Syndicate content

الشباب

المستقبل طوع يدها

Bassam Sebti's picture

يصفوها بأنها صاحبة أفكار قوية، فهي طفلة مرحة وحيوية تحلم بمستقبل كبير. شمس طفلة تساعد أصدقاءها الأطفال وتشجعهم ليتعلموا ويلعبوا.
 
لكن شمس ليست طفلة حقيقية بل هي إحدى أبرز الدمى التي تظهر في برنامج الأطفال "إفتح يا سمسم"، وهو النسخة العربية من البرنامج الأمريكي "سيسمي ستريت" التي تم تقديمها للعالم العربي في ثمانينيات القرن الماضي.

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.

هل يمكن أن تصبح تونس مركزاً لأصحاب مشاريع العمل الحر وريادة الأعمال

Christine Petré's picture


​على الرغم من التقدم السياسي الكبير الذي أحرزته تونس منذ اندلاع ثورتها في 2011، ففيما يتعلق بالمجال الاقتصادي، نجد أن عجلة التنمية قد توقفت. تقوم الكاتبة المقيمة في تونس، كريستين بيتري، بكشف الاتجاهات والمشاعر الخاصة بالعمل الحر والمشاريع في هذه الديمقراطية الفتيه وتكتشف أنه على الرغم من المعوقات الموجودة، فكثير من أصحاب مشاريع العمل الحر المحتملين لا يزالوا متفائلين.

بماذا يوصي الشباب التونسي الرئيس المقبل؟

Christine Petré's picture

سيتوجه التونسيون يوم الأحد إلى التصويت للمرة الثالثة هذا العام. تم إجراء الاقتراع الأول لاختيار أعضاء البرلمان يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول وقد أسفر عن فوز حزب نداء تونس ذي التوجهات العلمانية بأغلبية الأصوات في أول انتخابات تشريعية حرة ونزيهة منذ وضع الدستور الجديد. وحيث أنه لم يحصل أي مرشح على أغلبية الأصوات أي 50 في المائة زائدا واحدا، فقد تقرر إجراء جولة إعادة بين أعلى المرشحين أصواتا يوم الأحد.

مطلوب المزيد من الجهد لجعل هجرة العمالة خيارا أكثر أمانا للشباب

Michael Boampong's picture

يغادر نحو 27 مليون شاب أوطانهم للعثور على فرصة عمل في الخارج كل عام. هل يعني ذلك أن الهجرة قد تمثل حلا للوضع المثير للقلق حيث إن ما يقرب من 60 في المائة من الشباب في المناطق النامية إما عاطلون عن العمل، أو لا يدرسون، أو يؤدون أعمالا غير منتظمة؟

وفقا لعدد من رؤساء الدول وواضعي السياسات وآخرين من أولي الأمر (كهيئات التشغيل)، فإن الإجابة هي "نعم". في عام 2013، اتفقت حكومة ملاوي مع عدد من البلدان على "تصدير" شبابها العامل، في محاولة لخلق فرص عمل جديدة لشبابها في الخارج. وفي بعض بلدان جنوب آسيا، توظف شركات القطاع الخاص الشباب العاطل للعمل في الخارج.

ومن شأن هجرة العمالة أن تتيح للشباب فرصا أفضل، تتضمن أيضا الحصول على عمل كريم. على سبيل المثال، قال توماس، وهو شاب هاجر من غانا ليعيش ويعمل في كندا، "أفادتني الهجرة. فقد اكتسبت مهارات مهنية جديدة، كما أن الراتب جيد وأستطيع أن أحيا هنا في مستوى معيشة كريم وأرسل بعض الأموال لأهلي في غانا".

ومع هذا، فهناك تصور خاطئ شائع عن أن الانتقال إلى سوق العمل في بلد أو مجتمع آخر هو أمر سلس وبسيط. فليس هذا هو واقع الحال في كثير من الأحيان، لاسيما بالنسبة للشباب المهاجر من البلدان النامية. على سبيل المثال، أشارت التقارير إلى أن ما يقدر بنحو 1.4 مليون عامل مهاجر- أغلبهم من الشباب- يعملون في قطر حاليا حيث يقدمون أعمالا خدمية لاستعدادات البلاد لاستضافة كأس العالم عام 2022. ومن المحزن أن يلقى "أكثر من 500 عامل هندي حتفه منذ يناير/كانون الثاني 2012، إلى جانب أكثر من 380 نيباليا قضوا في عامي 2012 و 2013."

ينبغي أن يركز مسئولو التنمية والسياسات على عدد من المجالات لتحسين سلامة وأمن العمالة من الشباب المغتربين وتجربتهم.

لماذا لا يشارك الشباب في الانتخابات التونسية؟

Christine Petré's picture

مع اقتراب تونس من الانتخابات الرئاسية التي تجرى في 23 نوفمبر/تشرين الثاني، فإن مهد "الربيع العربي" لديها الكثير لتفخر به بعد أن انتهت بأمان من أول انتخابات برلمانية منذ إقرار الدستور الجديد. ومع هذا، فإن مراقبي الانتخابات يتوقعون أن يواصل الشباب، الذي يمثل القوة الدافعة للثورة، إحجامه عن الإدلاء بصوته.

دليل الاجتماعات السنوية 2014 لأحداث البث المباشر

Donna Barne's picture

كيف يمكن أن يفيد النمو الاقتصادي مزيدا من البشر؟ ما المطلوب لمضاعفة حجم الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة العالمي؟ هل سيكون لدى العالم ما يكفي من غذاء للجميع بحلول عام 2050؟ يمكن أن تستمع لما يقوله الخبراء عن هذه الموضوعات وغيرها، وتطرح أسئلة، وتعرض وجهة نظرك في أكثر من 20 حدثا تبث مباشرة على الإنترنت من 7 إلى 11 أكتوبر/تشرين الأول. ويحدث هذا حين يجتمع الآلاف من قادة التنمية في العالم في واشنطن لحضور الاجتماعات السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي. وسيتم بث العديد من هذه الأحداث على الهواء عبر المدونات وتويتر بلغات عديدة. ويمكن أيضا أن تتبع النقاش على تويتر عبر الهاشتاج wblive# وغيرها من الهاشتاجات المرتبطة بالأحداث. وقد جمعنا عينة من الأحداث والهاشتاجات أدناه. ويمكن الاطلاع على الأجندة كاملة أو تنزيل تطبيق الاجتماعات السنوية من أجل أجهزة أبل والهواتف الذكية بنظام أندرويد. (e)

ارتفاع العجز المالي وضعف بيئة الأعمال تحديان يواجهان المنطقة

Lili Mottaghi's picture

تواجه سبعة بلدان بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - هي مصر وتونس وايران ولبنان والأردن واليمن وليبيا - مشاكل اقتصادية متشابهة وهي التالية: 1) نمو متقلب مازال أقل بكثير من إمكانياته، 2) حيز محدود في المالية العامة نتيجة تنامي عجز الموازنة وارتفاع الدين العام وتراجع الاحتياطي الأجنبي ما أدى إلى تقلص المدخرات المتاحة للاستثمار العام والخاص، 3) ضعف القطاع الخاص الذي يعجز عن دفع النمو وخلق فرص عمل.

في أي مكان من العالم يجلس الشباب بلا عمل؟

Leila Rafei's picture

مع اقتراب اليوم العالمي للشباب في الأسبوع المقبل، أجد نفسي أتساءل عن القضايا الرئيسية التي تؤثر على الشباب حول العالم. ومن هذه الموضوعات التي يبدو أنها مشتركة بين مختلف المناطق وفئات الدخل هي بطالة الشباب التي مازالت تتجاوز ضعف معدل البطالة بين عموم السكان.

ومن المعلوم أن أعداد الشباب تتزايد في العالم النامي بشكل خاص. فما يعني هذا لملايين الشباب الذين يدخلون سوق العمل كل عام؟

إن بطالة الشباب تعرف بأنها الأفراد في الفئة العمرية 15-24 عاما الذين لا يعملون لكنهم مستعدون للعمل وبحثوا عن فرصة عمل في الماضي القريب. وفيما يلي، تحليلي لبيانات من مؤشرات التنمية في العالم. تأتي هذه البيانات أصلا من منظمة العمل الدولية التي تنتج تقديرات خاصة بها يجري الاتساق فيما بينها لتحدي أوجه التعارض في مصدر البيانات والتعريفات والمنهجيات. وقد تختلف تقديرات منظمة العمل الدولية عن إحصاءات البطالة الرسمية التي تنتجها الهيئات الإحصائية الوطنية.

تكنولوجيا جديدة تغير يوم العمل، وتتيح زيادة التوظيف في العالم العربي

Kara Schoeffling's picture
  Arne Hoel

ليس سراً أن منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تسجل أعلى نسبة بطالة بين الشباب في العالم كله تصل إلى نحو 30 في المائة، وفقا لمنظمة العمل الدولية. فحوالي شاب واحد من بين كل أربعة شباب ليس لديه السبل المستمرة للرخاء الاقتصادي، وللأسف فإن التعليم ليس ضامنا للوظيفة. ورغم هذه الإحصاءات الكئيبة يشير استبيان حديث كلف بإجرائه شركة الاتصالات القطرية العملاقة أوريديو إلى أن الشباب مازال يأمل بمستقبل عظيم يساعده على ذلك ابتكارات القرن 21. فالتحدي هو ابتكار تكنولوجيا وتغيير أسلوب تفكيرنا عن العمل لتحفيز شباب الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

Pages