Syndicate content

مايو/‏أيار 2014

"لا سلام بلا غذاء"

José Cuesta's picture


يدور الكثير من الحديث حول أعمال الشغب المتعلقة بالغذاء في أعقاب قفزات أسعار المواد الغذائية عام 2007. وفي ضوء ما أسفر عنه العديد من تلك الأعمال المتكررة من وفيات وإصابات، فإن هذا الاهتمام يُعد أمراً مبرراً تماماً. ومن المحتمل بشدة أن نشهد المزيد من تلك الأعمال خلال المستقبل المنظور - هذا إذا استمرت أسعار الغذاء العالمية على ماهي عليه من ارتفاع وتقلب. وليس لنا أن نتوقع أن تتوقف أعمال الشغب في عالم يزداد فيه العجز عن التنبؤ بتقلبات الأحوال الجوية؛ وتمثل التدخلات التجارية المذعورة بديلاً سهلاً نسبياً أمام الحكومات المنزعجة من جراء ما تتعرض له من ضغوط؛ وفي ظل استمرار الكوارث الإنسانية ذات الصلة بالغذاء.
 
وفي عالمنا اليوم، كثيراً ما تؤدي صدمات أسعار الغذاء مراراً وتكراراً إلى حدوث قلاقل اجتماعية/سياسية تلقائية — وعادةً ما تكون في المناطق الحضرية. غير أن أعمال العنف ليست كلها تلقائية. فمن المعروف، على سبيل المثال، أن التنافس القديم والمتنامي على الأرض والمياه كثيراً ما يتسبب هو الآخر في نشوب الاضطرابات. وإذا ما أضفنا إلى ذلك الفقر والتباينات الصارخة، والمظالم المزمنة، والافتقار إلى ما يكفي من شبكات الأمان الاجتماعي، ينتهي بنا الحال إلى أن نجد أنفسنا أمام مزيج يربط بين انعدام الأمن الغذائي والعنف ربطا وثيقا. وأنواع هذه السلسلة المتكررة من أعمال الشغب أكثر بكل تأكيد من أن تُعد أو تُحصى: وبمقدورك أن تجد في تقرير مراقبة أسعار الغذاء الصادر في مايو/أيار عرضاً للعديد من الأمثلة على ذلك من الأرجنتين والكاميرون وباكستان والصومال والسودان وتونس.

إزالة الحواجز التي تحول دون تبادل المعرفة

Nena Stoiljkovic's picture

تمثل المعرفة أثمن سلعة في التنمية الدولية. فالمعرفة السليمة في الوقت المناسب يمكن أن تغير حياة ما يقرب من مليار شخص يعيشون الآن على أقل من دولار وربع الدولار في اليوم. وتلبية لنداء محنتهم، وضعت مجموعة البنك الدولي نصب عينيها تحقيق هدفين طموحين هما: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030، وتعزيز الرخاء المشترك لشريحة الأربعين في المائة الأفقر من سكان البلدان النامية.

ولتحقيق هذين الهدفين، نحتاج إلى تعبئة كافة إمكانيات مجموعة البنك: التمويل، التواجد على الساحة العالمية والقدرة على الحشد، وبشكل خاص ذخائرنا الواسعة من المعارف والتجارب الإنمائية. إذا حشدنا أفضل المعارف العالمية، وتبادلناها سريعا، فإننا نستطيع تمكين الفقراء من تشكيل مستقبل بلادهم.

ليست كل معارفنا على الأرفف أو على المنتجات الرقمية والوسائط المتعددة. فكثير منها يكمن في عقول الآلاف من خبرائنا الذين يعملون في أكثر من 120 بلدا في مختلف أنحاء العالم.

المغرب: تحويل الالتزام بالطاقة النظيفة إلى واقع ملموس

Fanny Missfeldt-Ringius's picture


تبنى المغرب عام 2009 خطة لتطوير قطاع الطاقة فيه بغية زيادة حجم الطاقة المتجددة التي ينتجها، لتصل بحلول عام 2020 إلى 42 في المائة من قدرته على إنتاج الكهرباء. وقد أدرك المغرب أن تنفيذ السياسات الهادفة إلى درء المخاطر البيئية من خلال اعتماد تكنولوجيا الطاقة النظيفة يساهم أيضاً في التنمية الاقتصادية.

المدير القطري لمصر في البنك الدولي: رغم الأوضاع الأمنية مشاريع البنك الدولي مستمرة في مصر

Hartwig Schafer's picture
حوار مع هارتفيغ شافر المدير القطري لمصر وجيبوتي واليمن في البنك الدولي


المدير القطري لمصر وجيبوتي واليمن في البنك الدولي، هارتفيغ شافر، يؤكد أنه رغم الأوضاع الأمنية المضطربة التي شهدتها مصر، ما زالت مشاريع البنك الدولي مستمرة دون توقف. وفي حوار أجراه مع قناة النهار، قال إن الأحداث لم تؤثر بشكل كبير على عمل البنك الدولي الذي ما زال ملتزماً بالتنمية في مصر.
وحول تلك المشاريع أشار شافر إلى أن للبنك الدولي حزمة من حوالي 24 مشروعاً تتجاوز قيمتها 4.7 مليار دولار وهي قيد التنفيذ. وأضاف أن هناك قدراً لا بأس به من المشاريع في قطاع المياه والصرف الصحي كاشفاً عن أن البنك الدولي سيركز بشكل أكبر على قطاعات الكهرباء والنقل والمياه خلال السنوات الأربع أو الخمس المقبلة.
 

الوجهة داكار: دَفعة جديد لإدارة الموارد المائية المشتركة في أفريقيا

Gustavo Saltiel's picture
 هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

الوجهة داكار: دَفعة جديد لإدارة الموارد المائية المشتركة في أفريقيا

إرث أفريقيا من الموارد المائية لا مثيل له - فالقارة لديها 9 في المائة من مياه العالم، و 11 في المائة فقط من تعداد سكان العالم. كما أن القارة تمثل أيضاً موطناً لبعض أشهر الأنهار في العالم. من منّا لم يسمع عن نهر النيل أو نهر الكونغو العظيم، أو نهر النيجر؟

ورغم ما يبدو من مياه وفيرة في المتوسط على مستوى القارة، فإن هذا المشهد يخفي وراءه توزيعا شديد التفاوت للموارد المائية، ما يعني أن العديد من البلدان وأحواض الأنهار والبحيرات العابرة للحدود تواجه ارتفاع مستوى الإجهاد المائي نتيجة للتزايد السريع في عدد السكان وعوامل مختلفة تصاحب النمو الاقتصادي. ويؤدي تغير المناخ إلى تفاقم غياب الأمن المائي، وبالتالي إلى تعرض أفقر السكان للمخاطر.

وفي الأسبوع المقبل، سيستضيف مجلس وزراء المياه الأفارقة أسبوع المياه الأفريقي (e) الخامس في داكار - وهو التجمع البارز لخبراء وصناع القرار والمجتمع المدني المعنيين بالمياه في القارة - تحت شعار "وضع المياه في صدارة أجندة التنمية لما بعد عام 2015".

لو كان عمري 22 عاما: لسافرت لكي أرى كيف يعيش الناس

Jim Yong Kim's picture

 جيم يونغ كيم مع الأب جاك في بيرو

 جيم يونغ كيم مع الأب جاك في بيرو


هذه التدوينة جزء من سلسلة تدوينات يشركنا فيها ذوو التأثير فيما تعلموه من دروس في شبابهم. اضغط هنا لقراءة كل هذه القصص (e).

عندما بلغت الثانية والعشرين، واجهت بعض المصاعب. لم يكن قد مضى أكثر من شهرين من العام الدراسي الأول لي بكلية الطب بجامعة هارفارد، حتى وجدت أنني قد انتقلت من بيئة دراسية بجامعة براون حيث كنت ناشطا مع مجموعة متنوعة من النظراء إلى وضع عكفت فيه كل ليلة على حفظ مادة التشريح من أحد الكتب الدراسية. بدا الأمر محبطا للغاية.

وعلى مدى الشهور والسنين التالية، التقيت بزملاء من الناشطين، ومن بينهم بول فارمر الذي شاركت معه في تأسيس منظمة شركاء في الصحة، وهذا ما فتح لي آفاقا جديدة. وبعد هذا بسنوات قليلة، انخرطت في برنامج لإعداد رسالة الدكتوراه في علم الإنسان. وكلاهما ربطا بين الدروس التي تعلمتها من كلية الطب وبين ميولي الحقيقية.

عندما كنت في الثانية والعشرين، كان كل شيء يفضي إلى الآخر تلقائيا. ومع هذا، فقد تمنيت لو أنني أدركت آنذاك ما أصبحت أفهمه الآن بشكل أفضل بشأن إعداد نفسي للمستقبل. لدي ثلاثة اقتراحات أتمنى لو أن أحدا قد أبلغني إياها حينما كنت أصغر سنا.

​ نائبة رئيس البنك الدولي: التعاون والشراكة بين دول حوض النيل يضمنان الاستخدام الأمثل لمياه النهر

Inger Andersen's picture
نائبة رئيس البنك الدولي: التعاون والشراكة بين دول حوض النيل يضمنان الاستخدام الأمثل لمياه النهر
 
نائبة رئيس البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إنغر أندرسن تقول في مقابلة صحافية أجرتها مع قناة  النهار المصرية إن البنك الدولي يود القيام بمشاركات أعمق في مصر، لا سيما في قطاع التعليم،  فور استقرار الأوضاع في البلاد. وأضافت أن توفير الخدمات التعليمية الجيدة هو أحد مفاتيح مكافحة الفقر المدقع.   
وحول سد النهضة الذي بدأت اثيوبيا ببنائه على النيل الأزرق وأثار خشية مصر من أن يؤدي إلى انخفاض منسوب مياه نهر النيل، أكدت أندرسن أن البنك الدولي يدعم الحوار بين دول حوض النيل وأنه بالرغم من إحراز بعض التقدم إلا أن الأمر معقد لأن هناك عشر دول تتشارك في مصدر واحد للمياه. كما دعت نائبة الرئيس إلى تجنب الخوف والهلع من آثار السد على مصر والتركيز على التعاون والشراكة لضمان  الاستخدام الأمثل لمصادر المياه.

ماذا بعد اجتماع أصدقاء اليمن؟

Wael Zakout's picture

عدت مؤخراً من لندن حيث شاركت في الاجتماع السابع لمجموعة أصدقاء اليمن والذي ناقش سبل مواصلة دعم المجتمع الدولي لليمن لاستكمال المرحلة الانتقالية وتنفيذ مخرجات الحوار الوطني التاريخي، ووضع أسس دولة مدنية ديمقراطية حديثة. وتم الإتفاق على هيكلية جديدة لآلية عمل مجموعة أصدقاء اليمن تهدف لأن تكون المساعدة أكثر فعالية وتنسيقاً واستجابة لاحتياجات الشعب اليمني. وتضمنت الهيكلية الجديدة تشكيل ثلاث مجموعات عمل في مجالات السياسة والأمن والاقتصاد.

1 من بين 3: ما الذي يمكن أن يثير غضبك؟

Marina Galvani's picture

1  من بين 3: ما الذي يمكن أن يثير غضبك؟

  استلهمت معرض "1 من بين 3" من إحدى لوحات المصورة الأفغانية الصغيرة حنيفة علي زاده (e)، واستخدمت لوحتها الفوتوغرافية المسماة "ظرف" في هذه التدوينة لتعكس المسيرة المؤلمة التي نسلكها جميعا في مكافحة هذا المستوى المذهل من العنف ضد المرأة في مختلف أنحاء العالم. ويسلط المعرض الضوء على هذا العنف الوبائي الذي لا يقتصر في الواقع على طبقة اجتماعية أو اقتصادية بعينها. ولا يعرف هذا العنف عرقا ولا جنسا بشريا ولا دينا ولا مستوى تعليميا بعينه. فآفة العنف ضد النساء والفتيات تتجاوز الحدود الجغرافية. 

وجد بحث لمنظمة الصحة العالمية (e) أن حوالي 35 في المائة من نساء العالم – واحدة من بين كل ثلاث سيدات - يتعرضن للعنف خلال حياتهن، وفي الغالب على أيدي أزواجهن أو شركائهن، ويتكبدن نتيجة لذلك ثمنا شخصيا واقتصاديا باهظا.

قد تحتل حوادث مريعة كالاغتصاب الجماعي على متن حافلة نقل جماعي عناوين الصحف، ولكن في الواقع ليس هناك مكان أقل أمانا للمرأة من بيتها نفسه. وتتراوح تقديرات الخسارة في الإنتاجية وحدها بين 1.5 و2 في المائة من إجمالي الناتج المحلي، أو ما يعادل ما تنفقه أغلب البلدان النامية تقريبا على التعليم الابتدائي.

وينشد برنامج مجموعة البنك الدولي عبر معرض "1 من بين 3" مشاركتك من خلال الفن، ويشجع على التحرك من أجل التصدي للعنف المدفوع بنوع الجنس.

ويستعرض المعرض بيانات دقيقة إلى جانب 80 عملا فنيا معبرا وقويا يستكشف السبل التي يؤثر بها العنف على حياة المرأة والفتاة في مختلف أنحاء العالم.

هذه الأعمال تعكس تأثير العنف المنزلي كما يعيشه ويشهده الأطفال، حسبما يتجلى في لوحات لابين جون (e) من بابوا غينيا الجديدة، والعنف الجنسي والقائم على نوع الجنس باعتباره سلاحا حربيا كما في منحوتات فريدي تسيمبا من جمهورية الكونغو الديمقراطية.

وتصور الفنانة الباكستانية ناشين سعيد الإهمال القاتل الذي تعاني منه كثير من الفتيات في أسرهن لمجرد أنهن بنات.

وتقتحم المصورتان الأمريكية كاي شيرنوش والبريطانية كارين روبنسون عالم الاتجار في البشر بصور معبّرة لفتيات يغرر بهن في الخارج بوعود زائفة بحياة أفضل. كل هذا يساعد على كسر جدار الصمت الذي غالبا ما يحيط بالعنف ضد المرأة، مما يساعد الناجيات منه على النهوض والحديث بقوة عنه.

كما سيطرح عرضان دراميان زوايا إضافية.

ويمكن للفن أيضا أن يساعد الضحايا على الشفاء، كما في حالة النساء اللائي طلبن اللجوء إلى ملاجئ مؤسسة أوميد في إيران، أو فتيات مؤسسة ماريا أيودا في شيلي، واللائي يروين ما شهدنه من محن شعرا ورسما بتوجيه من فنانين عطوفين.

مؤسسات الأعمال تراهن على البيانات المفتوحة في الأسواق الصاعدة

Alla Morrison's picture

 رسم خرائط للتدفقات المرورية باستخدام البيانات الفورية.

القيمة الاقتصادية للبيانات المفتوحة لم تعد مجرد افتراض

كيف يمكن للمرء أن يحقق مكاسب مالية من البيانات المفتوحة التي أصبحت كالهواء- مجانية ومتاحة للجميع؟ هل يتعين أن تنخرط مجموعة البنك الدولي في دور المحفز لقطاع مازال في طور التطور؟ إذا كان كذلك، ما هي مجموعة الإجراءات التدخلية التي ستكون أكثر فاعلية؟ هل يمكن أن تسهم مؤسسات الأعمال القائمة على البيانات المفتوحة في تحقيق هدفي مجموعة البنك الدولي المتمثلين في إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك؟

ظلت هذه الأسئلة متسلطة على الأذهان منذ أن جمع فريق البنك الدولي المعني بالبيانات المالية المفتوحة (e) مجموعة من أصحاب مؤسسات البيانات المفتوحة من مختلف بلدان أمريكا اللاتينية لكي يتبادلوا نماذج أعمالهم وقصص النجاح والتحديات خلال حلقة عمل عن نماذج مؤسسات البيانات المفتوحة (e) عقدت في أوروغواي في يونيو/حزيران عام 2013. وقد كنا في أوروغواي لاستبيان ما إذا كان يمكن للبيانات المفتوحة أن تؤدي إلى إنشاء أنشطة أعمال ووظائف مستدامة جديدة. ومن أجل ذلك، جربنا اثنتين من الفرضيات: أن للبيانات المفتوحة قيمة اقتصادية تتجاوز مجرد زيادة الشفافية والمساءلة؛ وأن شركات البيانات المفتوحة التي تشكل نماذج مستدامة لأنشطة الأعمال توجد بالفعل في الاقتصادات الصاعدة.


Pages