Syndicate content

يونيو/حزيران 2017

مليار شخص في العالم لا يحصلون على الكهرباء

Tariq Khokhar's picture

في عام 2014، لم يتمكن حوالي 15% من سكان العالم (1.1 مليار نسمة) من الحصول على الكهرباء. وكان نصفهم تقريبا في المناطق الريفية في أفريقيا جنوب الصحراء وحوالي ثلث سكان الريف في جنوب آسيا. وهناك أربعة بلدان فقط هي الهند ونيجيريا وإثيوبيا وبنغلادش موطنا لنحو نصف جميع الأشخاص الذين يفتقرون إلى الكهرباء. اقرأ المزيد في أطلس أهداف التنمية المستدامة لعام 2017.

 

تعميم الخدمات المالية الرقمية: ما الذي تحقق.. وما الخطوة التالية

Kristalina Georgieva's picture


أكثر من مليار امرأة في العالم لا يستطعن الحصول على الخدمات المالية. ويمثل الحصول على حساب مصرفي خطوة أولى نحو الحرية المالية، وللنساء كي يتولين المسؤولية عن حياتهن.

تشكل النساء أحد الموارد غير المستغل في التنمية. وعدم حصول المرأة على الخدمات يحول دون تمتعها بالمساواة في المجتمع. ويمكن لتعميم الخدمات المالية أن يطلق العنان لإمكانيات هائلة لصالح التنمية الاقتصادية.

ووفقا لتقديرات "تقرير البنك الدولي عن التنمية في العالم عن المساواة بين الجنسين والتنمية" فإن خسائر الدخل نتيجة إقصاء النساء عن مجتمع العمل تتراوح بين 10% و37% من الناتج المحلي الإجمالي على مستوى العالم. وتبين البحوث، التي أجرتها مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي ودراسات القطاع الخاص، أنه يمكن إضافة المليارات إلى الناتج المحلي الإجمالي العالمي من خلال تعزيز المساواة للمرأة.

وتتيح التكنولوجيات الرقمية إمكانية حصول ملايين الأشخاص، بمن فيهم النساء، على التمويل. وهذا أمر مذهل بشكل كبير، ويراهن العالم على هذه التكنولوجيات الرقمية كوسيلة رئيسية لضم مليارين من البالغين غير المتعاملين مع البنوك إلى النظام المالي الرسمي الخاضع للتنظيم.

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

من المنحدرات إلى الحياة على كرسي متحرك (الجزء الأول)

James Dooley Sullivan's picture

في ديسمبر/كانون الأول الماضي، طوى جيمس دولي سوليفان كرسيه المتحرك وسافر إلى جامايكا. ورغم أن الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي مقصد سياحي، لم تكن الرحلة لقضاء عطلة. أراد سوليفان، وهو فنان رسوم متحركة ومحرر فنون بصرية بمجموعة البنك الدولي، أن يرى بنفسه كيف تكون حياة ذوي الاحتياجات الخاصة في بلد نام. وهو يشارك خبرته وتاريخه الشخصي في تسجيل فيديو وسلسلة من المدونات.
 



© البنك الدولي

الحياة على كرسي متحرك بسيطة للغاية – لا تتطلب سوى مجموعة مختلفة من الأفعال.

كل صباح انتقل إلى مقعدي المتحرك، وأدلف إلى الحمام، واستخدم المرحاض. ثم انتقل مرة أخرى إلى الكرسي وارتدي ملابس العمل. أحتسي من الشاي ما يجعلني شخصا لطيفا قبل أن أنزل في المصعد الخارجي لمنزلي إلى الرصيف.

كيف تستضيف 200 ألف طالب لاجئ في نظامك التعليمي: الإجابة تأتيك من لبنان

Noah Yarrow's picture


يأتي اليوم العالمي للاجئين مرةً واحدةً كل عام، لكن القضايا التي يُقصَد منه إبرازها وتسليط الضوء عليها هي شاغل يومي للبنان. ولأن لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم قياسا على عدد سكانه، فإن لديه بعض الدروس المهمة.

معجزة التعليم في فنلندا؟

Cristian Aedo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
يتميز نظام التعليم الفنلندي بعدة خصائص منها تحقيق تكافؤ الفرص للجميع. ومع ذلك، يبدو أن الوضع الاجتماعي والاقتصادي للطلبة يلعب أيضا دورا في فنلندا، وذلك وفقا لأحدث نتائج برنامج التقييم الدولي للطلاب (PISA). (بعدسة: زد. مراديا/البنك الدولي)

شكل النجاح الذي حققته فنلندا في برنامج التقييم الدولي للطلاب -وهو دراسة تجريها منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي حول قدرات الطلاب في سن 15 عاما في الرياضيات والعلوم والقراءة – مفاجئة للفنلنديين. ففي عام 2006، تصدرت فنلندا هذا التقييم. وعلى الرغم من تراجع النتائج بعض الشيء لاحقا، فإن فنلندا لا تزال من بين أفضل الدول على مستوى العالم.

إن فنلندا مثال على بلد لم يتبع الكثير من المبادئ العالمية لإصلاح التعليم، فلا توجد اختبارات قياسية موحدة أو عمليات تفتيش على المدارس، لكن نظام التعليم يعتمد على المساءلة "الذكية". ويعني هذا أنه في حين توجد معايير وطنية لجودة التعليم والتدريس في شكل مناهج أساسية وقوانين وقواعد وطنية، فإن النظام التعليمي لا يصنف المدارس على أساس نتائج الاختبارات. ومع ذلك، فالتقييم الذاتي للمدارس ومقدمي الخدمة التعليمية موجود ويطبق بانتظام.

التصحر ليس مصيرا محتوما

Magda Lovei's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


في شرق وغرب أفريقيا، يعيش نحو 300 مليون شخص على أراض جافة ويعتمدون في كسب رزقهم على الأنشطة التي تقوم على الموارد الطبيعية. وبحلول عام 2030، قد يزيد ذلك الرقم إلى 540 مليونا. في الوقت نفسه، قد يتسبب تغير المناخ في اتساع رقعة الأراضي الجافة في أفريقيا بنحو 20%.

يتجاوز تدهور الأرض، والمياه، والغابات القدرات المؤسسية والحدود الجغرافية. وكذلك حالات الجفاف والفيضانات المتكررة. وهو ما يجبرنا على زيادة التزامنا بالاستخدام المستدام للموارد الطبيعية، والتأقلم مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، وتحسين الأمن الغذائي والمائي.

تضييق الفجوة بين الأنشطة الإنسانية والإنمائية المعنية بالتصدي للمجاعات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الناس في انتظار ملء الحاويات بالمياه عند بئر أتاحتها اليونيسف في مخيم
مونا دالتي لإيواء النازحين داخليا بمنطقة مادوجوري بولاية بورنو، نيجيريا، الخميس 2 مارس/آذار 2017.
تصوير: منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)


في الأسبوع الماضي، مثّلتُ مجموعة البنك الدولي في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للمجاعة في كل من نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن. ففي تلك البلدان الأربعة، يواجه أكثر من 20 مليون إنسان المجاعة أو خطر التعرض لها في غضون الستة أشهر القادمة، ويلزم اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون إصابة الوضع بمزيد من التدهور.

تعزيز منافع توسع المدن في أفغانستان

Sateh Chafic El-Arnaout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری | پښتو
رومي للاستشارات/البنك الدولي
بدعم من برنامج بلدية كابول الإنمائي، استفاد أكثر من مليون شخص (73% منهم تقريبا نساء وأطفال)
من مد ما يقرب من 247 كيلومترا من الطرق في مختلف الأحياء. تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي


تشهد أفغانستان تحولا سريعا في مدنها، رغم أن عدد سكانها الذين يعيشون في المدن منخفض نسبيا (25.8% عام 2014 مقابل 32.6 % في شتى أنحاء جنوب آسيا). إذ تشهد البلاد واحدا من أسرع معدلات توسع المدن في العالم، ويزداد عدد سكان المدن بنسبة 5% سنويا، وهي أكثر من ضعفي المستوى في المنطقة.

إعادة بناء القدرة على الصمود، وإعادة بناء حياة البشر للعيش بكرامة

Jim Yong Kim's picture

© دومينيك تشافيز / البنك الدولي

في اليوم العالمي للاجئين، نود أن نحيي كافة الوجوه التي تمثل الصمود في وجه التحديات- الأمهات، والآباء، والأزواج، والزوجات، والأطفال الذين فروا من الظروف الرهيبة كلاجئين، لكنهم يواصلون النضال يوميا لإعادة بناء حياتهم للعيش بكرامة.

مع ارتفاع أعداد المشردين والنازحين بسبب الصراع إلى مستويات قياسية، فمن السهل إغفال الوجوه التي تقف وراء تلك الإحصائيات. ولكن مؤخرا، حدث تحوّل هائل في كيفية إدارة العالم لهذه الأزمة- بوضع البشر أولا، وتيسير السبل أمام اللاجئين للعمل أو الالتحاق بالمدارس والاعتماد على الذات باعتبار ذلك جزءا لا يتجزأ من قصة التنمية التي يعيشها البلد المضيف لهم.

توضح الدراسات التحليلية التي أجريناها أن ما يقرب من 90% من اللاجئين اليوم يعيشون في البلدان النامية، ولا يزال أكثر من نصفهم على حالهم كنازحين لأكثر من أربع سنوات. ليس هذا فقط، فنظرا لأن اللاجئين يفرون إلى أقرب مكان آمن، كثيرا ما ينتهي بهم المطاف إلى بقاع نائية في البلدان المضيفة تعاني مجتمعاتها المحلية من الفقر، وتضن بالفرص الاقتصادية. وهذا يمكن أن يؤدي إلى التنافس على الموارد، مما يؤجج التوترات في بعض الأحيان.

إن البلدان النامية التي تستضيف اللاجئين لسنوات تعلم هذه الحقيقة تمام العلم، وبدأ العديد منها يغير نهجه. على سبيل المثال، تعكف أوغندا، أكبر مضيف للاجئين في أفريقيا حيث تحتضن 1.3 مليون لاجئ، على تطبيق واحدة من أكثر السياسات تقدما في العالم- فاللاجئون يتملكون الأراضي ويتمتعون بحق العمل وحرية الحركة وإنشاء المشاريع ومزاولة الأعمال، ويحصلون على الخدمات العامة كالتعليم والرعاية الصحية.


Pages