Syndicate content

الصراع

كيف تستضيف 200 ألف طالب لاجئ في نظامك التعليمي: الإجابة تأتيك من لبنان

Noah Yarrow's picture


يأتي اليوم العالمي للاجئين مرةً واحدةً كل عام، لكن القضايا التي يُقصَد منه إبرازها وتسليط الضوء عليها هي شاغل يومي للبنان. ولأن لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم قياسا على عدد سكانه، فإن لديه بعض الدروس المهمة.

تضييق الفجوة بين الأنشطة الإنسانية والإنمائية المعنية بالتصدي للمجاعات

Franck Bousquet's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
الناس في انتظار ملء الحاويات بالمياه عند بئر أتاحتها اليونيسف في مخيم
مونا دالتي لإيواء النازحين داخليا بمنطقة مادوجوري بولاية بورنو، نيجيريا، الخميس 2 مارس/آذار 2017.
تصوير: منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف)


في الأسبوع الماضي، مثّلتُ مجموعة البنك الدولي في اجتماع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن التصدي للمجاعة في كل من نيجيريا والصومال وجنوب السودان واليمن. ففي تلك البلدان الأربعة، يواجه أكثر من 20 مليون إنسان المجاعة أو خطر التعرض لها في غضون الستة أشهر القادمة، ويلزم اتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون إصابة الوضع بمزيد من التدهور.

تعزيز منافع توسع المدن في أفغانستان

Sateh Chafic El-Arnaout's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری | پښتو
رومي للاستشارات/البنك الدولي
بدعم من برنامج بلدية كابول الإنمائي، استفاد أكثر من مليون شخص (73% منهم تقريبا نساء وأطفال)
من مد ما يقرب من 247 كيلومترا من الطرق في مختلف الأحياء. تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي


تشهد أفغانستان تحولا سريعا في مدنها، رغم أن عدد سكانها الذين يعيشون في المدن منخفض نسبيا (25.8% عام 2014 مقابل 32.6 % في شتى أنحاء جنوب آسيا). إذ تشهد البلاد واحدا من أسرع معدلات توسع المدن في العالم، ويزداد عدد سكان المدن بنسبة 5% سنويا، وهي أكثر من ضعفي المستوى في المنطقة.

خطة عمل لإعادة دمج اللاجئين والنازحين الأفغان

Shubham Chaudhuri's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | پښتو | دری
 رومي للاستشارات/البنك الدولي
عائلة مشردة اتخذت ملاذا من منزل مهجور على أطراف كابول.
تصوير: رومي للاستشارات/البنك الدولي

بينما يحتفل العالم باليوم العالمي للاجئ في 20 يونيو/حزيران، يجب أن نتذكر أن أزمة اللاجئين ليست هي فقط التي تعوق جهود التنمية في العديد من الأقطار. هناك أيضا أزمة في طور الظهور تتعلق بمن طُردوا من ديارهم وانتقلوا إلى جزء آخر من البلاد، وهم من يطلق عليهم النازحون داخليا. إنها مشكلة متزايدة تواجهها العديد من البلدان، وتلقي بضغوط اجتماعية وسياسية هائلة تحتاج إلى المواجهة.

وفي أفغانستان، هناك ما يقرب من 1.2 مليون نازح داخليا نتيجة انعدام الأمن أو الاضطرار إلى مغادرة منازلهم بسبب الكوارث الطبيعية. هذا بالإضافة إلى ما يقرب من ستة ملايين شخص عادوا إلى أفغانستان منذ عام 2002، ما يعني أن واحدا من بين كل خمسة أفغان من العائدين إلى بلادهم. وفي عام 2016، عاد أكثر من 620 ألف أفغاني من باكستان وحدها.

الوقوف #مع_اللاجئين: مساعدة الأردن على تقديم الخدمات الصحية للاجئين السوريين

Aakanksha H Pande's picture

15 مارس/آذار 2017. حدقت في وجهي بفضول ظاهر وهي ترشف العصير من علبة في يدها.  وبدا لون سترتها القرمزي متناقضا مع ملامحها الشاحبة. ولولا الارتخاء في ذراعها، لكانت مثل أي طفلة أخرى في الخامسة من عمرها. بيد أنها ليست كأي طفلة.  إنها لاجئة من بين أكثر من 650 ألف لاجئ سوري يستضيفهم الأردن منذ اندلاع الحرب في بلادهم.  منذ ست سنوات مضت بالضبط، لاحت في الأفق السوري نذر الحرب، وبعد ست سنوات، مازالت رحى الحرب تدور. كانت هي كل ما شهدته هذه الطفلة على مدار عمرها. 

ثلاثة مخاطر تهدد مستقبل أفغانستان: تزايد معدلات الفقر وانعدام الأمن وتباطؤ النمو

Silvia Redaelli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | دری


انطلقت في الأسبوع الماضي إحدى الشاحنات الصهريجية التي تجوب شوارع كابول وسط زحام مروري، متجاوزة بعض المباني الحكومية والسفارات، متجهة صوب ميدان زنبق. عندما تم اعتراضها عند إحدى نقاط التفتيش، انفجرت شحنة تزن أكثر من 1500 كيلوغرام من المتفجرات كانت مخبأة في الصهريج. كانت الساعة 8:22 صباحا، وكان العديد من المواطنين الأفغان في طريقهم إلى أعمالهم، والكثير من الأطفال يمضون إلى مدارسهم. أسفر الانفجار عن مقتل 150 من المارة والمتنقلين، وإصابة المئات. هذا مجرد واحد من حوادث عديدة تؤثر على حياة الأفغان وعلى مصادر كسب أرزاقهم.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

العراق: المشروع الطارئ لإعادة بناء الجسور، والطرق، وخدمات المياه والصرف الصحي، والخدمات البلدية، وسبل كسب الرزق

Ibrahim Dajani's picture


في محافظة ديالى بشرق العراق، يربط أحد الجسور بين مدينتي بعقوبة التي تقع على إحدى ضفتي النهر والمقدادية على الضفة الأخرى. قد تعتقد أنه لا شيء يلفت النظر في ذلك، حتى تعرف أن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا (داعش) نسف هذا الجسر وقطع الطريق أمام كثير من العراقيين الذين ينتقلون بين المدينتين من أجل العمل أو التعليم.

الصندوق الاجتماعي للتنمية في العراق: تفاؤل وإعادة بناء للثقة بين المواطنين والدولة

Ghassan Alkhoja's picture
Baghdad, Iraq - FlickR | Chatham House
 
العراق بلد غني بثرواته. وهو من البلدان القليلة في الشرق الأوسط التي تتميز بوفرة الثروات المعدنية من النفط والغاز، ووفرة الموارد المائية، حيث يتدفق فيه نهران عظيمان هما دجلة والفرات في سهول مهد الحضارة. وعلاوةً على هذا، تأتي ضخامة رأس المال البشري الذي تكوَّن على مر القرون منذ إنشاء بغداد. وقالوا قديما "إن القاهرة تكتب وبيروت تطبع وبغداد تقرأ."

إعادة النظر في تمويل التنمية لتلبية الطموحات المتنامية

Jim Yong Kim's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español


في هذه السلسلة، طلبنا من المتحدثين في المؤتمر العالمي لمعهد ميلكن الإجابة عن هذا السؤال: كيف يمكن للمرء أن يبني حياة مجدية في عصر الاضطراب التكنولوجي؟ شارك في النقاش عن طريق كتابة المقال الخاص بك هنا بما في ذلك عبر هاشتاج MIGlobal#.


حين تتجول في أي مكان تقريبا حول العالم، سترى الناس مشغولون على هواتفهم المحمولة وأجهزة الكمبيوتر. فمع ربط الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي مزيدا من الناس بعضهم ببعض، أصبحوا يعرفون بالضبط كيف يعيش الجميع.

إن معرفة نمط حياة الآخرين جميعا، داخل بلدانهم وخارجها، تؤدي إلى تقارب عالمي في الطموحات. ولكن هذه الطموحات ليست فقط تجاه الأشياء التي يملكها الآخرون، بل هي مطالب بفرص لا يملكها الكثيرون.

وهنا الخبر السار: فالطموحات المرتبطة بالفرص يمكن أن تولد دينامية ونمو اقتصادي مستدام وشامل. يمكن أن تؤدي الطموحات إلى أسواق وفرص جديدة للمستثمرين.

لكن إذا لم يتوفر السبيل لتحقيق تلك الطموحات، فإننا نخشى أن تتحول إلى غضب واستياء وربما حتى تطرف. ونحن نشهد بالفعل اتجاهات مثيرة للقلق – إذ يعيش مليارا شخص في البلدان المتأثرة بأوضاع الهشاشة والصراع والعنف. وبين عامي 2012 و2015، زادت حوادث الإرهاب بنسبة 74%، وارتفع عدد الوفيات الناجمة عن الإرهاب بنسبة 150% تقريبا.


Pages