Syndicate content

مايو/‏أيار 2012

العلم في الصغر كالنقش على الحجر

Sana Agha Al Nimer's picture

نادرا ما نتلقَّى في البنك الدولي طلبا من تلاميذ المدارس لمعالجة موضوع معين من موضوعات التنمية.غير أن تجربة حديثة العهد في مدرسة ببيروت تنبئ بأن التحدث مع الصغار أداة تواصل فعالة يمكن، بل وينبغي، أن تكون جزءا من عملنا.

وخلال زيارة عمل للبنان في الآونة الأخيرة، سألت جمعية "منبع التعلم المجتمعية" زميلتي منى الشامي إن كان يمكن أن يقوم خبراء في شؤون المياه من البنك الدولي بعمل عرض تقديمي للطلاب عن ندرة المياه وإدارتها. وكانت المفاجأة حينما أوضحت المدرسة أن الحضور هم تلاميذ في الصف الثالث أي تتراوح أعمارهم من ثمانية إلى تسعة أعوام.

أكثر من 99 في المائة من وفيات الأمهات تقع في بلدان العالم النامية

World Bank Data Team's picture

كل يوم، تلقى ألف امرأة حتفها أثناء فترة الحمل والولادة وفترة ما بعد الحمل، وذلك نتيجة لأسباب تتعلق بالحمل. ويقع أكثر من 99 في المائة من هذه الوفيات التي تبلغ 358 ألف سنويا في البلدان النامية، وأغلبها يمكن تجنبه، حيث إن الحلول الصحية التي يمكنها منع أو معالجة المضاعفات التي قد تحدث في هذه الفترة هي حلول معروفة. وتقع نحو 60 في المائة من هذه الوفيات في أفريقيا جنوب الصحراء و30 في المائة في جنوب آسيا – وتشهد المنطقتان معا 90 في المائة تقريبا من وفيات الأمهات على مستوى العالم.

حدث مهم في حياتي

Guest Blogger's picture

مثلت زيارتي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لحضور اجتماعات الربيع 2012 للبنك الدولي المنعقدة في العاصمة واشنطن في الفترة من 17- 23 ابريل 2012 حدثا مهما في حياتي المهنية، كونها فتحت لي أفاق جديدة ومنحتني فرصة للتعرف عن قرب على حياة المجتمع الأمريكي وتعامله مع الأخر وبخاصة شعوب العالم الثالث. كما أعطتني فرصة للتعرف والاطلاع على عمل البنك الدولي عن كثب وجهوده في دعم الدول المختلفة بما فيها اليمن . وقد سنحت لي الفرصة بأن التقي على هامش هذه الاجتماعات بعدد من مسئولي البنك الدولي وتم معهم تبادل الحديث واستمعت منهم  لبعض جوانب عمل البنك واهتماماته ودوره في دعم اليمن .

كتب هذه المدونة الصحفي اليمني بشير الحزمي عقب حضوره اجتماعات الربيع في البنك الدولي في نيسان/أبريل 2012*

هل اقتربت "قصة البوتاجاز المصرية" من نهايتها؟

Vladislav Vucetic's picture

Kim Eun Yeul

لكل إنسان في مصر قصة مع البوتاجاز. إذا مشيت في شوارع القاهرة المزدحمة بصخبها الممتع مثلما أفعل كثيرا في ساعات المساء الأولى كلما زرتها، فستمر بالعشرات من مطاعم الوجبات السريعة، والمقاهي، وطاولات الشاي المتنقلة بشعلات بوتاجازها الزرقاء التي تزداد توهجاً مع تلاشى ضوء النهار شيئاً فشيئاً. لا شك عندي في أن لدى كل واحد من أصحابها الكثير من القصص ليحكيها عن البوتاجاز. وكثيرا ما تنشر الصحف هي الأخرى هذه القصص، مصحوبة عادةً بصورة لطابور طويل من الناس الذين تتباين على وجوهم التعبيرات- بضعة وجوه مبتسمة تمضي حاملة اسطوانات البوتاجاز الثقيلة، ووجوه أخرى كثيرة يبدو عليها القلق والترقب وهي تقف في انتظار أن يحالفها الحظ. ويحكي زميلي خالد قصته الخاصة، والتي تنتهي هي الأخرى بعبارة يملأها الأسى:وما نيل البوتاجاز بالأمر الهين هذه الأيام. ويبقى السؤال: ماذا وراء قصص البوتاجاز الحزينة هذه؟

العالم عند أطراف أصابعك من خلال تطبيق باحث البيانات Data Finder

World Bank Data Team's picture

هل تريد أن تكون بيانات العالم عند أطراف أصابعك؟ نزّل تطبيق البنك الدولي الجديد "باحث البيانات" الذي يمكن استخدامه عن طريق نظم التشغيل أندرويد Android وبلاكبيري وiOS.