Syndicate content

بيرو

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

الساحة التالية لشبكات الأمان الاجتماعي

Michal Rutkowski's picture
تضاعف عدد البلدان النامية التي تقدم برامج الأمان الاجتماعي لمواطنيها. ما سبب هذا التحول؟ تصوير: محمد العريف/البنك الدولي

أصبحت شبكات الأمان الاجتماعي – التي تحصل الأسر الفقيرة بمقتضاها على منح نقدية منتظمة وذلك في العادة مقابل ذهاب أطفالها للمدرسة أو خضوعهم بصورة منتظمة للفحوص الطبية- إحدى أكثر الاستراتيجيات فاعلية في الحد من الفقر، إذ تساعد الفقراء والضعفاء على مواجهة الأزمات والصدمات. وكل عام، تنتشل برامج الأمان الاجتماعي في البلدان النامية ما يقدر بنحو 69 مليون شخص من براثن الفقر المدقع، كما تنتشل نحو 97 مليونا من بين أفقر 20% من سكان العالم من دائرة الفقر -وهي مساهمة كبيرة في المعركة العالمية ضد الفقر.

التفاوت الشديد علامة على تصدع المجتمع

Sri Mulyani Indrawati's picture
© Curt Carnemark/World Bank
 

التفاوت مشكلة تواجهها كل البلدان، سواء أكانت فقيرة أم غنية، أم وسطا بينهما. وقد يكون بعض التفاوت نتيجة فرعية مؤقتة للنمو الاقتصادي، حينما لا يتحرك الجميع بالسرعة نفسها وفي الوقت نفسه. ولكن حينما يعاني أغلب الناس من الركود الاقتصادي والاجتماعي، فإن التفاوت يُشكِّل خطرا حقيقيا على تقدم الأفراد والبلدان بأكملها.

ولهذا، فإن اشتداد التفاوت واستمراره أمر مرفوض من الناحية الأخلاقية، كما أن عرض لمجتمع متصدع تقطَّعت أواصره. وقد يُؤدِّي إلى ترسُّخ جذور الفقر، وخنق إمكانيات النمو، واحتدام الصراع الاجتماعي. ولهذا أيضا فإن أهداف البنك الدولي لا تقتصر على إنهاء الفقر، إنما تتضمَّن أيضا تعزيز الرخاء المشترك.

وغالبا ما تتركَّز مناقشة مشكلة التفاوت على فجوة الدخول. ولكن للتفاوت جوانب أخرى على القدر نفسه من الأهمية.

أولها التفاوت في الفرص، الذي تترتَّب عليه خسائر فادحة، وله تداعيات وآثار خطيرة. إنه يعني أن الأطفال يبدأون حياتهم في وضع من الحرمان من يوم ولادتهم. وعلى سبيل المثال، تُظهِر الشواهد المستقاة في الآونة الأخيرة من بلدي إندونيسيا أن ثُلث كل أسباب التفاوت اليوم يرجع إلى الظروف التي يُولد فيها الناس.

إطلاق العنان للاستثمارات الخاصة في مشروعات الطاقة المتجددة

Korina Lopez's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4"]]/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4[[/avp]]
 

يعيش أكثر من 700 مليون شخص حول العالم في فقر مدقع. إذا كان هذا الرقم يبدو مخيفا، فانظر إلى الرقم التالي: 1.1 مليار شخص، أي أكثر من ثلاثة أمثال عدد سكان الولايات المتحدة، يعيشون بدون كهرباء.

لذا فمن المنطقي القول إن إنهاء فقر الطاقة خطوة أساسية تجاه إنهاء الفقر نفسه. ويتفق على ذلك قادة العالم، فقد تم اعتماد الطاقة الشهر الماضي كهدف قائم بذاته ضمن أهداف التنمية المستدامة. وهو يركز على دور الطاقة المتجددة في مساعدتنا على الوصول إلى الطاقة المستدامة للجميع بحلول عام 2030. فما الذي سيمنحنا دفعة قوة في هذا السباق؟ التمويل الخاص.

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.

البرامج التجريبية في أمريكا الوسطى والجنوبية تجد سبلا جديدة للحد من الفقر المدقع

Ana Revenga's picture
البرامج التجريبية في أمريكا الوسطى والجنوبية تجد سبلا جديدة للحد من الفقر المدقع
 

هذا الخريف هو توقيت مهم لمجتمع التنمية الدولية. إذ أننا سنتحول من أحد الأهداف الإنمائية للألفية التي حثت العالم على تقليص معدلات الفقر المدقع إلى النصف إلى أحد أهداف التنمية المستدامة التي تقتضي منا البناء على هذا الزخم والعمل نحو وضع نهاية حقيقية للفقر المدقع.

لا ينبغي أن نغالط أنفسنا، فهذا لن يكون بالأمر اليسير. فسنحتاج إلى نمو مستدام ومشترك، مع تأكيد خاص على النمو الزراعي في أشد البلدان فقرا. سنحتاج إلى برامج وسياسات تتسم بالإنصاف، وإلى التيقن من حصول كل طفل على فرصة متساوية للنجاح في الحياة، ومن قدرة جميع المواطنين على الاستفادة من الأنظمة المالية والاجتماعية والمؤسسات الممثلة لها. وسنحتاج إلى التيقن من أن أولئك الذين يعيشون في فقر مدقع أو معرضين للوقوع في براثنه مرة أخرى مشمولين بالحماية وقت قصور الأسواق العالمية أو المحلية، وحينما تتوطن الأمراض وتستمر نوبات الجفاف في مجتمعاتهم.

هل تسافر النساء في طرق أكثر أمانا عام 2015؟

Priyali Sur's picture

نيودلهي - حدث ذلك أمام مركز تسوق فاخر في جورجاون، وهي مركز مالي وصناعي مزدهر جنوب غربي العاصمة الهندية. ركبت شابة تبلغ من العمر 21 عاما، حديثة عهد بالمدينة، سريعا في سيارة أجرة مشتركة بعد الانتهاء من عملها الذي بدأته قبل يوم واحد. تروي لي الشابة ما حدث تلك الليلة قبل عامين قائلة "لم ألحظ أن السيارة التي استقللتها ليست سوى سيارة خاصة إلا بعد أن بدأ السائق يقود عبر شوارع مهجورة." ثم تستطرد قائلة "أخذني إلى مكان منعزل وهددني واغتصبني. لو كنت فقط أعرف أنها ليست سيارة أجرة. كنت أتمنى لو كان هناك وسيلة آمنة للانتقال."




كل 51 دقيقة، تواجه امرأة تحرشا أو اعتداء جنسيا في أماكن عامة بالهند وفقا لما ورد في تقرير المكتب الوطني للبلاغات عن الجرائم (e) عام 2011. إن الأرقام المرعبة من حالات العنف والتحرش المبلغ عنها وغير المبلغ عنها تجعل وسائل النقل صعبة وخطيرة للنساء والفتيات خاصة بعد حلول الظلام.


Pages