Syndicate content

سبتمبر/أيلول 2013

ليبرين لوس داتوس: مساندة المصلحين في مجال استخدام البيانات المفتوحة للأعمال الحرة

Sandra Moscoso's picture

مجتمع البيانات المفتوحة زاخر بالمصلحين المبدعين

توجد تطبيقات "تستند إلى البيانات "المفتوحة" تساعد على متابعة التشريعات الحكومية في الولايات المتحدة، وأدوات تساعد على حساب رسوم سيارات الأجرة في بوجوتا بكولومبيا، وتطبيقات ترصد كيف يجري إنفاق أموال دافعي الضرائب في المملكة المتحدة، وحالة الصرف الصحي في المدارس في نيبال، والكثير غيرها.

ومن الواضح أن المبتكرين موجودون وأن عقولهم تزخر بأفكار رائعة بشأن كيفية مساعدة المواطنين الآخرين من خلال الاستفادة من البيانات العامة. والسؤال هو كيف يمكن لمزيد من هذه المشروعات أن تحتذي بأمثلة على غرار تطبيق GovTrack والانتقال من الهواية إلى نماذج أعمال ناجحة ومستدامة؟ وقد توجد مواهب فنية، ولكن ماذا عن مهارات العمل الحر؟ وكم عدد خبراء البيانات "الذين يتمتعون بالشجاعة لإنشاء مشروع أعمال."؟
 

تغير المناخ: نِسَب مئوية ووقفات وسياسة

Rachel Kyte's picture

 نِسَب مئوية ووقفات وسياسةعندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يدور خلال هذا الأسبوع الكثير من الحديث عن النسبة (علماء يشيرون إلى أسباب بشرية)، وعن وقفات (بطؤ وتيرة الاحترار العالمي) وما يعنيه كل ذلك بالنسبة للسياسة والسياسات.

لكن لنكن واضحين.

فأحدث تقرير صادر عن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ والتابع للأمم المتحدة يقدم دليلا علميا جديدا دامغا على أن الممارسات البشرية هي التي تتسبب في تغيرات غير مسبوقة في مناخ الأرض.

ويحسم التقرير الجدل حول "ما إذا كان هذا حقيقيا" - حيث يقول العلماء إنه من المرجح إلى حد بعيد (احتمال بنسبة 95 في المائة) أن يكون الجانب الأعظم من الاحترار العالمي الذي يحدث منذ عام 1950 ناجم عن مؤثرات بشرية.

ويدحض التقرير مزاعم المتشككين بأن الاحترار العالمي قد توقف عام 1998. والأهم من هذا كله أنه يؤكد أن الممارسات البشرية، إذا تركت دون رادع، ستؤدي إلى المزيد من الاحترار للأرض مع ما لهذا من تأثير هائل على الطقس ومستويات المياه في البحار والمنطقة القطبية الشمالية.

هذا التقييم الدولي المهم لتغير المناخ والذي اعتمدته حكومات العالم في ستوكهولم اليوم، يرسم صورة صريحة وواضحة لحجم المشكلة الماثلة أمامنا.

لنكن الجيل الذي ينهي الفقر

Jim Yong Kim's picture

يشهد العالم حاليا تراجعا في معدلات الفقر المدقع، وهو أمر قد لا يصدقه البعض. ففي عام 1990، كان 43 في المائة من سكان بلدان العالم النامية يعيشون على أقل من 1.25 دولار للفرد يوميا. أما اليوم، فقد انخفض معدل الفقر على مستوى العالم إلى أقل من 20 في المائة. وإذا تمكن العالم من تجنب الوقوع في فخ الشعور بالرضا على ما تحقق، وحافظ على زخم الجهود الحالية لصالح الفقراء، فإن هناك فرصة حقيقية لإنهاء الفقر المدقع خلال جيل واحد - وهو هذا الجيل.

ونحن في مجموعة البنك الدولي جعلنا إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 هدفنا الرئيسي. لقد أيد أعضاؤنا - أي حكومات البلدان الأعضاء البالغ عددها 188 - هذا الهدف. ونحن نعمل معهم بشكل وثيق، جنبا إلى جنب مع القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني، والمنظمات الدولية الأخرى لتحقيق هذا الهدف. ولكننا بحاجة ماسة لمساعدتكم. فكل منا يمكنه
أن يلعب دورا في ذلك - من خلال زيادة الوعي، وصوته السياسي، ومن خلال العمل. ما نحتاج إليه هو حركة عالمية لجعل هذا الجيل هو الجيل الذي ينهي الفقر المدقع - فيما يشكل دفعة قوية من الدعم الشعبي والجماهيري من مختلف أنحاء العالم للحفاظ على تركيز الجميع على الهدف نفسه.

الجزائر: هل حانت أخيرا لحظة التنويع؟

Emmanuel Noubissie Ngankam's picture

الجزائر: هل حانت أخيرا لحظة التنويع؟

تتعدد التحديات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الجزائر، وأكثرها إلحاحا بلا شك هو البطالة بين الشباب. في مقابلة بتاريخ 5 يوليو/تموز مع صحيفة جين أفريك Jeune Afrique الأسبوعية، تناول السيد أسعد ربراب، الرئيس التنفيذي لمجمع سيفيتال الصناعي الخاص، الحقائق بدون تجميل: "نسبة البطالة لدينا 10 في المائة، لكن البطالة بين الشباب تزيد عن 35 في المائة." وأضاف "يجب أن تتحول الجزائر سريعا إلى تنويع الاقتصاد وخلق الوظائف."

البيانات المفتوحة تساعد في تسليط الضوء على أزمة اللاجئين السوريين

Leila Rafei's picture


اللاجئون وطالبو اللجوء والمهاجرون والنازحون داخليا. بالنسبة للسوريين والصحفيين، تلك هي الكلمات التي تتردد أصداؤها عبر الآفاق حاليا، لكنني أتساءل في فضول: هل ثمة بيانات تساعد على فهم القضية بشكل أفضل؟ حيث إنني أعمل في إدارة بالبنك الدولي مسؤولة عن قيادة مبادرة البيانات المفتوحة، فقد راودني التفكير في أن أنظر فيما إذا كانت هناك مصادر متاحة للبيانات من شأنها أن تساعد في هذا الصدد.

يصف كل واحد من المصطلحات السالفة طريقة مختلفة لانتقال البشر، وكلها يصعب قياسها. ولعلها جميعا تتجلى في سوريا نتيجة للصراع الداخلي. فاللاجئون يحتاجون إلى الانتقال للنجاة بحياتهم أو طلبا للحرية السياسية. وطالبو اللجوء يتقدمون بطلبات للحصول رسميا على وضع لاجئ إلا أنهم لم يحصلوا عليه بعد. والمهاجرون على الصعيد الدولي ينتقلون من بلد إلى آخر بشكل عام من أجل فرص اقتصادية أفضل، لكن هذا لا يتسنى أيضا إلا إذا كانوا لاجئين. والنازحون هم أناس فروا من ديارهم لكنهم مازالوا يقيمون داخل حدود بلدهم الأصلي.

وتمثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR) مصدرا رئيسيا للبيانات عن اللاجئين. تضم هذه الصفحة تقديرات سريعة عن سوريا. في الوقت الحالي، تقدر أعداد اللاجئين السوريين بالملايين، وفقا للمفوضية. وفي عام 2010، كان 80 في المائة من اللاجئين في العالم يقيمون في البلدان النامية. ومع تدفق النازحين السوريين اليوم، يمكن أن تزيد هذه الأعداد عن ذلك.
 

لبنان في ظل الصراع السوري: نهج مشترك لمواجهة أزمة متصاعدة

Ferid Belhaj's picture

 

فريد بلحاج من البنك الدولي وروبرت واتكنز من الأمم المتحدة يناقشان أثر الأزمة السورية على لبنان وضرورة تنسيق الجهود للتعامل مع التكلفة الاجتماعية والاقتصادية للأزمة.

 

زيادة التأمين الصحي بأسعار معقولة: تحقيق نفس الأهداف بطرق مختلفة

Jorge Coarasa's picture

             زيادة التأمين الصحي بأسعار معقولة: تحقيق نفس الأهداف بطرق مختلفة

ليس النقاش الدائر حول ضمان توفير الخدمات الصحية الجيدة للجميع بأسعار معقولة بالشيء الجديد (E) .

ومع هذا، فقد اكتسب هذا النقاش زخما جديدا مؤخرا تحت قناع التغطية الصحية الشاملة. والمناقشات حول هذه التغطية محل خلاف، وكما أوضح تيم إيفانز مؤخرا، "فالكثير من السجالات لا تبرح مكانها حول ما إذا كان تمويل هذا النظام سيتم من خلال الإيرادات الحكومية، أم الضرائب، أم من خلال الاشتراكات في نظام التأمين".

مساواة المرأة أمام القانون - لم تتحقق بعد، ولا تتوفر في كل مكان لكن التغيير قائم

Sri Mulyani Indrawati's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


حتى بعد عقود من التقدم نحو تمتع المرأة بحقوق المساواة، فإن ما يقرب من 90 في المائة من البلدان التي شملتها دراسة حديثة (E) لازال لديها قانون أو لوائح تمنع المرأة من الناحية القانونية من استخدام كامل فرصها الاقتصادية.

وصانعو القرار الذين يسمحون بتطبيق هذه القيود القانونية التي عفا عليها الزمن على المرأة، يجبرون اقتصاد بلدانهم، في الواقع، على السير بقدم واحدة وأخرى مغلولة. وبعبارة أخرى، فإن إعاقتهم لنصف السكان عن المساهمة بشكل كامل بكل ما لديهن من مواهب، تقوض النجاح الاقتصادي لبلدهم بأكمله، وليس النساء فقط.

وهذا لا يعني أن الأمور لم تتغير. وإذا كان هذا هو الحال، لما تمكنت من إدارة شؤوني المالية. حيث أن القانون المدني الذي فرضه الهولنديون منذ سبعينات القرن التاسع عشر خلال حقبة الاستعمار استمر تطبيقه في إندونيسيا، وهي البلد الذي أنتمي إليه، حتى منح قانون الزواج لعام 1974 المرأة المتزوجة حقوقاً أكبر، بما في ذلك القدرة على فتح حسابات مصرفية شخصية. أما بالنسبة لصديقاتي في جنوب أفريقيا، فقد تم اعتبارهن قاصرات أمام القانون، وأزواجهن أولياء عليهن، حتى منحهن قانون الاعتراف بالزواج العرفي في عام 1988 الوضع القانوني الكامل كأفراد. وقد تم في الواقع، وعلى مدى السنوات الخمسين الماضية، إلغاء أكثر من نصف القيود المفروضة على مستوى العالم في مجال حقوق المرأة في الملكية وقدرتها على إجراء المعاملات القانونية.

والأمر المشجع على نحو خاص هو الإصلاحات الأخيرة التي أجريت في العديد من بلدان غرب أفريقيا، بما في ذلك كوت ديفوار ومالي و
توغو. فلم يعد يتم منع الزوجات في كوت ديفوار من أن يكن قانوناً ربات الأسر التي يقمن بإعالتها؛ وأصبح بإمكانهن المطالبة بتخفيضات ضريبية عن أبنائهن أو أزواجهن مثلهن مثل أزواجهن.
 

التنقل في المدن المغربية: هل أنتم مستعدون للتحدي؟

Ibtissam Alaoui's picture

إشترك في التدوين: إبتسام علوي و كارولاين وينتر التنقل في المدن المغربية: هل أنتم مستعدون للتحدي؟

إذا كنت مستعداً للتحدي اليوم، فاصعد إلى حافلة أو سيارة أجرة في إحدى المدن الكبرى بالمغرب. ستكتشف أن الاعتماد على النقل العام في مدن المغرب تجربة محبطة ومبددة للوقت وأحيانا تشكل خطورة. هذا ما خلصت إليه منظمات المجتمع المدني في مشاورة عقدت مؤخرا تحت رعاية البنك الدولي في العاصمة الرباط. ونظمت المشاورة بغرض تحديد التحديات والاحتياجات اللازمة لإصلاح شبكة النقل العام في المغرب والاستعداد للعملية الثانية للبنك لمساندة قطاع النقل العام. وسيتم تصميم هذه العملية وتنفيذها بالتنسيق مع الوزارات ذات الصلة، والمسؤولين المتخصصين بالقطاع، والمجتمع المدني.

النساء في طليعة العمل من أجل المناخ

Rachel Kyte's picture
Mussarat Farida Begum تدير مسرات فريدة بيغوم مقهى صغيرا في جارجون بونيا بازار، وهي ضاحية ريفية في بنغلاديش. وفي إطار برنامج ساعد بنغلاديش على توصيل الكهرباء لأكثر من مليوني (E) أسرة ريفية منخفضة الدخل ومحلات تجارية، اشترت مسرات نظاماً منزلياً لتحويل الطاقة الشمسية إلى طاقة كهربائية بمبلغ 457 دولاراً، ودفعت في البداية 57 دولاراً، واقترضت الباقي. وتقوم بسداد القرض على أقساط أسبوعية بالمال الذي تكسبه عن طريق استمرار فتح أبواب المقهى الخاص بها، والمزود بالإضاءة بعد حلول الظلام. ونشاطها الآن مزدهر وأفراد أسرتها يعيشون حياة مريحة أكثر من ذي قبل بكثير مع زيادة دخلهم. فلديهم الآن كهرباء في المنزل ويستطيع الأبناء أن يستذكروا دروسهم ليلا.

وتتصدر النساء مثل مسرات (E) طليعة الجهود التي نبذلها لتحقيق التنمية من خلال التصدي لتغير المناخ. وهن معرضات بشكل غير متناسب لتأثير الأزمات الشديدة من جانب. ولكنهن أيضاً هن اللاتي يمكنهن إحداث أثر لتغيير السلوكيات الراسخة. فقراراتهن كسيدات أعمال ومستثمرات ومستهلكات ومزارعات وربات أسر هي التي يمكن أن تضع كوكبنا على مسار للتنمية أكثر مراعاة للبيئة، وأكثر اشتمالاً.

Pages