Syndicate content

البرازيل

إطلاق إمكانات سيدات الأعمال هو الاستثمار الأذكى لفتح آفاق النمو العالمي

Jin-Yong Cai's picture
إطلاق إمكانات سيدات الأعمال هو الاستثمار الأذكى لفتح آفاق النمو العالمي  © John McNally/World Bank Group


تحلم "جيرسيلان جيلكا دي كاسترو" منذ طفولتها بامتلاك شركة خاصة بها، إلا أن تحويل حلمها إلى واقع ملموس كان بمثابة رحلة كفاح. فلم تكن شركتها الناشئة المتخصصة في مجال خدمات الطعام في البرازيل تضم سوى اثنين من الموظفين وعميل واحد فقط، فأدركت أنها في حاجة إلى اكتساب معرفة أوسع بالإجراءات اللازمة لتنمية أعمالها. وسعياً منها لتطوير شركتها، استطاعت "جيرسيلان" العثور على التعليم المناسب والحصول على أدوات جديدة في مجال إدارة الأعمال.

في عام 2009، استعانت "جيرسيلان" لأول مرة بإستراتيجية للعمل واستفادت من الثقة التي اكتسبتها وتقدمت بطلب للحصول على قرضين لشراء معدات جديدة وتحديث شركتها وتعيين موظفين جدد. وارتفعت إيرادات الشركة بواقع 900% كما إزداد حجم فريقها ليصل إلى 45 موظفاً أغلبهم من النساء.

ما ينبغي أن تعرفه عن الطاقة والفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
Portable solar systems in rural Mongolia © Dave Lawrence/World Bank

 


أولا، نحتاج إلى التصدي "لفقر الطاقة" إذا كان لنا أن نقضي على الفقر.
 
نجد أن فقر الطاقة يعني شيئين اثنين: أن الفقراء هم الأقل حظا على الأرجح في الحصول على الطاقة. وهم على الأرجح ممن يمكن أن يبقوا فقراء إذا استمر عزلهم.
 
هناك ما يقرب من واحد من بين كل سبعة، أي 1.1 مليار شخص، لا يستطيعون الحصول على الكهرباء، ومازال قرابة ثلاثة مليارات يطهون طعامهم مستخدمين أنواعا ملوثة من الوقود مثل الكيروسين والخشب والفحم وروث الحيوانات.  
 
في أفريقيا، يظل تحدي الكهرباء مضنيا. ففي ليبيريا، على سبيل المثال، 2 في المائة فقط من السكان هم الذين يستطيعون الحصول على الكهرباء بانتظام.
 
حتى البلدان التي تتوفر فيها الكهرباء، تعاني أيضا من عدم انتظام الخدمة. فهناك واحد من بين كل ثلاثة بلدان نامية تشهد على الأقل انقطاعا في الكهرباء لمدة 20 ساعة شهريا.
 
عندما تتوفر الكهرباء يمكن أن تكون مكلفة: ففي العديد من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء، يدفع المستهلك ما بين 20 و 50 سنتا لكل كيلوات/ساعة مقابل المتوسط العالمي الذي يبلغ 10 سنتات.
 
النمو الاقتصادي الشامل هو الوسيلة الوحيدة الأكثر فعالية للحد من الفقر وتعزيز الرخاء. إلا أن أغلب الأنشطة الاقتصادية مستحيلة بدون طاقة حديثة مضمونة ومقدرة بأسعار معقولة.
 
هذا هو السبب في أن الحصول على الطاقة مهم في محاربة الفقر.

مستقبل الغذاء: ما الذي يستطيع الطهاة أن يضعوه على المائدة؟

Donna Barne's picture
الطاهي ديفيد تشانج (يسار)، مع رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونج كيم خلال حدث مستقبل الغذاء.
​© سيمون د. مكورتي/ البنك الدولي

كيف يستطيع كل شخص على وجه المعمورة أن يحصل على ما يكفي من الطعام المغذي؟ التقى أحد مشاهير الطهاة، ورئيس مجموعة البنك الدولي، وإحدى مزارعات نباتات الفطر أو المشروم من زيمبابوي، وأحد أنصار "فن الأكل الصحي"، لبحث سبل القضاء على الفقر، والتصدي للتحديات الغذائية في ملتقى "مستقبل الغذاء"، قبيل اجتماعات الربيع لمجموعة البنك وصندوق النقد الدوليين.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم إن نحو 800 مليون شخص ينامون كل ليلة وهم جياع، وبحلول عام 2050، سيكون هناك 9 مليارات شخص ينبغي إطعامهم في العالم. ومن هنا لابد أن نعمل على تحسين الإنتاجية الزراعية.

تعميم الخدمات المالية: الانطلاق نحو تحقيق الرخاء

Sri Mulyani Indrawati's picture

تعميم الخدمات المالية: الانطلاق نحو تحقيق الرخاء © Muzammil Pasha/World Bankتشير التقديرات إلى أن هناك 2.5 مليار شخص في العالم لا يمتلكون حسابات مصرفية، 80 في المائة منهم هم من الفقراء الذين يعيشون بأقل من دولارين في اليوم للفرد. كما أن منشآت الأعمال الصغيرة في وضع غير مؤات هي الأخرى: إذ يعاني ما يصل إلى 200 مليون منشأة من نقص التمويل اللازم للنمو والازدهار.

ولهذا السبب، فإننا بالبنك الدولي نريد أن يمتلك الجميع في مختلف أنحاء العالم، رجالا ونساء، حسابات مصرفية أو أجهزة، كالهاتف المحمول، تمكنهم من ادخار الأموال، وإرسال المدفوعات وتلقيها. ويمثل ذلك ركيزة أساسية للأفراد كي يتمكنوا من إدارة شؤونهم المالية.

فلماذا يحظى ذلك بأهمية كبيرة؟ يساعد تعميم الخدمات المالية على انتشال الناس من براثن الفقر، كما يساعد في تسريع وتيرة التنمية الاقتصادية. ويمكنه أن يجتذب المزيد من النساء إلى الأنشطة الاقتصادية العامة، بما يعزز إسهاماتهن في المجتمع، ومن شأنه أيضا أن يساعد الحكومة في تقديم الخدمات بمزيد من الكفاءة للسكان من خلال تبسيط عمليات التحويل وتقليص التكاليف الإدارية.

لماذا يجب علينا أن نحقق المساواة

Sri Mulyani Indrawati's picture

ليس بوسع أي بلد أن يحقق إمكانياته مالم يحقق كلٌ من مواطنيه إمكانياته الخاصة

تبرز النساء كقوة رئيسية للتغيير. وقد بدأت المكاسب تتحقق الآن للبلدان التي استثمرت في تعليم الفتيات وأزالت الحواجز القانونية التي تحول دون تحقيق النساء إمكانياتهن.

تصدوا للعنف ضد المرأة، وضعوا أنفسكم مكانها

Caren Grown's picture

اسمك سارة. تعيشين في نيويورك، أو ربما في نيروبي حيث تقسمين وقتك بين رعاية أسرتك الصغيرة وإقامة مشروع صغير. حياتك أكثر راحة من حياة أمك، ومستقبل أولادك أكثر إشراقا مما كنت تأملين. إلى أن يأتي يوم يستشيط فيه زوجك غضبا وغيرة ويضربك ضربا مبرحا.

وبعد قليل، يبدأ في مراقبة مكالماتك الهاتفية وتحركاتك، والتقليل من شأنك وإحداث كدمات بجسمك. أحيانا يعتذر، ويحدوك الأمل في أن تتحسن الأمور. لكن ما أن يعلم أنك تخططين لفتح حساب بنكي باسمك، يحرق لك متجرك- ليدمر سبيلك الوحيد إلى الاستقلال. إلى من تلجئين عندما تقول لك أسرتك والأصدقاء إنك محظوظة لأن لديك زوجا يعمل، بينما لا تقدم الشرطة ولا رجال الدين ولا الأجهزة القضائية أي ملاذ أو دعم لك؟ خياراتك قليلة وتنطوي على مخاطرة لك ولأطفالك.

التعلم من قصص النجاح: مؤسسة التمويل الدولية ونماذج الأعمال الشاملة للجميع

Eriko Ishikawa's picture
 © Bridge International
في مدرسة بريدج الانتقالية في كينيا، يستخدم المعلمون أجهزة الحاسوب اللوحية لشرح الدروس.

حوالي 4.5 مليار نسمة في البلدان النامية هم من ذوي الدخل المنخفض، ويعيش الفرد منهم على 8 دولارات في اليوم أو أقل (وفقاً لمعايير القوة الشرائية في عام 2005). وهم ما يطلق عليهم قاعدة الهرم الاقتصادي ويشكلون سوقاً استهلاكية قوامها 5 تريليونات دولار. وفي حين أن هناك كثيرا من دراسات الحالات عن العديد من الشركات متعددة الجنسيات المرموقة التي حاولت أن تقتحم هذه السوق، فإن نجاح الشركات المحلية كثيراً ما ضاع في النقاش الدائر حول طبيعة "قاعدة الهرم الاقتصادي" حتى الآن. فلماذا لا نتعلم من الشركات التي تحقق نجاحا بالفعل مع قاعدة الهرم الاقتصادي؟

في السنوات العشر الماضية، قدمت مؤسسة التمويل الدولية ارتباطات تمويل تزيد على 11 مليار دولار لأكثر من 400 شركة لديها نماذج أعمال تشمل كافة فئات المجتمع تصل خدماتها ومنتجاتها إلى قاعدة الهرم الاقتصادي. وهذه عبارة عن شركات تقوم بأعمال تجارية مع قاعدة الهرم الاقتصادي. وتوجد هذه الشركات في 90 بلدا ومجموعة متنوعة من القطاعات، بما في ذلك الصناعات الزراعية والتعليم والصحة والمرافق وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأسواق المالية والإسكان. وفي عام 2013، وصلت مؤسسات الأعمال التجارية الشاملة في حافظة استثمارات مؤسسة التمويل الدولية إلى أكثر من 90 مليون نسمة، بما في ذلك المزارعون والطلبة والمرضى وعملاء المرافق العامة وصغار المقترضين.

حماية الأرض مسؤولية يتحملها الجميع

Paula Caballero's picture
Photo by CIAT via CIFOR Flickr

عندما أنظر إلى معدل استنزاف الموارد، وتآكل التربة، وتقلص المخزون السمكي، وإلى آثار تغير المناخ على كل الأنظمة الإيكولوجية تقريبا، فإنني أرى عالما ماديا يمضي حتما نحو التدهور ببطء. أنا أسمي ذلك "الواقع المتردي"- وهو الواقع الجديد- للظواهر القادمة ببطء التي تجعلنا نركن إلى السلبية والقبول بعالم أقل ثراء وتنوعا.

لقد رأيت في حياتي المياه الزاخرة بالأسماك متعددة الألوان تتحول إلى مياه آسنة كأحواض السمك الفارغة. رأيت شوارع مدينة بوغوتا، مسقط رأسي، تفقد آلاف الأشجار في عدة سنوات. إن الركون إلى القنوط أمر مغر. لكن مع اجتماع المتخصصين في المناطق المحمية وأنصار الحفاظ على الطبيعة ومتخذي القرار بالعالم في مدينة سيدني الأسترالية هذا الأسبوع بالمؤتمر العالمي للمتنزهات، ثمة الكثير أيضا مما يأمله المرء. منذ انعقاد المؤتمر الأول في ديربان بجنوب أفريقيا قبل أحد عشر عاما، حققنا تقدما ملموسا في توسيع مظلة المناطق اليابسة والمائية الداخلية المحمية على كوكب الأرض من نسبة 3 في المائة عام 2003 إلى 15 في المائة اليوم. وأسهم البنك الدولي في هذا التحسن بمشاريع عديدة ساعدت على ترسيخ وتدعيم التمويل للمناطق المحمية، من الأمازون البرازيلي، إلى مستعمرات الشعاب المرجانية في إندونيسيا وغابات الأمازون في البرازيل. كما أحرزنا تقدما مهما في نظرة الناس إلى الطبيعة. بات الناس يدركون بالتدريج أن كوكب الأرض هو بيتهم، وأنهم يستطيعون- بل ينبغي عليهم- لعب دور نشط في الحفاظ عليه. ليس هذا من المسلمات كما يوحي ذلك، إذ يظل هناك الكثير مما يتعين عمله.

عشرة أشياء قد لا تعرفها عن البرازيل

Paige Morency-Notario's picture

وجه الملايين من مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم أنظارهم باهتمام شديد إلى البرازيل لمتابعة مباريات كأس العالم لكرة القدم (e). وعلى ضوء ذلك، دعونا نلقي نظرة على مجموعات البيانات المفتوحة على موقع البنك الدولي لرؤية البرازيل عن قرب، وهي خامس أكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان، وجيرانها.

البرازيل: نظرة سريعة
  • عدد السكان: 199 مليون نسمة
  • المساحة: 8.5 مليون كيلومتر مربع
  • المناطق البرية المحمية: 26.3 في المائة من مجموع مساحة الأراضي
  • رابع أكبر منتج للحبوب الغذائية/ الحبوب المجففة في العالم
المصدر: مؤشرات التنمية العالمية 2014
(تواريخ البيانات قد تختلف)
 

الفقراء والبنك الدولي والأهداف الإنمائية للألفية بعد عام 2015

José Cuesta's picture

شيء ما يتغير
 
منذ خمسة عشر عاماً، وضع المجتمع الدولي الأهداف الإنمائية للألفية، بما في ذلك هدف خفض الفقر المدقع إلى النصف، من خلال عملية تم إعداد معظمها في نيويورك، وراء أبواب مغلقة. وقبل ذلك ببضع سنوات، كان البنك الدولي قد وضع الخطوط العريضة لإستراتيجية الحد من الفقر للبلدان الفقيرة المثقلة بالديون من واشنطن بطريقة مماثلة.
 
ولحسن الحظ، فقد تغير هذا النهج.
 
واليوم، فإن عملية تحديد أجندة التنمية ما بعد عام 2015 والتشاور بشأنها مفتوحة أمام الجماهير ومن بينهم، على الأخص، من يتوقع أن تخدمه هذه الأهداف. وفي الواقع، فقد قامت الأمم المتحدة وغيرها من الشركاء بحملة للتواصل مباشرة مع المواطنين للحصول على أفكار وملاحظات تقييمية بشأن القضايا الأكثر أهمية لهم في أجندة ما بعد عام 2015. ولم يعد من يقومون بصياغة أهداف ما بعد عام 2015 بحاجة إلى افتراض ما يريده الفقراء والضعفاء: حيث ستكون لديهم معرفة مباشرة بماهية أولوياتهم. 


Pages