Syndicate content

What's Working: Sustainable Development Goals

تغيير المسار من أجل المحيطات

Paula Caballero's picture
تغيير المسار من أجل المحيطات

في قمة الأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع حول التنمية المستدامة، ستحظى محيطات العالم بالاهتمام الذي طالما كانت تستحقه لكنها لم تنله دوما من قبل. فالمحيطات هي مقصد الهدف الرابع عشر من أهداف التنمية المستدامة "الحفاظ على المحيطات والبحار والموارد البحرية من أجل التنمية المستدامة واستخدامها الاستخدام المستدام."

ويعكس إدراج المحيطات في أجندة التنمية العالمية للمرة الأولى الرؤية الطموحة الشاملة للتحديات والحلول التي تتبناها الدول. فمن خلال هذه أهداف التنمية المستدامة، تدعو أمم العالم إلى مستقبل تتم فيه إدارة الطبيعة بحيث تخدم الاقتصاد، وتعزز الرفاهية، وتحافظ على الأرواح - سواء كان ذلك في واشنطن أو نيروبي.. في البحر أو على البر.

منذ 15 عاما، اجتمعت الدول في الأمم المتحدة ووضعت مجموعة غير مسبوقة من القواعد الإرشادية، ألا وهي الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة. في هذه الفترة الزمنية، تم تقليص عدد من يعيشون في فقر مدقع بأكثر من النصف. بيد أن المحيطات لم تكن جزءا من هذه الأهداف. والآن، لدينا الفرصة لتركيز التفكير عالميا على استعادة صحة المحيطات من أجل تحقيق قدرة البلدان على المواجهة وازدهار المجتمعات.

الأهداف العالمية: التحولات الاقتصادية في عالم متشابك

Paul McClure's picture
Men at work pouring concrete in Timor-Leste. © Alex Baluyut/World Bank

تجتمع بلدان العالم هذا الأسبوع بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لإقرار أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي ستسترشد بها جهود التنمية العالمية حتى عام 2030. وفي الوقت الذي تلقى هذه الأهداف الكثير من المشاركة النشطة والدعم من قبل مجموعة البنك الدولي ونظرائنا الدوليين، فقد وضعت البلدان نفسها برنامج العمل هذا.

ويتسم هذا البرنامج بالطموح – حيث يزيد عن ضعف الأهداف الإنمائية للألفية الثمانية التي سينتهي العمل بها رسميا بنهاية عام 2015- وبمزيد من الشمول. على سبيل المثال، فإن الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية ينص على "القضاء على الفقر المدقع والجوع، فيما يتصدى الهدف الذي يحل محله لهذه التحديات برمتها: "القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان" (الهدف الأول) و "القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحّسنة وتعزيز الزراعة المستدامة" (الهدف الثاني). وفي عالم تضم "أسواقه الصاعدة" حاليا اقتصادات أكبر من العديد من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فقد اختارت البلدان أن تجعل هذه الأهداف عالمية، لتنطبق على أغنى وأفقر بلدان العالم على السواء.

ويعكس التوجه الشامل تحولات جوهرية أخرى في كيفية فهم البلدان للتنمية. فتغير المناخ لا يتوقف عند أي حدود، والناس يهاجرون بحثا عن الفرص أو فرارا من الصراعات. والعلاقة بين التنمية والاستثمارات الخاصة والتمويل وطيدة . والتغيرات التي تهم ذات طبيعة عالمية في جوهرها، حتى في الوقت الذي تركز فيه جهود التنمية على احتياجات المجتمعات والمدن والبلدان والمناطق كل على حدة.

مليارات إلى تريليونات: تمويل الأهداف العالمية

Gavin E.R. Wilson's picture
The Penonomé project in Panama will be the largest wind farm in Central America. © Penonomé


سيفتتح البابا فرانسيس صباح الغد أعمال دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة حول أهداف التنمية المستدامة وبنهاية اليوم، سيكون زعماء العالم قد قاموا بإقرار الأهداف السبعة عشر. وتُعد هذه مناسبة تاريخية تستحق الاحتفال بها، لكن العمل الجاد سيبدأ في صباح يوم الاثنين. وذلك عندما يتحول التركيز من الماهية إلى الكيفية.

تغطي الأهداف الستة عشر الأولى طائفة متنوعة من الاحتياجات الإنمائية بالغة الأهمية، حيث تتناول بإسهاب الأهداف الإنمائية للألفية التي تم الاسترشاد بها في جهود التنمية منذ عام 2000. ويختلف الهدف الأخير من أهداف التنمية المستدامة اختلافا نوعيا. فبدلاً من الاستفاضة في شرح ما نرغب في تحقيقه، يتناول هذا الهدف الكيفية التي سنحقق بها هذه الأهداف. فهو يركز على وسائل التنفيذ.

الإدارة الرشيدة – هدف الشعب

Sri Mulyani Indrawati's picture

 Simone D. McCourtie / World Bank

 

في عام 1996، حينما كان جيم وولفنسون رئيسا لمجموعة البنك الدولي، أعلن أن "سرطان الفساد" يجب مكافحته بنفس القدر الذي نكافح به الفقر والجوع والمرض. ومع أن البحوث الجديدة تظهر أن ضعف المؤسسات العامة وتشوُّه السياسات الاقتصادية هما حاضنة ممارسات الفساد، فإن الكثيرين يشعرون أن الفساد ليس مشكلة اقتصادية بل سياسية. ومن الأفضل تركها للحكومات لا لخبراء التنمية.

ولكن حجة وولفنسون كانت مقنعة وبسيطة للغاية: يجب علينا مكافحة الفساد لأنه يؤدي إلى تحويل الموارد من الفقراء إلى الأغنياء، ويزيد من تكاليف إدارة منشآت الأعمال، ويُشوِّه النفقات العامة، ويُنفِّر المستثمرين الأجانب. وأخيرا وصف الفساد بأنه عقبة كأداء في طريق تحقيق تنمية سليمة ومنصفة. ومع هذا التركيز على الشفافية والمساءلة، أصبحت مكافحة الفساد والحاجة إلى الإدارة الرشيدة جزءا من أجندة البنك الدولي للتنمية. وبعد مرور قرابة 20 عاما، قد يكون من الصعب تقدير مدى أهمية هذه اللحظة.

التحرك لمواجهة تغير المناخ لا يتطلب تضحيات اقتصادية

Rachel Kyte's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
التحرك لمواجهة تغير المناخ لا يتطلب تضحيات اقتصادية
 

قبل أكثر من عقدين من الزمان، اتفق العالم على ضرورة التصدي لمشكلة تغيُّر المناخ.

وظهرت اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغيُّر المناخ (UNFCCC) في عام 1992، وشملت مجموعة متنوعة من منتديات التفاوض بهدف منع الآثار المفجعة لاشتداد حرارة كوكب الأرض والناجم في معظمه عن التلوث الذي تسببه مختلف المجتمعات حول العالم.

البنية التحتية قاطرة النمو في المستقبل

Dimitris Tsitsiragos's picture
Solar panels in Morocco. © Dana Smillie/World Bank
 

بتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في البنية التحتية يمكننا حفز النمو في البلدان النامية

من المُتوقَّع في وقت لاحق من هذا الشهر أن تضع الأمم المتحدة اللمسات النهائية على أهدافها للتنمية المستدامة، وهي خطة عمل عالمية هدفها القضاء على الفقر ومساندة نمو طويل الأجل. وينص أحد هذه الأهداف على: "إقامة بنى تحتية قادرة على الصمود، وتحفيز التصنيع الشامل للجميع والمستدام، وتشجيع الابتكار."

وفي الكثير من بلدان العالم النامية، من آسيا إلى أمريكا اللاتينية، قد يكون النقص الشديد في مرافق البنية التحتية أكبر عقبة في طريق التنمية البشرية والاقتصادية. وسيدعم سد هذا النقص التقدم المُحرز نحو بلوغ الكثير من أهداف التنمية المستدامة.

الطاقة: أحد أهداف التنمية المستدامة الجاهزة للانطلاق

Anita Marangoly George's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
 

الطاقة عنصر أساسي من عناصر النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية. يقر الهدف السابع من أهداف التنمية المستدامة- "ضمان حصول الجميع بتكلفة ميسورة على خدمات الطاقة الحديثة الموثوقة والمستدامة"- بأن الطاقة تشكل أساس التقدم في جميع مناحي التنمية. بيد أن هناك 1.1 مليار شخص مازالوا يعيشون بدون كهرباء، و 2.9 مليار آخرون يعيشون بدون أي مصدر حديث للوقود اللازم للطهي والتدفئة.

البرامج التجريبية في أمريكا الوسطى والجنوبية تجد سبلا جديدة للحد من الفقر المدقع

Ana Revenga's picture
البرامج التجريبية في أمريكا الوسطى والجنوبية تجد سبلا جديدة للحد من الفقر المدقع
 

هذا الخريف هو توقيت مهم لمجتمع التنمية الدولية. إذ أننا سنتحول من أحد الأهداف الإنمائية للألفية التي حثت العالم على تقليص معدلات الفقر المدقع إلى النصف إلى أحد أهداف التنمية المستدامة التي تقتضي منا البناء على هذا الزخم والعمل نحو وضع نهاية حقيقية للفقر المدقع.

لا ينبغي أن نغالط أنفسنا، فهذا لن يكون بالأمر اليسير. فسنحتاج إلى نمو مستدام ومشترك، مع تأكيد خاص على النمو الزراعي في أشد البلدان فقرا. سنحتاج إلى برامج وسياسات تتسم بالإنصاف، وإلى التيقن من حصول كل طفل على فرصة متساوية للنجاح في الحياة، ومن قدرة جميع المواطنين على الاستفادة من الأنظمة المالية والاجتماعية والمؤسسات الممثلة لها. وسنحتاج إلى التيقن من أن أولئك الذين يعيشون في فقر مدقع أو معرضين للوقوع في براثنه مرة أخرى مشمولين بالحماية وقت قصور الأسواق العالمية أو المحلية، وحينما تتوطن الأمراض وتستمر نوبات الجفاف في مجتمعاتهم.

حان الوقت لقياس تمويل التنمية قياساً كاملاً شاملاً

Gail Hurley's picture

في بداية عام 2016، تُطلِق الأمم المتحدة مجموعة جديدة من أهداف التنمية المستدامة لحث خطى جهود التنمية في أنحاء العالم. لكن سؤالاً يحتاج إلى بعض التفكير وإمعان النظر: كيف سنُموِّل هذه الأهداف الجديدة؟

بل إن أسئلة أخرى تكمن وراء هذا السؤال الأوسع عن التمويل. أي البلدان يحتاج إلى مزيد من الموارد؟ ما نوع الموارد التي تشتد الحاجة إليها؟ أين يتدفق التمويل الدولي العام والخاص في الوقت الحالي؟ وأين لا يتدفق؟ وتتطلَّب الإجابة على كل هذه الأسئلة بيانات يمكن التعويل عليها ويسهل فهمها عن كل التدفقات المالية الدولية.

وحينما تلتقي الحكومات في يوليو/تموز في أديس أبابا بإثيوبيا للاتفاق على إطار عمل لتمويل أجندة التنمية المستدامة الجديدة، ستتاح فرصة لتحسين النهج العشوائي الحالي لجمع البيانات والإبلاغ عنها.

فمن ناحية، توجد بالفعل في متناول أيدينا بيانات لم يسبقها مثيل. ومع ذلك، فإنه إذا قُدِّر لك أن تسأل رؤساء الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي ما مقدار التمويل الذي حصلت عليه البلدان المنخفضة الدخل في سنة مُعيَّنة ومن أي المصادر فسوف تتلقَّى إجابات مختلفة جداً من كلٍ منهم. ويحدث هذا لأسباب مُتنوِّعة.