Syndicate content

مايو/‏أيار 2015

هل يؤدي تطوير الطرق حقا إلى تحسين الظروف المعيشية للناس؟

Eric Lancelot's picture

كيف يمكن أن يؤدي تطوير الطرق إلى تغيير الظروف المعيشية للناس؟ إلى أي مدى يستفيد الناس من مشاريع الطرق؟ الإجابة على هذه الأسئلة التي تبدو في ظاهرها بسيطة هي في الحقيقة أكثر تعقيدا.

انتهينا مؤخرا من تقييم الأثر لقياس الآثار الاجتماعية والاقتصادية لتطوير الطرق التي تنفذها البلديات بتمويل من البنك الدولي على حياة الأسر الريفية الفقيرة في ولاية توكانتيس بالبرازيل. وبعد 10 سنوات من الدراسة، ماذا كانت النتائج والدروس المستفادة؟ وكيف أجرينا هذا التقييم؟

اتبعت الدراسة منهجية تُطبق عادة في تقييمات الأثر بالقطاع الاجتماعي واستندت إلى سابقة في فييتنام. وفي شتى أنحاء توكانتيس، وهي إحدى الولايات الأقل تنمية وسكانا في البرازيل، فإن غالبية الطرق البلدية غير ممهدة وتنقصها الصيانة المناسبة. ساعد مشروع البنك الدولي للطرق البلدية على إنشاء 700 جسر خرساني و 2100 قناة مغطاة لمرور مياه الأنهار والجداول المائية، مما ييسر وصول المقيمين في المناطق النائية إلى المراكز البلدية التي لم تكن تستطع من قبل الوصول إليها أثناء موسم الأمطار.

هل فقد الشباب العربي الثقة في الديمقراطية؟

Christine Petré's picture


في عام 2010، قبيل بزوغ شمس الربيع العربي، أوضح استطلاع "أصداء بيرسون-مارستيلر" لرأي الشباب العربي* تصاعد مستوى الاستياء الاجتماعي فيما بين الشباب في المنطقة. كانت الديمقراطية وقتئذ على رأس الأولويات. ورأى 92% من الذين شملهم الاستطلاع أن "الحياة في ظل نظام ديمقراطي" كانت أعظم أمانيهم. ويظهر الاستطلاع نفسه الذي أجري في وقت سابق من هذا العام تراجعاً ملحوظاً في التطلعات نحو الديمقراطية.

الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية: فروق كبيرة في المساواة بين الجنسين بين البلدان وداخلها

Masako Hiraga's picture

هذه هي المدونة الثالثة في سلسلة من المدونات عن البيانات المتصلة بالأهداف الإنمائية للألفية على أساس طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

يركز الهدف الإنمائي الثالث على "تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" ويقاس بهدف "القضاء على التباينات بين الجنسين في المدارس الإعدادية والثانوية، ويفضل أن يتم ذلك بالمقارنة بعام 2005 وعلى كافة مستويات التعليم في موعد لا يتجاوز عام 2015. كما يتضمن مؤشرات لقياس نسبة المقاعد التي تشغلها المرأة في البرلمانات الوطنية، ونصيب المرأة من الوظائف بالأجر في القطاع غير الزراعي.

ارتفاع عدد النساء في برلمانات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أربعة أضعاف عما كان عليه عام 1990

الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية: تباين التقدم الذي تم إحرازه على صعيد الحد من الفقر المدقع والجوع والتغذية

نيبال: من الإغاثة إلى إعادة الإعمار

Johannes Zutt's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
منزل كيشاف (إلى اليسار) ومنزل أمه (إلى اليمين) قبل الزلزال

في الأيام الأولى التي أعقبت الزلزال الذي بلغت قوته 7.8 درجة والذي وقع في 25 أبريل/نيسان، اتخذت الأسر في نجوع وقرى نيبال ملاذا من الأكواخ الجانبية المصنوعة من أية مواد استطاعوا إليها سبيلا لمقاومة المياه نسبيا.

كيشاف وأسرته

كيشاف سابا ماغار الذي يعيش مع زوجته وابنه وابنتيه على الأطراف الجنوبية الشرقية لوادي كاتماندو في كوت غاون، عاش تجربة زلزال مماثل يرويها لأهالي قريته التي تضم 100 أسرة. تضم القرية عائلات نيوار، ماغار وشيهتري وتامانغ التي عاشت جميعا أغلب حياتها في بيوت مصنوعة من الطوب اللبن أو الأحجار الطينية قبل أن يدمرها الزلزال. كما دمر منزل كيشاف ومنزل ابن عمه المشابه لمنزله (من حيث الطراز القديم) ومنزل والدته المبني من الخرسانة والأخشاب في 25 أبريل/نيسان.

للكرم حدود: من يساعد لبنان والأردن على إيواء اللاجئين السوريين؟

Ferid Belhaj's picture
Dona_Bozzi / Shutterstock.com

يقدم كل من لبنان والأردن  منفعة عامة للمجتمع الدولي باستضافة أعداد ضخمة من اللاجئين السوريين الذين فروا من الصراع الدائر في بلادهم. فهناك أكثر من مليوني لاجئ يقيمون حاليا في هذين البلدين، ورغم فقرهما للموارد فإنهما يظهران كرما متناهياً في الترحيب بهم بأسلوب حميد غير مسبوق في التاريخ الحديث.

الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية للألفية: تسريع وتيرة التقدم نحو التعليم الابتدائي للجميع

Hiroko Maeda's picture

هذه هي المدونة الثانية في سلسلة من المدونات عن البيانات المتصلة بالأهداف الإنمائية للألفية على أساس طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية للألفية هو توفير "التعليم الابتدائي للجميع" ويقاس بهدف "ضمان أن يكون الأطفال في كل مكان، إناثا وذكورا على السواء، قادرين على استكمال مرحلة التعليم الابتدائي بالكامل".

بعد تحرك متواضع نحو التعليم الابتدائي للجميع في البلدان الأشدّ فقرا خلال تسعينيات القرن الماضي، تسارعت وتيرة التقدم بوضوح منذ عام 2000. ويبدو أن تحقيق الهدف الإنمائي الثاني للألفية لم يصبح في متناول اليد إلا قبل سنوات قليلة، لكن معدل إتمام التعليم الابتدائي توقف عند 91 في المائة في البلدان النامية منذ عام 2009.

Screen Shot 2015-05-19 at 10.52.48 AM.png

يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

Jim Yong Kim's picture
يجب أن تكون لدينا الجرأة لتحسين التعلم في الفصول الدراسية

التعليم هو أحد السبل المضمونة لإنهاء الفقر المدقع في عصرنا. ومع ذلك، لازال هناك 121 مليون طفل متسللين من التعليم وخارج المدارس اليوم. وهؤلاء الشباب هم الأصعب فيما يتعلق بالوصول إليهم، بسبب الفقر، والعوائق المرتبطة بنوع الجنس، والعيش في مناطق نائية والإعاقة. ويتعين علينا أن نقدم دفعة جديدة منسقة لإلحاق جميع الأطفال بالتعليم.

وبالإضافة إلى هذا التحدي المتمثل في تحسين الانتظام في الدراسة والحصول على الخدمة التعليمية، فإننا سنواجه مشكلة أصعب في الفترة المقبلة: وهي ضمان تعلم الأطفال وهم في المدرسة. فالحقيقة المحزنة هي أن معظم نظم التعليم لا تخدم أفقر الأطفال بشكل جيد. ونحو 250 مليون طفل لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، رغم التحاقهم بالمدرسة وحضورهم فصولهم بها لسنوات. ويمثل ذلك فشلاً مأساوياً للتطلعات التعليمية لشباب العالم.

لقد تعهدت البلدان في جميع أنحاء العالم، منذ 15 عاماً في داكار، بجعل التعليم الابتدائي من الأولويات القصوى. وقامت البلدان النامية بجهد بطولي لإلحاق الأطفال بالتعليم، ودعمت مجموعة البنك الدولي هذا الهدف بمبلغ 40 مليار دولار في صورة استثمارات في مجال التعليم. وينعقد هذا الأسبوع المنتدى العالمي للتعليم (e) في كوريا الجنوبية لإعادة التأكيد على الالتزام بإتاحة الفرصة للجميع للالتحاق بالتعليم، وكذلك لإيجاد طرق جديدة لتحسين نوعية التعليم لجميع الأطفال.

تنمية الطفولة المبكرة في العالم العربي أمر بديهي لا يحتاج لتفكير

Shanta Devarajan's picture


إننا نعيش في واحدة من أندر لحظات التاريخ حين تشير الدلائل الاقتصادية والبحوث العلمية إلى الاتجاه ذاته: الاستثمار في تنمية الطفولة المبكرة يحقق عائدات عالية طوال الحياة.  فالأدلة الاقتصادية، استنادا إلى تقييمات دقيقة للأثر قام بها جيمس هيكمان وآخرون، تشير إلى أن الطفل الذي يقرأ له أهله ويلتحق برياض الأطفال ويجد عموما أنشطة محفزة  منذ مولده وحتى سن الخامسة، صبح  أكثر احتمالا للانتظام في الدراسة ويكون أداؤه وصحته أفضل وإنتاجيته أعلى وهو بالغ.  

قوة الإيمان في المساعدة على إنهاء الفقر المدقع: خمسة عوامل رئيسية جاهزة

Sonia Porter's picture

تحسين الفهم واستغلال دور الإيمان في التنمية أصبح مجالا يتزايد الاهتمام به وإشراكه في أنشطة مجموعة البنك الدولي. واجتمع خمسة زعماء لمنظمات دينية بارزة في المقر الرئيسي لمجموعة البنك الدولي في واشنطن الشهر الماضي لحضور نقاش قوي مع رئيس المجموعة جيم يونغ كيم عن الدور الأساسي الذي يمكن للزعماء الدينيين ومنظماتهم أن يلعبوه في المساعدة على إنهاء الفقر بحلول عام 2030. وفيما يلي خمسة عوامل رئيسية مستخلصة من نقاشاتهم نأمل بأن يتم البناء عليها في النقاش الجاري بين مجموعة البنك الدولي وبين المنظمات الدينية وزعمائها.

1. إنهاء الفقر مسؤولية أخلاقية.

شدد المتحدثون بقوة على فكرة أن إنهاء الفقر ليس مجرد الشيء الصحيح الذي ينبغي عمله، بل هو مسؤوليتنا الأخلاقية كأعضاء في الجنس البشري. وتظهر هذه الفكرة بشكل جلي في كثير من التقاليد الدينية، ومن ثم فهناك مساحة كما اقترح المتحدثون لهذا النوع من الفكر في أي حوار أوسع نطاق حول التنمية. وقال بوجيا سوامي>، المشارك في تأسيس تحالف واش بين الأديان "سيموت 22 ألف طفل اليوم ببساطة لأنهم يعيشون في فقر... وحين نقبل أن هؤلاء الأطفال الاثنين والعشرين ألفا هم أبناؤنا فإننا ندرك أنه يجب ألا ندعو لهم فحسب بل يجب أن نعيلهم أيضا."

2. تخفيف حدة الفقر يتطلب نهجا متعدد الأوجه.

Left to right, Sarvodaya Shramadana Movement General Secretary Vinya S. Ariyarante; Interfaith WASH Alliance Co-Founder Pujya Swami Chidanand Saraswati; World Bank Group President Jim Yong Kim; Voice of America Religion Correspondent Jerome Socolovsky; Islamic Relief Worldwide CEO Mohamed Ashmawey; American Jewish World Service President Ruth Messinger; Carolyn Woo, President and CEO, Catholic Relief Services. © Simone D. McCourtie/World Bankمن الفساد إلى تغير المناخ، ومن الإفراط في الاستهلاك إلى التطرف، تتضافر قضايا عديدة لتهيئة الظروف ليبقى الفقر المدقع يعذب ضميرنا الجماعي. وأبرزت النقاشات مدى التعقيد المذهل للفقر، وضرورة العمل عبر مختلف القطاعات للتصدي له. وعن ذلك قال الرئيس التنفيذي لمنظمة الإغاثة الإسلامية محمد عشماوي "يجب أن ننظر إلى المشكلة نظرة شاملة... وإلا فلن يتم حلها."

3. لإنهاء الفقر المدقع، يجب أن نتصدى للترف المفرط.

قال فينيا أرياراتن، الأمين العام لحركة سارفودايا شرامادانا "لا يمكن التركيز على الفقر فحسب للقضاء على الفقر... بل يجب أيضا أن نتصدى للترف والإفراط في الاستهلاك." وعن ذلك قال عشماوي إن فكرة "أن الله خلق العالم بما يكفي الجميع عليه" هي خيط مشترك في كثير من التعاليم والنصوص الدينية؛ مضيفا أنه كما توضح بيانات البنك الدولي فإن العلاقة بين النمو وتخفيف الفقر تحتاج إلى التعديل لخلق مجتمعات أكثر عدلا.

قطار تنمية الطفولة المبكرة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لم يصل بعد

Claudia Costin's picture


من غير المقبول لمنطقة كالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وهي من المناطق متوسطة الدخل، أن يموت طفل من بين كل أربعين طفلا في العام الأول من عمره وأن يكون سبب وفاة أغلبيتهم أمراض يمكن الوقاية منها. كما أنه من غير المعقول أن يُصاب خمس أطفال المنطقة بالتقزم بسبب سوء التغذية، وأن يُحرم أكثر من نصفهم من المغذيات الدقيقة المهمة مثل الملح المعالج باليود مما يتسبب في إلحاق الضرر بقدراتهم الإدراكية. وعلاوة على ذلك، فمع التحاق 27% فقط من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة إلى خمسة أعوام بمدارس رياض الأطفال، وهو ما يقرب من نصف المتوسط العالمي، فإن ثلاثة أرباع الأطفال في المنطقة محرومون من فرصة بناء أسس الاستعداد للمدرسة واكتساب المهارات التي يحتاجون إليها لكي يعيشوا حياة سعيدة ومستقلة وصحية.
 
ما هي دلالات هذه الاتجاهات المثيرة للقلق؟

Pages