Syndicate content

الشباب

الإرهاب يجعل الاستقرار أكثر أهمية من الديمقراطية لدى الشباب العرب

Christine Petré's picture
كشف استطلاع سنوي لرأي الشباب العرب أن شباب العالم العربي يشعرون بنفس القلق الذي يشعر به شباب المناطق الأخرى في العالم إزاء ظهور تنظيم "الدولة الإسلامية". وللعام الثاني على التوالي، يرى الشباب العرب أن ظهور "داعش" هو المشكلة الرئيسية التي تواجه المنطقة، إذ يقول أربعة من كل خمسة شباب تمت معهم مقابلات إنهم أكثر قلقاً لظهور داعش مقارنة بالمشكلات الأخرى. وتشير النتائج الواردة في استطلاع الرأي إلى أن جاذبية التنظيم الجماهيرية ربما تكون قد تراجعت أيضا بدرجة طفيفة.

هل يمكن لمهارات المناظرات أن تساعد في الحد من تطرف الشباب في تونس؟

Christine Petré's picture
Young Arab Voices Tunisia - صوت الشباب العربي تونس هل يجب أن يتنازل المواطنون عن بعض حقوقهم من أجل الأمن القومي؟ هذا السؤال وأسئلة كثيرة أخرى كانت موضع النقاش عندما اجتمع الشباب التونسي في العاصمة التونسية مؤخرا للإجابة على واحد من أكثر التساؤلات إلحاحا في بلادهم.

رواد أعمال تونسيون من الشباب يسعون جاهدين لتغيير مفاهيم العمل

Christine Petré's picture
Young entrepreneurs - Courtesy of Christine Petre

"ليست هناك عطلة أسبوعية لرواد الأعمال"، قالها حمدي بن صلاح، 24 عاما، وقد ارتسمت على وجهه ابتسامة عريضة  حين قابلني صبيحة يوم مشمس من أيام السبت بمكتبه في منزله، حيث كان إلياس لابيدي وبولابيار مروان – وهما اثنان من زملائه الخمسة – جالسين أمام جهازي الكمبيوتر.  كانت هذه الغرفة الصغيرة التي يعملون فيها تُستخدم سابقا لحفظ قمامة المنزل. لكن بعد القيام بطلاءها وتجهيزها بالقليل من قطع الأثاث أصبحت الآن مقراً لشركة ألفالاب.

لماذا لا تستثمر بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العمل التطوعي للشباب

Rene Leon Solano's picture


أكثر من 1000 شاب وشابة اجتمعوا في إحدى القاعات الكبيرة في لبنان. جاءوا من مدن وبلدات مختلفة ومن طوائف دينية وانتماءات سياسية متباينة. كان البعض يغني النشيد الوطني للبنان، ملوحين في الهواء بعلم بلدهم. وأمسك أخرون بأيدي بعضهم بعضا، وتعالت أصواتهم كل مرة تظهر فيها صورهم أو صور أصدقائهم الجدد على شاشة كبيرة. كان القاسم المشترك بين هؤلاء الشباب والشابات جميعا أمر واحد: هو أنهم نحوا جانبا خلفياتهم واختلافاتهم الاجتماعية والاقتصادية والدينية والسياسية، وجادوا بأوقات فراغهم للمشاركة في تحديد مشاريع مجتمعية تطوعية وتنفيذها في مختلف أنحاء لبنان.

5 نساء عربيات يكسرن حاجز القوالب النمطية ويسهمن في بناء بلدانهن

Bassam Sebti's picture

هناك قول مأثور مخيف في بعض البلدان العربية: وهو أن المرأة ليس لها إلا بيتها وزوجها فقط. فهي لا ينبغي أن تتعلم أو تعمل أو أن يكون لها رأي. ومما يؤسف له أن هذا الاعتقاد مازال يهيمن على بعض المناطق في العالم العربي. ولكن النساء والرجال العرب العصريين والمتعلمين وأصحاب الإرادة القوية يرون أن ذلك لم يعد ملائما للحياة العصرية بل ومتخلفا. 

تشكل النساء 49.7 في المائة من حوالي 345.5 مليون نسمة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ويعتقد البعض في الغرب أن هؤلاء النساء محبوسات في خيمة في الصحراء، وربما يتعرضن للضرب على يد أزواجهن، وهي صورة نمطية يحاربها العديد من النساء العربيات اليوم ويثبتن أنها خاطئة. 

نعم، لا زال هناك العديد من الحواجز المتبقية في طريق سد الفجوة بين الجنسين في العالم العربي، إلا أنه تم تحقيق العديد من التقدم في مجالات التعليم، والسياسة، وريادة الأعمال، والعمل، والصحة. والمرأة العربية اليوم منها من هي رائدة أعمال وقائدة وناشطة ومعلمة وحاصلة على جائزة نوبل، وأكثر من ذلك بكثير. انهن يعدن تشكيل مجتمعاتهن ويبنين طريقا أفضل لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين الفتيات من أسباب القوة على مدى الأجيال القادمة. 

وهنا بعض من قصص كثيرة حول كيفية إعادة النساء من مختلف الدول العربية تشكيل مجتمعاتهن ومحاربة عدم المساواة بين الجنسين: 

4 أدوات للهواتف الذكية يستخدمها اللاجئون السوريون للوصول إلى أوروبا بأمان

Bassam Sebti's picture
اللاجئ السوري يوسف يمسك بهاتفه الذكي، الذي يصفه بأنه "أكثر الأشياء أهمية". فهو يقول إنه بهذا الشيء يستطيع الاتصال بأبيه في سوريا. © B. Sokol/UNHCR

إذا ألقيت نظرة داخل  حقيبة أحد اللاجئين  أثناء رحلة إلى أوروبا على متن قارب قد يلقى حتفه خلالها، ترى أنها تضم القليل من الممتلكات التي تختلف من لاجئ إلى آخر. لكن هناك شيئا واحدا يحملونه جميعا معهم ألا وهو: الهاتف الذكي.

يتعرض هؤلاء المهاجرون لانتقادات بسبب امتلاكهم هواتف ذكية، غير أن ما لا يدركه المنتقدون هو أن اللاجئين يعتبرون تلك الأجهزة الغالية الثمن شريان الحياة الرئيسي الذي يربطهم بالعالم الأوسع، إنها تساعدهم على الهرب من الحروب والاضطهاد. كما أن هذه الهواتف أيضا أدوات يخبرون عبرها العالم بقصصهم ويروون ما يوصف بأنه  أكبر أزمة لاجئين منذ الحرب العالمية الثانية.

إن فرار اللاجئين إلى أوروبا يعد الأول من نوعه في عصر رقمي بالكامل ساعد على إحداث تغيير في كيفية تطور هذا الخروج الجماعي. إذ أن التكنولوجيا التي يستخدمها اللاجئون لا تجعل الرحلة أكثر أمانا وحسب، بل إنها تتحدى أيضا القوالب النمطية التي توضع ضدهم، إذ أوضح الكثير من اللاجئين السوريين والعراقيين والأفغان وغيرهم من الهاربين إلى أوروبا - من خلال استخدامهم للهواتف الذكية - أنه ليس كل اللاجئين فقراء. فهم يهربون لأنهم يخافون على حياتهم.

أمامنا بعض من قصص عديدة عن كيفية استخدام اللاجئين الهواتف الذكية للنجاة وإخبار قصصهم للعالم.
 

ضرورة العمل معا لإنهاء الأزمة السورية

Jim Yong Kim's picture
© دومينيك تشافيز / البنك الدولي
 


ما الذي يدفع أباً لوضع طفله على متن قارب مكتظ بالمهاجرين متجه إلى بحر هائج؟ يا له من خيار قاتم: فالبقاء في بلدهم يعني مكابدة العنف، في حين قد يفضي الفرار إلى السقوط في براثن الفقر والعوز. وفوق هذا وذاك، فإن البقاء على قيد الحياة ليس مضمونا.

إنه خيار مروع لا ينبغي لبشر أن يضطر إليه – لكن سوريين كثيرين وجدوا أنفسهم مجبرين عليه .... ويتزايد اختيارهم لمغادرة البلاد مع اقتراب الصراع من دخول عامه السادس.

لقد حان الوقت للتفكير بطريقة جديدة وأن يضطلع زعماء العالم الملهمون بمعالجة التحديات التي نجمت عن هذا الصراع .... فقد أودى الصراع بحياة الكثيرين، أما الملايين الذين بقوا على قيد الحياة فتمزقت مجتمعاتهم وعائلاتهم. واليوم، فإن حكومة المملكة المتحدة تضطلع بدور ريادي في هذا الاتجاه، حيث تستضيف زعماء عالميين لطرح حلول للأزمة الإنسانية الملحة المستمرة من جراء هذا الصراع الطويل.

لقد تجلت المأساة السورية أمام مرأى ومسمع العالم كله في أوروبا – إذ دخل ما يقدر بحوالي مليون سوري أوروبا العام الماضي - لكن الأقل وضوحا أمام العالم هو تأثير الأزمة على جيران سوريا، وهذا بالضبط أحد محاور تركيز اجتماع لندن. وعلى وجه الخصوص، هناك أكثر من مليوني لاجئ سوري الآن في الأردن ولبنان المجاورتين. وأمام العالم الكثير الذي يتعلمه من روح السخاء التي أبداها هذان البلدان، حتى وإن كان ذلك على حساب التضحية باحتياجاتهما الخاصة.

وتذهب تقديراتنا إلى أن التكلفة الاقتصادية لاستضافة اللاجئين السوريين في حدود 2.7 مليار دولار سنويا في الأردن و 1.6 مليار دولار سنويا في لبنان. لقد تحمل هذان البلدان التكلفة الرئيسية لتلك الجهود، مما أدى إلى زيادة سريعة في مديونيتهما. فنسبة الدين إلى إجمالي الناتج المحلي في الأردن تبلغ الآن 91 في المائة، وتقفز هذه النسبة كثيرا في لبنان لتصل إلى 138 في المائة، وهو أمر لا يمكن استمراره.

ويواجه الأردن ولبنان – وبقية دول المنطقة فضلا عن تركيا - تحديا إنمائيا، وليس أزمة إنسانية فحسب. وعلينا مسؤولية عالمية لمساعدتهم جميعا.

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.

هل يمكن أن تصبح تونس مركزاً لأصحاب مشاريع العمل الحر وريادة الأعمال

Christine Petré's picture


​على الرغم من التقدم السياسي الكبير الذي أحرزته تونس منذ اندلاع ثورتها في 2011، ففيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، نجد أن عجلة التنمية قد توقفت. تقوم الكاتبة المقيمة في تونس، كريستين بيتري، بكشف الاتجاهات والمشاعر الخاصة بالعمل الحر والمشاريع في هذه الديمقراطية الفتيه وتكتشف أنه على الرغم من المعوقات الموجودة، فكثير من أصحاب مشاريع العمل الحر المحتملين لا يزالوا متفائلين.

Pages