Syndicate content

أكتوبر/تشرين الأول 2014

لماذا تواجه المؤسسات والمنشآت العمومية التونسية وضعية صعبة؟

Gael Raballand's picture

أصدرت مؤخرا وحدة متابعة أنظمة الإنتاجية بالمؤسسات والمنشآت العمومية بتونس تقريرا مجمعا حول أداء المؤسسات العمومية بين عامي 2010 و2012. ويمثل هذا التقرير حدثا مهما حيث إنه الأول من نوعه منذ عام 2007، كما أنه أول تقرير يُنشر على الموقع الإلكتروني لرئيس مجلس الوزراء.
 

مبادرات شفافية المالية العامة الجديدة مفتاح للإدارة السليمة

Mario Marcel's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
مبادرات شفافية المالية العامة الجديدة مفتاح للإدارة السليمة

شهدت السنوات العشر الماضية فترات من الاضطرابات الاقتصادية. ويرجع سبب الأزمات الاقتصادية العالمية في جانب منه إلى المعايير المتعلقة بتوجيه سلوكيات القطاع الخاص ووضع سياسات اقتصادية أخفقت في مواجهة التحديات والمخاطر الناشئة. وتجلت إحدى النتائج الأقل عمقا، وإن ظلت مهمة، في إعادة النظر في معايير المالية العامة التي استرشدت بها السياسات المالية وممارسات الإدارة.

تشجيع الرخاء المشترك = الحد من انعدام المساواة

Mario Trubiano's picture

في مدونة نشرت لها مؤخرا، سلطت ويني بيانيما، المديرة التنفيذية لمنظمة أوكسفام العالمية، الضوء على قضية مهمة ينبغي علينا معشر العاملين في التنمية الدولية أن نتصدى لها جميعا وهي: كيف نقلص التفاوت الحاد بين الأثرياء والفقراء في مختلف أنحاء العالم؟ ينقل إطلاق المنظمة لحملة تساووا تلك النتائج التي خلص إليها البحث بشأن انعدام المساواة خطوة (e) أخرى إلى الأمام من خلال طرح سياسات للحلول تساعد على التصدي لهذه المشكلة المتنامية.

ويقدم تقرير أوكسفام دليلا جديدا على الاتساع المطرد للفجوة بين الفقراء والأغنياء بما يهدد بتقويض جهود القضاء على الفقر، كما يستقصي أسباب أزمة التفاوت، ويقترح حلولا ملموسة للتغلب عليها.

وتهدف مجموعة البنك الدولي إلى القضاء على الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتشجيع الرخاء المشترك من خلال زيادة دخول فئة الأربعين في المائة الأشد فقرا وتحسين أوضاعها.

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم في كلمة له هذا الشهر "نحن نعمل على التيقن من أن نمو الاقتصاد العالمي يحسن الأوضاع المعيشية لكافة أفراد المجتمع، وليس القلة الموسرة فقط."

النمو السكاني في المناطق الحضرية في أفريقيا: الاتجاهات والتوقعات

Leila Rafei's picture

على أطراف لاغوس، نيجيريا، تقع ماكوكو، وهي مجتمع للعشوائيات النامية يقبع على شاطئ أحد البحيرات. ويعيش السكان في منازل مؤقتة مقامة على أعمدة من الخشب يكسوها القماش المشمع، ويتحركون بالزوارق أساسا. وتجذب ماكوكو الآن، التي كانت يوما ما قرية صيد صغيرة، المهاجرين من البلدان المجاورة الذين يتدفقون إلى نيجيريا للحصول على وظائف متدنية الأجر لا تتطلب مهارات.

ومن نواح كثيرة، تمثل ماكوكو عالماً مصغراً للتوسع الحضري في أفريقيا جنوب الصحراء التي يوجد بها أسرع معدل للنمو السكاني في المناطق الحضرية في العالم:

• تقع في أفريقيا جنوب الصحراء ستة من أكبر عشرة بلدان سجلت أعلى معدلات للتوسع الحضري في العالم سنة 2013.

• نيجيريا نفسها لديها تاسع أكبر تعداد للسكان في المناطق الحضرية في العالم إذ تجاوز عددهم 80 مليون نسمة عام 2013. وتم تصنيفها بأنها البلد ذات السكان الأكثر معيشة في المناطق الحضرية في أفريقيا كلها.

• يقدر إجمالي عدد سكان المناطق الحضرية في العالم بنحو 3.8 مليار نسمة في عام 2013، ومن المتوقع أن يرتفع إلى ما يقرب من 6.3 مليار نسمة في عام 2050.

• منذ عام 2008، يقيم غالبية سكان العالم في مناطق حضرية.

جيبوتي: ماذا يحدث عندما تتحكم النساء في الدخل؟

Stefanie Brodmann's picture

تخيلي أنك أم لثلاثة أطفال في جيبوتي، بلد صغير واقع في منطقة القرن الأفريقي ويعاني من ندرة الأراضي الصالحة للزراعة ومياه الشرب وكثير التعرض للسيول المدمرة وموجات الجفاف. في ظل هذه البيئة الصعبة، فإن ارتفاع أسعار المواد الغذائية يجعل من الصعب بالنسبة لك ولزوجك تغذية ورعاية أطفالكما وأنفسكم.

 

اليمن: التعلم من أخطاء الماضي

Wael Zakout's picture

منذ توقيع الاتفاق الذي أيده مجلس التعاون الخليجي والذي أنهى الأزمة السياسية عام 2011، شرع اليمن في عملية انتقال سياسي أشاد بها العديد من القوى الإقليمية والدولية. والأهم من ذلك أن هذا الاتفاق وحمى اليمن من شر حرب أهلية مرعبة. ونص الاتفاق على استقالة الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وتشكيل حكومة مصالحة وطنية، وانتخاب نائب الرئيس رئيسا للدولة، وإجراء حوار وطني شامل لمناقشة وإقرار خارطة طريق سياسية لمعالجة المشاكل السياسية طويلة الأمد التي يعاني منها اليمن.

التونسيات يكافحن للحصول على صوت في السياسة

Christine Petré's picture

في 26 أكتوبر/تشرين الأول، يتوجه التونسيون إلى صناديق الاقتراع للمرة الأولى في ظل دستورهم الجديد لانتخاب 217 عضوا في البرلمان الجديد لحكم هذه الدولة الصغيرة خلال السنوات الخمس المقبلة. وإلى جانب الحملات السياسية المحمومة، يمضي قدما صراع آخر: المساواة بين الجنسين.

جعل البيانات مفيدة للجميع

Ana Revenga's picture

ما أوَّل شيء يتبادر إلى ذهنك حينما تُفكِّر في إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك؟ (e) يتبادر إلى أذهان الكثيرين بناء المدارس، وشق الطرق، ووضع برامج فعالة لشبكات الأمان، وتحسين منشآت الرعاية الصحية، وزيادة فرص العمل وتحسين نوعيتها، إلخ ... وذلك لأسباب وجيهة.

ولكن كيف نعرف أين ينبغي بناء هذه الطرق والمدارس؟ وكيف نعرف من يحتاجون إلى منشآت الرعاية الصحية وما هي المهارات الموجودة في بلد مُعيَّن حتى يمكن تصميم برامج أفضل لتهيئة فرص العمل والتوظيف؟ وكيف نعرف أين يوجد الحرمان وما هي صوره وأشكاله حتى يمكننا تصميم برامج شبكات الأمان التي تكون فعالة حقا؟ ما هي الإجابة؟ الإجابة هي البيانات. البيانات الجيدة والكثير من البيانات الجيدة. وقد أصدرت مجموعة البنك الدولي تقرير بحوث السياسات 2014: نهج محسوب لإنهاء الفقر المدقع وتعزيز الرخاء المشترك. (e) ويلقي التقرير نظرة مدروسة بعناية على ما تحقق من تقدم نحو بلوغ هذين الهدفين والتحديات التي ينطوي عليها قياس ورصد التقدُّم، ويولي اهتماما خاصا للبيانات.

وللبيانات الجيدة ثلاث سمات أساسية. فيجب أن تساعدنا على التعلُّم، وهو ما يعني في العادة أنه يجب على مر الزمن جمع معلومات متماثلة بطريقة نمطية بحيث يسهل مقارنتها من عام لآخر. ويجب أن تكون البيانات جيدة التوقيت حتى تساعد عملية صنع القرارات السريعة التحرك. ويجب ألا يتطرق الشك إلى جودة المعلومات التي يتم جمعها.

كيف يمكن أن يتحول الاستثمار الأجنبي إلى قوة محركة للتنمية في تونس؟ اسأل أخي

Olfa Hamdi's picture


في أي بلد نام تسمع الساسة والمسؤولين الحكوميين يتحدثون عن الاستثمار الأجنبي كحل وكأولوية وأيضا كمطلب. بمعنى آخر، هو عنصر أساسي للنمو الاقتصادي ولجلب المزيد من الوظائف. ولا تستثنى تونس من هذه القاعدة. فمنذ ثورة عام 2011، يكثر الحديث عن التصدي لمشكلة البطالة من خلال تشجيع الاستثمارات الأجنبية.

التعاون من أجل توفير الغذاء لأجيال المستقبل

Juergen Voegele's picture

 

بينما نحتفل باليوم العالمي للغذاء، إليكم خبر يبعث على الجزع: هناك الكثير من البشر يعانون من الجوع.

هناك شخص من بين كل تسعة أشخاص يعاني من الجوع المزمن، وأكثر من مليار شخص مصابون بسوء التغذية، فيما يموت 3.1 مليون طفل كل عام بسبب الجوع وسوء التغذية. هذا استنزاف هائل للتنمية- فعندما يعاني الناس الجوع وسوء التغذية تقل قدرتهم على تحسين أحوالهم المعيشية، وعلى رعاية أسرهم بالشكل اللائق، وعلى أن يحيوا حياة كاملة وصحية وينتشلوا أنفسهم من براثن الفقر.

والمشكلة مرشحة للتضخم في المستقبل مع زيادة أعداد السكان، وتأثير تغير المناخ على كيفية إنتاجنا لغذائنا، بينما يزداد استنزاف الموارد الطبيعية التي تساعد على إطعام العالم. نحن لا نطعم العالم كما ينبغي في عام 2014. فكيف سنطعمه بشكل أفضل في المستقبل حينما يكون العالم في حاجة إلى إطعام وتغذية 9 مليارات شخص في عام 2050؟


Pages