Syndicate content

يوليو/تموز 2011

الرقابة على الإنترنت: اتجاه سائد الآن

Guest Blogger's picture

يرى الكثيرون بأن حجب المواقع الإلكترونية من الممارسات المعتادة لأغلب الأنظمة الاستبدادية.وقد نكون قد سمعنا عن جدار حماية الصين العظيم الإلكتروني - ذلك الجدار الخيالي الذي يفصل الإنترنت داخل الصين عن باقي المواقع العالمية، بما يسمح للحكومة أن تحجب بسهولة أي شيء لا يجتاز الفحص - لكن الصين ليست سوى واحدة من عشرات الدول التي تفرض رقابة على الانترنت.

وعموما، تحتل منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مرتبة متدنية في هذا المجال. وبينما تستهدف بعض البلدان، مثل الإمارات العربية المتحدة والكويت وعمان، بشكل أساسي المحتويات التي تعد "مسيئة" أو "غير ملائمة"، لكن العملية تفضي في الكثير من الأحيان إلى رقابة على بعض مواقع التواصل الاجتماعي.

النصف الفارغ من الكوب

Jean-Pierre Chauffour's picture

هل تمكنت الثورات العربية بالفعل تبديد ما يسميه البعض بالاستثناء العربي- أي فكرة مقاومة العرب أو حصانتهم بشكل ما للتحديث الاقتصادي والتحول إلى الديمقراطية؟ ففي أعقاب الانتفاضات الشعبية العارمة التي اجتاحت تونس ومصر وليبيا وسوريا وأجزاء أخرى من العالم العربي، يمكن الإجابة عن هذا السؤال بنعم. بعيداعن أي دعاوى بالتفرد، فإن ما يطلبه الشارع العربي هو ما ينشده كل فرد يعيش بالحد الأدنى من مستوى المعيشة: الكرامة والحرية. فهذه الدعوة إلى الكرامة تبعد كثيرا عن العقد الاجتماعي العربي الذي أعقب مرحلة الاستقلال والذي لم يتضمن أكثر من الدعم، والوظيفة الحكومية، ومزايا ومكاسب على حساب الحريةواذا استخدمنا تعبيرا اقتصاديا، فإن الثورات العربية حدثت لأن "سعر صرف" الاستحقاق بالحرية لم يعد صالحا وتعين تصحيحه. فقد كان شعار ثورة الياسمين "الكرامة قبل الخبز".