Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2013

لماذا أنا متفائلة أكثر من أي وقت مضى بشأن الحفاظ على التنوع البيولوجي

Valerie Hickey's picture
شهد مؤتمر عُقد عام 1978 بجامعة سان دييغو في كاليفورنيا نشأة علم بيولوجيا حفظ الموارد كمجال متعدد التخصصات يتعامل مع التهديدات التي يتعرض لها التنوع البيولوجي. لكن حركة حفظ التنوع سبقت هذا المؤتمر بقرن على الأقل حينما أُنشئت أول محمية وطنية في ييلوستون عام 1872 بموجب قانون وقعه الرئيس الأميركي يوليسيز إس غرانت. ويشترك كل من التخصص الأكاديمي وممارسة الحفاظ على التنوع في عنصرين منذ زمن طويل، هما: استمرارهما في الإخلاص لرسالتهما في حماية الطبيعة، فضلا عن أن معظم أنصارهما كانوا دوما من الأمريكيين والأوروبيين، ومعظمهم من الطبقة المتوسطة. 

لكن دوام الحال من المحال.

فخلال اجتماع للجنة رفيعة المستوى حول التنوع البيولوجي وأهداف التنمية المستدامة استضافها مؤخرا رئيس الوزراء الماليزي، علقت على لحظة فاصلة مثلت تحولا تاريخيا في الحفاظ على التنوع البيولوجي. في الحقيقة، يكاد الأمر يتلخص في ثلاث لحظات شكلت معا نضوجا جديدا في مجال طالما ظل مهملا باعتباره ترفا لا يمت بصلة للنمو الاقتصادي أو التخفيف من حدة الفقر. 

أولا، لم يعد علم وممارسة الحفاظ على التنوع البيولوجي واستخدامه على نحو مستدام يركز فقط على الأثر الذي تحدثه القطاعات الأخرى على التنوع البيولوجي. بل إننا بالأحرى نشهد، كتخصص، تحولا نحو البحث فيما يمكن أن يفعله التنوع البيولوجي للقطاعات الأخرى- من حيث كيفية دعم السلع والخدمات التي يوفرها التنوع البيولوجي للمحاصيل الزراعية، وتوفير البروتين الطبيعي للمجتمعات المحلية والأسر التي تحتاج إليه، وإطالة أمد استثمارات البنية التحتية، فضلا عن كونه وسيلة لجذب الاستثمارات العامة والخاصة إلى المناطق الريفية. ولا يعني هذا أن تأثيره لم يعد مهما. فالنمو القوي للاقتصاد يعني أن جميع أشكال رأس المال- الاقتصادي والمالي والاجتماعي والطبيعي- مصانة جيدا، وأن الاستثمار في إحداها لا يجهز على الأخرى أو يقوض نموه. ولكن من خلال قنوات كمبادرة حساب الثروة وتقييم خدمات الأنظمة الإيكولوجية WAVES، وجد مجتمع التنوع البيولوجي لغة يناقش بها كيف يمكن للطبيعة والقدرة الطبيعية والتنوع البيولوجي أن تحفز الاقتصاد القوي وتعزز المجتمعات الصحيحة.

تعزيز الدعم لمصر

Inger Andersen's picture

[[avp asset="/content/dam/videos/mna/2018/jun/mna_vp_from_cairo_hd.flv"]]/content/dam/videos/mna/2018/jun/mna_vp_from_cairo_hd.flv[[/avp]]

جددت نائبة رئيس البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنغر أندرسن، خلال زيارتها القاهرة، تأكيدها دعم البنك الدولي لجهود خلق فرص عمل جديدة  في مصر ومساعي ايصال الخدمات العامة إلى جميع المواطنين.

الأنباء السارة والأنباء السيئة عن الزراعة وتغير المناخ

Rachel Kyte's picture

  الزراعة الواعية بتغير المناخ في كينيا الصورة من: المجموعة الاستشارية للبحوث الزراعية الدولية والمناخ

عدت مؤخرا من محادثات الأمم المتحدة عن المناخ التي عقدت في وارسو ببولندا وأنا أحمل أنباء سارة وأخرى سيئة.

الخبر السيئ هو أن المندوبين اختاروا تأجيل المناقشات حول الزراعة مرة أخرى. ونظرا للمساهمة الأساسية الموثقة للزراعة في الانبعاثات الغازية، يكشف هذا القرار أن المفاوضين مازالوا يشعرون بعدم الارتياح إزاء علم وأولويات ما نعتبره "الزراعة الواعية بتغير المناخ."

فقرار التأجيل يعد قصير النظر حينما نعتبر أن الزراعة ينبغي أن تصبح جزءا من الحل العالمي. فالزراعة هي القطاع الوحيد الذي لا يمكنه فقط التخفيف من آثار تغير المناخ، بل إنها أيضا تمتص الكربون من الغلاف الجوي. فهي تمتلك القدرة على احتجاز كميات كبيرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في تربة المحاصيل، والمراعي والغابات.

أما الخبر السار فهو أن ثمة خطوات نستطيع أن نتخذها لكي نجعل الزراعة جزءا من الحل. والأهم هو أن المناقشات التي جرت مع المزارعين حول كيفية تحسين الدخول والمحاصيل لتعزيز القيمة الغذائية لمحتوى الطعام الذي نزرعه هي محط تركيزنا الرئيسي. لكننا نستطيع في الوقت ذاته أن نحسّن من مرونة أنظمة الغذاء ونحد من الانبعاثات الغازية.
 

التردد في وقت يرتفع فيه منسوب المياه في البحار

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español

التردد في وقت يرتفع فيه منسوب المياه في البحار

في محادثات الأمم المتحدة حول المناخ التي انتهت بطريقة تثير القلق ليل الثلاثاء في وارسو، أظهر المفاوضون فتورا في التقدم بتعهدات صارمة بشأن تمويل المناخ أو بالوعد باتخاذ إجراءات عملية طموحة. لكنهم نجحوا، مرة أخرى، في إبقاء الأمل حيا في التوصل إلى اتفاق عام 2015.

حالة الإيدز العالمية في 4 رسوم بيانية

Tariq Khokhar's picture

كان يوم أمس هو اليوم العالمي للإيدز – وهو حدث سنوي لزيادة الوعي بشأن الإيدز ومحاربته عالميا. وحين يتعلق الأمر بالبيانات الدولية عن الإيدز فإن برنامج الأمم المتحدة المشترك لمكافحة الإيدز UNAIDS ينشر بيانات مقسمة حسب العمر والجنس على مؤشرات تشمل معدل التفشي والإصابات الجديدة والوفيات. ونقوم نحن بدورنا بإدراج بعض هذه البيانات على مؤشرات التنمية في العالم

وفيما يلي بعض أبرز الملامح من البيانات المنشورة:

عدد البالغين والأطفال الذين يحملون فيروس الإيدز وصل إلى أعلى مستوى

في 2012 كان هناك ما يقدر بنحو 35.3 مليون بالغ وطفل حاملين للفيروس حول العالم. وكان أغلبية هؤلاء في أفريقيا جنوب الصحراء وأجزاء من آسيا. وكما ترى من المنحنى النازل على خط "العالم" - وفي حين أن الناس مازالوا يتعرضون للعدوى فإن معدل العدوى آخذ في الانخفاض.


Pages