Syndicate content

مايو/‏أيار 2011

البحث عن الحقيقة في أروقة البنك الدولي

Guest Blogger's picture

عندما تلقيت دعوةعبر بريدي الالكتروني لحضور اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي، انتابتني بعض الشك إزاء مصدرها. سمر المزغني و لم يُشجعني أصدقائي على فتح الرسالة ظنا منهم بأنها قد تكون وصلتني عن طريق الخطأ. كما أن أسرتي دعتني إلى التحقق من مصدر الدعوة والتحري عن السبب وراءها قبل أن أقبلها. 

وبدا الجميع متشككا في إمكانية أن تدعو بالفعل مثل هذه المؤسسات المالية الدولية الشباب إلى هذا الحدث الهام.

ورغم هذا التشكيك، توجهت إلى واشنطن العاصمة بكثير من الفضول والأمل يحدوني في تهدئة الأفكار الحائرة التي تدور في رأسي بشأن هذا الاجتماع وهذه المؤسسات.وبينما كنت أطل عبر نافذة الطائرة على الأراضي الأمريكية الشاسعة، إذ بي ألقي بعض هذه الأفكار المسبقة في النهر.

 

الفترات الانتقالية قد تحمل في طياتها بشائر خير للنمو

يصنًّف البلغاريون على مؤشر السعادة الشخصية بوصفهم أكثر الناس حزنا على وجه الأرض. وعلى النقيض من ذلك، يتمتع البولنديون بمعنويات عالية لينزلوا بذلك منزلا وسطا بين الكنديين واليابانيين.

فارق كبير بين بلغاريا وبولندا يجسده ما حدث في السنوات التي تلت عام 1989. فقد شهد البلدان في السنوات الأولى من المرحلة الانتقالية تقلصا في الدخل، لكن ما لبثت أنماط النمو أن تباينت؛ إذ زاد إجمالي الناتج المحلي الحقيقي لبولندا أكثر من الضعف بين عامي 1990 و2010 ليرتفع نحو 85 في المائة عن متوسط إجمالي الناتج المحلي للبلدان المتوسطة الدخل. في المقابل، زاد الناتج المحلي الإجمالي لبلغاريا بنسبة 52 في المائة فقط في الفترة نفسها. وحققت بولندا تحسنا بنسبة 30 في المائة في السيطرة على الفساد بين عامي 2000 و2010 (وهي الفترة التي توفرت عنها بيانات لدى منظمة الشفافية الدولية). أما في بلغاريا، فقد ظل الفساد على حاله. هذه التجارب المتميزة تبرز أن الانتقال إلى شكل جديد من أشكال الحكم يتيح فرصة للتحسن لكنه لا يضمن ذلك بالضرورة.

دعوة لتحفيز أصحاب المشاريع والابتكارات الاجتماعية

May Wazzan's picture

قد نكون مررنا كعاملين في مجال التنمية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، على مثالين على الأقل لمشاريع اجتماعية شهيرة في المنطقة، لكنني لست على يقين من أننا قد وقفنا بالفعل على الأثر الحقيقي لهذا القطاع وحجمه. 

ولكن ما هي المشاريع الاجتماعية؟ بحسب موقع ويكيبيديا فإنها مهنة أولئك الأشخاص الذين يرصدون مشكلة اجتماعية ما ومن ثم يوظفون مبادئ العمل الحر لتنظيم مشروع وإنشائه وإدارته بغرض تحقيق تغيير اجتماعي (مشروع اجتماعي). وفي حين يقيس أصحاب المشاريع التجارية الأداء وفقا للربح والخسارة، فإن صاحب المشروع الاجتماعي يركز في المقابل على تعزيز الأهداف الاجتماعية والبيئية.

 

الإعلام الاجتماعي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: تعزيز التواصل وتمكين الفرد

Guest Blogger's picture

لم يكن خالد سعيد أول مصري يُضرب حتى الموت على أيدي قوات الأمن.لكن موته أشعل ثورة افتراضية كانت في حينها بمثابة إعداد لثورة حقيقية ما لبثت أن أطاحت خلال 18 يوما بحكم الرئيس المصري حسني مبارك الذي دام ثلاثين عاما.

وبحسب نشطاء وأفراد أسرته فقد تعرض سعيد الذي توفي عن عمر ناهز 28 عاما إثر تعرضه للضرب الوحشي على أيدي ضباط شرطة يرتدون ملابس مدنية في يونيو/حزيران عام 2010. إلا أن وزارة الداخلية لدى تشريح الجثة زعمت بأن وفاته جاءت نتيجة إصابته بالاختناق إثر ابتلاعه لفافة مخدر. هذا في حينوراحت صورة جسده المهشم، والتي أكدت أسرته أنها صورته بالفعل، تجوب جنبات العالم عبر الإنترنت. وقالت أسرته إنه اُستهدف بعد نشره شريط فيديو على الإنترنت قال إنه يُظهر أفرادا من الشرطة يتقاسمون أرباحهم من ضبطية مخدرات.