Syndicate content

إظهار التضامن العملي عبر الرياضة وغيرها من الأنشطة

Adam Russell Taylor's picture
Demonstrating Pragmatic Solidarity through Sports and Beyond
منظمو مباراة من أجل السلام يعرضون قمصان كرة القدم تحمل اسم البابا فرنسيس. حقوق الصورة: مباراة من أجل السلام

اجتمع نجوم كرة القدم الذين يعتنقون عقائد مختلفة في 1 سبتمبر/أيلول للمشاركة في مباراة متعددة الأديان من أجل السلام (e) بدعم من حملة تواصلوا من أجل المناخ (e) التابعة لمجموعة البنك الدولي.

وتملك الرياضة قوة إخراج أفضل ما في البشر، وخاصة حين يلعب الرياضيون كفريق واحد ويستعرضون الروح الرياضية. وبالتأكيد على الطموحات المشتركة، يكون للدين والرياضة قدرات عميقة على تجميع الناس من مختلف الأعراق والجنسيات ومستويات الدخل.

لكن للأسف يمكن أن يكون الدين والرياضة أيضا مبعث تفرقة وخاصة حين يساء استخدامهما لأغراض عقائدية. وتتيح "مباراة من أجل السلام" المتعددة الأديان فرصة حيوية لإطلاق العنان لقوة الرياضة والدين في حشد الطموحات وبناء الجسور. وتمهد المبادرة التي أطلقتها حملة اتصلوا من أجل المناخ باسم Sport4Climate# (e) الطريق لعالم الرياضة كي يواجه تحدي تغير المناخ، مع التقدم جنبا إلى جنب تجاه بلوغ هدفي إنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك.

ارتفاع العجز المالي وضعف بيئة الأعمال تحديان يواجهان المنطقة

Lili Mottaghi's picture

تواجه سبعة بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - هي مصر وتونس وايران ولبنان والأردن واليمن وليبيا - مشاكل اقتصادية متشابهة وهي التالية: 1) نمو متقلب مازال أقل بكثير من إمكانياته، 2) حيز محدود في المالية العامة نتيجة تنامي عجز الموازنة وارتفاع الدين العام وتراجع الاحتياطي الأجنبي ما أدى إلى تقلص المدخرات المتاحة للاستثمار العام والخاص، 3) ضعف القطاع الخاص الذي يعجز عن دفع النمو وخلق فرص عمل.

قصة تعاون رغم الصعاب في مدرسة حكومية بالأراضي الفلسطينية

Jumana Alaref's picture

ما هو سر السيدة عبلة؟ كيف نجحت مديرة مدرسة في خلق مناخ تعاون بين المدرسين والأهالي كي يصبحوا وحدة واحدة منسجمة لها هدف مشترك وهو منح الطلاب أفضل تعليم ممكن. هل يكمن السر في شغفها بالتربية؟ كيف تغلبت على تحديات الحياة اليومية في الضفة الغربية وهي تخلق بيئة تشجع على التعلّم؟

فرص سانحة لتوسيع منظومة الدفع الرقمي لصالح الفقراء

Leora Klapper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

في معرض تحديث قاعدة بيانات المؤشر العالمي Findex database (e) لتعميم الخدمات المالية خلال السنة الميلادية 2014، أسعدني السفر مع مؤسسة غالوب (e) لبدء تنفيذ استبياننا الموسع. قمنا بزيارة المنازل وطلبنا من أصحابها أن يصفوا لنا كيف يدخرون، ويقترضون، ويمارسون عمليات الدفع وإدارة المخاطر.

هناك رجل يعيش مع زوجته وأطفاله ووالديه في منزل صغير في أحد أحياء كلكوتا العشوائية، ويتم إيداع مرتبه مباشرة في حساب بنكي فتحه له صاحب العمل. وقال لنا بكل فخر إنه يترك كل شهر مبلغا من المال في الحساب الذي يعتقد أنه مكان آمن للادخار من أجل تعليم أبنائه.

كما التقيت برجل في كينيا ظل يدخر مبلغا في حسابه عبر الهاتف المحمول M-Pesa حتى يتمكن من ادخار مقدم ثمن محل الحلاقة الخاص به. وكما قال، "النقد يحرق جيبك".

هذان مجرد مثالين يوضحان كيف يمكن لعمليات الدفع الرقمي أن تقلص التكاليف وتزيد من درجة الأمان في إرسال وتلقي المدفوعات، وتساعد على التقدم نحو تحقيق الهدف المتمثل في تعميم الخدمات المالية على نطاق أوسع. ومع زيادة تركيز مجموعة الدول العشرين على مساعدة المزيد من الفئات منخفضة الدخل على المشاركة في النظام المالي، كونت مؤسسة بيل وميلندا غيتس، وتحالف أفضل من النقد، ومجموعة بحوث التنمية في البنك الدولي شراكة لإبراز الإمكانيات المذهلة للدفع الرقمي. (e)

Click to enlarge.

وكما هو الحال مع أية مشكلة، فإنها تساعد على قياس حجمها ونطاقها. وهكذا، انطلق عملنا من بيانات المؤشر العالمي لتعميم الخدمات المالية، وهو أول هيكل لقاعدة بيانات عالمية تقيس المشاركة في النظام المالي- وتكشف نطاق التحدي المتعلق بتعميم الخدمات المالية:

• أكثر من 2.5 مليار إنسان بالغ في مختلف أنحاء العالم لا يملكون حسابات إيداع مصرفية رسمية.

• نسبة لا تتعدى 41 في المائة من البالغين في البلدان النامية لديهم حسابات مصرفية- وتنخفض هذه النسبة إلى ما يزيد قليلا على 20 في المائة بين البالغين الذين يعيشون على أقل من دولارين للفرد في اليوم.

• النساء بشكل خاص يواجهن خطر الإقصاء من النظام المالي – ففي البلدان النامية، هناك 37 في المائة من النساء فقط يمتلكن حسابات بنكية، مقابل 46 في المائة من الرجال.

تبيان مشكلة البطالة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا من خلال رسوم بيانية ثلاثة

Lili Mottaghi's picture

 ظلت معدلات البطالة في مصر وإيران والأردن ولبنان وليبيا وتونس واليمن (بلدان المنطقة السبعة) عالية وخاصة بين الشباب (15-24 عاما) حيث تسجل 22 في المائة بين الشبان و39 في المائة بين الشابات. وتظهر بعض التقديرات أن معدلات البطالة بين الشباب تصل إلى 40 في المائة في تونس وتتجاوز ذلك في المحافظات الداخلية.
.

تمكين الفتيات والشابات: ما الذي يمكن أن ينجح

Bassam Sebti's picture
تمكين الفتيات والشابات: ما الذي يمكن أن ينجح
فتيات يحضرن تجمعا صباحيا بمدرسة الشهيد محمد مطهر في العاصمة اليمنية صنعاء. الصورة: دانا سمايلي/البنك الدولي

حين عادت ليلى إلى منزلها من المدرسة في تلك المنطقة الريفية باليمن، لم تكن تتخيل ما حضّره لها أبوها ناصر: زوج أكبر عمرا بكثير.

ولم تفلح الدموع ولا الصراخ ولا البكاء. وتم تهديد الفتاة التي تبلغ من العمر 13 عاما بالضرب، بل حتى بالقتل إن هي قاومت. ولذلك فقد تخلت عن البكاء وأذعنت للزواج القسري، كما ذكرت مؤخرا لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف).

تقول ليلى "كنت عاجزة، وكان الأمر كالكابوس المزعج. رأيت عالمي يتحطم من حولي. أردت لهذا الكابوس أن ينتهي حتى أستطيع العودة مرة أخرى إلى المدرسة مع أصدقائي".

درس عالمي من إصلاح التعليم في عشر مدارس بالأردن

Manal Quota's picture

تقع مدرسة زيد بن حارثة في قرية يرقة الأردنية. في هذه المدرسة، ستجد فصولا دراسية ضيقة ومكتظة بالتلاميذ، وأثاثا باليا محطما، ومعلمين منهكين يعملون ساعات طويلة. تلك هي سمات مشتركة في عدد من المدارس بمحافظة السلط. لكن، انتظر! هذه ليست قصة مأساوية مفعمة بحكايات تمزق القلوب عن مدارس تعاني نقصا شديدا في الموارد وتدنيا في تحصيل التلاميذ.

هل بإمكان سبعة من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التحرر من سوء السياسات وضعف النمو؟

Lili Mottaghi's picture


لإجابة هي "نعم" مشروطة، حيث تتوقف على ما إذا كان بوسع هذه البلدان تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية المطلوبة لتعزيز النمو في مصر وتونس وإيران ولبنان والأردن واليمن وليبيا. ويكشف تقرير جديد أصدره البنك الدولي بعنوان "التوقعات، والتكهنات والحقائق الاقتصادية - تحديات أمام سبعة من بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كما ترد في 14 رسما بيانيا" أنه رغم الإشارات الأخيرة التي تشير إلى حدوث تحسن اقتصادي في مصر وتونس، فإن النمو مازال ضعيفا وليس بالقوة الكافية لخفض معدلات البطالة

التقدم في الألفية

Mahmoud Moheildin's picture
​© Simone D. McCourtie/World Bank

في سبتمبر/أيلول 2000، أعلن قادة العالم التزامهم بتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وحتى ذلك الوقت لم يكن أحد يجرؤ على التفكير في إمكانية بلوغ أهداف مثل القضاء على الفقر المدقع والجوع، أو تعميم التعميم أو خفض وفيات الأمهات. والآن، مع بقاء 500 يوم قبل الوصول إلى الأجل النهائي في عام 2015، لم تعد هذه الأهداف قفزة خيالية بل تحديا يشعر كثير من القادة أنه بالمقدور مواجهته.

ففي الواقع، لقد تحقق هدف خفض عدد من يعيشون على أقل من 1.25 دولار يوميا إلى النصف، على مستوى العالم على الأقل. وحتى في ضوء الزيادة الكبيرة لعدد سكان العالم، فقد انخفض من يعيشون في فقر مدقع عام 2010 بمقدار 700 مليون شخص عما كانوا عليه عام 1990. وحصل نحو 2.3 مليار شخص على مصادر محسّنة للمياه، وتحسنت الأوضاع المعيشية لنحو 100 مليون شخص من سكان العشوائيات، وتراجعت الفجوة بين الفتيات والصبيان في التعليم الابتدائي.

كيف نوقف الإيبولا – وموجة التفشي المقبلة

Jim Yong Kim's picture


لثالث مرة في تاريخ منظمة الصحة العالمية منذ قيامها قبل 66 عاما تعلن الطوارئ الصحية العامة على مستوى العالم. والسبب في هذه المرة الثالثة هو تفشي وباء الإيبولا في ثلاثة بلدان بغرب أفريقيا هي غينيا وليبيريا وسيراليون. فبعد محنتها المأساوية في الأشهر الأخيرة، تبحث الحكومات والمجتمعات المحلية في هذه البلدان الثلاث باستماتة عن أي إشارات إلى إمكانية وقف الإيبولا.

وباعتبارنا أطباء بشريين نفهم جيدا قارة أفريقيا ومكافحة الأمراض المعدية، فإننا واثقون من أن خطة التصدي لمرض الإيبولا الفيروسي، بقيادة البلدان المعنية ومنظمة الصحة العالمية، يمكن أن تحتوي هذا التفشي لوباء الإيبولا، والقضاء عليه في غضون بضعة أشهر. ويجب أن نلتفت أيضا إلى أن هذه ليست مشكلة تخص أفريقيا وحدها، بل هي مشكلة تخص البشر جميعا لكن تصادف أن حدثت في مناطق صغيرة من أفريقيا.


Pages