Syndicate content

الصراع

اليمن: عندما تلتقي الجهود الإنسانية والإنمائية

Raja Bentaouet Kattan's picture


يخوض اليمن – وهو أفقر بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا حتى قبل نشوب الصراع - غمار سلسلة من حالات الطوارئ المتشابكة التي وصفتها الأمم المتحدة بأنها "أسوأ أزمة إنسانية في العالم." هذه هي أول مدونة لي من سلسلة من ثلاث مدونات تسلط الضوء على استجابة البنك الدولي في اليمن. في يوليو/تموز من هذا العام، توليت مهام عملي الجديد كمديرة لمكتب البنك الدولي في اليمن وقد حدث لي الكثير خلال الأيام المائة الأولى. لقد أذهلني صمود الشعب اليمني وقوته في مواجهة التحديات الكبيرة وعدم  اليقين لما ستؤول إليه الأمور. وتشجَّعت بفضل فريق العمل والزملاء الملتزمين بالسعي لإيجاد نُهُج جديدة ومبتكرة من شأنها إحداث تغيُّر إلى الأفضل في الظروف المعيشية لليمنيين.

منتدى باريس للسلام: منع نشوب الصراعات في 2018، بعد مضي 100 عام على الهدنة التي أنهت الحرب العالمية الأولى

Franck Bousquet's picture
منتدى باريس للسلام. © إبراهيم أجاجا / البنك الدولي
منتدى باريس للسلام. إبراهيم أجاجا / البنك الدولي ©

يوافق هذا الأسبوع مرور 100 عام على انتهاء الحرب العالمية الأولى. مائة عام منذ الهدنة التي شجَّعت الأطراف المتحاربة على الكف عن الاقتتال والسعي لإحلال السلام. ومازال الكثير منا – نحن المحظوظين- ينعمون بالسلام. فنحن نذهب إلى العمل، وإلى المدرسة، وإلى الملعب، وإلى المتجر والمطعم ونحن نشعر جميعا بالأمن والأمان. ولكن ليس الحال كذلك لكثير من الناس في شتَّى بقاع الأرض. فالحروب مازال أوارها يضطرم في سوريا واليمن والعراق، والصراع العنيف يُعكِّر صفو المجتمعات المحلية في كل منطقة من مناطق المعمورة.

وفي هذا الأسبوع أيضا، تجمَّع قادة العالم في فرنسا –المكان الذي جرى فيه توقيع اتفاقية الهدنة عام 1918- لحضور منتدى باريس للسلام. إنهم يحتفلون بالمناسبة، لكنهم يعملون أيضا لمعالجة التوترات الدولية التي تثير الاضطرابات في يومنا وعصرنا هذا، وتهدف المبادرات التي تُطرَح إلى الحيلولة دون وقوعها: التعاون في مكافحة تغيُّر المناخ، وشح الموارد، والعولمة والابتكارات التكنولوجية، ومؤسسات لتوجيه التنافس بين القوى الكبرى وإدارة المنافع العامة العالمية، والعدالة لرد المظالم وتبديد مشاعر الإحباط وخيبة الأمل، والإجراءات التنظيمية لمعالجة التفاوتات وإساءة استخدام السلطة، وبناء السلام والأمن.

تقديم الدليل الإلكتروني الجديد لمؤشرات التنمية العالمية: طريقة جديدة لاكتشاف بيانات التنمية

World Bank Data Team's picture

مؤشرات التنمية العالمية هي حصيلة الإحصاءات الدولية الرئيسية التي يجمعها البنك الدولي سنوياً عن التنمية في العالم. وتتيح المؤشرات، التي تستفيد من المصادر المعترف بها رسميا والتي تشمل التقديرات الوطنية والإقليمية والعالمية، الوصول إلى حوالي 1600 مؤشر عن 217 اقتصادا تعود في بعض الأحيان إلى 50 عاما. وتساعد قاعدة البيانات المستخدمين- المحللين وواضعي السياسات والأكاديميين وكل من لديهم شغف بالأوضاع في العالم- للعثور على المعلومات المتعلقة بكافة أوجه التنمية، الحالية والسابقة.

يُذكر أن التقرير السنوي لمؤشرات التنمية العالمية كان متاحا حتى العام الماضي في نسخة مطبوعة أو بتنسيق pdf. وهذا العام، نقدم موقع مؤشرات التنمية العالمية: أداة جديدة للاكتشاف وبرنامج لسرد بياناتنا التي تصطحب المستخدمين وراء الكواليس مع معلومات عن نطاق تغطية البيانات ومعالجتها ومنهجياتها. ويهدف ذلك إلى تقديم دليل مفيد سهل المنال لقاعدة البيانات وتيسير سبل اكتشاف المستخدمين لنوعية المؤشرات المتاحة، وكيفية تجميعها، وكيفية عرضها بيانيا لتحليل اتجاهات التنمية.

إذن، ماذا يمكنك أن تفعل على الموقع الإلكتروني الجديد لمؤشرات التنمية العالمية؟

1. ابحث عن المؤشرات المتاحة بالموضوع

إن المؤشرات الواردة في موقع مؤشرات التنمية العالمية منظمة حسب ستة مواضيع: الفقر واللامساواة، والبشر، والبيئة، والاقتصاد، والدول والأسواق، والروابط العالمية. وتقدم كل صفحة مواضيعية عرضا عاما لفئة البيانات المتاحة، وقائمة من المؤشرات ذات الصلة والمعلومات عن المنهجيات المستخدمة على نطاق واسع والتحديات الحالية التي تواجه البيانات.

التصدي لسوء التغذية لدى الأطفال في اليمن: حكاية منيرة

Malak Shaher's picture
منيرة

قال والد منيرة: "لقد فقدنا الأمل. فمع تدهور حالتها الصحية وضعف حالتها الجسمانية، أصبحنا نشعر بالقلق من أنها قد لا تستطيع البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة." قبل ستة أشهر من بلوغها عامها الرابع، كانت منيرة تعاني من آثار سوء التغذية مما عرض حياتها للخطر. وعلى الرغم من أن أسرة منيرة كانت تعيش بالقرب من مستشفى العاصمة صنعاء، فإنها لم تكن تملك الموارد التي تمكنها من نقلها إلى هناك لرعايتها صحيا. وكما هو الحال بالنسبة للعديد من الأطفال في اليمن، فقد أدت الظروف المتردية بسبب استمرار عدم الاستقرار إلى إصابتهم بسوء التغذية.

دروس من اليمن في مواجهة تحديات التنمية في البيئات المتأثرة بالصراعات

Philipp Petermann's picture
 UNOPS.

"عدم اليقين هو اليقين الوحيد في هذه الدنيا." هذه المقولة تنسب لعالم الرياضيات جان آلن بولس لكنها يمكن أيضا أن تجذب انتباه العاملين في حقل التنمية الذين يحاولون أن يجدوا سبيلا للدعم الفعال للبشر والمؤسسات في البلدان المتأثرة بالهشاشة والصراع والعنف.  

كل ما تحتاجه لمتابعة الاجتماعات السنوية 2018

Bassam Sebti's picture


الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي/مجموعة البنك الدولي حدث لا ينبغي أن يفوتك. انضم إلينا خلال أسبوع من الندوات والمنتديات الإقليمية، والمؤتمرات الصحفية، ولقاءات أخرى عديدة تركز على الاقتصاد العالمي والتنمية الدولية والنظام المالي العالمي. تعقد فعاليات هذا العام في نوسا دوا، بإقليم بالي في إندونيسيا في الفترة من 8 إلى 14 أكتوبر/تشرين الأول 2018. 
 
تعرف على سبب التقاء البنك الدولي والبلدان والشركاء معا في محاولة لسد الفجوة الشاسعة في رأس المال البشري في العالم اليوم. تأكد أن لا يفوتك إطلاق مؤشر رأس المال البشري الجديد في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2018. وانشر الرسالة التي تؤكد على أهمية #الاستثمار_في_البشر. 
 
تشارك مجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي وحكومة إندونيسيا أيضا في رعاية أول معرض للتكنولوجيا يأتي بالابتكار إلى قلب الاجتماعات السنوية.  
 
هذا "المعرض" الذي يستمر ثلاثة أيام سيشهد مشاركة أكثر من 28 مبتكرا - شركات من مختلف أنحاء العالم- سيثبتون الدور القوي الذي يمكن أن تلعبه التكنولوجيا في تحفيز البلدان، وتعزيز الاحتواء المالي وتنمية القطاع المالي، وتحسين النتائج الصحية والتعليمية. سيستمر معرض الابتكار 2018 من 11 إلى 13 أكتوبر/تشرين الأول وسيقام بمركز بالي الدولي للمعارض.  

إذن، ابدأ التخطيط لتجربتك مع اجتماعات مجموعة البنك الدولي. اتصل وشارك وشاهد لتستفيد بشكل كامل من كل شيء يقدمه المعرض. نوافيك بتغطية كاملة على فيس بوك وتويتر وإنستغرام!

الأمم المتحدة والبنك الدولي يعملان معا في أوضاع الأزمات

Franck Bousquet's picture
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن
مدرسة البنات في صنعاء. © اليونيسف اليمن

إقامة سلام دائم ووضع حلول إنمائية مستدامة للبلدان المتأثرة بالصراع والأزمات والعنف هو مسؤولية عالمية على المجتمع الدولي.

خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تعقد هذا الأسبوع، أطلقت الأمم المتحدة والبنك الدولي ومعهما اللجنة الدولي للصليب الأحمر آلية العمل لمكافحة المجاعة، وهي أول شراكة عالمية مكرسة لمكافحة المجاعة. بدعم من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، تهدف الآلية إلى استخدام البيانات والتكنولوجيا المتطورة لتسليح صناع القرار بإنذارات مبكرة أفضل ضد المجاعة والتمويل المرتب سلفا. عملنا بشأن هذه الآلية هو أحدث مثال لكيفية تكاتف المنظمات للحد من مخاطر الأزمات العالمية.

منذ عام 2010، شهد العالم المزيد من الأزمات التي تزداد تعقيدا- الصراعات العنيفة، الأزمات المالية، الأوبئة، المجاعة وغيرها كثير. الأزمات على المستوى الوطني تتقاطع باطراد مع الاتجاهات العالمية والإقليمية - كتغير المناخ، والتحولات الديموغرافية، والتكنولوجيات الجديدة- مع استجابات فعالة تتطلب التعاون المتزايد بين شركاء العمل الإنساني والإنمائي والأمني، تضع كل مجموعة ما لديها من مهارات وأدوات وموارد في مواجهة التحدي.

أزمة اللاجئين: ما الذي يستطيع القطاع الخاص عمله؟

Jim Yong Kim's picture
© World Bank Group © مجموعة البنك الدولي

يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل الأردن وإثيوبيا وأوغندا وتركيا وبنغلاديش. وتكابد هذه البلدان تحديات هائلة في تلبية احتياجات اللاجئين، وفي الوقت نفسه الاستمرار في الحفاظ على نموها وتنميتها.
 
لقد زُرتُ الأردن في عامي 2014 و2016، وأثار دهشتي وإعجابي ما أبداه هذا البلد الصغير ذو الدخل المتوسط من سخاء وكرم وحسن ضيافة، إذ استقبل ما يربو على 740 ألف لاجئ من الحرب السورية وصراعات أخرى (ويحصي ذلك فقط العدد الذي سجَّلته رسميا وكالة الأمم المتحدة لشئون اللاجئين!) وفي عام 2017، كان لدى الأردن 89 لاجئا لكل ألف من السكان، وهو ثاني أكبر تركُّز للاجئين في العالم. وتعرض الاقتصاد وقطاع الخدمات في الأردن لضغوط هائلة. وشعر اللاجئون أنفسهم بالإحباط وخيبة الأمل بسبب قلة الفرص لإعالة أنفسهم.
 
وتساءلت، كيف يمكننا تقديم يد العون؟ كان من الواضح أن أي حل يجب أن يشارك فيه القطاع الخاص، وأن يعود بالنفع على اللاجئين والمجتمعات المضيفة.

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.


Pages