Syndicate content

أكتوبر/تشرين الأول 2013

ما هي قدرة البلدان العربية على المنافسة؟

Omer Karasapan's picture

ما هي قدرة البلدان العربية على المنافسة؟

ما هو مستوى أداء الاقتصادات العربية من حيث "قدرتها على المنافسة"؟ هل تستطيع أن توفر الرخاء لمواطنيها؟ هل تتمتع بالكفاءة في استغلال الموارد المتاحة؟ وفقاً لتقرير التنافسية العالمية فإن أداء الاقتصادات العربية يتفاوت بدرجة كبيرة في هذا الصدد.

التحدث بلغتهم- البيانات المالية لمجموعة البنك الدولي بلغات متعددة

Prasanna Lal Das's picture

يعج العالم بطوفان متزايد من البيانات، إلا أن الجمهور المحتمل لهذه البيانات مازال يعاني قصورا في الخدمة لأسباب عديدة، أكثرها جلاء أن هذه البيانات ببساطة ليست متاحة بلغته.

ويصدق هذا على البيانات المنشورة على الموقع الإلكتروني للبيانات المالية لمجموعة البنك الدولي الذي لا ينشر منذ تدشينه إلا باللغة الإنجليزية. نعم، كان ينبغي أن نفعل هذا من قبل، إلا أن الموقع وملحقاته من مجموعات البيانات المفتوحة باتت متاحة الآن بخمس لغات جديدة وهي: الصينية والفرنسية والهندية والروسية والأسبانية. وقد باتت تطبيقات الهاتف المحمول متاحة منذ فترة بتسع لغات (العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والهندية والإندونيسية والبهاسا والبرتغالية والروسية والأسبانية). ويتسق الإصدار الجديد للموقع الإلكتروني مع سعي البرنامج إلى جذب مريدين جدد ومجتمعات في إطار استخدام ونشر البيانات المالية المفتوحة.

المرشد السريع لتحقيق العدالة في أنظمة الصحة بالعالم العربي

Ece Özçelik's picture

A Hitchhiker’s Guide to Fairness in Health Systems in the Arab World - Credit: Arne Hoel

أنفقت البلدان النامية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 5.8 في المائة من إجمالي ناتجها المحلي على الصحة خلال عام 2011، بالمقارنة بنحو 4.4 في المائة في عام 1995. ظاهريا، قد تبدو هذه الزيادة كما لو كانت حكومات المنطقة قد بدأت تضع الصحة على قائمة أولوياتها. لكن نصيب الإنفاق الحكومي على الصحة من الميزانية الحكومية في المنطقة في الفترة من 2006 إلى 2011 كان ثاني أدنى نصيب في العالم بعد منطقة جنوب آسيا. ويدفع الناس الثمن نتيجة ذلك.وقد ظل الإنفاق الشخصي من الجيب على الرعاية الصحية قريبا من 47 في المائة من إجمالي الإنفاق الصحي خلال هذه الفترة. وتشير هذه الاتجاهات إلى أن زيادة الإنفاق على الرعاية الصحية يعود بشكل رئيسي إلى زيادة الإنفاق الشخصي في مكان الخدمة، وهو ما جعل أنظمة الصحة أقل عدلا وأكثر تكلفة لسكان المنطقة.

نحتاج إلى ثورة في مجال توظيف الشباب

William S. Reese's picture

A young Thai worker at a creative agency that focuses on social innovation productions. © Gerhard Jörén/World Bank

لنواجه الأمر. إذا كان لنا أن ننجح على الإطلاق في التصدي لأزمة بطالة الشباب عالميا، فإننا نحتاج إلى العمل معا – كمجتمع عالمي. وهذا هو السبب في أنه مع نشر تقرير فرصة للتحرك العام الماضي، دعت شركة مايكروسوفت والمؤسسة الدولية للشباب قيادات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني إلى الانضمام إلى الجهود "الجماعية والواسعة والعالمية" لزيادة فرص العمل وكسب العيش لشباب اليوم.

ومنذ ذلك الحين، كان هناك شعور بالزخم على هذا الصعيد، خاصة بين كبار المسؤولين عن وضع السياسات. وفي الأسبوع الماضي، قام البنك الدولي برعاية حوار حماسي مباشر في دائرة مستديرة في اليوم السابق على اجتماعاته السنوية في واشنطن، حوار شهد تكرارا للدعوة إلى التحرك الجماعي إزاء بطالة الشباب. وخلال تحدثهم في قاعة غصت بوزراء المالية ومسؤولي القطاع الخاص وخبراء التنمية من مختلف أنحاء العالم، استعرض المتحدثون في ندوة "تعزيز الرخاء المشترك من خلال طرح حلول لبطالة الشباب" نماذج حية لحلول عملية ودائمة للأزمة الراهنة. لكن كثيرا ما كان النقاش يعود ليدور حول الحاجة إلى التحرك معا لكي نحدث أثرا حقيقيا.
 

إمكانية الاحتواء الاجتماعي: الحوار الوطني اليمني

Junaid Kamal Ahmad's picture

إمكانية الاحتواء الاجتماعي: الحوار الوطني اليمني"أنت من بنغلاديش. هل استفاد بلدك من الانفصال عن باكستان؟" دعيت مؤخرا لمقابلة عدد من أعضاء لجنة الحوار الوطني اليمني الذين كانوا يتباحثون حول مستقبل الدولة. جروح الماضي ضاربة بجذورها في تاريخ اليمن – حرب بين الشمال والجنوب وصراع داخل المناطق- ولا عجب أن يطل الحديث عن انفصال بعض المناطق برأسه في المناقشات. وقد أثار السؤال همهمات في غرفة مكتظة بواضعي السياسات والناشطين من مختلف مناطق اليمن. ومن الواضح أنها أصابت وترا حساسا.

يمثل الحوار الوطني لحظة مهمة في التاريخ الثري لليمن. وقد ضم أحزابا سياسية، وطوائف اجتماعية، ونساء، وشبابا، وممثلين عن المناطق في حوار حول صياغة مستقبل اليمن. ويدفع البعض بأن العملية غير مكتملة وناقصة – حيث يغيب بعض الشركاء، وثمة مخاوف من استحواذ النخبة على الأجواء فضلا عن الصراع الذي يدور في بعض المناطق. ولكن رغم هذه التحديات، يحسب لليمن أنه يأمل في إقامة دولة من خلال الحوار – مبددا تلك الصورة السائدة عنه في الصحافة العالمية.

وإذا كان الحوار الوطني غريبا على اليمن، إلا أن له سوابق في مختلف أنحاء العالم. فإعلان الاستقلال وتكوين الولايات المتحدة ’الفيدرالية‘ كان ثمرة للحوار بين ممثلي مختلف المستعمرات. لم يكن الحوار في تلك الحالات عملية جامعة- فقد اقتصر في عضويته على الذكور من البيض من أصحاب الحيازات والأملاك- إلا أنه أرسى مبادئ للإدارة العامة ما لبثت أن صمدت أمام صروف الدهر. في جنوب أفريقيا، كان مؤتمر الديمقراطية من أجل جنوب أفريقيا هو المرحلة الأولى للحوار الرامي إلى إنهاء التفرقة العنصرية. ولم تكن تلك العملية جامعة أيضا، فضلا عن أنها جرت في خضم حرب أهلية محدودة، إلا أنها أرست الأسس لمنتدى المفاوضات متعدد الأطراف ومن ثم أدت إلى إنهاء التفرقة العنصرية. وقد جمع اتفاق الجمعة الحزينة بين أيرلندا الشمالية وأيرلندا والمملكة المتحدة حول مجموعة مشتركة من مبادئ التعاون.

فانطلاق عملية حقيقية لبناء الدولة بعد وقوع أزمة سياسية شديدة يتطلب الإقرار بالفروق واحترام الهويات. ويجعل تقرير جديد صادر عن البنك الدولي بعنوان "للاحتواء أهميته: أساس الرخاء المشترك" من فكرة الهوية والاحترام أساسا لحوار التنمية. ويوضح التقرير أن الاحتواء الاجتماعي هو في الغالب عملية طويلة الأجل وغير منتظمة. لكن بناء الدول والمجتمعات هو عملية ممكنة، لكنها معقدة. وقد تبنت بعض البلدان عملية الحقيقة والمصالحة. وشكلت بلدان أخرى لجانا تتمتع بصلاحيات تخولها التصدي لقضايا نزع ملكية الأراضي وإعادة تأهيل السكان الذين شردهم الصراع. وقليل منها لديه هيئة تتمتع بسلطات تضمن عدم مساس التشريعات بمصالح الفئات العرقية والقبلية أو أي فئات أخرى.

إمكانية شمل كافة فئات المجتمع في الحوار الوطني اليمني

Junaid Kamal Ahmad's picture

إمكانية شمل كافة فئات المجتمع في الحوار الوطني اليمني

نشرت هذه المدونة أولاً في موقع  World Bank Voices Blog
يمثل الحوار الوطني لحظة مهمة في التاريخ الثري لليمن. واجتمعت أحزاب سياسية، وفئات اجتماعية، ونساء، وشباب، وممثلون عن المناطق في حوار حول صياغة مستقبل اليمن.

يوم الأغذية العالمي: تحدي إطعام سكان العالم المتزايدين

Juergen Voegele's picture

لنتأمل أوضاع العالم ونحن نحتفل بيوم الأغذية العالمي: في الحرب العالمية على الجوع، مازال أفقر البشر يتكبدون أفدح الخسائر.

الأرقام والإحصاءات تصيب بالذهول. فهناك واحد من كل ثمانية أشخاص يعانون من الجوع المزمن. ويعاني أكثر من مليار شخص من سوء التغذية، فضلا عن أن نقص التغذية هو المسؤول عن ثلث إجمالي الوفيات بين الأطفال.

ومع الزيادة الضخمة في أعداد السكان، يمكن أن نتوقع تفاقم التحدي الماثل في انعدام الأمن الغذائي.

وحسب منظمة الأغذية والزراعة، سيحتاج العالم إلى زيادة إنتاجه الغذائي بنسبة 50 في المائة بحلول عام 2050 لإطعام سكان العالم المتوقع أن يصلوا إلى 9 مليارات نسمة. ويسهم تغير النظام الغذائي وأنماط الاستهلاك في زيادة الطلب. ويتوقع أن يزداد استهلاك اللحوم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل بنسبة 75 في المائة في الفترة من 2005 إلى 2050 ليصل إلى 30 كيلوغراما للفرد في العام. ومن المتوقع أن يزيد استهلاك اللحوم في منطقة جنوب آسيا وحدها بأربعة أضعاف خلال تلك الفترة. ووفقا للتوقعات، سيبلغ استهلاك الفرد 3070 سعرا حراريا في اليوم بحلول عام 2050، ارتفاعا من 2750 سعرا عام 2007 – ولهذا فلن يتناول الناس المزيد من اللحوم فقط، بل أيضا المزيد من الحبوب والزيوت النباتية، والخضروات، والفاكهة، والبن والشاي. ولكن كيف يمكن أن نزيد الإنتاج في حين تتعرض أنظمة الزراعة الإيكولوجية التي يبالغ في فرض الضرائب عليها وتدار بطرق تنقصها الكفاءة لضغوط كبيرة لتلبية الطلب الحالي على الغذاء؟ خلال السنوات الخمس الماضية، أدى نقص الإمدادات إلى ارتفاع أسعار الغذاء وحرمان ملايين الفقراء من الأطعمة المغذية. ويمكن أن نتوقع المزيد من الانخفاض في الإنتاجية الزراعية مع زيادة الجموح في الأنماط المناخية. فمقابل كل درجة مئوية ترتفعها حرارة الأرض، سينخفض محصول الحبوب الغذائية بنحو 5 في المائة.
 

اليوم العالمي لغسل اليدين: دور الرجال ودروس أخرى في غسل اليدين

Jacqueline Devine's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

احتفالا باليوم العالمي لغسل اليدين (E) في 15 أكتوبر/تشرين الأول، سيلتف ملايين البشر في مختلف أنحاء العالم حول سلوك بسيط نسبيا لكنه ينطوي على تحد، ألا وهو الاعتياد على غسل اليدين بالصابون، وذلك ضمن سلوكيات النظافة الصحية الشخصية. وقد ثبت أن غسل اليدين بالصابون يقلص معدلات الإصابة بالإسهال بنحو النصف وبأمراض الجهاز التنفسي الحادة بحوالي الثلث (كيرنكروس وآخرون، 2010). بيد أن معدلات غسل اليدين بالصابون تظل منخفضة- حيث تتدنى لما بين 5 إلى 15 في المائة (سكوت وآخرون، 2003)- خاصة في الأوقات الحرجة التي تشهد تفشي خطر التلوث عن طريق الفم أو الغائط، كاستخدام المرحاض قبل إعداد الطعام.

ولهذا، ففي الوقت الذي يعد غسل اليدين بالصابون واحدا من أفضل وسائل الوقاية من الأمراض الناجمة عن الإصابة بالجراثيم والبكتريا البرازية، فلا يكفي فقط الإجماع على أهمية هذا السلوك أو توعية الناس بتداعيات التقاعس عنه. ويكمن التحدي بالطبع في إقناع الناس بتبني هذا المسلك كعادة. فتغيير السلوك عملية معقدة وتحتاج إلى تدخلات متعددة الأوجه.
 

المرأة اليمنية تسعى لتغيير الصورة النمطية عنها

Ebrahim Al-Harazi's picture

المرأة اليمنية تسعى لتغيير الصورة النمطية عنها

في مجتمع محافظ يعتقد معظم الرجال فيه أن دور المرأة ينحصر في المنزل، استطاعت المرأة اليمنية أن تكسر قيود الموروث الاجتماعي وتصنع دورها بنفسها.

خطة من 4 مسارات لدعم لبنان

Inger Andersen's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/mna/2018/jun/_________________________________hd.flv"]]/content/dam/videos/mna/2018/jun/_________________________________hd.flv[[/avp]]

البنك الدولي يعرض على المانحين الدوليين خطة لمساعدة لبنان في التعامل مع آثار الأزمة السورية.

.إنغر أندرسن، نائبة رئيس البنك الدولي، تتحدث عن الخطة في هذا الفيديو


Pages