Syndicate content

مارس/آذار 2014

ما الذي يمكن أن تفعله شركات البيانات المفتوحة من أجل التنمية؟

Donna Barne's picture

قبل أربع سنوات مضت، أتاحت مجموعة البنك الدولي للجمهور الاطلاع على بياناتها أملا في أن يبتكر المبدعون طرقا جديدة لاستخدام هذه البيانات. وفي الوقت نفسه، كان عدد الحكومات التي باتت تتيح للجمهور الاطلاع على بياناتها يتزايد – بغية الخضوع للمزيد من المساءلة وتحفيز النشاط الاقتصادي المتعلق بالبيانات. واليوم، بدأ العمل الحر في مجال البيانات المفتوحة في الظهور. فقد انطلقت في الولايات المتحدة وحدها 500 شركة تستخدم البيانات المفتوحة في أنشطة أعمالها، فيما توالى ظهور أنشطة مماثلة في مختلف أنحاء العالم، حتى في البلدان ذات البيانات المحدودة- فما بالنا بالبيانات المفتوحة.ما الذي يمكن أن تفعله شركات البيانات المفتوحة من أجل التنمية؟

وحتى الآن، مازال قطاع البيانات المفتوحة صغيرا، إلا أنه يبشر بنقل المعلومات المفيدة إلى مستوى آخر أثناء نموه. وفي الولايات المتحدة، تستخدم أنشطة الأعمال بيانات المرافق لنشر كفاءة استخدام الطاقة، والتوعية بالبيانات للمساعدة على العثور على أفضل المدارس وبيانات الصحة التي تتيح للناس رصد الأعراض وتحديد المواعيد مع الأطباء، وذلك على سبيل المثال لا الحصر. وقد قطعت دراسة أجرتها شركة ماكينزي وشركاه عام 2013 بأن البيانات المفتوحة يمكن أن تضيف للاقتصاد العالمي أكثر من 3 تريليونات دولار سنويا.

ولكن، هل بوسع أصحاب العمل الحر في مجال البيانات المفتوحة أن يساعدوا على التصدي للتحديات العالمية وأن يحدثوا أثرا في البلدان النامية، بما في ذلك في أكثر البلدان فقرا وهشاشة؟ نظم البنك الدولي مؤخرا مؤتمرا تناول هذا السؤال بمشاركة واحدة من شركات القطاع الخاص الرائدة في استخدام البيانات المفتوحة، وهي مؤسسة المناخ، بالإضافة إلى مجموعة ميتابيوتا وهي شركة ربحية تتعقب الأمراض التي تظهر في البلدان النامية، وجويل غورين، مؤلفة تقرير افتحوا البيانات الآن والمشرفة على مشروع البيانات المفتوحة 500 الذي انطلق من جامعة نيويورك.

التصدي لتغيُّر المناخ الآن: بناء حلول قابلة للتوسع في تطبيقها

Rachel Kyte's picture

التصدي لتغيُّر المناخ الآن: بناء حلول قابلة للتوسع في تطبيقهايعرض أحدث تقرير من الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيُّر المناخ سيناريوهات للمخاطر المتزايدة التي ينطوي عليها تغيُّر المناخ من ارتفاع منسوب مياه البحار، وتدمير مصايد الأسماك، وانعدام الأمن الغذائي، وموت أشجار الغابات تدريجيا من جراء الحر الشديد، ليرسم بذلك صورة لمستقبل مُعقَّد لا يخرج منه أحد سليما، وتتفاقم فيه مواطن الضعف، ويجب علينا –على حد تعبير فريد بيرس- "الاستعداد للأسوأ."
 
ولكن، كما يشير العلماء بحق، ليس لزاما أن يكون الأمر على هذا النحو.

ما بعد الاحتجاج في الشارع: نحو بناء المساءلة الاجتماعية في العالم العربي

Line Zouhour's picture
شاب في طرابلس

احتلت الدعوات إلى تشكيل حكومات أكثر شفافية وإنصافاً وخضوعاً للمساءلة قلب الثورات التي اجتاحت منطقة الشرق الأوسط خلال الربيع العربي. وفي أعقاب هذه الانتفاضات، راح المتخصصون يتصدون لقضية الانتقال إلى الحكم الديمقراطي. وللقيام بذلك، لا بد عليهم الإجابة على الأسئلة التالية: كيف يمكن أن نمنهج ثقافة المساءلة والحكم الديمقراطي؟ كيف يمكن أن نحول الطاقة الشعبية المتمثلة في الحشد بالشارع إلى مؤسسة قوية تضع المسؤولين تحت المجهر؟ 

تكنولوجيا جديدة تغير يوم العمل، وتتيح زيادة التوظيف في العالم العربي

Kara Schoeffling's picture
  Arne Hoel

ليس سراً أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسجل أعلى نسبة بطالة بين الشباب في العالم كله تصل إلى نحو 30 في المائة، وفقا لمنظمة العمل الدولية. فحوالي شاب واحد من بين كل أربعة شباب ليس لديه السبل المستمرة للرخاء الاقتصادي، وللأسف فإن التعليم ليس ضامنا للوظيفة. ورغم هذه الإحصاءات الكئيبة يشير استبيان حديث كلف بإجرائه شركة الاتصالات القطرية العملاقة أوريديو إلى أن الشباب مازال يأمل بمستقبل عظيم يساعده على ذلك ابتكارات القرن 21. فالتحدي هو ابتكار تكنولوجيا وتغيير أسلوب تفكيرنا عن العمل لتحفيز شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

توسيع الأجندة العالمية للشباب إلى ما هو أبعد من الوظائف

Gloria La Cava's picture
شاب من الشرق الأوسط

إقصاء الشباب يشكل أحد التحديات الهائلة ضمن أجندة التنمية لما بعد عام 2015. فمنذ عام 2011، بدأ يُحوّل الشباب إحباطهم إلى حركات تتحدى الوضع القائم في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفي أوروبا، وأميركا اللاتينية. وكانت الاحتجاجات الشعبية ليس فقط للمطالبة بالوظائف ولكن لتغيير النظام القديم، ولايصال الصوت، ولتحقيق العدالة والحرية والكرامة.

رأسمالية المحسوبية: التحدي الرئيسي أمام التنمية في تونس

Bob Rijkers's picture
 أرني هويل

ركزت مجلة الإيكونوميست الأسبوع الماضي على موضوع رأسمالية المحسوبية (المحاباة).  فقد تأكد بداية من بارونات النفط الأقوياء في الولايات المتحدة في العشرينيات من القرن الماضي إلى العمالقة القلائل اليوم في روسيا وأوكرانيا أن هذه المصالح الراسخة كانت مصدر قلق كبير على مر الزمن وحول العالم.  وشمال أفريقيا ليس استثناء من ذلك. فالثروات التي جمعتها أسرة وأصدقاء كل من الرئيس زين العابدين بن علي في تونس وحسني مبارك في مصر كانت من القذارة إلى درجة أنها عملت على تحريك ثورات الربيع العربي، حيث دفعت المتظاهرين للمطالبة بوضع حد لفساد النخبة. 

سؤال: ما هو رقمك المفضل؟

Mehreen Arshad Sheikh's picture

سؤال: ما هو رقمك المفضل؟
نعلم جيدا أن الأرقام مفيدة. ونحن نعتمد عليها في تحليل الاتجاهات الاقتصادية العالمية، وكذلك في حساب عدد السعرات الحرارية التي نستهلكها، وإنشاء كلمات مرور، وإدارة الجداول، وتتبع إنفاقنا. وتنظم الأرقام حالة الفوضى السائدة في حياتنا. وهذا يعني أن بإمكاننا استخدامها في التفكر والتعلم وإعادة اكتشاف أنفسنا.

لقد قمنا مؤخرا بتدشين سلسلة جديدة من أفلام الفيديو على موقع يوتيوب تحت اسم "رقمي المفضل" تبين كيف يمكن لرقم منفرد أن يمنحنا رؤية فريدة لجهود التنمية والجوانب الإنسانية في العالم. فرقم واحد يمكن أن يحدث تأثيرا عميقا في حياة البشر.

لماذا نستفيد جميعاً من الاستثمار في البلدان الفقيرة

Jim Yong Kim's picture

كثير من الناس لديهم اعتقاد خاطئ بأن مجال عملي - وهو التنمية العالمية - يتعلق فقط بفاعلي الخير والجمعيات الخيرية الذين يساعدون الفقراء. ولا ريب أن العديد من المؤسسات الخيرية تقدم مساهمات سخية وتقوم بأعمال جديرة بالثناء. إلا أن التنمية العالمية تمتد إلى ما هو أبعد من الأعمال الخيرية، فلها تأثير على الاقتصاد العالمي أكبر مما يعتقد معظم الناس.

لقد أصبح النمو الاقتصادي القوي في البلدان النامية محركاً للاقتصاد العالمي بعد الأزمة المالية التي ظهرت في 2008-2009، بما يشكل نحو 50 في المائة من إجمالي النمو العالمي. وبالإضافة إلى ذلك، فإن نصف كل صادرات الولايات المتحدة تذهب الآن إلى الأسواق الناشئة والاقتصادات النامية.

والتنمية الاقتصادية العالمية يمكن أن تكون جيدة لمحصلتك النهائية. وينصب تركيزنا على مساعدة أكثر من مليار شخص من الفقراء على شق طريقهم للخروج من براثن الفقر المدقع، وتحسين دخل أفقر 40 في المائة من السكان في البلدان النامية. وللقيام بذلك، فإننا بحاجة الى التوصل إلى استراتيجيات للنمو الاقتصادي تساعد جميع فئات المجتمع في الأسواق الناشئة -- بما يتيح الوصول حتى إلى البلدان الهشة التي تسعى لطي صفحة سنوات من الصراع وخلق فرص عمل جيدة لشعوبها.

والسؤال الذي أطرحه على فريقي دائما في كل وقت هو، ما هي خطتنا؟ فالتمويل العام الذي يتزايد ندرةً ليس كافياً لإنجاز المهمة. إننا بحاجة لجذب استثمارات القطاع الخاص التي تخلق فرص العمل، علماً بأن 90 في المائة من جميع الوظائف في العالم النامي يخلقها القطاع الخاص. واذا كانت لدينا طموحات كبيرة من أجل الفقراء والفئات المعرضة للمعاناة، فإن الأمر لا يحتمل الجدال: إننا بحاجة إلى ازدهار القطاع الخاص، حتى في أشد البلدان فقرا.

محصول أوفر من كل قطرة ماء تتوفر

Inger Andersen's picture
مقابلة


المياه عملة نادرة، علينا الحفاظ عليها.

في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الخيارات محدودة للغاية. فهذه المنطقة لا تحصل إلا على حوالي إثنين بالمائة من الأمطار التي تهطل سنوياً في العالم وتملك 1.2 بالمائة فقط من موارد المياه المتجددة في العالم. الوضع هذا يجعل من الماء أحد الموارد الثمينة في المنطقة. الصورة تظهر جلية في الاحصاءات: ففي الولايات المتحدة، يبلغ معدل استهلاك الفرد للمياه 2800 متر مكعب سنوياً، أما في اليمن فيقف المعدل عند 100 متر مكعب للشخص.

من المشاركة إلى الفرصة في أعمال المرأة: ما الذي تبينه لنا البيانات

Jeni Klugman's picture

يشدد تقرير جديد للبنك الدولي بعنوان "المساواة بين الجنسين في مكان العمل" على ضرورة التقييم المتعدد الأبعاد للمساواة بين الجنسين في بيئة العمل. وتتيح الصورة الأكثر اكتمالا للمشكلة توفير حلول أكثر تفصيلا في مجال السياسات.

ومن المغري استخدام مؤشر واحد في قياس مركز أي بلد على مؤشر المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة اقتصاديا. وليس هناك ما هو جاذبية من المشاركة في قوة العمل. فهو مؤشر متاح دائما ويمكن توفيره سنويا لمعظم بلدان العالم، يوجد حاليا 183 من بين 214 على موقع بيانات المساواة بين الجنسين. ويعد هذا استثناء في مجال مؤشرات المساواة الاقتصادية بين الجنسين والتي تتسم في الغالب بالغموض وعدم الانتظام وعدم الموثوقية. لكن هذا يترك انطباعا منقوصا بل وسيء التوجيه لكيفية توجه البلدان.


Pages