Syndicate content

النازحون في الشرق الأوسط: هل سيعودون يوما الى بلادهم؟

Omer Karasapan's picture


مع احتدام وطيس المعارك في العراق وليبيا وسوريا واليمن، يمثل ما بين 15 إلى 16 مليون لاجئ ونازح نتيجة الصراعات ظاهرة غير مسبوقة ومتنامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وتشير التقارير إلى أن اللاجئين يتمركزون بشكل أساسي في سبعة بلدان (مصر والعراق والأردن ولبنان وليبيا وتونس وتركيا)، ويسعى عدد كبير منهم إلى اللجوء في أوروبا، فضلا عن أعداد أصغر من عمان إلى الصومال. 

#الأطفال_ينهون_الفقر: ما الذي يمكنك وأطفالك أن تفعله للمساعدة؟

Korina Lopez's picture
#الأطفال_ينهون_الفقر

 

يصادف اليوم، 1 يونيو/حزيران، يوم الطفل في عدد من البلدان في أنحاء مختلفة من العالم. وتقدم هذه المناسبة فرصة للتفكير في مستقبل العالم الذي سوف يرثه أطفالنا. دعونا ننضم معا لجعل العالم أفضل - عالم خال من الفقر المدقع - قبل أن يكبر أطفالنا. معا نستطيع القضاء على الفقر بحلول عام 2030 وضمان عالم أفضل للأطفال اليوم وجميع الأطفال في المستقبل. شاركوا هذه المدونة مع أطفالكم أو الأطفال في مجتمعكم، وقوموا بتقديم رسوماتهم لتجسيد ذلك لفرصة نشرها في وسائل الإعلام الاجتماعي للبنك الدولي.

تخيل بنت اسمها مايا. تعيش مايا في بلد فقير حيث يعمل والداها طوال اليوم، ولا تستطيع الذهاب إلى المدرسة بسبب تحملها المسؤولية عن رعاية شقيقها الصغير. ورغم أن والديها يعملان كثيرا، فإنهما يكسبان ما يكفي بالكاد لإطعام أسرتهما لكنه لا يكفي إطلاقا لشراء مستلزمات المدرسة لمايا. تعيش مايا مع أسرتها في الريف، وليس هناك طرق أو حافلات تنقلها إلى المدرسة، حتى لو كان هناك من يرعى شقيقها أثناء عمل والديها.

هل فقد الشباب العربي الثقة في الديمقراطية؟

Christine Petré's picture


في عام 2010، قبيل بزوغ شمس الربيع العربي، أوضح استطلاع "أصداء بيرسون-مارستيلر" لرأي الشباب العربي* تصاعد مستوى الاستياء الاجتماعي فيما بين الشباب في المنطقة. كانت الديمقراطية وقتئذ على رأس الأولويات. ورأى 92% من الذين شملهم الاستطلاع أن "الحياة في ظل نظام ديمقراطي" كانت أعظم أمانيهم. ويظهر الاستطلاع نفسه الذي أجري في وقت سابق من هذا العام تراجعاً ملحوظاً في التطلعات نحو الديمقراطية.

للكرم حدود: من يساعد لبنان والأردن على إيواء اللاجئين السوريين؟

Ferid Belhaj's picture
Dona_Bozzi / Shutterstock.com

يقدم كل من لبنان والأردن  منفعة عامة للمجتمع الدولي باستضافة أعداد ضخمة من اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع الدائر في بلادهم. فهناك أكثر من مليوني لاجئ يقيمون حاليا في هذين البلدين، ورغم فقرهما للموارد فإنهما يظهران كرما متناهياً في الترحيب بهم بأسلوب حميد غير مسبوق في التاريخ الحديث.

يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

Jim Yong Kim's picture
يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

التعليم هو أحد السبل المضمونة لإنهاء الفقر المدقع في عصرنا. ومع ذلك، لازال هناك 121 مليون طفل متسللين من التعليم وخارج المدارس اليوم. وهؤلاء الشباب هم الأصعب فيما يتعلق بالوصول إليهم، بسبب الفقر، والعوائق المرتبطة بنوع الجنس، والعيش في مناطق نائية والإعاقة. ويتعين علينا أن نقدم دفعة جديدة منسقة لإلحاق جميع الأطفال بالتعليم.

وبالإضافة إلى هذا التحدي المتمثل في تحسين الانتظام في الدراسة والحصول على الخدمة التعليمية، فإننا سنواجه مشكلة أصعب في الفترة المقبلة: وهي ضمان تعلم الأطفال وهم في المدرسة. فالحقيقة المحزنة هي أن معظم نظم التعليم لا تخدم أفقر الأطفال بشكل جيد. ونحو 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، رغم التحاقهم بالمدرسة وحضورهم فصولهم بها لسنوات. ويمثل ذلك فشلاً مأساوياً للتطلعات التعليمية لشباب العالم.

لقد تعهدت البلدان في جميع أنحاء العالم، منذ 15 عاماً في داكار، بجعل التعليم الابتدائي من الأولويات القصوى. وقامت البلدان النامية بجهد بطولي لإلحاق الأطفال بالتعليم، ودعمت مجموعة البنك الدولي هذا الهدف بمبلغ 40 مليار دولار في صورة استثمارات في مجال التعليم. وينعقد هذا الأسبوع المنتدى العالمي للتعليم (e) في كوريا الجنوبية لإعادة التأكيد على الالتزام بإتاحة الفرصة للجميع للالتحاق بالتعليم، وكذلك لإيجاد طرق جديدة لتحسين نوعية التعليم لجميع الأطفال.

تنمية الطفولة المبكرة في العالم العربي أمر بديهي لا يحتاج لتفكير

Shanta Devarajan's picture


إننا نعيش في واحدة من أندر لحظات التاريخ حين تشير الدلائل الاقتصادية والبحوث العلمية إلى الاتجاه ذاته: الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة يحقق عائدات عالية طوال الحياة.  فالأدلة الاقتصادية، استنادا إلى تقييمات دقيقة للأثر قام بها جيمس هيكمان وآخرون، تشير إلى أن الطفل الذي يقرأ له أهله ويلتحق برياض الأطفال ويجد عموما أنشطة محفزة  منذ مولده وحتى سن الخامسة، صبح  أكثر احتمالا للانتظام في الدراسة ويكون أداؤه وصحته أفضل وإنتاجيته أعلى وهو بالغ.  

قوة الإيمان في المساعدة على إنهاء الفقر المدقع: خمسة عوامل رئيسية جاهزة

Sonia Porter's picture

تحسين الفهم واستغلال دور الإيمان في التنمية أصبح مجالا يتزايد الاهتمام به وإشراكه في أنشطة مجموعة البنك الدولي. واجتمع خمسة زعماء لمنظمات دينية بارزة في المقر الرئيسي لمجموعة البنك الدولي في واشنطن الشهر الماضي لحضور نقاش قوي مع رئيس المجموعة جيم يونغ كيم عن الدور الأساسي الذي يمكن للزعماء الدينيين ومنظماتهم أن يلعبوه في المساعدة على إنهاء الفقر بحلول عام 2030. وفيما يلي خمسة عوامل رئيسية مستخلصة من نقاشاتهم نأمل بأن يتم البناء عليها في النقاش الجاري بين مجموعة البنك الدولي وبين المنظمات الدينية وزعمائها.

1. إنهاء الفقر مسؤولية أخلاقية.

شدد المتحدثون بقوة على فكرة أن إنهاء الفقر ليس مجرد الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، بل هو مسؤوليتنا الأخلاقية كأعضاء في الجنس البشري. وتظهر هذه الفكرة بشكل جلي في كثير من التقاليد الدينية، ومن ثم فهناك مساحة كما اقترح المتحدثون لهذا النوع من الفكر في أي حوار أوسع نطاق حول التنمية. وقال بوجيا سوامي>، المشارك في تأسيس تحالف واش بين الأديان "سيموت 22 ألف طفل اليوم ببساطة لأنهم يعيشون في فقر... وحين نقبل أن هؤلاء الأطفال الاثنين والعشرين ألفا هم أبناؤنا فإننا ندرك أنه يجب ألا ندعو لهم فحسب بل يجب أن نعيلهم أيضا."

2. تخفيف حدة الفقر يتطلب نهجا متعدد الأوجه.

Left to right, Sarvodaya Shramadana Movement General Secretary Vinya S. Ariyarante; Interfaith WASH Alliance Co-Founder Pujya Swami Chidanand Saraswati; World Bank Group President Jim Yong Kim; Voice of America Religion Correspondent Jerome Socolovsky; Islamic Relief Worldwide CEO Mohamed Ashmawey; American Jewish World Service President Ruth Messinger; Carolyn Woo, President and CEO, Catholic Relief Services. © Simone D. McCourtie/World Bankمن الفساد إلى تغير المناخ، ومن الإفراط في الاستهلاك إلى التطرف، تتضافر قضايا عديدة لتهيئة الظروف ليبقى الفقر المدقع يعذب ضميرنا الجماعي. وأبرزت النقاشات مدى التعقيد المذهل للفقر، وضرورة العمل عبر مختلف القطاعات للتصدي له. وعن ذلك قال الرئيس التنفيذي لمنظمة الإغاثة الإسلامية محمد عشماوي "يجب أن ننظر إلى المشكلة نظرة شاملة... وإلا فلن يتم حلها."

3. لإنهاء الفقر المدقع، يجب أن نتصدى للترف المفرط.

قال فينيا أرياراتن، الأمين العام لحركة سارفودايا شرامادانا "لا يمكن التركيز على الفقر فحسب للقضاء على الفقر... بل يجب أيضا أن نتصدى للترف والإفراط في الاستهلاك." وعن ذلك قال عشماوي إن فكرة "أن الله خلق العالم بما يكفي الجميع عليه" هي خيط مشترك في كثير من التعاليم والنصوص الدينية؛ مضيفا أنه كما توضح بيانات البنك الدولي فإن العلاقة بين النمو وتخفيف الفقر تحتاج إلى التعديل لخلق مجتمعات أكثر عدلا.

قطار تنمية الطفولة المبكرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يصل بعد

Claudia Costin's picture


من غير المقبول لمنطقة كالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي من المناطق متوسطة الدخل، أن يموت طفل من بين كل أربعين طفلا في العام الأول من عمره وأن يكون سبب وفاة أغلبيتهم أمراض يمكن الوقاية منها. كما أنه من غير المعقول أن يُصاب خمس أطفال المنطقة بالتقزم بسبب سوء التغذية، وأن يُحرم أكثر من نصفهم من المغذيات الدقيقة المهمة مثل الملح المعالج باليود مما يتسبب في إلحاق الضرر بقدراتهم الإدراكية. وعلاوة على ذلك، فمع التحاق 27% فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة إلى خمسة أعوام بمدارس رياض الأطفال، وهو ما يقرب من نصف المتوسط العالمي، فإن ثلاثة أرباع الأطفال في المنطقة محرومون من فرصة بناء أسس الاستعداد للمدرسة واكتساب المهارات التي يحتاجون إليها لكي يعيشوا حياة سعيدة ومستقلة وصحية.
 
ما هي دلالات هذه الاتجاهات المثيرة للقلق؟

12 سبباً لزيادة الإهتمام بتنمية الطفولة المبكرة في العالم العربي

Will Stebbins's picture


تنشأ حالة عدم المساواة في مرحلة مبكرة من الحياة.  وفي منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، فإنها تبدأ قبل الولادة، فرعاية الحوامل قبل الولادة ليست متاحة بشكل كامل للجميع، وتستمر الحالة حتى فترة الطفولة المبكرة، مع اختلاف مستويات الحصول على الخدمات الحيوية 
​للتغذية والرعاية الصحية والتعليم المُبكِّر. والافتقار إلى أي من هذه العوامل الرئيسية للنمو قد يجعل الطفل على الدوام في وضع سيء في المدرسة وحتى بعد مرحلة بلوغه.  وهناك أيضا احتمال أن تنتقل عدم المساواة التي تترسَّخ في وقت مبكر من الحياة إلى الجيل التالي، ليخلق حلقة مفرغة من الفقر. وتضمَّن تقرير جديد للبنك الدولي تقديرات لمُختَلف احتمالات النمو الصحي السليم التي قد يتعرَّض لها طفل من أفقر 20% من الأُسر في المنطقة (الطفل الأقل حظاً) وطفل من أغنى 20% من الأسر في المنطقة (الطفل الأكثر حظاً).

بدء نوع جديد من البيانات: نفايات الأجهزة الإلكترونية والكهربائية

Kees Baldé's picture

يمكننا جميعا الحديث عن ملء الأجهزة الإلكترونية والكهربائية مساحة أكبر وأكبر في منازلنا ومكاتبنا. ومع قصر عمر هذه الأجهزة كالهواتف الذكية والراوتر والشاشات وأجهزة الكمبيوتر، يرتفع المخزون من الأجهزة المكسورة أو شبه المستخدمة أو التي أصبحت عتيقة.

وبالتالي تحولت هذه الأجهزة الغالية "المطلوبة" إلى جبال من النفايات الإلكترونية.

وتقدر جامعة الأمم المتحدة في دراسة حديثة (e) أن العالم أنتج حوالي 46 مليون طن من النفايات الإلكترونية عام 2014. ورغم أن هذه الأجهزة جزء أساسي من حياتنا اليومية الحديثة، فإن أثرها على المجتمع يمكن أن يكون شديدا إذا لم تخضع لمعايير سليمة لإدارة النفايات.

فلو لم تخضع هذه النفايات الإلكترونية، مثلا، للرعاية اللازمة، فإن من يتعاملون معها – وفي العالم النامي فإن هؤلاء هم من النساء والأطفال – سيتعرضون لمواد سامة.

ففي أفريقيا وآسيا توجد أمثلة عديدة على مكبات ضخمة للنفايات الإلكترونية لكن لم يوثق أحد رسميا من أين وكيف تصلها هذه النفايات. وفي البلدان المتقدمة، قد يتم التعامل مع جبال من النفايات الإلكترونية غير الموثقة أو معالجتها بمعايير متدنية.

ومن الواضح أن البيئة تتأثر سلبا أيضا.


Pages