Syndicate content

الشباب

تدفق عالمي للطلاب على التعليم العالمي

Ravi Kumar's picture

 هل تعرف أن المملكة المتحدة إحدى الوجهات الرئيسية في العالم التي يقصدها الطلاب لمتابعة دراساتهم الجامعية؟ تأمَّل هذه الخريطة التفاعلية (E) التي أعدها معهد اليونسكو للإحصاء (E) لتتعرف على تنقُّلات الطلاب على مستوى العالم.

هل أدهشتك النتائج؟ أخبرنا برأيك في الملاحظات.


تدفق عالمي للطلاب على التعليم العالمي

السلامة على الطرق: كيف يمكن للشباب المساعدة في جهود التوعية

Maria Cristina Gallegos's picture

 السلامة على الطرق: كيف يمكن للشباب المساعدة في جهود التوعية

شيلا أتيينو من كينيا تحث دائما طلابها على النظر في كلا الاتجاهين قبل عبور الشارع.

وهي تدرك أهمية الحذر أثناء السير في الطريق. فقد كان عمرها 11 عاما فقدت صديقا عزيزا لها. كان في طريقه إلى المدرسة، حين فقد حياته بسبب شاحنة مسرعة. ولذا، قررت أتيينو التي تبلغ من العمر الآن 26 عاما أنه حان الوقت للتحرُّك. وأصبحت مُنسِّقة للمنطقة الأفريقية لمنظمة يورز YOURS (E) ، وهي منظمة عالمية يقودها الشباب وتهتم بقضايا السلامة على الطرق. وهي أيضا قائدة مجموعة في جماعة كينية يطلق عليها يورز كينيا (E) YOURS-K (E) . وتهدف هذه المجموعة إلى "استخدام كل السبل الممكنة لضمان أن يصل كل مستخدمي الطرق بسلام إلى مقاصدهم."

الإنترنت ومشاركة المواطنين: الشباب المغربي يعيد صياغة ديمقراطيته

Liviane Urquiza's picture

 أتيحت لي هذا الأسبوع فرصة لمناقشة زيادة اهتمام المواطنين بالمشاركة في المغرب مع طارق النشناش. وإذا كان الاسم لا يعني شيئا لك، فهيا نتعرف على الرجل الذي يحمل هذا الاسم.

 الشباب المغربي يعيد صياغة ديمقراطيتهطارق عمره 34 عاما. وهو مهندس كمبيوتر وعلى دراية واسعة بالسياسة في بلاده. الشباب والمهارات وفهم القضايا: جمع العناصر الرئيسية ومزجها جيدا لينتهي بطائفة غنية من الإبداع. ما نتحدث عنه هو شاب مبدع يريد تغييرا ثوريا في دور المواطنين في بلده.

وفي أوائل عام 2011، كانت البدايات الأولى للربيع العربي على وشك التفجر. ونزل المغاربة إلى الشوارع للتنديد بالمظالم الاجتماعية والبطالة والفساد والدعوة إلى ملكية دستورية حقيقية. وفي مارس/آذار، أعلن الملك محمد السادس عن إطلاق إصلاحات دستورية. وبعد ذلك بعدة أيام، دشن طارق الموقع التشاركي الإلكتروني Reforme.ma الذي أسسه هو ومهندس كمبيوتر شاب آخر يدعى مهدي السلاوي الأندلسي. وساعد الموقع آلاف المغاربة على المساهمة في صياغة الدستور الجديد.

وقال طارق موضحا "يجب أن يكون بإمكان المواطنين التعبير عن آرائهم قبل أن يتخذ القادة السياسيون قرارات مهمة. وأحد الأهداف الرئيسية للموقع الإلكتروني Reforme.ma هو توعية الشباب وتشجيعهم على قراءة الدستور الذي سيحكم بلادهم قريبا وإبداء التعليقات عليه."

وعُرِضَت التعليقات والمقترحات التي نشرت على الموقع الإلكتروني على اللجنة الاستشارية المكلفة بالإصلاح الدستوري. ويقول طارق إن 40 في المائة من هذه المساهمات أُخذت في الحسبان عند صياغة الدستور الجديد. وهو نجاح باهر.
وبالإضافة إلى نجاح موقع Reforme.ma وموقع Floussna.ma (شفافية الإنفاق) -وهي مبادرة للإفصاح عن الإنفاق العام-، أطلق طارق مبادرة تشاركية ثالثة تهدف هذه المرة إلى مكافحة الفساد.


Pages