Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2011

الريادة المجتمعية فى مصر: التحديات والفرص

Myra Valenzuela's picture

شكل ارتفاع معدلات البطالة العالية بين الشباب على وجه التحديد فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد الأسباب والدوافع المؤدية لأحداث الربيع العربى وثوراته. وللمساعدة في مواجهة تحديات البطالة وخلق المزيد من فرص العمل ينوى مشروع  "سوق التنمية" الإعلان عن مسابقة على المستوى القومي في مصر فى بداية العام القادم. وتهدف المسابقة إلى تقديم الدعم للمشروعات الريادية المجتمعية، خصوصا تلك التي تساهم في خلق فرص العمل لدى الفئات المهمشة وذوي الدخل المحدود. كما سينصب جام تركيز المسابقة على دعم المشاريع المتعلقة بمجال الزراعة والتنمية الريفية في مصر.   

تدفقات رؤوس الأموال الدولية: ما الذي حدث في عام 2010؟

World Bank Data Team's picture

مع اقتراب عام آخر من نهايته، يبدو أن الوقت قد حان لإلقاء نظرة على التطورات التي شهدتها تدفقات رؤوس الأموال الدولية إلى البلدان النامية عام 2010 وما يمثله ذلك من مؤشرات بالنسبة للتدفقات في عام 2011.

النمو الأخضر تحت شمس الصحراء

Jonathan Walters's picture

في ثلاثينات القرن الماضي، خلال الكساد العظيم، تطلعت شركات النفط العالمية إلى الدولة السعودية الوليدة بعد اكتشاف النفط.  وفي البداية، كانت الشركات تُحجم عن الذهاب بعيدا في المملكة الصحراوية حيث لا توجد بنية تحتية كبيرة ولا مؤسسات حديثة، فضلا عن العدد القليل للحاصلين على مؤهلات فنية.  إلا أن المملكة غنية بالموارد، وبعد استيراد المعدات والاستعانة بالمهندسين، أقدمت الشركات على تنفيذ مشروعها.  وبقية التفاصيل مسطورة في سجلات التاريخ كما يقولون.  وأصبحت السعودية، والكثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المُورّد الأول للنفط في العالم.

سؤال وجواب مع ياسمينة خضراء

Guest Blogger's picture

يستضيف موقع!Youthink، وهو موقع للبنك الدولي يعنى بالشباب، جلسة حوارية مع الروائي الجزائري المعروف ياسمينة خضراء. ياسمينة خضراء [الاسم المستعار للكاتب الجزائري محمد مولسهول] هو روائي جزائري ولد في العاشر من يناير/كانون الثاني 1955، وتُرجمت أحسن عشرة أعمال مبيعاً له إلى 33 لغة. 

 

للاستفسار، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: [email protected]

شهادة ناخب مصري من صندوق الإقتراع

Khaled Sherif's picture

كان الأمس يوما مشهودا بالفعل بالنسبة للمصريين.فدائرتنا كانت على موعدٍ مع انتخاب نائبها في البرلمان، وهوشيء لم يكن ليحدث من قبل.في الحقيقة،هذا ليس دقيقا بالضبط.ففي كنف النظام السابق كان بوسعك أن تُصوّت لنائب دائرتك، لكن كان لا بدّ أن يكون منتمياً إلى الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يرأسه مبارك، وأن يفوز تلقائيا بنسبة تسعة وتسعين في المائة من الأصوات.أو على الأقل، هذا ما كان يمكن أن يحدث في ضاحيتنا، بالضبط مثلما كان الرئيس يفوزُ بنسبة 99 في المائة من أصوات الناخبين.    

بالنسبة لي، كانت تلك النتيجة دائما مُذهلة، خاصة أنني لم أعرف شخصا ذهب للإدلاء بصوته، كما أنني لم أصوّت على الإطلاق.فعلى مدى أكثر من ثلاثين عاما من حكم مبارك، لم يُصوّت أحد، بيد أن نفس الأشخاص المنتمين للحزب الوطني الديمقراطي كانوا دوما يفوزون بفارق هائل.

لكن كان ذلك في الماضي، أما الآن فالوضع اختلف.وفي وقت راح الجميع يروج لهذه الانتخابات البرلمانية ويبشر بأنها ستكون حرة ونزيهة، فقد قررت أن أذهب للإدلاء بصوتي وأن أرى بنفسي

الشركات الصغيرة والمتوسطة: ليست الحل السحري للنمو وخلق فرص العمل

تُستهدَفُ الشركات الصغيرة والمتوسطة الآن أكثر من أي وقت مضى على أساس ما لديها من إمكانيات لخلق فرص العمل وتحقيق النمو.  ولدى العديد من الوكالات الإنمائية (ومنها البنك الدولي، البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، البنك الإسلامي للتنمية) خطط لتوسيع نطاق برامج تمويل ومساندة الشركات الصغيرة والمتوسطة.  وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الأردن مؤخرا، استعرض مسؤولون حكوميون من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ما تملكهُ هذه الشركات من إمكانات لخلق الوظائف في المنطقة.  وإن كان هذا الأمر صحيحا فسيكون له تبعات إيجابية بالطبع، إلا أن ثمة شواهد متزايدة تشير إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ليست هي الحل السحري الذي كنا نتوق إليه.  

ما السبب وراء تقلب النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

Lili Mottaghi's picture

تسببت حالة انعدام اليقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في خلق تحديات اقتصادية وفي إبطاء معدلات النمو في المنطقة. وقد قلص ضعف الاقتصاد العالمي الناجم عن أزمة منطقة اليورو من توقعات حدوث انتعاش اقتصادي بالمنطقة العام القادم. ومن العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر في معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو ما إذا كان الهبوط الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي سيؤثر في أسعار النفط والكميات المطلوبة منه. وقد وجد تقرير البنك الجديد الصادر بعنوان "منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: عاصفة منطقة اليورو تلوح في الأفق" أن الأزمة التي تلقي بظلالها على منطقة اليورو يمكن أن تؤثر تأثيراً شديداً على المنطقة، خاصة إذا صاحبها انخفاض في أسعار النفط. ونظراً لأن الاتحاد الأوروبي يحصل على 25 في المائة من الطلب العالمي على النفط، من الممكن أن يؤدي الهبوط الحاد في اقتصاد الإتحاد الأوروبي إلى انخفاض أسعار النفط نتيجة لتراجع الطلب عليه.

الشفافية والمساءلة والمشاركة في العراق: مجرد نقطة إنطلاق للحكم الرشيد

Guenter Heidenhof's picture

في ظل بيئة غنية بالموارد، يواجهُ العراق تحديا كبيراً يتمثل في أن تستخدم الحكومة مواردها بكفاءة وفعالية لتعزيز التنمية والنمو الاقتصادي. فريعُ الموارد  يحد في كثير من الأحيان من الحافز والدافع نحو تحقيق الإصلاح. ومع اقتران هذه القضايا ببيئة أمنية مُتقلبة، فإن المشاكل تبدو كما لو كانت لا نهاية لها. وفي ضوء هذه الخلفية، فإن حلقة العمل التي أقيمت في بيروت يومي 16 و 17 نوفمبر/تشرين الثاني عن الشفافية والمساءلة والمشاركة في العراق، أتاحت لحكومة العراق ومجتمعه المدني وقطاعه الخاص منبراً لمعالجة هذه القضايا والتوصل إلى توافق في الآراء بشأن أفضل السبل للمضي قدما.

المغرب يضيء الطريق إلى مستقبل الطاقة النظيفة

Inger Andersen's picture

من جديد، تضيء بعض بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخطى نحو مسار جديد. فعقب الثورات الاجتماعية التي أظهرت للعالم أثرالجمع بين الاحتجاجات السلمية واستخدام تقنيات وسائل الإعلام الجديدة، تشهد المنطقة حالياً ثورة في مجال الطاقة. هذه الثورة تستخدم أيضا أحدث التقنيات التي يمكن أن تقود العالم إلى عصر جديد للطاقة وتهدف من خلال تطلعها إلى ما بعد الوقود الأحفوري، إلى الاستفادة من مصدر أكثر وفرة وقائم منذ الأزل، ألا وهو سطوع الشمس.
وقد شرع المغرب في تنفيذ مخطط وطني للطاقة الشمسية، وهو خطة طموحة تستشرف آفاق المستقبل.فباستخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية المركزة، يهدف هذا المشروع الذي يتكلف تسعة مليارات دولار إلى بناء خمس محطات للطاقة الشمسية على نطاق تجاري، بقدرة توليد 2000 ميغاوات، أي ما يعادل محطة كهربائية نووية كبيرة .