Syndicate content

سبتمبر/أيلول 2016

ماذا لو استطعنا مساعدة المدن على أن تخطط بمزيد من الكفاءة مستقبلها بانبعاثات كربونية أقل؟

Stephen Hammer's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إذا كان تغير المناخ هو الصورة اللغز، فإن المدن هي القطعة التي تقع في مركز الصورة. وقد عزز هذه الفكرة أكثر من 100 بلد حول العالم أكدت أن المدن هي العنصر الحرج في استراتيجياتها للحد من انبعاث غازات الدفيئة الواردة في خططها الوطنية للتدابير الوطنية المناخية والمدرجة في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ 2015.

ومنذ توقيع اتفاق باريس، عززت هذه البلدان من تركيزها على تحويل خطط الأنشطة المناخية إلى عمل. فماذا لو، كما يتساءل الكثيرون منا، استطعنا العثور على وسيلة تتسم بالكفاءة والفعالية من حيث مردود التكلفة لمساعدتها في وضع المدن - بالبلدان النامية والمتقدمة على السواء - على مسار من النمو منخفض الانبعاثات الكربونية؟

أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية أداة التدابير المناخية من أجل الاستدامة الحضرية تم تدشينها خلال أسبوع المناخ الحالي في محاولة للقيام بهذه المهمة بالضبط. إنها أداة مجانية لوضع تصورات تعتمد على البيانات وتستطيع أن تساعد المدن في تحديد وترتيب أولويات التدابير المناخية للحد من انبعاثات الكربون وتحسين الكفاءة العامة وزيادة فرص العمل وتحسين سبل العيش.

مكافحة الفقر وبناء القدرة على مواجهة الأزمات من خلال الحماية الاجتماعية

Michal Rutkowski's picture
محمد العريف/ البنك الدولي
مستفيدون من برنامج شبكة الأمان الاجتماعي في مدغشقر، أغلبهم من النساء، يتلقون بانتظام مبالغ نقدية وتدريبات على التغذية وتنمية الطفولة المبكرة ومهارات القيادة. تصوير: محمد العريف/ البنك الدولي

شهدت العقود القليلة الماضية زيادة في عدد البلدان التي تستثمر في برامج الحماية الاجتماعية. وتساعد هذه البرامج الأفراد والأسر، لاسيما الفقراء والضعفاء، على مواجهة الأزمات والصدمات، والاستثمار في صحة وتعليم أطفالهم، ودعم الشباب من خلال تطوير مهاراتهم والعثور على فرص عمل، وحماية المسنين.

والآن، باتت لدينا وفرة من الشواهد عن الكيفية التي تعمل فيها شبكات الأمان الاجتماعي أو التحويلات النقدية المشروطة- وهي منح نقدية معلومة من الحكومة تقدم للأسر الفقيرة مقابل إلحاق أطفالها بالمدارس أو الانتظام في إجراء الفحوص الطبية- ليس فقط على مساعدة الشعوب على الاستثمار في رأس المال البشري، بل أيضا أن تكون مصدر دخل للفقراء يحسن مستوى معيشتهم. واليوم، هناك أكثر من 1.9 مليار شخص في حوالي 130 بلدا منخفض ومتوسط الدخل يستفيدون من برامج شبكات الأمان الاجتماعي.

ولم يعد يُنظر إلى الحماية الاجتماعية على أنها ترف لا تملكه إلا البلدان مرتفعة الدخل، بل أداة أساسية لتغيير حياة الفقراء والضعفاء. فهي تسهم في النمو الاقتصادي والتماسك الاجتماعي والقدرة على مواجهة الأزمات والتعافي من آثارها.

#من_الممكن إنهاء الفقر

Christine Montgomery's picture

تونس: هل الحكومات المحلية هي المفتاح لعقد اجتماعي جديد؟

Christine Petré's picture


ما تراه الآن هو نظام صرف بسيط، مصنوعة من الآجر، ويمتد وسط الشارع. لا يوجد شيء مثير حول هذا النظام، ولكن يبدو أنه من الممكن أن يكون غير ذلك. فهو في الواقع علامة على العلاقة المتغيرة بين البلديات المحلية في تونس وسكانها.

كم عاما يمضيه اللاجئون في المنفى؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"متوسط الفترة التي يمضيها اللاجئون في المعسكرات هي 17 عاما." هذه الإحصاءات القاسية اقتبست مرات عديدة، مما أثر على تصورنا لأزمات اللاجئين كأحداث لا تنتهي وتدور عجلتها خارج نطاق السيطرة. ولهذا مغزاه عند تحديد نوع المساعدات المطلوبة، والمزج بين الدعم الإنساني والإنمائي، والاستجابات الممكنة للأزمة.

هل هذا صحيح؟ ليس بالضبط.

في الحقيقة، تأتي إحصاءات "السبعة عشر عاما" من تقرير داخلي وضعته مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عام 2004 مصحوبا بالعديد من المحاذير التي ضاعت في الطريق. الإحصاءات لا تشير إلى المخيمات حيث أن الغالبية العظمى من اللاجئين تعيش خارجها. تقتصر هذه الإحصاءات على أوضاع استمرت خمس سنوات أو أكثر، ومن ثم فهي تشكل متوسط الزمن الذي يستغرقه استمرار أطول الأوضاع، وليس كل الأوضاع. والأهم، هو أنها تشير إلى الفترة التي تستمر عليها هذه الأوضاع، وليس إلى الفترة التي يقضيها الناس في المنفى.

ولنأخذ وضع اللاجئين الصوماليين في كينيا. فقد بدأوا يتدفقون بأعداد كبيرة حوالي عام 1993، أي منذ ما يقرب من 23 عاما. ويقدر عددهم حاليا بنحو 418 ألفا. لكن هل نستطيع أن نقول إن كل هذا العدد في المنفى منذ 23 عاما؟


في الحقيقة، تتسم أوضاع النزوح القسري بالديناميكية التلقائية. وكما نرى في الشكل 1، تتباين الأرقام كل عام: فهي تعكس التطورات السياسية والعسكرية في البلد الأصلي الذي أتى منه اللاجئون. في الواقع، لم يكن جانب كبير من مجمل العدد الحالي قد وصل قبل عام 2008، أي منذ ست أو سبع سنوات مضت.

الشكل 1 عدد اللاجئين الصوماليين في كينيا (بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين) بالتزام هذا الخط، واستخدام البيانات الصادرة عن المفوضية في نهاية 2015، أعدنا تحديد التواريخ الأولى التي يمكن أن يكون مختلف الحشود من اللاجئين قد وصلت فيها في كل موقف (انظر ورقة العمل.) ثم قمنا بتجميع كافة الأوضاع تحت بند "جموع اللاجئين في العالم" واحتسبنا المتوسطات العالمية ومتوسط فترات إقامتهم في المنفى.


إذن، ما هي النتائج؟

أغلب اللاجئين لا يعيشون في مخيمات

Tariq Khokhar's picture

جيبوتي: حيث يلتقي النزوح القسري بالهجرة

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
ميناء أوبوك- حيث تبدأ الرحلة (تصوير: بنجامين بوركهارت)


في إطار اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى القادم بشأن التصدي للتحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين، تعرض هذه التدوينة منظورا ميدانيا من جيبوتي حول تحركات اللاجئين والمهاجرين. ولإعداد مشروع الاستجابة الإنمائية لآثار النزوح، قمت بزيارة مخيم علي أداه للاجئين في منطقة علي صبيح التي تستضيف لاجئين أغلبهم صوماليون منذ أكثر من عقدين، كما زرت مدينة أوبوك التي استضافت لاجئين يمنيين بمخيم مركزي للاجئين في أعقاب أزمة 2015 إلى جانب لاجئين من القرن الأفريقي.

في علي أداه، واجهنا حقيقتين مذهلتين. أولهما أن موجات الجفاف المتوالية أدت إلى استنفاذ قطعان الماشية لدى السكان الرعاة المحليين المضيفين للاجئين. وقد جعلهم هذا الوضع أكثر ضعفا وفقرا من اللاجئين في المخيمات. وأكدت لاجئة تبحث عن خشب للوقود أن المجتمعات المحلية المضيفة تحتاج إلى دعم إنمائي وإجراءات تدخلية عاجلة.

وكانت الحقيقة الثانية هي غياب أفراد الفئة العمرية 16-30 سنة، سواء كانوا إناثا أم ذكورا، في كل من مخيم اللاجئين والمجتمعات المضيفة. وكشفت المناقشات أن هذه الفئة وجدت أن الفرص الاقتصادية في المحيط المحلي محدودة، فانتقلت إلى العاصمة سعيا للحصول على وظائف غير رسمية متدنية المهارات والأجور. عندما تعقبنا هؤلاء الشباب، وجدنا أن العديد منهم انحصروا في "بلبلة"، وهي بلدة عشوائية متاخمة للعاصمة جيبوتيفيل. فقد أصبحوا أكثر ضعفا من ذي قبل بسبب تدني المهارات ونقص الموارد. بالطبع رحل بعضهم إلى أوبوك بحثا عن سبيل للهجرة إلى الشرق الأوسط وأوروبا.

تمويل الأنشطة المناخية تغيّرُ لا مناص منه

Mafalda Duarte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مجمع نور-ورزازات، الذي يضم ثلاث محطات للطاقة الشمسية المركزة في المغرب، هو أكبر محطة للطاقة الشمسية المركزة في العالم.

يتوقف بلوغ مستقبل أكثر مراعاة للبيئة على تبني تكنولوجيات منخفضة الكربون على نطاق واسع. فمن خلال أهداف التنمية المستدامة واتفاقية باريس حول المناخ، طرح زعماء العالم أجندة ثورية تبشر بالتحول من اقتصاد عالمي يعتمد على الوقود الأحفوري إلى آخر منخفض الكربون وقادر على التأقلم مع التغيرات المناخية. ويعني تمويل هذا المستقبل أننا نحتاج إلى التفكير بالتريليونات وليس المليارات.

وسيلعب القطاع الخاص- الذي يأخذ جانب كبير منه التغير المناخي في حسابات نماذج النشاط وقرارات الاستثمار وبيانات الإفصاح لديه- دورا مهما في الدفع بهذه الاستثمارات. وفي العديد من الاقتصادات النامية والصاعدة، يمكن لصندوقي الاستثمار في الأنشطة المناخية أن يقدما المساندة.

وقد خصص الصندوقان حتى الآن مزيدا من التمويل لجهود القطاع الخاص الرامية إلى التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، والاستثمار في الغابات، أكثر مما خصصه أي صندوق آخر متعدد الأطراف للعمل المناخي. ويمضي صندوق التكنولوجيا النظيفة الخاص بنا والذي يقدر رأسماله بنحو 5.6 مليار دولار، ويعد الأكبر من بين أربع نوافذ للتمويل تابعة لصندوقي الاستثمار، نحو توجيه 1.9 مليار دولار لدعم جهود القطاع الخاص في مجالات الطاقة المتجددة وكفاءة استخدام الطاقة ومشاريع النقل المستدام، ويتوقع أن يعبئ 20 مليار دولار من الاستثمارات المشتركة للقطاع الخاص.

كيف نمكّن النازحين قسرا من الحصول على الكهرباء؟

Liliana Elisabeta Benitez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
صورة من الجو لمخيم الزعتري للاجئين، الأردن. صورة: وزارة الخارجية


كتب دانتي في الكوميديا الإلهية: "يجب عليك ترك أكثر ما تحبه من كل الأشياء. هذا هو السهم الذي ينطلق أولا من قوس المنفى".

وبالنسبة لمعظم النازحين حول العالم الذين يُقدر عددهم بنحو 65 مليون نازح، فإن كل يوم هو صراع جديد. فبعد أن ينجو من رحلة عاصفة على أمل أن يشهد بداية جديدة، كيف يبدأ الشخص النازح التعافي في حين أن جذور النباتات تنمو في أرض جديدة وغريبة؟

خلال اجتماعات الربيع الماضية للبنك الدولي، واجه البنك تحديا تمثل في المساعدة على معالجة أزمة اللاجئين العالمية من خلال دراسة سبل تزويد النازحين بفرصة للرخاء في مكان سكنهم الجديد. ويمثل التخطيط السليم وتوفير خدمات البنية التحتية حجر الزاوية في هذا الجهد.


Pages