Syndicate content

سبتمبر/أيلول 2015

جعجعة بلا طحن؟ الآثار الاقتصادية "لغزوات اللاجئين"

Massimiliano Calì's picture
Stranded Refugees and Migrants camp in Hungary - Spectral-Design l Shuterstock.com

إلى مواطني الاتحاد الأوروبي الذين يرون أن "غزو اللاجئين" المتواصل للاتحاد غير مستدام إقتصاديا  نقول: إذا كانت خبرات جيران سوريا شيئا يستحق النظر، فلعله ينبغي لكم أن تعيدوا النظر في موقفكم.

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.

تغيير المسار من أجل المحيطات

Paula Caballero's picture
تغيير المسار من أجل المحيطات

في قمة الأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع حول التنمية المستدامة، ستحظى محيطات العالم بالاهتمام الذي طالما كانت تستحقه لكنها لم تنله دوما من قبل. فالمحيطات هي مقصد الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة "الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية من أجل التنمية المستدامة واستخدامها الاستخدام المستدام."

ويعكس إدراج المحيطات في أجندة التنمية العالمية للمرة الأولى الرؤية الطموحة الشاملة للتحديات والحلول التي تتبناها الدول. فمن خلال هذه أهداف التنمية المستدامة، تدعو أمم العالم إلى مستقبل تتم فيه إدارة الطبيعة بحيث تخدم الاقتصاد، وتعزز الرفاهية، وتحافظ على الأرواح - سواء كان ذلك في واشنطن أو نيروبي.. في البحر أو على البر.

منذ 15 عاما، اجتمعت الدول في الأمم المتحدة ووضعت مجموعة غير مسبوقة من القواعد الإرشادية، ألا وهي الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. في هذه الفترة الزمنية، تم تقليص عدد من يعيشون في فقر مدقع بأكثر من النصف. بيد أن المحيطات لم تكن جزءا من هذه الأهداف. والآن، لدينا الفرصة لتركيز التفكير عالميا على استعادة صحة المحيطات من أجل تحقيق قدرة البلدان على المواجهة وازدهار المجتمعات.

هل تؤدي المساعدات القانونية إلى الحد من الفقر؟

Paul Prettitore's picture
 عماد عبدالهادي I البنك الدولي

حضرت الأسبوع الماضي مؤتمرا لهيئات تقديم المساعدات القانونية، وهي مجموعة غير رسمية أغلب أعضائها من البلدان الغنية، ولكن مع عدد متزايد من المشاركين من البلدان النامية. وتقدم هذه الهيئات بشكل عام خدمات المساعدة القانونية- التي تغطي المعلومات العامة والتوعية، والمشورة الجماعية والفردية وتوكيل المحامين- مجانا للفئات الفقيرة والضعيفة، حتى يفهموا بشكل أفضل حقوقهم وإجراءات تنفيذها، وتحسين سبل حصولهم على الخدمات الرسمية لقطاع العدالة (تلك التي توفرها المحاكم، وأجهزة تسوية المنازعات، والمحامون). 

وصول الرقم القياسي للأشخاص المشردين قسراً إلى 60 مليونا على مستوى العالم

Leila Rafei's picture

وصول الرقم القياسي للأشخاص المشردين قسراً إلى 60 مليونا على مستوى العالم مع استمرار مطالعتنا شبه اليومية لعناوين رئيسية وافتتاحيات عن المهاجرين واللاجئين، فإنه لا غرابة عندما تفيد مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الأشخاص المشردين قسراً بلغ 60 مليونا على مستوى العالم، وذلك للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. ويشمل هذا الرقم المشردين داخليا واللاجئين وطالبي اللجوء.

وبينما يتنقل كثير من الأشخاص كلاجئين، فإن هناك آخرين يهاجرون بإرادتهم بمعدلات وصلت إلى مستويات غير مسبوقة. وأستطلع أدناه بعض الاتجاهات في البيانات المتعلقة بالهجرة واللاجئين على المستوى الإقليمي والقطري والاقتصادي. لكن أولاً: ما الفرق بين المهاجر واللاجئ؟

وفقا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فإن اللاجئ هو أي شخص أُجبر على ترك بلده الأصلي خوفاً من الاضطهاد، أما المهاجر، فهو من يترك بلده طواعيةً لأسباب من بينها العمل أو الدراسة أو لم شمل الأسرة. ويظل المهاجر متمتعا بحماية حكومته أثناء تواجده بالخارج، فيما يفتقر اللاجئ إلى حماية بلده الأصلي.

المدن: أفضل مكان لتحقيق الاستدامة

Xiaomei Tan's picture
المدن: أفضل مكان لتحقيق الاستدامة

 

المدن في نظر البعض لغز وأحجية، ولكنها مبعث إلهام في نظر آخرين. إنها قاطرة النمو، وهي أيضا مركز التوسع العمراني السريع، ومقر طبقة متوسطة صاعدة، وسكان تزداد أعدادهم. هذه الاتجاهات العملاقة الثلاثة هي أسباب تدهور البيئة في العالم، ولكنها مجرد جزء من التحدي الهائل الذي تواجهه المدن اليوم.

تستهلك المدن أكثر من ثلثي إمدادات الطاقة العالمية، وهي مصدر 70 في المائة من كل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، وهي عرضة بشكل فريد لآثار تغيُّر المناخ. فأربع عشرة مدينة من المدن التسعة عشر الأكبر في العالم تقع في مناطق ساحلية. ومع ارتفاع منسوب مياه البحر، وزيادة نشاط العواصف، من المحتمل أن تواجه هذه المناطق فيضانات ساحلية، وأضرارا في مرافق بنيتها التحتية، وأن يتعرض للخطر أمنها المائي والغذائي. وفي ظل هذه الظروف، فإن تلبية احتياجات سكان الحضر الإنتاجية والاستهلاكية المتزايدة للغذاء والطاقة والمياه والبنية التحتية ستثقل كاهل النُظُم البيئية في المناطق الريفية والحضرية.

الأهداف العالمية: التحولات الاقتصادية في عالم متشابك

Paul McClure's picture
Men at work pouring concrete in Timor-Leste. © Alex Baluyut/World Bank

تجتمع بلدان العالم هذا الأسبوع بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لإقرار أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي ستسترشد بها جهود التنمية العالمية حتى عام 2030. وفي الوقت الذي تلقى هذه الأهداف الكثير من المشاركة النشطة والدعم من قبل مجموعة البنك الدولي ونظرائنا الدوليين، فقد وضعت البلدان نفسها برنامج العمل هذا.

ويتسم هذا البرنامج بالطموح – حيث يزيد عن ضعف الأهداف الإنمائية للألفية الثمانية التي سينتهي العمل بها رسميا بنهاية عام 2015- وبمزيد من الشمول. على سبيل المثال، فإن الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية ينص على "القضاء على الفقر المدقع والجوع، فيما يتصدى الهدف الذي يحل محله لهذه التحديات برمتها: "القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان" (الهدف الأول) و "القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحّسنة وتعزيز الزراعة المستدامة" (الهدف الثاني). وفي عالم تضم "أسواقه الصاعدة" حاليا اقتصادات أكبر من العديد من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فقد اختارت البلدان أن تجعل هذه الأهداف عالمية، لتنطبق على أغنى وأفقر بلدان العالم على السواء.

ويعكس التوجه الشامل تحولات جوهرية أخرى في كيفية فهم البلدان للتنمية. فتغير المناخ لا يتوقف عند أي حدود، والناس يهاجرون بحثا عن الفرص أو فرارا من الصراعات. والعلاقة بين التنمية والاستثمارات الخاصة والتمويل وطيدة . والتغيرات التي تهم ذات طبيعة عالمية في جوهرها، حتى في الوقت الذي تركز فيه جهود التنمية على احتياجات المجتمعات والمدن والبلدان والمناطق كل على حدة.

مليارات إلى تريليونات: تمويل الأهداف العالمية

Gavin E.R. Wilson's picture
The Penonomé project in Panama will be the largest wind farm in Central America. © Penonomé


سيفتتح البابا فرانسيس صباح الغد أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة وبنهاية اليوم، سيكون زعماء العالم قد قاموا بإقرار الأهداف السبعة عشر. وتُعد هذه مناسبة تاريخية تستحق الاحتفال بها، لكن العمل الجاد سيبدأ في صباح يوم الاثنين. وذلك عندما يتحول التركيز من الماهية إلى الكيفية.

تغطي الأهداف الستة عشر الأولى طائفة متنوعة من الاحتياجات الإنمائية بالغة الأهمية، حيث تتناول بإسهاب الأهداف الإنمائية للألفية التي تم الاسترشاد بها في جهود التنمية منذ عام 2000. ويختلف الهدف الأخير من أهداف التنمية المستدامة اختلافا نوعيا. فبدلاً من الاستفاضة في شرح ما نرغب في تحقيقه، يتناول هذا الهدف الكيفية التي سنحقق بها هذه الأهداف. فهو يركز على وسائل التنفيذ.

الإدارة الرشيدة – هدف الشعب

Sri Mulyani Indrawati's picture

 Simone D. McCourtie / World Bank

 

في عام 1996، حينما كان جيم وولفنسون رئيسا لمجموعة البنك الدولي، أعلن أن "سرطان الفساد" يجب مكافحته بنفس القدر الذي نكافح به الفقر والجوع والمرض. ومع أن البحوث الجديدة تظهر أن ضعف المؤسسات العامة وتشوُّه السياسات الاقتصادية هما حاضنة ممارسات الفساد، فإن الكثيرين يشعرون أن الفساد ليس مشكلة اقتصادية بل سياسية. ومن الأفضل تركها للحكومات لا لخبراء التنمية.

ولكن حجة وولفنسون كانت مقنعة وبسيطة للغاية: يجب علينا مكافحة الفساد لأنه يؤدي إلى تحويل الموارد من الفقراء إلى الأغنياء، ويزيد من تكاليف إدارة منشآت الأعمال، ويُشوِّه النفقات العامة، ويُنفِّر المستثمرين الأجانب. وأخيرا وصف الفساد بأنه عقبة كأداء في طريق تحقيق تنمية سليمة ومنصفة. ومع هذا التركيز على الشفافية والمساءلة، أصبحت مكافحة الفساد والحاجة إلى الإدارة الرشيدة جزءا من أجندة البنك الدولي للتنمية. وبعد مرور قرابة 20 عاما، قد يكون من الصعب تقدير مدى أهمية هذه اللحظة.

لماذا فقدت فاطمة بيتها

Wael Zakout's picture
 Sarah Al Bayya l World Bank

لقد عدت لتوي من رحلة عمل إلى فلسطين، إلتقيت خلالها بفاطمة. كانت فاطمة سعيدة في حياتها الزوجية حتى الصيف الماضي عندما فقدت فجأةً كل شيء.

Pages