Syndicate content

يناير/كانون الثاني 2014

اليمن: التطلع إلى ما بعد الحوار الوطني

Wael Zakout's picture
 التطلع إلى  ما بعد الحوار الوطني

صبي يمني يرفع علم بلاده - تصوير : Al Jazeera English

​مع اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني بنجاح، أثبت اليمن للمنطقة وللعالم بأسره أن هناك سبيلاً آخر للتعامل مع الصراعات والمظالم. وجاء المؤتمر ليؤكد أن عملية الانتقال السياسي يجب أن تستند إلى الحوار عوضاً عن المواجهة. غير أن التحدي الماثل أمامنا اليوم يكمن في تحويل توصيات المؤتمر إلى نتائج ملموسة  يستفيد منها الشعب اليمني.

التفاوت في الدخل ليس أمرا ميؤوسا منه، لكن ينبغي أن تكون هناك خطة

Jim Yong Kim's picture

دافوس، سويسرا – عندما نتحدث في مجموعة البنك الدولي عن قضايا صعبة على وجه التحديد، فإنني دوما أوجه سؤالا بسيطا لفريقي: ما هي الخطة؟

إذا كانت لديهم خطة، فإن السؤال التالي الذي أوجهه هو ما إذا كانت هذه الخطة جادة بما يرقى إلى حجم المشكلة. هنا، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، إحدى القضايا الرئيسية المطروحة أمامنا صعبة بطريقة غير عادية – ألا وهي كيف نقلص التفاوت المتزايد في الدخل في مختلف أنحاء العالم؟ فقد زاد التفاوت في الدخل إلى مستويات هائلة، إلا أن سؤالي لخبراء البنك الدولي والناس هنا في دافوس هو نفسه: ما هي الخطة لتقليص التفاوت في الدخل في مختلف أنحاء العالم؟

يمكن أن يبدو التفاوت في الدخل باعتباره مشكلة مستعصية على الحل. لكن الحقيقة هي أننا نعلم الكثير بالفعل عن كيفية نمو الاقتصاد بطريقة تشمل أيضا أشد الفئات فقرا. ونحن نحتاج إلى خطة تعالج هذا التفاوت، ونعتقد أن هناك خمسة أشياء على الأقل بوسعنا أن نقوم بها الآن ويمكن أن تساعد.

التهريب عبء إضافي على موازنة تونس

Gael Raballand's picture

المدونون: غاييل رابالاند ومايلز ماكينا (a)
تشكل التجارة غير الرسمية في تونس إحدى المشاكل الكبيرة لمناخ الأعمال وللحكومة الانتقالية أيضاً التي تعاني من نقص في السيولة. فوفقاً لبحث أصدره البنك الدولي مؤخراً فإن الحكومة التونسية تخسر مبالغ كبيرة من العائدات العامة، أي الرسوم وضريبة القيمة المضافة والضرائب الأخرى، بسبب التجارة غير الرسمية عبر الحدود مع ليبيا والجزائر.

تتبع أموال تونس المنهوبة: كشف الحساب بعد ثلاث سنوات

Jean Pierre Brun's picture

تمكين المرأة والفتيات أمر ضروري لمكافحة الإيدز والفقر

Jeni Klugman's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"لا يمكنك تناول قطعة حلوى قبل أن تنزع الغلاف عنها"، هذا ما ردده بعض الشباب من جنوب أفريقيا أمام الباحثين في إطار دراسة أجراها البنك الدولي مؤخرا، وهم يشرحون أسباب رفضهم استخدام الواقي الذكري رغم ارتفاع خطر الإصابة بفيروس الإيدز. فالرجال غالبا ما يعتبرون استخدام الواقي الذكري انتقاصا من فحولتهم، وتشعر النساء بالعجز أمام إصرارهم.

مطلوب: قيادة براغماتية تعزف عن استخدام الوقود الأحفوري وتتجه نحو الوقود منخفض الكربون

Rachel Kyte's picture

مطلوب: قيادة براغماتية تعزف عن استخدام الوقود الأحفوري وتتجه نحو الوقود منخفض الكربونالآن، وأنت تقرأ هذه المدونة أينما كنت، تجد أننا صرنا في منطقة مجهولة المعالم. فعدد سكان الأرض يتجه في زيادة مطردة من 7.1 مليار نسمة اليوم إلى أكثر من 9 مليارات بحلول عام 2050. ومع تنامي أعدادنا، وزيادة تطلعاتنا إلى المشاركة في جني ثمار الرخاء، يتزايد الطلب على الطاقة مع احتياجنا إلى إنارة منازلنا وشركاتنا وتشغيل مصانعنا ووسائل النقل. ويؤدي استمرار اعتمادنا على الوقود الأحفوري إلى تلويث البيئة وانبعاث كميات هائلة من غازات الدفيئة- ففي الصيف الماضي فقط، تجاوز تركز انبعاثات غاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي مستويات لم تحدث منذ 3 ملايين عام.

ولو كنت في بكين الأسبوع الماضي، لشعرت بتأثير ذلك مباشرة على رئتيك: إذ لم يكد يمضي 16 يوما من العام الجديد، حتى استيقظت المدينة على أول "سحابة سوداء" تشهدها عام 2014، وهي آخر ما شهدته البلاد على مدى عدة أيام من الأجواء الملبدة بالضباب الدخاني الكثيف. وفي اليوم نفسه، أعلن رئيس بلدية بكين عن خطط لتقليص استخدام الفحم بمقدار 2.6 مليون طن، وتم حظر المركبات المسببة للتلوث الشديد والحد من إحراق الفحم في منطقة العاصمة الكبرى.

كان هذا بمثابة خطوة محلية مهمة، ونحن نرى مدنا تتبنى فكرا تقدميا وحكومات وطنية تتخذ خطوات مشابهة وهي تمضي على الدرب نحو تطوير بنيتها الهيكلية من أجل مستقبل أكثر نظافة وأقل انبعاثا للكربون.
 

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

Jim Yong Kim's picture

قاطرة الاقتصاد العالمي تنطلق من جديد بعد طول توقف

أخيرا، بدأ الاقتصاد العالمي يتحرر من قيود الأزمة المالية. فعلى المستوى العالمي، وصل النمو عام 2013 إلى نحو 2.4 في المائة، ويتوقع أن يرتفع إلى 3.2 في المائة هذا العام. يعود هذا التحسن في جانب كبير منه إلى تحسن أداء البلدان مرتفعة الدخل. ومن المتوقع أن تسجل الاقتصادات المتقدمة نموا بنسبة 1.3 في المائة خلال العام المنصرم، ثم لن يلبث أن يزيد إلى 2.2 عام 2014. وفي الوقت نفسه، من الممكن أن تحقق البلدان النامية نموا بنسبة 5.3 في المائة هذا العام، مقابل 4.8 في المائة عام 2013.

ويمكن النظر إلى الاقتصاد العالمي باعتباره طائرة بمحركين كانت تحلق على مدى قرابة ست سنوات بمحرك واحد: وهو البلدان النامية. أخيرا، بدأ المحرك الآخر- البلدان مرتفعة الدخل- ينتقل من السكون إلى الحركة. وهذا التحول، الذي تم تفصيله في تقرير البنك الدولي الذي صدر الثلاثاء الماضي بعنوان الآفاق الاقتصادية العالمية لعام 2014 ، يعني أن البلدان النامية لم تعد هي المحرك الرئيسي الذي يدفع الاقتصاد العالمي. وإذا كانت الطفرة التي حدثت في منتصف السنوات العشر الأولى من الألفية الثالثة قد ولت، فإن النمو في البلدان الصاعدة يظل أعلى من المتوسطات التاريخية.

ومازالت البلدان مرتفعة الدخل تواجه تحديات كبيرة، إلا أن آفاق المستقبل تبدو أكثر إشراقا. ومازالت العديد من البلدان المتقدمة تعاني من ارتفاع معدلات العجز، بيد أن عددا منها ما لبث أن تبنى استراتيجيات طويلة الأمد للسيطرة عليها دون أن يخنق النمو.

أربعة طرق يضر بها نقص المياه توليد الطاقة

Diego Juan Rodriguez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

في كل بلدان العالم يعتمد توفير الاحتياجات من الطاقة على المياه. لكن العثور على موارد مائية كافية لإنتاج الطاقة المطلوبة ثم توزيع هذا المعروض المحدود يزداد صعوبة.

وفي السنوات الخمس الأخيرة شهد أكثر من 50% من محطات الكهرباء حول العالم وشركات الطاقة مشاكل في أعمالها لأسباب تتصل بالمياه. ويشير ما لا يقل عن الثلثين إلى أن المياه تمثل خطرا كبيرا لتشغيل المحطات. ومع وصول سكان العالم إلى 9 مليارات نسمة، فمن المتوقع أن تزيد المنافسة من القطاعات الأخرى على المياه وهو ما سيؤدي إلى تفاقم المشكلة.
 

كيف توفر الوظائف لـ 865 مليون إمرأة

Nasim Novin's picture



تقابلت مع صديقتي أسماء في إحدى الليالي في مقهى شهير بالقاهرة يطل على نهر النيل. ومثل كثير من الشباب المصريين الذين كنت قد التقيت معهم في ذلك الصيف، كانت أسماء ذكية، لها دوافع قوية – وعاطلة عن العمل. ومنذ تخرجها في كلية الحقوق، قدمت اسماء طلبات للحصول وظائف في شركات لا حصر لها ولكن دون جدوى، وقد يئست تماما في العثور على وظيفة في مجال تخصصها من الدراسة. كانت مستاءة بشكل خاص في ذلك المساء ولا سيما لأن والديها منعاها من قبول وظيفة نادلة، معتبرين ذلك عملا غير ملائم أخلاقيا. وقالت أسماء التي ازداد شعورها باليأس إنها على استعداد للقيام بأي عمل لمجرد أن تكون قادرة على العمل.

أسماء هي واحدة من 865 مليون امرأة في جميع أنحاء العالم ممن لديهن القدرة على المساهمة بصورة أكبر في الاقتصاد العالمي. وتمثل هؤلاء النسوة مصدرا قويا لدفع عجلة النمو الاقتصادي والتنمية. وعدم استخدم مواهب النساء ومهاراتهن يعيق تقدم العديد من البلدان. وتقدر دراسة أجراها صندوق النقد الدولي أنه إذا استطاعت النساء مثل أسماء المشاركة في قوة العمل بنفس معدل الرجال، يمكن رفع الناتج المحلي الإجمالي في مصر بنسبة 34 في المائة. وتستثمر النساء العاملات أيضا نسبة أكبر من دخلهن في صحة أطفالهن وتعليمهم، ومساعدة الأسر على الهروب من دائرة الفقر.

من البيانات المفتوحة إلى الأثر الإنمائي – الدور الحيوي للقطاع الخاص

Prasanna Lal Das's picture

هل يمكن أن تؤدي البيانات المفتوحة إلى الحد من استهلاك الطاقة (وبالتالي إبطاء تغير المناخ)؟ هل يمكن أن تساعد البيانات المفتوحة على تحسين خدمات صحة الأم (وبالتالي تحسين جوانب الخدمات العامة)؟ هل يمكن أن تساعد البيانات المفتوحة المزارعين وشركات التأمين على المحاصيل على تقديم تنبؤات أفضل للمحاصيل (وبالتالي تؤدي إلى اتخاذ قرارات استثمارية أكثر ذكاء في الزراعة)؟ هل يمكن أن تمكن البينات المفتوحة المواطن لمحاربة فساد الشرطة (وبالتالي تساعده على تعزيز سيادة القانون)؟

هل هناك أكثر من الشفافية والمساءلة لفتح البيانات؟

الإجابة على كل هذه الأسئلة السابقة هي نعم – على الأقل فيما يتعلق بمضي الاقتصادات النامية للأمام. ويبني القطاع الخاص باستمرار مؤسسات الأعمال والخدمات الجديدة التي تستخدم البيانات العامة لتوفير الخدمات التي لا تكون قادرة فقط على البقاء تجاريا بل أيضا على خلق أثر إنمائي إيجابي. وتعد شركات مثل Opower (توفير أكثر من 3 مليارات كيلوواط ساعة أو نحو أو 320 مليون دولار في فواتير المياه والكهرباء)، Dimagi (إنشاء بيانات تستند إلى الهاتف الخليوي للمساعدة في تقديم الخدمات الصحية للأمهات)، و Climate Corporation (أفضل التنبؤات لغلة المحاصيل)، وكثير غيرها مجرد أمثلة على "فئة أصول جديدة" سريعة النمو قامت إلى حد كبير على البيانات المتاحة علنا (شبهتها مجلة ايكونوميست مؤخرا بأنها ’منجم ذهب جديد’) من المرجح أن يكون لها تأثير تحولي ليس اقتصاديا فقط بل من حيث نتائج التنمية أيضا. وهي المجال الذي يدخله البنك الدولي ووكالات التنمية الأخرى تدريجيا حتى الآن.


Pages