Syndicate content

الشباب

أردنيات يتحدين التقاليد مع ازدهار كرة القدم النسائية

Natasha Tynes's picture
حقوق الصورة: منتخب الأردن لكرة القدم للسيدات

في أحد أيام الصيف الحار أوائل تسعينيات القرن الماضي، جاءت جارتنا تهرول لوالدتي وتقول لها، "تعالي خذي ابنتك. إنها تلعب الكرة مع الصبيان". لن أنسى أبدا تلك النظرة التي كانت تعلو وجه الجارة. يومها، فتحت نافذة غرفة نومها في الطابق الثاني ونظرت إلى أسفل حيث كان الأطفال يلعبون الكرة في ملعب ترابي مقابل للعمارة السكنية التي كانت تسكن فيها في عمان بالأردن. كانت امرأة في متوسط العمر ذات شعر كستنائي قصير وأنف حادة. كانت تعيش في نفس الضاحية التي كنت ألعب فيها كرة القدم مع أولاد عمي. لا أتذكر اسمها لكنني سأشير إليها باسم "الجارة". رأتني الجارة من نافذة غرفتها. تبادلنا النظرات. كانت نظرتها تنطق بالاستنكار، وكانت نظرتي نظرة خوف. الخوف من أن يتم ضبطي.

فريق اللاجئين يحمل رسالة للعالم بها مزيج من السعادة والألم

Farhad Peikar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

تعالت أصوات آلاف المتفرجين الذين نهضوا على أقدامهم فيما كان ملايين المشاهدين يتابعون بسعادة على شاشات التلفاز البث المباشر لأول فريق أولمبي للاجئين على الإطلاق يسير في ملعب ماراكانا البرازيلي خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية. الفريق المؤلف من ستة رياضيين ذكور وأربع إناث ويضم خمسة عدائين من جنوب السودان، واثنين من لاعبي الجودو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسباحين من سوريا، وعدَّاءة ماراثون من إثيوبيا، اختير من بين مجموعة تضم نحو 43 مرشحا محتملا. كان انضمام هؤلاء واحدة من أسعد اللحظات في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو لأن الفريق المؤلف من عشرة رياضيين لم يحمل العلم الأولمبي فقط، بل حمل أيضا رسالة أمل لملايين الشباب الذين هجروا من منازلهم.

ومع هذا، ومع وجود الكثير مما يمكن الاحتفاء به والكثيرين ممن يستحقون الثناء على هذه المبادرة في عالم الرياضة، ففي عالم مثالي لا ينبغي أن يحدث هذا على الإطلاق. فلحظات السعادة القليلة - التي أذكتها صيحات التشجيع- لا يجب أن تخفي حقائق المعاناة الإنسانية التي لامثيل لها في مخيمات اللاجئين بجميع أنحاء العالم. فوجود مثل هذا الفريق في حد ذاته يذكرنا بأن العالم كله قد خذل أكثر من مشرد بالتقاعس عن مساعدتهم على العودة إلى ديارهم أو عن إيجاد مأوى جديد يمكن أن يعتبروه موطنا دائما لهم. هؤلاء الرياضيون يمثلون مجتمعا فر من الصراعات الإقليمية والحروب الأهلية والاعتداءات والمذابح الجماعية والمجاعات والفقر والأمراض- بعضها أصبح على درجة من العمق تجعل التوصل إلى حلول دائمة لها مجرد سراب.

من قارب مطاطي في البحر إلى السباحة في ريو: قصة كفاح

Bassam Sebti's picture


في يوم بارد من أيام شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، ركب رامي أنيس البالغ من العمر 24 عاماً قارباً مطاطياً في بحر إيجة في تركيا. كانت وجهته أوروبا وهدفه حياة أفضل بعيداً عن الحرب ومشقة العيش.

كان يجول ببصره فيمن حوله على متن القارب، وهو يشعر بالرعب. كانوا أطفالا ورجالا ونساء. ولم تفارق ذهنه فكرة أنهم قد لا تكتب لهم النجاة، حتى وهو السباح المحترف.

قال اللاجئ السوري "عندما يتعلق الأمر بالبحر، فلا مجال للمزاح".

أضواء وكاميرا وتدابير مناخية!

Pabsy Pabalan's picture
 

"في زمن كانت الآلهة تسير فيه على الأرض، احتدمت معركة ملحمية بين حضارة الإنسان المتعدية وبين آلهة الغابة..." كانت هذه هي العبارة الافتتاحية في الإعلان الدعائي الرسمي لفيلم الأميرة مونونوكي.

لقد كنت دوما من محبي ستوديو جيبلي، غير أنه من بين أفلامهم كان فيلم الأميرة مونونوكي هو أكثر الأفلام التي ألهمتني. إذا كنت لا تعرف القصة، فقد كانت هناك أميرة شاركت في حرب بين البشر والآلهة. ويصبح مصير العالم في يد إحدى أميرات الغابة! نعم، هناك أميرة من أميرات الغابة لا تعرف الخوف في هذا الفيلم. وفي ظل حبكته القوية، وشخصياته الشائقة، وعناصره الخيالية أصبح الفيلم صاحب أعلى الإيرادات في اليابان. والشيء المؤكد، أن فيلم مونونوكي قادني إلى طريق الإيمان بالأبطال وبإنقاذ العالم.

إذا سألتك ما الفيلم الذي غير حياتك أو ألهمك للتحرك، أخمن أنك ستذكر لي أحد الأفلام التجارية الشهيرة أو فيلما وثائقيا متعلقا بقضية ما. فالقصص تتحدث إلينا على نحو متنوع وفردي. والسؤال الأكبر هو أين يمكن لهذه القصص أن تأخذنا؟

أصغر السكان في العالم في أفريقيا

Tariq Khokhar's picture

ثلث سكان العالم دون سن العشرين. وفي حوالي 40 بلدا أفريقيا، فإن أكثر من 50% من السكان هم دون سن العشرين. بالمقابل، في 30 بلدا أغنى، تبلغ نسبة عدد السكان دون سن العشرين أقل من 20%.

تنامي ظاهرة التطرف بين الشباب

Kamel Braham's picture
 posztos | Shutterstock.com

تعتبر تونس واحدة من أكثر البلدان العربية انتهاجاً للعلمانية،  وتتميز بنظام تعليم  متطور في المنطقة. ومع ذلك فإنّ الآلاف من شبابها هم الأشد انجذابا نحو الجهاد من سائر البلدان.فإذا تساءلنا عن أسباب ذلك قد نجد الإجابة في أجواء المدارس الابتدائية والثانوية، حيث تفترس الحركات الأصولية الأطفال، وخاصّة منهم المحرومين المتألّمين من تهميش المجتمع وقلّة اهتمامه بهم.

أحدث سلاح ضد فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا؟ إم.تي.في.

Korina Lopez's picture


لم يُبتكر أحدث تطور في الحرب على فيروس ومرض الإيدز في أفريقيا في مختبر به عشرات العلماء، ولكن في مسلسل تلفزيوني يشارك فيه مجموعة من الممثلين وخبراء المكياج والمخرجين والمنتجين. ما الذي نتحدث عنه؟ أنتجت مؤسسة إم.تي.في. للحياة المسلسل التلفزيوني شوغا (Shuga)، وهو دراما تلفزيونية موجه للشباب الأفريقي. شاركت النجمة لوبيتا نيونغو الحائزة على جائزة أوسكار في أول جزأين من المسلسل الذي يذاع في أكثر من 70 بلدا ليصل إلى أكثر من 750 مليون مشاهد في مختلف أنحاء العالم.

وقد تم تصوير أول جزأين في كينيا، فيما صُور الثالث في نيجيريا التي يعيش بها نحو 3.3 مليون مريض بالإيدز، أي حوالي 9 في المائة من المصابين بالإيدز في العالم. وكما في أغلب بلدان أفريقيا، يؤثر الوباء بشكل غير متناسب على الفتيات. وتعادل احتمالات إصابة الفتيات ممن تتراوح أعمارهن بين 15 إلى 24 عاما بالإيدز ضعفي احتمالات إصابة نظرائهن من الذكور. وتعد ظاهرة ممارسة الجنس مع كبار السن من أجل المال، "الرفيق المسن"، من الأسباب التي تؤدي إلى زيادة نسبة إصابة الإناث بالإيدز عن الذكور.

ورغم استثمار ملايين الدولارات في التوعية بالإيدز والحملات الرامية إلى تغيير السلوك، فإن الفجوات في الوعي مازالت قائمة. ووفقا لأحدث مسح صحي للسكان في نيجيريا، فإن ثلث شباب نيجيريا فقط هم الذين يفهمون بالشكل اللائق كيفية انتقال فيروس ومرض الإيدز. وفضلا عن ذلك، فإن الوعي بالإيدز لا يعني بالضرورة تغيير السلوك، إذ تلعب بعض العوامل الاجتماعية والنفسية دورا مؤثرا. وقلما تؤدي حملات التوعية الرامية إلى تغيير السلوك، والتي كثيرا ما تفتقر إلى الخطاب المقنع فضلا عن بثها عبر قنوات تقليدية كالمنشورات، إلى الحد من السلوكيات الجنسية الخطيرة، خاصة على المدى البعيد.

برنامج تلفزيوني عربي يحاكي الواقع ويختبر المشاعر الإنسانية والعاطفة

Bassam Sebti's picture

إنه شهر رمضان، حيث تعج القنوات التلفزيونية العربية بالبرامج التي تتنوع من المسلسلات الشعبية، إلى برامج الطهي فالمسابقات- إلا أن أحدها أصبح حديث المدينة.

"الصدمة"، الذي يعد نسخة من البرنامج الأمريكي الشهير "ماذا تفعل لو كنت في هذا الموقف"، هو برنامج ليس كغيره من برامج تلفزيون الواقع الغثة التي تثير الذعر بل وأحيانا الرعب، لكنه بالأحرى يستلهم الأخلاق ويختبر الروح الإنسانية.

يستخدم "الصدمة" كاميرات خفية لرصد ردود أفعال العامة على مواقف مصطنعة تتعمد الاستفزاز. تم تصوير حلقات البرنامج في مصر ولبنان والعراق والسعودية والإمارات العربية المتحدة. ويذاع البرنامج وقت الإفطار في المنطقة.

فنان راب أصم يغني من أجل الشمول الاجتماعي

Korina Lopez's picture
Signmark s'exprime en langue des signes en faveur de l'inclusion sociale.  Photo avec l'aimable autorisation de © Emmi Virtanen/Flickr Creative Commons


​مغني راب أصم؟

عندما قال ماركو فوريهيمو لأصدقائه وعائلته إنه يريد أن يتخذ من الموسيقى مهنة رأى كل ردود الأفعال بدءا من رفع الحاجبين للسخرية التامة. يقول المواطن الفنلندي الذي اتخذ ساينمارك اسما فنيا "أساتذتي، وأقاربي، وبعض أصدقائي... لم يكونوا يؤمنون حقا بامتهاني الموسيقى على الإطلاق". وتابع قائلا "لكني فكرت، سوف أكون هناك وأنا أريد أن ... أمنح فرصة لحلمي هذا".

وهذا ما فعله. وسريعا ما أصبح ساينمارك أول أصم يوقع على اتفاق تسجيل ضخم. وقد أدى حفلات في أكثر من 40 بلدا، بما في ذلك الولايات المتحدة واليابان وإثيوبيا. وكان نجاحه غير المحتمل في ما يعتبر صناعة "السمع" فرصة فريدة لاستخدام شهرته منبرا لزيادة الوعي والنشاط الدعوي للشمول الاجتماعي. وأقام ساينمارك مؤخرا حفل Music4Dev# خلال اجتماعات الربيع 2016 في البنك الدولي، إلى جانب زميله في الفرقة تشايك الذي أدى بعض أغانيه. ويعود عمله الدعوي إلى عام 2010، عندما تعاون مع وزارة الخارجية في فنلندا لتعزيز حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة. وعلى مر السنين، استمر في رفع الوعي بأداء رفيع المستوى بما في ذلك مع الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان ذلك أيضا في عام 2010.


Pages