Syndicate content

أكتوبر/تشرين الأول 2018

هل يتضمن الفقر النقدي جوانب الفقر كافة؟

Daniel Mahler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

الفقر مفهوم معقد. ويرى كثيرون أنه من غير الممكن قياس جوانب الفقر المهمة من الناحية النقدية - ففي حقيقة الأمر، من أجل تحقيق النجاح في التصدي للفقر، يجب علينا قياسه من جميع جوانبه. يتضمن الإصدار الأخير من طبعة 2018 من تقرير الفقر والرخاء المشترك المحاولة الأولى للبنك الدولي لقياس الفقر المتعدد الأبعاد على مستوى عالمي . وللمقاييس العالمية للفقر المتعدد الأبعاد تاريخ حافل، ومن بين أبرز الأمثلة على ذلك الدليل العالمي للفقر المتعدد الأبعاد الذي يصدره سنويًا برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع مبادرة أكسفورد للفقر والتنمية البشرية.

يستوحي مقياس البنك الدولي للفقر المتعدد الأبعاد طريقة العمل والتوجيه من مثل هذه المقاييس الأخرى، إلا أنه يختلف عن الكثير منها في جانب واحد مهم وهو أن الفقر النقدي (والذي كان يُقاس باستهلاك يومي أقل من 1.90 دولار للفرد على أساس تعادل القوة الشرائية في عام 2011) مدرج كأحد أبعاد الفقر. وعلى الرغم من أن الفقر النقدي لا يتضمن بالتأكيد جميع أشكال الحرمان، فإنه يتضمن قدرة الأسرة على تلبية الاحتياجات الأساسية الضرورية من الغذاء، والمأوى، والملبس، والسلع الأخرى التي يمكن الحصول عليها عادة عن طريق الشراء من الأسواق (أو توفيرها ذاتيًا).

الأسباب الاقتصادية الداعية للتعلُّم في مرحلة الطفولة المبكرة

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إننا نعيش في أزمة التعلُّم. تقول مطبوعة البنك الدولي الصادرة بعنوان "تقرير عن التنمية في العالم 2018" إن ملايين من الطلاب في البلدان النامية ملتحقون بمدارس تعجز عن تعليمهم وتهيئتهم للنجاح في الحياة. وتُظهِر بيانات معهد اليونسكو للإحصاء أن هناك 617 مليونا من الأطفال والشباب في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية والثانوية لا يُلمون بمبادئ القراءة ثلثاهم مُنتظمون في الدراسة. وهكذا تتضح بجلاء الحاجة الملحة للاستثمار في التعلُّم.

تونس: برامج شبكات أمان اجتماعي متينة من أجل رأس مال بشري قوي

Antonius Verheijen's picture
 School in Douar Hicher – Tunis, Tunisia.


باعتبارها أحد رواد مشروع رأس المال البشري الجديد الذي وضعه البنك الدولي، كانت تونس إحدى الدول الست التي قدمت عرضاً عن رؤيتها لتنمية رأس المال البشري في الاجتماعات السنوية للبنك الدولي التي عقدت في أكتوبر المنصرم في بالي، إندونيسيا.

واحد تقريبا من كل اثنين في العالم يعيش على أقل من 5.50 دولار للفرد في اليوم

Dean Mitchell Jolliffe's picture

اليوم، يعيش أقل من 10% من سكان العالم في فقر مدقع. وبناء على معلومات عن الاحتياجات الأساسية جُمِعت من 15 من البلدان منخفضة الدخل، يُعرِّف البنك الدولي الفقراء المدقعين بأنهم أولئك الذين يعيشون على أقل من 1.90 دولار للفرد في اليوم.

لأن عدد الفقراء في البلدان متوسطة الدخل أكثر من الذين يعيشون في بلدان منخفضة الدخل اليوم، تم إنشاء خطي فقر أعلى. وهذان الخطان هما 3.20 دولار و5.50 دولار للفرد في اليوم، وهما أكثر شبها بخطوط الفقر للبلدان متوسطة الدخل.

تقديم الدليل الإلكتروني الجديد لمؤشرات التنمية العالمية: طريقة جديدة لاكتشاف بيانات التنمية

World Bank Data Team's picture

مؤشرات التنمية العالمية هي حصيلة الإحصاءات الدولية الرئيسية التي يجمعها البنك الدولي سنوياً عن التنمية في العالم. وتتيح المؤشرات، التي تستفيد من المصادر المعترف بها رسميا والتي تشمل التقديرات الوطنية والإقليمية والعالمية، الوصول إلى حوالي 1600 مؤشر عن 217 اقتصادا تعود في بعض الأحيان إلى 50 عاما. وتساعد قاعدة البيانات المستخدمين- المحللين وواضعي السياسات والأكاديميين وكل من لديهم شغف بالأوضاع في العالم- للعثور على المعلومات المتعلقة بكافة أوجه التنمية، الحالية والسابقة.

يُذكر أن التقرير السنوي لمؤشرات التنمية العالمية كان متاحا حتى العام الماضي في نسخة مطبوعة أو بتنسيق pdf. وهذا العام، نقدم موقع مؤشرات التنمية العالمية: أداة جديدة للاكتشاف وبرنامج لسرد بياناتنا التي تصطحب المستخدمين وراء الكواليس مع معلومات عن نطاق تغطية البيانات ومعالجتها ومنهجياتها. ويهدف ذلك إلى تقديم دليل مفيد سهل المنال لقاعدة البيانات وتيسير سبل اكتشاف المستخدمين لنوعية المؤشرات المتاحة، وكيفية تجميعها، وكيفية عرضها بيانيا لتحليل اتجاهات التنمية.

إذن، ماذا يمكنك أن تفعل على الموقع الإلكتروني الجديد لمؤشرات التنمية العالمية؟

1. ابحث عن المؤشرات المتاحة بالموضوع

إن المؤشرات الواردة في موقع مؤشرات التنمية العالمية منظمة حسب ستة مواضيع: الفقر واللامساواة، والبشر، والبيئة، والاقتصاد، والدول والأسواق، والروابط العالمية. وتقدم كل صفحة مواضيعية عرضا عاما لفئة البيانات المتاحة، وقائمة من المؤشرات ذات الصلة والمعلومات عن المنهجيات المستخدمة على نطاق واسع والتحديات الحالية التي تواجه البيانات.

التصدي لسوء التغذية لدى الأطفال في اليمن: حكاية منيرة

Malak Shaher's picture
منيرة

قال والد منيرة: "لقد فقدنا الأمل. فمع تدهور حالتها الصحية وضعف حالتها الجسمانية، أصبحنا نشعر بالقلق من أنها قد لا تستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة." قبل ستة أشهر من بلوغها عامها الرابع، كانت منيرة تعاني من آثار سوء التغذية مما عرض حياتها للخطر. وعلى الرغم من أن أسرة منيرة كانت تعيش بالقرب من مستشفى العاصمة صنعاء، فإنها لم تكن تملك الموارد التي تمكنها من نقلها إلى هناك لرعايتها صحيا. وكما هو الحال بالنسبة للعديد من الأطفال في اليمن، فقد أدت الظروف المتردية بسبب استمرار عدم الاستقرار إلى إصابتهم بسوء التغذية.

دخول الفئات الأشد فقرا آخذة في النمو في 3 من بين كل 4 بلدان

Maria Ana Lugo's picture

تزداد مستويات دخل الفقراء في كثير من أنحاء العالم في الوقت الحالي. ويطلق البنك الدولي على هذا المفهوم "الرخاء المشترك"، الذي يُعرّف بأنه متوسط النمو السنوي في استهلاك أو دخل أفقر 40% من السكان (أدنى 40%) في كل بلد. ولذا، فإذا كان الرخاء المشترك في أحد البلدان إيجابيا، يكون دخل الفقراء آخذا في التحسن.

بالإضافة إلى ذلك، تُعرف الزيادة في الرخاء المشترك بالفرق بين المعدل السنوي لنمو الدخل أو الاستهلاك لأدنى 40%، ومعدل النمو السنوي للمتوسط السائد في البلد المعني. وتشير أي زيادة إيجابية إلى أن أدنى 40% يحصلون على حصة أكبر من الدخل الكلي في الاقتصاد.

نحن بحاجة إلى مضاعفة جهودنا لإنهاء الفقر بكل أبعاده

Jim Yong Kim's picture
© دومينيك تشافيز/البنك الدولي
© دومينيك تشافيز/البنك الدولي

في يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول من كل عام نحتفل باليوم العالمي لإنهاء الفقر في مجموعة البنك الدولي احتفالا بما حققناه من تقدم تجاه بلوغ هدفينا: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030؛ وتعزيز الرخاء المشترك بين أفقر 40% من السكان حول العالم. لكن الأهم من ذلك هو أننا نستخدم هذا اليوم لتقييم الشوط الذي يجب أن نقطعه.

واليوم، أصدرنا أحدث تقرير عن الفقر والرخاء المشترك، مما يدل على أننا لم نكن أقرب من ذلك لتحقيق هذين الهدفين. فقد انخفضت نسبة سكان العالم الذين يعيشون في فقر مدقع من 36% في عام 1990 إلى 10% في عام 2015، وهو أدنى مستوى في التاريخ المسجل. خلال ذلك الوقت، انتشل أكثر من مليار شخص أنفسهم من الفقر. لقد خفّض حوالي نصف بلدان العالم الفقر المدقع إلى أقل من 3% - وهو الهدف الذي حددنا أن يصله العالم بحلول عام 2030.

تعجيل التقدم نحو رأس المال البشري والدمج المالي

Jim Yong Kim's picture


في الأسبوع الماضي، احتشد أكثر من 11 ألف مندوب من البلدان الأعضاء بمجموعة البنك الدولي - الحضور من القطاع العام والخاص - في اجتماعاتنا السنوية في إندونيسيا هذا الشهر لمناقشة كيفية تسريع وتيرة التقدم نحو تحقيق
هدفينا: إنهاء الفقر المدقع بحلول عام 2030 وتعزيز الرخاء المشترك بين أفقر 40% من السكان في جميع أنحاء العالم.

إن التكنولوجيا الهدامة تخلق فرصًا للتنمية ولكنها أيضًا تعرض هذين الهدفين للخطر. وقد ركزت مناقشاتنا الأسبوع الماضي على تغيير طبيعة العمل - وهو موضوع تقريرنا عن التنمية في العالم هذا العام. ففي حين يتم استبعاد بعض الوظائف بسبب التكنولوجيا والأتمتة، فإن الابتكار يخلق أيضًا مهنًا جديدة، ويطلق مجالات مهنية لم تكن قائمة قبل بضع سنوات. سيكون لدى المستعدّين لهذا المستقبل العديد من الفرص لتحقيق تطلعاتهم. هؤلاء هم الذين لن يتخلفوا عن الركب.

الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا

David Baxter's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الشراكات بين القطاعين العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: جادة وقطعت شوطا طويلا


في وسط من البيئات المتغيرة المواتية للشراكات بين القطاع العام والخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، تم عقد منتدى الشراكة بين القطاعين العام والخاص الشهر الماضي في دبي مع التركيز على الشراكات الراسخة وإطلاق العنان لإمكانات هذه الشراكات في تنفيذ الرؤى الوطنية التي ستقود النمو الاقتصادي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

أهم النقاط التي خرجت بها هو أن الجهود الرامية إلى جذب مطورين ومستثمرين من القطاع الخاص للمشاركة في هذه الشراكات بالمنطقة جادة وقطعت شوطا طويلا. فقد كان الحضور قوياً، حيث شمل 120 من ممارسي الشراكات، من بينهم قادة وحدات الشراكة بين القطاعين العام والخاص بحكومات المنطقة وممثلين رفيعي المستوى عن وزارات دول مجلس التعاون الخليجي ومصرفيين ومستثمرين وموظفين حكوميين واستشاريين.

جاء في صدارة الموضوعات المطروحة الإعداد والمشتريات والإدارة في مشاريع الشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما نوقشت العروض المقدمة دون دعوة، ورأى البعض أن لها ميزتها حين تقوم قوانين ومبادئ توجيهية فعالة بشأن الشراكات بتطبيقها، وتعمل وحدات الشراكة كمنظمين لتحديد ما إذا كانت العروض المقدمة دون دعوة تتضمن الابتكار والقيمة مقابل المال.

وأقر المشاركون بأنه في حالة نجاح برامج التنمية في البلدان، يجب تأمين المشروعات قيد الإعداد الخاصة بالشراكات وذلك من خلال ممارسات المشتريات القوية وأن قوانين ووحدات الشراكة ستلعب دورا أساسيا في إيجاد بيئات ملائمة للاستثمار.


Pages