Syndicate content

Peru

السعي بقوة للاستثمار في البشر: بيرو تنجح في التغلب على أزمة التقزم

Carlos Ferreyra's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English  |  Español |  Français


كلوديا وأولجا لديهما أسباب للفخر. فهاتان السيدتان، جنبا إلى جنب مع العديد من الآباء والأمهات في مجتمعاتهم، بدأتا ثورة قبل 16 عاما. فقد أوضحتا أن مصير الطفل يجب ألا يتحدد بمكان الولادة أو الحالة الاجتماعية والاقتصادية. ووجهتا جميع جهودهما إلى تنفيذ مهمة واحدة: هزيمة سوء التغذية المزمن وضمان حصول الأطفال على بداية جيدة في الأيام الألف الأولى من حياتهم.

وعلى الرغم من أن كلوديا وأولجا بدأتا هذه الحركة، فقد تسنى لبيرو تحقيق النجاح في الحد من التقزم من خلال الجهود الدؤوبة الاستراتيجية التي تبذلها الحكومة وعدد لا يحصى من الشركاء.
 

برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا

Juliana Guaqueta Ospina's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 برامج تدريبية ترفع سقف التوقعات للفتيات في الرياضيات والعلوم والتكنولوجيا
لابوراتوريا Laboratoria، منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر وتستهدف الفتيات من الأسر
المنخفضة الدخل التي تواجه عوائق كبيرة أمام الحصول على التعليم العالي. (تصوير: Laboratoria)


البرامج التدريبية المكثفة التي تنمي مهارات الترميز وغيرها من مهارات علوم الحاسوب وتربط الطلاب بالوظائف مباشرة تزداد شعبيتها الآن. ففي الولايات المتحدة، هناك بالفعل أكثر من 90 برنامج من هذه النوعية – وهي تزداد رسوخا في أمريكا اللاتينية أيضا، فتساعد على سد الفجوات بين الجنسين وفي المهارات بالمنطقة.

وقد قمت مؤخرا بجولة في برنامج مقصور على الفتيات في ليما ببيرو. ولدى دخولي إلى قاعات الدرس أثار إعجابي رؤية الفتيات مشغولات بالترميز. وعرضن علي أحلامهن: أن تصبح كل منهن "مطورة برامج كمبيوتر" تعمل مع طائفة واسعة من تقنيات البرمجيات، وأن تصبح مصممة تطبيقات UX، وتتعلم اللغة الإنجليزية، وتعمل مع فيسبوك أو جوجل. وتدرس الفتيات في لابوراتوريا، وهي منظمة غير ربحية تنظم دورات تستمر ستة أشهر ويتضمن اليوم 8 ساعات من الدراسة.

وتستهدف المنظمة الفتيات من الأسر المنخفضة الدخل التي تواجه عقبات كبيرة في الحصول على التعليم العالي.

ما الذي يطلق شرارة التغيير؟ كيف يمكننا القضاء على الفقر؟

Jim Yong Kim's picture

ما الذي يلهم التغيير؟ ما الذي يؤثر على السياسات؟ ما الذي يحفزنا في الواقع على أن نقوم بأعمال اجتماعية خيرية؟

هذه حكاية من الماضي لن أنساها أبدا.

في عام 1987، ساعد كل من د. بول فارمر وأنا وقلة أخرى في إطلاق مجموعة تسمى شركاء في الصحة بهدف توفير فرص الحصول على الرعاية الصحية الجيدة للفقراء. في البداية، تركز الجانب الأكبر من عملنا في هايتي. وبعد هذا بسبع سنوات، تحديدا في عام 1994، أنشأنا برنامجا في كارابيللو، وهي مستوطنة تقع على أطراف ليما، عاصمة بيرو.

وبدأنا برنامجا في بيرو لأن أحد أصدقائنا الطيبين- وهو الأب جاك روسين- قال إننا يجب أن نفعل. وقال إن المنطقة تحتاج نظاما أقوى للرعاية الصحية الأولية، ومن ثم ساعدنا في بناء كادر من موظفي الصحة المحليين. وعملت منظمتنا "شركاء في الصحة" هناك على تحسين الرعاية الصحية للمواطنين في المجتمع المحلي، وعينت 20 من الشباب المحليين، وقامت ببناء صيدلية، ثم أجرت تقييما صحيا للبلدة.