Syndicate content

البيئة

تمويل التأمين ضد مخاطر الكوارث: الاستعداد بشكل أفضل

Ceyla Pazarbasioglu's picture
Community meeting discussing the reconstruction of a village hit by a volcanic eruption, Yogyakarta, Indonesia. © Nugroho Nurdikiawan Sunjoyo/World Bank
اجتماع المجتمع لمناقشة إعادة إعمار قرية تضررت من انفجار البركان، يوجياكارتا، اندونيسيا.
© Nugroho Nurdikiawan Sunjoyo / البنك الدولي

خلال الأسبوعين الماضيين، كان العالم يراقب الأثر المأساوي لموجات المد تسونامي في سولاويزي، حيث جاءت كتذكرة قوية بالمخاطر التي يتعين على العديد من المجتمعات المحلية والبلدان التحضير لها كل يوم. إن حجم هذه الكارثة واضح ويظهر الحاجة إلى تقديم الإغاثة الفورية للمتضررين والتنسيق الدولي ومواصلة ضخ الاستثمارات في بناء القدرات على مواجهة الكوارث لحماية الأرواح وموارد الرزق.

في مواجهة الخراب، قامت إندونيسيا بتعبئة سريعة أظهرت خبرة البلاد في التعامل مع الكوارث. ومع ذلك، يمكن أن يكون تأثير الكوارث أكثر فداحة لكثير من البلدان. وتستدعي أي استراتيجية فعالة لإدارة الصدمات المناخية والكارثية القدرة على الصمود، وأدوات تمويل المخاطر، والقدرات المؤسسية التي تتيح الاستجابة المبكرة وتعطي قوة الإنفاذ لخطط التعافي وإعادة الإعمار.

النساء ينهضن لإطلاق العنان للفرص من أجل تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

Mahmoud Mohieldin's picture
احتلت لوسي أوديوا المركز الأول في مبادرة "هي وأهداف التنمية المستدامة" ، وهي من رائدات الأعمال في تنزانيا. وتقوم شركتها، Women choice Industries على تعزيز أساليب أكثر أمانًا واستدامة للتعامل مع إدارة النظافة الصحية في أثناء فترة الحيض.
Womenchoice Industries © 


إن زيارة واحدة إلى أي مجتمع محلي ستجعلك ترى كيف أن المرأة تبث الحياة في كل جزء من أجزاء الاقتصاد بل المجتمع بأسره، سواءً أكان ذلك في الزراعة أو الرعاية الصحية أو التسويق أو المبيعات أو التصنيع أو الاختراع. وبفضل حضور المرأة في جميع مناحي الحياة، فإنها تقدم إسهامات ملموسة لأجندة 2030، بما في ذلك أهداف التنمية المستدامة البالغ عددها 17 هدفًا، وهي أكثر ما وضعه المجتمع الدولي لنفسه طموحًا من مجموعات الأهداف.

حان الوقت للتركيز على إدارة المياه في العالم العربي كمصدر للنمو والاستقرار

Anders Jagerskog's picture


طعم مياه الشرب في قطاع غزة كطعم مياه البحر. فقد أدت سنوات من الإهمال وسوء الإدارة، وذلك بسبب النزاعات المتكررة إلى حد كبير، إلى استنفاد طبقة المياه الجوفية الطبيعية في القطاع بشكل مطرد لتحل محلها مياه البحر ومياه الصرف الصحي غير المعالجة، وهو ما يثير القلق الشديد بشأن الصحة العامة.

وفي سوريا، دمرت سلسلة من موجات الجفاف التي ضربت البلاد منذ عام 2006 سبل العيش لملايين السوريين الذين اعتمدوا على الزراعة.  وقد قدرت الأمم المتحدة أنه بين عامي 2008 و2011، أثّر الجفاف على 1.3 مليون شخص في البلاد، منهم 800,000 تضرروا بشدة. اضطر الناس على ترك أراضيهم، وارتفعت مستويات الفقر، وعانى جزء من السكان من انعدام الأمن الغذائي.

خمسة أشياء يمكنك القيام بها لوضع نهاية للتلوث البلاستيكي

Anjali Acharya's picture
تعتبر مصاصات الشرب البلاستيكية من أكثر المواد البلاستيكية الموجودة في البحار في جميع أنحاء العالم، ولا يمكن بوجه عام إعادة تدويرها. © Kanittha Boon/Shutterstock

عناوين الأخبار قاتمة. حوت طيار ذكر نافق على شاطئ في تايلاند بعدما ابتلع 80 كيسا بلاستيكيا، صور سلاحف عالقة في حلقات بلاستيكية سداسية، صورة حزينة لفرس بحر صغير يتشبث بسماعات أذن بلاستيكية تنتشر كالنار في الهشيم. تجتاح المنتجات البلاستيكية الشواطئ في جميع أنحاء العالم يوميا- من إندونيسيا إلى سواحل غرب أفريقيا، وتعاني الممرات المائية في المدن بشكل متزايد من النفايات البلاستيكية.

معجزة المانغروف لحماية السواحل بالأرقام

Michael W. Beck's picture
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة

يبدأ موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي رسميا في الأول من يونيو/ حزيران، وثمة تنبؤات بأن عواصف هذا العام قد تأتي مرة أخرى أسوأ من مستوى العواصف العادية. وهذا سيكون سيئا إذ إن العام الماضي كان الأكثر كلفة على الإطلاق نتيجة العواصف الساحلية. وكانت التجمعات البشرية والبلدان الواقعة على امتداد الكاريبي وجنوب شرق الولايات المتحدة هي الأكثر تضررا. وقد باتت الحاجة إلى حلول مرنة للحد من هذه المخاطر هائلة.

وثمة شواهد متنامية وإن كانت تنطوي على مفارقات كبيرة على أن أشجار المانغروف والموائل الساحلية الأخرى يمكن أن تلعب أدوارا مهمة في حماية السواحل. ومع هذا، فقد كان من الصعب إقناع معظم الحكومات ومنشآت الأعمال (مثل شركات التأمين والفنادق) بالاستثمار في هذه الدفاعات الطبيعية في ظل غياب التقييمات الدقيقة لمنافعها.

أطلس أهداف التنمية المستدامة 2018: المرشد المرئي الكامل والجديد للبيانات والتنمية

World Bank Data Team's picture
تحميل PDF - 30Mb / عبر الانترنت

"البنك الدولي هو واحد من أكبر منتجي بيانات وبحوث التنمية في العالم. بيد أن مسؤوليتنا لا تتوقف عند إتاحة سلع النفع العالمية هذه؛ فنحن في حاجة إلى تيسير فهمها لدى الجمهور العام. عندما يتقاسم الجمهور وواضعو السياسات رؤيتهم للعالم بناء على أدلة، يصبح من الممكن تحقيق تقدم حقيقي على صعيد التنمية الاجتماعية والاقتصادية، كتحقيق أهداف التنمية المستدامة."

شانتا ديفاراجان

يسرنا الإعلان عن إصدار أطلس أهداف التنمية المستدامة 2018. وتعرض المطبوعة الجديدة، التي تحتوي على أكثر من 180 خريطة ورسما بيانيا، مدى التقدم الذي تحققه المجتمعات نحو بلوغ الأهداف السبع عشرة للتنمية المستدامة.

ويزخر الأطلس بالعروض المرئية للبيانات مرفقة بالشروح بحيث يمكن إعادة إنتاجها وبنائها من البيانات والمراجع الأصلية. ويمكنك الاطلاع على أطلس أهداف التنمية المستدامة على الإنترنت، وتنزيله بملف PDF والدخول على البيانات والكود المرجعي للأرقام. لم يكن ليتسنى إنتاج هذا الأطلس لولا جهود خبراء الإحصاء وعلماء البيانات الذين يعملون في الهيئات الوطنية والدولية بمختلف أنحاء العالم. وقد وضع بالاشتراك مع مهنيين بشتى فرق البيانات والبحوث لدى البنك الدولي، وقطاعات الممارسات العالمية. 

مهتمون بمواضيع التنمية؟ انضموا الينا في اجتماعات الربيع 2018

Bassam Sebti's picture

اقترب موعد انعقاد اجتماعات الربيع 2018، وقد حان الوقت لتنظيم الأمور. وتضم قائمة المتحدثين الرئيسيين ممثلين عن مؤسسات بارزة مثل لينكد إن (LinkedIn)، وجامعة أكسفورد، وصحيفة فاينانشال تايمز، ومعهد بروكنجز، بالإضافة إلى شخصيات ذات تأثير مثل بيل جيتس، وجيف وينر.

تواصل، شارك، وشاهد لتحقق الاستفادة الكاملة من كل ما تقدمه #اجتماعات_الربيع.

تواصل مع كبار خبراء التنمية. في اجتماعات هذا العام، تضم قائمة المتحدثين والمندوبين والحضور كبار قادة الفكر والخبراء الذين سيتشاركون أفضل الحلول لقضايا التنمية في الوقت الراهن.

استخدام الحماية الاجتماعية المكيفة للتأقلم مع الأزمات وبناء القدرة على الصمود

Michal Rutkowski's picture

أصبحت الأزمة تمثل وضعا طبيعيا جديدا في العالم اليوم. فعلى مدى السنوات الثلاثين الماضية، فقد العالم أكثر من 2.5 مليون شخص وحوالي 4 تريليونات دولار في كوارث طبيعية. وفي عام 2017 وحده، أدت الأحداث الطبيعية المتطرفة إلى خسائر عالمية بلغت نحو 330 مليار دولار، مما جعل العام الماضي الأكثر تكلفة من حيث الكوارث العالمية المتصلة بالطقس. وقد يخلق تغير المناخ والتحولات الديمغرافية والاتجاهات العالمية الأخرى أيضا مخاطر الهشاشة. وفي الوقت الراهن، تتسبب الصراعات في 80% من جميع الاحتياجات الإنسانية، ومن المتوقع أن ترتفع نسبة الفقراء المدقعين الذين يعيشون في حالات متضررة من الصراع إلى أكثر من 60% بحلول عام 2030.

نشأت في واحدة من أكثر المدن سمية في العالم

Lemmy Kapinka's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


لقد نشأت في كابوي، وهي مكان جميل في وسط زامبيا كانت واحدة من أكبر مدن التعدين في العالم. ومن المعروف الآن أنها واحدة من أكثر الأماكن تلوثا على الأرض بسبب التسمم بالرصاص.

قبل ولادتي، انتقل أبي وأمي من قرية في الجزء الأوسط من روديسيا الشمالية، كما كانت تسمى زامبيا حينئذ، إلى بلدة تسمى بروكين هيل، التي أصبحت تعرف باسم كابوي بعد الاستقلال. تقع كابوى في وسط المقاطعة الوسطى في زامبيا على بعد حوالى 160 كيلومترا من العاصمة لوساكا.

وكانت بروكين هيل مشهورة بتعدين الرصاص والزنك وكان العمل في المناجم واحدا من أكثر الوظائف المرموقة التي يمكن للمرء أن يحصل عليها في ذلك الوقت. كنا نشعر بالامتياز مقارنة بالأسر الأخرى التي تعیش من حولنا. فعلى سبيل المثال، ذهبت إلى المدرسة وأنا أرتدي الحذاء في حين جاء معظم أصدقائي وأقدامهم عارية.

أن ينشأ الطفل الصغير في كابوي كان بمثابة مغامرة كبيرة، فلم يكن لدينا متاجر ألعاب وكنا نقضي ساعات طويلة في صنع سيارات من الأسلاك التي كنا نعثر عليها عن طريق البحث في أنقاض مكبّات المناجم. وعندما رأينا بركة من المياه بالقرب من المكبّات، أصبحت بركة السباحة الخاصة بنا، فكنا نقفز في المياه ونلهو. لم يخطر ببالنا على الإطلاق أن المياه قد تكون ملوثة بالرصاص أو غيره من الملوثات.

فرصة لإعادة اختراع نظامنا الغذائي وإطلاق العنان لرأس المال البشري أيضا

Robert Jones's picture
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز
امرأة تصنف الأعشاب البحرية بعد حصادها في روت، إندونيسيا. © روبرت جونز

ماذا لو كان لدينا فرصة لإعادة اختراع نظام الغذاء في العالم وجعل الغذاء المحلي، الأكثر استدامةً وتغذيةً وتنوعاً، هو القاعدة الجديدة بدلا من الاستثناء؟

قد يبدو هذا الأمر بعيد المنال، ولكن مع توقع أن يصل عدد سكان الكوكب إلى تسعة مليارات شخص بحلول عام 2050، وواحد من بين كل ثلاثة أطفال في جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء يعانون من التقزم بسبب سوء التغذية، فمن الضروري. واليوم، يعاني واحد من بين كل عشرة مواطنين من الجوع وأصبح إهدار الغذاء عالميا في أعلى مستوياته .


Pages