Syndicate content

زواج القاصرات في منطقة البحر الكاريبي: قصة جدتي

Kavell Joseph's picture

حين تفكر في البحر الكاريبي، تقفز إلى خاطرك صورة السماء الصحوة والشواطئ الخلابة. غير أن تلك المياه اللازوردية تخفي وراءها تاريخا يتعلق بزواج القاصرات، إنها ممارسة لاتزال مستمرة في مختلف أرجاء المنطقة.

تنتمي جدتي (كلمة ناني هي اللفظة الهندية للجدة للأم) لإحدى الأسر المنخفضة الدخل من جزيرة ترينداد. حين كبرت عملت في مزرعة للسكر مع إخوتها. إلا أن الفقر والعمل اليدوي لا يمكن مقارنتهما بما مرت به بعد وفاة والدتها.

إضافة بعد قانوني إلى الأبعاد المتعددة للفقر في العالم العربي

Paul Prettitore's picture

Alexandria, Egypt - Emad Abdel Hady

في وقت سابق من هذا العام، نشر كل من برنامج سياسات المدن الكبرى ومركز الطفل والأسرة بمعهد بروكنجز دراسة مستفيضة عن الفقر والأعراق في الولايات المتحدة. تظهر الدراسة الأسباب التي تؤكد ضرورة النظر إلى الفقر من  عدة أبعاد تتضمن تدني دخل الأسرة، وقصور التعليم، وانعدام التأمين الصحي،  والتمركز المكاني للفقر، والبطالة، ولهذا ينبغي علينا أن ندرس سبل تفكيكها وبالتالي الحد منها.

العالم العربي يمكن أن يكون عاملاً حاسماً في مواجهة تحديات التغير المناخي

Martin Heger's picture
55 هو الرقم السحري. بالتأكيد- 175 طرفا (174 بلدا بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي) وقعت على اتفاقية باريس في أبريل نيسان بمدينة نيويورك في وقت سابق من هذا العام. إلا أن هذا وحده لا يكفي. فلا يهم فقط عدد البلدان التي وقعت على الوثيقة، بل أيضا عدد البلدان التي انضمت إلى الاتفاقية في النهاية بالتصديق عليها. فقط عندما يتم التصديق على اتفاقية باريس، تصبح نافذة وملزمة قانونيا.

إعداد مدرسين عظماء للمرحلة الابتدائية ليس أمرا ثانويا أبدا

Betsy Brown Ruzzi's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الأنظمة ذات الأداء الرفيع تضع معايير قوية لتكوين المدرس كي تضمن ألا يدخل الفصل إلا من أهم أكثر كفاءة

يعد الارتقاء بمستوى المدرسين مع الفهم العميق للمحتوى الذي يدرسونه ركيزة لنجاح المدارس الابتدائية في أنظمة التعليم عالية الأداء. كان هذا أحد النتائج الرئيسية التي خلص إليها تقرير جديد صدر مؤخرا عن مركز القياسات الدولية للتعليم التابع للمركز القومي للتعليم والاقتصاد، بعنوان: ليست ثانوية أبدا: جودة مدرس المرحلة الابتدائية في الأنظمة عالية الأداء.

وجد المؤلف الرئيسي للتقرير بن جينسن أن أنظمة التعليم عالية الأداء، كفنلندا واليابان وشنغهاي وهونج كونج تنتهج استراتيجيات شتى لضمان امتلاك مدرسي المرحلة الابتدائية لناصية المعرفة عميقة المحتوى وفهمهم الواسع لكيفية تعلم التلاميذ لهذا المحتوى- وهو الأساس الذي تمضي عليه أنظمة المدارس عالية الأداء والمتكافئة في هذه الأنظمة. التدريس والتعلم الابتدائي رفيع المستوى يضع أسسا قوية للطلاب تزيد فرص إحرازهم تقديرات أعلى على مدى سنوات دراستهم.

كما وجد التقرير أنه بالتركيز على اختيار المدرسين رفيعي المستوى، والمحتوى المتخصص، والتأهيل التربوي للمعلم، وأنظمة التعلم الاحترافي في مدارسهم، فإن من هم أعلى أداء في العالم يضعون أنظمة متكاملة لإعداد المدرسين وتزويد كوادرهم التعليمية بهذه المهارات. هذه المقومات الأربعة للسياسات، المقترنة بنظام تعليمي متكامل عالي الكفاءة، هي وسيلة قوية لتحسين مستوى التعلم عند الطلاب.

الاستثمار في إدارة المخاطر المالية قبل الأزمات يسهل الحصول على احتياجات التعافي بعد الكوارث

Gloria M. Grandolini's picture
جيروم اسانو / البنك الدولي
فتاة صغيرة في أحد مراكز الإجلاء عام 2009. الفلبين. تصوير: جيرومي أسانو/البنك الدولي صورة: جيرومي أسانو/البنك الدولي
جيروم اسانو / البنك الدولي

نظرا لأن الكوارث الطبيعية يمكن أن تقع في أي مكان وزمان، فإن اتخاذ الاستعدادات بعيدة النظر أكثر فعالية بكثير من الهرولة في مواجهة الأزمة. أدركت هذا بعد أن ضرب الإعصار ميتش بلدي هوندوراس واضطرت جدتي إلى إخلاء منزلها بعد أن فاض النهر وبلغ مستوى الطابق الثاني.

من ممثلين للحرب إلى ممثلين على المسرح: بناء الشباب والسلام معا في لبنان

Bassam Sebti's picture


قال أرسطو ذات مرة "العادات السليمة التي تتشكل في فترة الشباب تحدث فارقا كبيرا". ويا له من فارق تحدثه مجموعة من الشباب والشابات اللبنانيين الذين يدعون إلى السلام لإحداث فارق! 

أعمارهم تتراوح بين 16 و25 عاما. إنهم فقراء وعاطلون عن العمل. كانوا في يوم من الأيام في حرب فعلية فيما بينهم في مدينتهم المقسمة طائفيا طرابلس. فسكان ضاحيتي باب التبانة السنة وسكان جبل محسن العلويين يدخلون على نحو متكرر في نزاعات فيما بينهم. 

ولكن في بداية عام 2015، فرضت الحكومة وقفا لإطلاق النار وضع نهاية للمواجهات العنيفة التي لا تنتهي واستعادت الهدوء في المدينة.

عندئذ توجهت منظمة لبنانية غير هادفة للربح تعمل على نشر السلام إلى الضاحيتين بحثا عن نوع مختلف من التجنيد: التجنيد من أجل السلام. حشدت جمعية مارش الشباب لكي يشاركوا في عروض مسرحية! 

التحدي هو مراعاة الظروف المناخية في الزراعة على مستوى العالم

Juergen Voegele's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


هناك شيء قد لا تكون على دراية به: تسهم الزراعة والتغيُّرات في استخدام الأراضي بالفعل بنحو 25 في المائة من انبعاثات غازات الدفيئة. تُعد هذه إحصائية مهمة في ظل وجود تحديين مستعصيين يواجهان العالم الآن، وهما كيفية تحويل تعهدات اتفاقية باريس التاريخية بشأن تغيُّر المناخ التي اُعتمدت في ديسمبر/كانون الأول الماضي إلى واقع ملموس وكيفية توفير الغذاء لسكان العالم المتزايدة أعدادهم.

وهناك بالفعل أكثر من مليار شخص على كوكب الأرض يعانون سوء التغذية حالياً، ويحتاج العالم إلى زيادة إنتاجه من الغذاء بواقع 50 في المائة على الأقل بحلول عام 2050 لإطعام نحو تسعة مليارات نسمة. ويتعيّن علينا تحقيق ذلك مع القيام بتنفيذ اتفاقية باريس لإبقاء ارتفاع درجة حرارة الأرض عند مستوى يقل كثيراً عن درجتين مئويتين ودفع الجهود للحد من مواصلة ارتفاع درجة الحرارة عند 1.5 درجة مئوية فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية.

أردنيات يتحدين التقاليد مع ازدهار كرة القدم النسائية

Natasha Tynes's picture
حقوق الصورة: منتخب الأردن لكرة القدم للسيدات

في أحد أيام الصيف الحار أوائل تسعينيات القرن الماضي، جاءت جارتنا تهرول لوالدتي وتقول لها، "تعالي خذي ابنتك. إنها تلعب الكرة مع الصبيان". لن أنسى أبدا تلك النظرة التي كانت تعلو وجه الجارة. يومها، فتحت نافذة غرفة نومها في الطابق الثاني ونظرت إلى أسفل حيث كان الأطفال يلعبون الكرة في ملعب ترابي مقابل للعمارة السكنية التي كانت تسكن فيها في عمان بالأردن. كانت امرأة في متوسط العمر ذات شعر كستنائي قصير وأنف حادة. كانت تعيش في نفس الضاحية التي كنت ألعب فيها كرة القدم مع أولاد عمي. لا أتذكر اسمها لكنني سأشير إليها باسم "الجارة". رأتني الجارة من نافذة غرفتها. تبادلنا النظرات. كانت نظرتها تنطق بالاستنكار، وكانت نظرتي نظرة خوف. الخوف من أن يتم ضبطي.

فريق اللاجئين يحمل رسالة للعالم بها مزيج من السعادة والألم

Farhad Peikar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

تعالت أصوات آلاف المتفرجين الذين نهضوا على أقدامهم فيما كان ملايين المشاهدين يتابعون بسعادة على شاشات التلفاز البث المباشر لأول فريق أولمبي للاجئين على الإطلاق يسير في ملعب ماراكانا البرازيلي خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية. الفريق المؤلف من ستة رياضيين ذكور وأربع إناث ويضم خمسة عدائين من جنوب السودان، واثنين من لاعبي الجودو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسباحين من سوريا، وعدَّاءة ماراثون من إثيوبيا، اختير من بين مجموعة تضم نحو 43 مرشحا محتملا. كان انضمام هؤلاء واحدة من أسعد اللحظات في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو لأن الفريق المؤلف من عشرة رياضيين لم يحمل العلم الأولمبي فقط، بل حمل أيضا رسالة أمل لملايين الشباب الذين هجروا من منازلهم.

ومع هذا، ومع وجود الكثير مما يمكن الاحتفاء به والكثيرين ممن يستحقون الثناء على هذه المبادرة في عالم الرياضة، ففي عالم مثالي لا ينبغي أن يحدث هذا على الإطلاق. فلحظات السعادة القليلة - التي أذكتها صيحات التشجيع- لا يجب أن تخفي حقائق المعاناة الإنسانية التي لامثيل لها في مخيمات اللاجئين بجميع أنحاء العالم. فوجود مثل هذا الفريق في حد ذاته يذكرنا بأن العالم كله قد خذل أكثر من مشرد بالتقاعس عن مساعدتهم على العودة إلى ديارهم أو عن إيجاد مأوى جديد يمكن أن يعتبروه موطنا دائما لهم. هؤلاء الرياضيون يمثلون مجتمعا فر من الصراعات الإقليمية والحروب الأهلية والاعتداءات والمذابح الجماعية والمجاعات والفقر والأمراض- بعضها أصبح على درجة من العمق تجعل التوصل إلى حلول دائمة لها مجرد سراب.


Pages