Syndicate content

فبراير/شباط 2016

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

تيسير تدريب النساء على المهارات: ما الدروس المستفادة من المشروعات التجريبية لمبادرة المراهقات

Sarah Haddock's picture

أدت أزمة التوظيف العالمية إلى زيادة الاهتمام في أنحاء العالم بتحسين برامج التدريب على المهارات اللازمة لإعداد الناس لفرص عمل إنتاجية. وحققت مبادرة المراهقات بعض أفضل النتائج حتى الآن بين مشروعات التدريب على المهارات التي تم تقييمها تقييما صارما ومن البديهي إذن أن نسأل من حقق نجاحا في هذه المشروعات التجريبية.

بين عامي 2008 و2015، نفذنا مشروعات تجريبية في ثمانية بلدان بهدف مساندة المراهقات على الانتقال إلى العمل الإنتاجي. وكانت هذه المبادرة هي أول تجربة للبنك في العمل مع هذه الفئة: المراهقات والشابات، في هذا الموضوع: المهارات والتوظيف. وقد تعلمنا الكثير طوال مدة التنفيذ، وهو ما جمعناه في دليل مرجعي على الإنترنت لتبادل الخبرات مع الفرق الأخرى.

نموذجان اثنان

اختبرنا نموذجين اثنين لبرامج رئيسية، نموذج التعليم والتدريب الفني والمهني المستند إلى قاعات الدراسة والذي يوفر فرص عمل ومهارات الأعمال إلى جانب مهارات حياتية، ونموذج نادي الفتيات الذي يقدم مهارات حياتية وتدريبا قصيرا على كسب العيش في نواد آمنة تراعي الاعتبارات المجتمعية. وقد أثر هذان النموذجان تأثيرا ملموسا على النتائج الاقتصادية للشابات، وإن كان نموذج نوادي الفتيات أقل تكلفة بفارق كبير.

وفي ليبيريا، على سبيل المثال، أدى مشروع التمكين الاقتصادي للمراهقات والشابات – وهو برنامج يستند إلى قاعات الدراسة - إلى زيادة توظيف المشاركات بنسبة 47 في المائة والدخل بنسبة 80 في المائة. لكن برنامج نوادي الفتيات في أوغندا زاد من احتمال مشاركة الفتيات في أنشطة مدرة للدخل بنسبة 35 في المائة وكان له أثر كبير على السلوكيات الجنسية الخطرة وخبرة الفتيات مع العنف.

ويشير تحليل تقييمي لسياسات سوق العمل النشطة إلى أن متوسط تأثيرات البرامج أكبر على الفتيات، وأن برامج التدريب وغيره من الإجراءات التدخلية الخاصة برأس المال البشري فعالة بشكل خاص بين النساء. ويشير هذا إلى ضرورة استمرار تنفيذ كلا النموذجين واختبارهما في بيئات مختلفة.

تلعيب التعليم

Mariam Adil's picture
 

من الصعب تغيير السلوكيات. فمن الصعب، مثلًا، الإقلاع عن التدخين، أو ادخار المزيد من الأموال، أو المشي على السلم المتحرك. ويصبح تغيير السلوكيات أكثر صعوبة عندما يترافق ذلك مع تحديات الفقر.

ويلتزم العاملون في مجال التنمية في جميع أنحاء العالم بقضية إيجاد وتطبيق حلول تساعد على تحسين حياة آلاف الأشخاص في العالم. وجزء من التحدي الخاص بالقيام بذلك هو إيجاد حلول جيدة بالفعل، لكن التحدي الأكبر (الذي غالبًا ما يتم إغفاله) هو ضمان قبول هذه الحلول من الناس المراد تحقيق منافع لهم وهم الفقراء. وهو ضمان قيام الناس بتغيير سلوكياتهم لجعل الحلول جزءً من حياتهم اليومية.

الهشاشة والصراع والكوارث الطبيعية – هل يناسبها جميعا نهج واحد لتحقيق القدرة على الصمود؟

Francis Ghesquiere's picture
شريك من الاتحاد الأوروبي يقيّم أضرارا لحقت بمبنى سكني في أوكرانيا. تصوير: الاتحاد الأوروبي

إنها فكرة بسيطة لكنها أساسية: الحروب مرتبطة بالكوارث، ويجب دراسة هذه الروابط لتحسين حياة ملايين البشر حول العالم.

ومما يثير القلق أن عدد الكوارث في ازدياد ويزيد معها الخسائر الاقتصادية المصاحبة لها. وينشأ هذا الاتجاه عن نمو السكان والزحف العمراني وتغير المناخ، مما يؤدي إلى زيادة الخسائر التي تتراوح بين 150 و200 مليار دولار كل عام مقابل 50 مليار دولار في الثمانينات. لكن هناك معلومة أخرى: أكثر من نصف السكان المتضررين بالكوارث الطبيعية يعيشون في دول هشة أو متأثرة بصراعات.

وتعد البوسنة والهرسك في منطقة البلقان نموذجا لذلك: فقد تسببت الأحداث المناخية الجامحة في أعوام 2012 و2014 و2015 في خسائر في الأرواح وخسائر اقتصادية فادحة. ففي فيضانات 2014 قُتل 20 شخصا وتشرد 90 ألفا وتشير تقديرات إلى أنها تسببت في أضرار وخسائر في الناتج بقيمة 15 في المائة من إجمالي الناتج المحلي. ويمكن أن يزيد الصراع من أوجه الضعف في مواجهة الكوارث الطبيعية إذ تصبح هياكل الدولة الضعيفة أقل قدرة على التصدي والتعافي، وتصبح المجتمعات المحلية أقل قدرة على الصمود، ويكون السكان المشردون بسبب الصراع والعنف أكثر تعرضا لمخاطر الكوارث.

وسط تفاقم المخاوف، هل يستطيع القادة أن يوفروا الحماية للفقراء؟

Sri Mulyani Indrawati's picture
© Ashraf Saad Allah AL-Saeed / World Bank
 

هناك من المتاعب ما يكفي ليقض مضاجع أي مسؤول عن صنع السياسات. وقد أثرت التقلبات الأخيرة على أسواق الأسهم الصينية والعالمية، وتراجعت أسعار السلع الأولية، فيما تفاقمت المخاوف الأمنية. كل هذا يثير تساؤلات جادة حول سلامة الاقتصاد العالمي. وقد يشهد هذا العام المزيد من المخاطر، وتحتدم خلاله التحديات والمخاوف بشأن مكافحة الفقر.

لقد انتهى عام 2015 بأنباء سعيدة: فلأول مرة في التاريخ، انخفض عدد الذين يعيشون في فقر مدقع إلى ما دون 10 في المائة من سكان العالم. وتمنح أهداف التنمية المستدامة الجديدة واتفاق باريس حول المناخ لجهودنا زخما لانتشال السبعمائة مليون إنسان الباقين من براثن الفقر بالتزامن مع تحقيق النمو الاقتصادي المراعي لتغير المناخ.

النساء يكسبن أكثر في وظائف يهيمن عليها الرجال

Tariq Khokhar's picture

وجدت دراسة حديثة في أوغندا أن النساء العاملات في القطاعات التي تهيمن عليها النساء يحصلن على أقل من نصف ما يحصل عليه الرجال في القطاعات التي يهيمن عليها الرجال. ولكن عندما "عبرت" النساء إلى القطاعات التي يهيمن عليها الرجال مثل الصناعات المعدنية والنجارة، وجدت الدراسة أنه في المتوسط، تحصل النساء تقريبا بقدر الرجال. "سد الفجوة في الدخل بين الجنسين " 

برنامج "حوار مشترك" ــ نقاش مفعم بالحيوية في الشأن الليبي

Christine Petré's picture


لا تستطيع التنبؤ بما قد تسمع عبر البرنامج التلفزيوني الليبي "حوار مشترك". يهدف هذا البرنامج إلى تشجيع الحوار المفتوح حول التحديات الحالية التي تواجهها البلاد وإمكاناتها وقدراتها المستقبلية من خلال إستضافة ليبيين من كافة الأطياف. وهناك حلقات نقاشية تضم مختلف السياسيين الليبيين ونشطاء المجتمع المدني حيث يتم تشجيع الجمهور على المشاركة وإتاحة المجال أمام المواطن لإبداء رأيه.

المشكلات القانونية للاجئين

Paul Prettitore's picture
Refugees - Lukasz Z l Shutterstock

ثمة احتمال أن يواجه اللاجئون مشكلات قانونية، مثل غيرهم من الفئات المهمشة والمستضعفة الأخرى. وغالبًا ما ترتبط هذه المشكلات بصورة مباشرة بتشرد ونزوح هؤلاء اللاجئين، لكنها تعكس أيضًا مشكلات عامة يواجهها الفقراء وترتبط بالأسرة وبقضايا مدنية وجنائية. وكلما زادت مدة تشرد ونزوح الشخص، كلما كان من المرجح أن تزيد المشكلات القانونية، خاصة تلك المشكلات الأقل ارتباطًا بصورة وثيقة بالتشرد والنزوح. وتبدأ هذه المشكلات في إنهاك المؤسسات المحلية. وقد أشارت وزارة العدل إلى زيادة تكدس القضايا بنسبة 84% في منطقة المفرق، و77% في إربد، و50% في عمّان، وهذه المناطق جميعًا مناطق مكتظة باللاجئين.

تعزيز قطاع البناء والتشييد من أجل مكافحة تغير المناخ

Marcene D. Broadwater's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
Kolkata West International City, India. Credits: IFC

مع تمرير الاتفاقية التاريخية لتغير المناخ في باريس، تم تسليط الضوء على قطاع البناء والتشييد الذي يستهلك 32 في المائة من إجمالي استخدامات الطاقة وينجم عنه 19 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وذلك باعتباره صناعة رئيسية ينبغي إحداث تحولات بها بهدف تحقيق الأهداف العالمية المتمثلة في التخفيف من آثار تغير المناخ. وقد استجاب القطاع الخاص بتعهدات طموحة من أجل مكافحة تغير المناخ، وينبغي أن تتحول هذه التعهدات الآن إلى حلول عملية لوضع قطاع البناء والتشييد على مسار النمو منخفض الكربون.

وما يثلج الصدور أن مستوى الطموحات مرتفع للغاية. وأنا قد شاركت في يوم البناء، وهو أول حدث من نوعه، في الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. وشهد هذا اليوم تعهدات طموحة من كل من القطاع العام والقطاع الخاص، وأبدى أكثر من 90 بلدًا اهتمامًا بهذه القضية من خلال المساهمات الوطنية لمكافحة تغير المناخ حيث كان هناك أكثر من 1300 تعهد من شركات ومؤسسات مهنية تعمل في هذه الصناعة.

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 


Pages