Syndicate content

الشباب

الفائزون في مسابقة الشباب لأفلام الفيديو يقدمون حلولاً للفقر

Liviane Urquiza's picture

Youth Video Contest Winners Offer Solutions to Poverty

عندما تكون صغيراً في السن ولا تزال في المدرسة، يكون من الصعب أن تفكر في طرق يمكنك بها تغيير تفكير الناس على الصعيد العالمي. ولكن في بعض الأحيان، كل ما تحتاجه يكون كاميرة فيديو ووصلة إنترنت.

واليوم، يتم تكريم الفائزين في مسابقة أيام التنمية الأوروبية لأفلام الفيديو بعنوان "أصوات شابة ضد الفقر"، وذلك تقديراً لمساهماتهم في الحوار الدائر بشأن مكافحة الفقر في العالم.

هل يمكن للشباب جعل حكومتهم أكثر خضوعا للمساءلة؟

Ravi Kumar's picture
Video: Opening Governments, Boosting Shared Prosperity

في صباح يوم جمعة ماطر خلال الأسبوع الأول من هذا الشهر، اعتلت امرأة شابة منصة قاعة في مركز مؤتمرات الملكة إليزابيث في وسط لندن للحديث عن الحكومة المفتوحة.

ورغم أن الجو كان عاصفاً وغائماً خارج القاعة، فإن فيفيان سيرت - كورتيز كانت مبتسمة ومفعمة بالطاقة على المنصة. وسيرت - كورتيز خبيرة في مجال المساءلة والشفافية من الفلبين. وبدأت، وهي ترتدي سترتها الرمادية، في الحديث عن "مشاركة المواطن في المراجعة والتدقيق"، وهو مشروع في الفلبين يشجع المواطنين على المشاركة في عملية التدقيق على المشاريع الحكومية ويبحث كيفية ضمان كفاءة استخدام الموارد العامة من قبل الحكومة.

الشباب يستكشفون الحلول لمواجهة التحديات

Ravi Kumar's picture
Unemployment is one of biggest challenges facing young people.
 

قبل ظهر أمس فقط، سألت شابة أفريقية المتحدثين في إحدى الندوات حول ما يمكن القيام به لضمان زيادة توفر الكهرباء لدى الطلاب في أفريقيا حتى يتمكنوا من القيام بواجباتهم الدراسية ليلاً.

كانت واحدة من العديد من الشباب الذين كانوا في واشنطن العاصمة للمشاركة في قمة الشباب لمجموعة البنك الدولي (E)، وهي الحدث الذي سانده برنامج المساعدين المهنيين المبتدئين بالتعاون مع مؤسسات أخرى من مجموعة البنك الدولي. وكان موضوع القمة "ريادة الأعمال للشباب: غرس روح الابتكار للتخفيف من حدة بطالة الشباب في العالم".

الأفكار العظيمة تأتي من كل مكان: لماذا شباب العالم اليوم هم الذين سيغيرون العالم

Viva Dadwal's picture

 © Gennadiy Ratushenko / World Bank

في عام 1935، تحدى سوبراهامانيان شاندراسيخار، وهو عالم فيزيائي هندي يبلغ من العمر 26 عاماً، الفكر التقليدي السائد باقتراح نظرية ثورية تنطوي على إحداث تغيير جوهري تثبت وجود ثقوب سوداء. فقد طرح فكرته أمام الجمعية الفلكية الملكية في المملكة المتحدة، التي وجد أعضاؤها صعوبة بالغة في الإيمان بالدليل الذي قدمه.

هل كان ذلك لأنه صغير السن؟ هل لأنه من الهند؟ هل لأنه كان يتحدى الأعراف الراسخة؟ أم لأن البعض، لأسباب تتعلق به، لم يتمكن من الإقرار بأن الأفكار الجيدة يمكن أن تأتي من مصادر غير متوقعة؟ ولم يتم الاعتراف بإسهاماته فيما يتعلق بأهمية العمليات الفيزيائية في بنية وتحور النجوم سوى عام 1983 (E)، حيث حصل في ذلك العام على جائزة نوبل في الفيزياء.

نحتاج إلى ثورة في مجال توظيف الشباب

William S. Reese's picture

A young Thai worker at a creative agency that focuses on social innovation productions. © Gerhard Jörén/World Bank

لنواجه الأمر. إذا كان لنا أن ننجح على الإطلاق في التصدي لأزمة بطالة الشباب عالميا، فإننا نحتاج إلى العمل معا – كمجتمع عالمي. وهذا هو السبب في أنه مع نشر تقرير فرصة للتحرك العام الماضي، دعت شركة مايكروسوفت والمؤسسة الدولية للشباب قيادات القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني إلى الانضمام إلى الجهود "الجماعية والواسعة والعالمية" لزيادة فرص العمل وكسب العيش لشباب اليوم.

ومنذ ذلك الحين، كان هناك شعور بالزخم على هذا الصعيد، خاصة بين كبار المسؤولين عن وضع السياسات. وفي الأسبوع الماضي، قام البنك الدولي برعاية حوار حماسي مباشر في دائرة مستديرة في اليوم السابق على اجتماعاته السنوية في واشنطن، حوار شهد تكرارا للدعوة إلى التحرك الجماعي إزاء بطالة الشباب. وخلال تحدثهم في قاعة غصت بوزراء المالية ومسؤولي القطاع الخاص وخبراء التنمية من مختلف أنحاء العالم، استعرض المتحدثون في ندوة "تعزيز الرخاء المشترك من خلال طرح حلول لبطالة الشباب" نماذج حية لحلول عملية ودائمة للأزمة الراهنة. لكن كثيرا ما كان النقاش يعود ليدور حول الحاجة إلى التحرك معا لكي نحدث أثرا حقيقيا.
 

مالالا: مناضلة تعمل دون هوادة من أجل تعليم الفتيات

Ravi Kumar's picture

World Bank Group President Jim Yong Kim speaks with Malala Yousafzai at the World Bank on Friday, October 11. Malala is an education activist from Pakistan who was shot in the head by the Taliban in 2012 for attending school.

قبل عام ويومين من اليوم، كانت فتاة في سن المراهقة تركب حافلة مدرسية في شمال باكستان. وفجأة اقتحم الحافلة مسلح من طالبان، وأطلق عليها النار. كادت الفتاة تلقى مصرعها، لكن كُتبت لها الحياة.
 

كيف نخلق وظائف للشباب

Ravi Kumar's picture

لو سألت أحد ملايين الشباب في نيروبي أو نيودلهي عن مخاوفهم بالنسبة للمستقبل، ستجد من الأرجح أن إجابتهم تنصب في قلقهم على العثور على وظيفة.

هناك أكثر من 1.2 مليار شاب وشابة تتراوح أعمارهم بين 15 و24 عاما في العالم، 75 مليون منهم عاطلون عن العمل، وفقا لمنظمة العمل الدولية (ILO).

ونحن نعلم أن انتقال الشباب بسلاسة إلى مرحلة البلوغ والمساهمة في المجتمع تحتاج إلى وظائف. ويحتاج العالم إلى خلق 5 ملايين وظيفة كل شهر خلال العقد المقبل لضمان أن 1.2 مليار شاب لديهم فرصة لتأمين مستقبل لائق.

وسط الأحياء الفقيرة، هناك مجمع من المواهب في انتظار الاستفادة منها

Liviane Urquiza's picture

Transforming the slums from within

 أطفال من مركز موكورو لتنمية المواهب يعرضون إبداعاتهم في حي لونغا لونغا الفقير في كينيا.

المزايا السرية لأن تكون شابا

Ravi Kumar's picture

المزايا السرية لأن تكون شابا

"ليس الشباب شيئا عظيما"، هكذا قال كريس كولفر، الممثل الأميركي البالغ من العمر 23 عاما والمغني ومؤلف مشروع "حياة الإنسان" الذي ترعاه مجلة إسكواير.
 
من الصعب على المرء أن يختلف مع كولفر. فالشباب عادة يتصفون بالتهور والقلق والعيش بلا هدف. لكن الأمور تغيرت خلال السنوات الأخيرة. وتجلى هذا التغير بشكل أوضح الأحد الماضي خلال قمة العمل الخيري الاجتماعي، وهو حدث سنوي يحتفي بالتكنولوجيا والعمل الاجتماعي.


Pages