Syndicate content

ديسمبر/كانون الأول 2016

تمكين الأصوات المحلية: كيف تلهم السنغال وتونس بعضهما بعضا بشأن إصلاح نظام إدارة الحكم

Salim Rouhana's picture

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

الصورة: مؤسسة مو إبراهيم/ فليكر

 قبل ست سنوات، أضرم شاب تونسي عاطل عن العمل النار في نفسه في إحدى المدن الصغيرة مطلقا شرارة ثورة سرعان ما انتشرت كالنار في الهشيم في ربوع البلاد. كان هذا الشاب في حالة يأس من أجل أن يصل صوته إلى المعنيين. لقد أعادت ثورة الياسمين تشكيل أجندة التنمية في البلاد وفتحت الباب أمام تطوير اللامركزية لتمكين أجهزة الحكم المحلي من المشاركة بدرجة أكبر في وضع السياسات. ومنذ ذلك الحين، توسع عمل البنك الدولي في مجال نظم الحكم المحلي في تونس من تزويد البلديات بالخدمات الأساسية وحتى مواجهة التحديات المتنوعة للامركزية، منها: الإصلاح المؤسساتي، والعمليات القائمة على المشاركة، والشفافية، والمساءلة، وبناء القدرات، وتقييم الأداء.

وإذا ما اتجهنا جنوبا عبر منطقة الصحراء الكبرى، لمسنا في السنغال أيضا بشكل مباشر أهمية الاهتمام بتمكين الأصوات المحلية من أجل تحسين إدارة الحكم. ولأكثر من عقد، سعت أجهزة الحكم المحلي في البلاد لإشراك أصوات جميع سكانها في عمليات وضع السياسات. وعلى غرار تونس، تعكف الحكومة السنغالية حاليا على إعداد برنامج لتدعيم نظام الحكم المحلي وتحسين سبل كسب العيش في المناطق الحضرية. في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، جمعنا مسؤولين حكوميين من تونس والسنغال في جولة دراسية في مدينة تونس لدراسة كيف يمكن للقرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة التونسية فيما بعد الثورة أن تلهم جهود تطوير اللامركزية وإصلاحات نظام إدارة الحكم الجارية في السنغال التي تحظى بتمويل من البنك الدولي باستخدام أداة تمويل البرامج وفقا للنتائج.

ماذا تعلمنا؟ فيما يلي النتائج الرئيسية المستفادة لدينا:

أبرز المساهمات عبر مواقع البنك الدولي للتواصل الاجتماعي في عام 2016

Bassam Sebti's picture

مواقع التواصل الاجتماعي أدوات نقوم من خلالها بالتواصل المباشر معكم في شتى أنحاء الأرض. وبها نشارككم أيضا أخبارنا ومشاريعنا وخططنا الهادفة لإنهاء الفقر المدقع في العالم وتعزيز الرخاء المشترك. ومن خلالها نستمع لآرائكم ونقاشاتكم.

وهنا اخترنا لكم باقة تشمل افضل ما قمتم بالإعجاب به على صفحتنا على فيسبوك وإنستغرام وإعادة تغريدها من حسابنا على تويتر في عام 2016.

مستقبل النقل

Mahmoud Mohieldin's picture
مستقبل النقل


يفقد 1.25 مليون شخص أرواحهم في حوادث الطرق سنويا – 90 في المائة منهم في البلدان المنخفضة الدخل. ويتسبب تلوث الهواء في حوالي 6.5 مليون وفاة كل عام. ويأتي 25 في المائة تقريبا من انبعاثات الاحتباس الحراري المرتبطة بالطاقة من شبكات النقل. ولضمان مستقبل مستدام لهذا الكوكب، يجب أن يخضع قطاع النقل لعملية تحول واسعة النطاق.

وبدون نقل مستدام، لن نتمكن من تحقيق تقدم نحو بلوغ أهداف التنمية المستدامة والتصدي لتغير المناخ. كان هذا هو موضوع المناقشة في أول مؤتمر للأمم المتحدة عن النقل المستدام في عشق آباد، تركمانستان، عقد في يومي 26 و27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016. وشارك في هذا الحدث جميع الأطراف المعنية في مجال النقل، من القطاعين العام والخاص، لمناقشة كيفية الانتقال من مرحلة الالتزامات العالمية بشأن النقل إلى مرحلة التحرك الملموس.

يحقق النقل فوائد تنموية ضخمة وتمثل شبكات النقل الفعالة المتاحة للجميع العمود الفقري للتنمية. وفي حين أنه لم يُخصص هدف من أهداف التنمية المستدامة تحديدا للنقل، فإن النقل يعد بمثابة وسيلة لتحقيق هذه الأهداف وكذلك تحقيق الهدف المزدوج لمجموعة البنك الدولي المتمثل في إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك.

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

تنشيط اقتصادات البلدان الأفريقية المطلة على المحيطات في مواجهة تغير المناخ

Benoît Bosquet's picture


نحن جميعا على يقين من أن المستقبل يحمل في ثناياه الكثير من الصعوبات للمجتمعات المحلية الساحلية.
 
لقد أدى تآكل السواحل، لاسيما في غرب أفريقيا، إلى التهجير الفعلي لمجتمعات محلية كاملة وكبد توغو وحدها خسائر اقتصادية قدرت بنحو 2.3% من إجمالي الناتج المحلي. خلال الستين عاما الماضية، ارتفعت حرارة البحار في غرب المحيط الهندي بمقدار 0.6 درجة مئوية، مما أدى إلى ابيضاض مساحات شاسعة من الشعاب المرجانية وإلى تعرض مختلف أنحاء المنطقة لكوارث مناخية مدمرة. وتقدر الخسائر الاقتصادية التي نجمت عن ابيضاض الشعاب المرجانية في زنزبار ومومباسا عام 1998 بعشرات الملايين من الدولارات. وماتزال الخسائر الطبيعية غير معروفة.
 
بدون تدخل، هناك توقعات بانخفاض المحصول السمكي بسبب تغير المناخ- مع احتمالات هبوطه بمقدار النصف في غانا وكوت ديفوار وليبريا وتوغو ونيجيريا وسيراليون، وذلك وفقا لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة. وعندما نتحدث إلى صائدي وتجار الأسماك في المجتمعات المحلية الساحلية عن التحديات التي تواجههم يوميا من أجل البقاء ومخاوفهم من المستقبل، يزداد إصرارنا على دعم الرؤية الأفريقية من أجل استغلال الإمكانيات الاقتصادية لمحيطاتها.
 
وعلى الرغم من هذه التحديات، فإننا متفائلون.

النقل المراعي للمناخ جزء أصيل من نسيج التنمية المستدامة

Jose Luis Irigoyen's picture


عندما يتعلق الأمر بتغير المناخ، يقف قطاع النقل باعتباره الضحية والجاني في الوقت ذاته. فمن ناحية، تتعرض البنية الأساسية لقطاع النقل بشكل خاص لآثار التغيرات المناخية، كارتفاع درجات الحرارة، وزيادة هطول الأمطار، والفيضانات. وفي الوقت نفسه، يعد النقل مسؤولا عن 23% من انبعاثات غازات الدفيئة الناجمة عن استخدام الطاقة، كما أنه أحد القطاعات التي تشهد أسرع وتيرة لزيادة الانبعاثات الغازية. وهذه الإحصائية وحدها توضح بشكل جلي أنه لن يكون هناك تقدم كبير على صعيد العمل المناخي بدون وسائل نقل أكثر استدامة وصديقة للبيئة.

ولكن قبل الدورة الحادية والعشرين لمؤتمر المناخ، غاب قطاع النقل بشكل واضح عن محادثات المناخ. وأخيرا، بات الحضور القوي والمنظم الذي شهدناه في باريس عام 2015 وفي مراكش عام 2016 منسجما مع الحاجة الملحة إلى التصدي للقضايا المتعلقة بالنقل والمدرجة على أجندة المناخ.

بين المادي وغير الملموس

Dan Petrescu's picture
إنها كنيسة صغيرة، بحجم حظيرة . مكعبٌ صغيرٌ مبني من الأحجار المقطعة دون انتظام. رغم عزلتها، فهي تقبع على أرضٍ مقدسةٍ تاريخياً؛ عتيقةً بما يكفي لحمل الذكريات. وعلى تواضعها فهي ليست مُهمَلة، فأبوابها ونوافذها طليت حديثاً باللون الأبيض، وعلى حافة نافذتها تستريح شمعة ذابت منذ وقتٍ غير بعيد. يقصدها المؤمنون، وأولئك المتأملون. يمشون طويلاً ليزوروها مرةً واحدةً في العام، للصلاة والشعور بالاطمئنان، وباقي أيام السنة تبقى الكنيسة وحيدة، شاهدةً على أصوات الرياح ودورانها. إنها كنيسة مار موسى الحبشي في بسري في لبنان، ولكنها يمكن أن تكون أي كنيسة في العالم. تجلس هذه الكنيسة ضمن مخطط السد المنوية إقامته على نهر الأولي. سيشكل السد خزاناً مائياً سيؤمن إمدادات المياه الضرورية إلى ما يقرب من 2 مليون شخص في منطقة بيروت الكبرى، والذين يحصلون على ثلاث ساعات فقط من الماء يومياً خلال أكثر من نصف العام. 
 

اليوم الدولي للمهاجرين: إطلاق العنان لتحقيق الرخاء من خلال تنقلات البشر

Manjula Luthria's picture
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي
 

تتجلى في كل مكان القصص والحكايات التي تروي كيفية مساهمة المهاجرين في اقتصاداتنا. ويقدر أحد التقارير التي نشرها مؤخرا معهد ماكنزي العالمي هذه المساهمات بالأرقام. في حين لا يشكل المهاجرون سوى 3.4% من سكان العالم، فإنهم ينتجون 9.4% من الناتج العالمي، أو ما يعادل نحو 6.7 تريليون دولار. ويضاهي ذلك تقريبا إجمالي الناتج المحلي لكل من فرنسا وألمانيا وسويسرا مجتمعة. وبالمقارنة بما كان من الممكن أن ينتجه هؤلاء المهاجرين لو أنهم مكثوا في أوطانهم، فإنهم يضيفون ثلاثة تريليونات دولار- أي ما يعادل الناتج الاقتصادي للهند وإندونيسيا مجتمعتين.

كيف يمكن لتحسين البيانات المتعلقة بمشاريع البنية التحتية أن يساند الاستثمارات الخاصة في الأسواق الناشئة

Joaquim Levy's picture


نحن نعيش في عالم مترابط يعتمد على البيانات. والمستثمرون، كالكثير من المهنيين الآخرين، يعتمدون أكثر وأكثر على البيانات لاتخاذ قرارات واعية بشأن المكان والزمان والكيفية التي ينبغي أن يستثمروا أموالهم بها.

وكما تناولت في مدونة حديثة، ترمي مجموعة من لوحات البيانات التجارية إلى سد هذه الفجوة من خلال معلومات عن مشاريع البنية التحتية التي تحتاج إلى التمويل في الأسواق الناشئة. وتحاول هذه البيانات وغيرها من البيانات التجارية المتخصصة رسم خريطة للأسواق بما يوفر للمستثمرين الأدوات اللازمة لتحديد الفرص الجاهزة للاستثمار الذي يتيح تحقيق أكبر عائد ممكن.

التصدي معا للتحديات الإنمائية للقرن الحادي والعشرين

Axel van Trotsenburg's picture


شاهدت مؤخرا عملا فنيا رائعا وهو في طور التشكل. وهذا العمل عبارة عن جدارية تعرض قصة عمل المؤسسة الدولية للتنمية- صندوق البنك الدولي لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في العالم، وهي تعيد الحياة للعديد من التغييرات الجذرية التي شهدها العالم منذ إنشاء المؤسسة في عام 1960. "فالثورة الخضراء" التي دعمتها المؤسسة حالت دون وقوع مجاعات على نطاق واسع في جنوب آسيا في سبعينيات القرن الماضي، كما وفر بروتوكول مونتريال الحماية لطبقة الأوزون في العالم، وأعادت هايتي بناء المنازل والمدارس في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضربها.

وانطلاقا من روح التعاون الدولي، كانت المؤسسة وشركاؤها متواجدين لمساعدة البلدان الأكثر فقرا في كل مجال من المجالات.

لقد آذن التعاون والشراكة بفترة لا مثيل لها من النمو والحد من الفقر. إذ انخفضت النسبة المئوية للفقراء فقرا مدقعا في جميع أنحاء العالم دون نسبة 10% في عام 2015. واليوم، يعيش نحو 700 مليون شخص في فقر مدقع- وهو انخفاض يزيد على مليار نسمة منذ عام 2000.

وعلى الصعيد القطري، أسفرت الروح متعددة الأطراف الداعمة للمؤسسة عن تحقيق نتائج مهمة بشأن قضايا تتراوح من تغير المناخ والهشاشة إلى الاستجابة للأزمات وتوفير مرافق البنية التحتية الأساسية.


Pages