Syndicate content

التنمية الاجتماعية

المشي على خطى التاريخ - نحو الصندوق الاجتماعي للتنمية في العراق

Ghassan Alkhoja's picture


كانت الأمطار قد هطلت قبل بضعة أيام، فكانت أقدامنا تكاد تطفو على التربة اللينة التي أصبحت أسفنجية. ونحن نرى آثار أقدام الذئاب التي تجوب الأراضي ليلاً. كانت الشمس منخفضة في السماء، ونسيمٌ عليلٌ يهب في جميع الأنحاء. هناك صفاءٌ ينتشر في الهواء، كما لو أن التاريخ نفسه مطبوع في وعي هذه الأرض. هذه هي أوروك التي تبعد 300 كيلومتر جنوب بغداد، و 7000 سنة عن بداية الحضارة.

في العام الماضي، كتبت مدونة عن مشروع الصندوق الاجتماعي العراقي للتنمية، تحدثت فيها عن تاريخ العراق المجيد، وموارده الطبيعية الوفيرة، وتراثه الثقافي العميق، ورأس ماله البشري الهائل. كتبت عن مهد الحضارة والأنهار العظيمة، التي تجسدها مدينة أوروك، وهي من أقدم المدن في تاريخ الحضارات، يعتقد كثيرون أنها أعطت اسمها في العصر الحديث لهذا البلد "العراق". وذكرت التحديات العميقة التي تواجه شعب العراق. حيث أدت السنوات المتتالية من الصراع والعنف والنزوح إلى تآكل أو تدمير الكثير مما بناه سكان هذه الأرض. واليوم، سأكتب عن وعد التاريخ، وتفاؤل الحاضر، وإمكانات مستقبلٍ واعدٍ بدرجة أكبر.

كيف يمكن أن نعزز المنافسة في حافلات نقل الركاب في المدن؟

Shomik Mehndiratta's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
EMBARQ Brasil/Flickr


رغم أن السلطات العامة تتولى في كثير من الأحيان تخطيط خدمات الحافلات وتنسيقها، يعهد الكثير من المدن بعمليات التشغيل اليومية إلى شركات خاصة بموجب عقود امتياز. وعادة ما تحدد أجهزة الحكم المحلية الأسعار والطرق؛ بينما يتحمل المشغلون من القطاع الخاص مسؤولية تعيين السائقين، وإدارة الخدمات، والحفاظ على أسطول الحافلات، وما إلى ذلك. وفي هذا الإطار العام، تختلف شروط ونطاق العقد بشكل كبير وفقا للظروف المحلية.

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

تعليم الفتيات ومستقبل أمة

Sri Mulyani Indrawati's picture
بنات المدرسه في بيراستاجي، الشمال سوماترا، إندونيسيا. © أكسيل درينفيل عبر Creative Commons
بنات المدرسه في بيراستاجي، الشمال سوماترا، إندونيسيا. © أكسيل درينفيل عبر Creative Commons

في عام 1978، التحقنا سويا بالمدرسة الثانوية في مدينتنا سيمارانغ. تقع هذه المدرسة التي تخرجنا منها على أحد الطرق الرئيسية في قلب المدينة، وتشغل منشأة جميلة مصممة على الطراز الهولندي الاستعماري العتيق. وتشي صرامة التصميم المعماري بالسمعة التي كانت تتمتع بها مدرستنا في ذاك الوقت: حيث كان على رأسها مدير متحمس يعلي مبادئ الانضباط والتعليم الفاعل.

في مدرستنا، كانت الفرصة متاحة على قدم المساواة أمام كل صبي وفتاة لكي يتعلم ويتقدم. وهذا شيء طالما ناضلت من أجله راضن أجانغ كارتيني- البطلة القومية والرائدة في مجال الدفاع عن حقوق الفتاة والمرأة في إندونيسيا. كانت المدرسة مجهزة بالكامل بمختبرات الكيمياء والفيزياء والأحياء واللغات الأجنبية. لقد حالفنا الحظ في الحصول على تعليم جيد في واحدة من أفضل المدارس في سيمارانغ. كما أبلت مدرستنا بلاء حسنا على المستويين المحلي والوطني.

هذه الصور الفائزة تبرز مستقبل المدن المستدامة

Xueman Wang's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français

كانت الفرضية وراء مسابقة صور المدن المستدامة بسيطة. فقد أردنا أن نعرف ما "يراه" الناس حول العالم حين يسمعون عبارة "المدن المستدامة".

إن الصور المقدمة إلينا - ونحن في المنتدى العالمي للمدن المستدامة تلقينا أكثر من 90 مشاركة من أكثر من 40 بلدا في جميع أنحاء العالم - واضحة للغاية.

إن الرسالة التي حاول المصورون إيصالها هو حاجة: سواءً الحاجة الملحة إلى البنية التحتية التي تؤدي إلى مدن أكثر استدامة وقادرة على الصمود، أو الحاجة إلى التطلع إلى مبادئ أكثر مراعاة للبيئة عند بناء مجتمعات مستدامة للجميع.

نظرة على كولومبيا من خلال عدسة السلام

Marcelo Jorge Fabre's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يحتفل العالم في 21 سبتمبر/أيلول باليوم العالمي للسلام. بعد مرور أكثر من 50 عاما على الحرب الأهلية، أخيرا أصبح لدينا يوم وطني للسلام نحتفل به في كولومبيا أيضا.

بلغت كولومبيا نقطة تحول في 24 نوفمبر/تشرين الثاني 2016 عندما وقع كل من الرئيس خوان إيمانويل سانتوس ورودريغو لوندونو إيتشفيري قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية اتفاقا تاريخيا للسلام في مسرح كولون بالعاصمة بوغوتا.

لكن ليس هذا مجرد اتفاق سلام عادي كسابقاته؛ إنه واحد من أكثر اتفاقات السلام الشاملة التي رأتها كولومبيا، بل والعالم، منذ سنوات عديدة. ويعود هذا لأسباب وجيهة...

لقد فقدت كولومبيا، نتيجة لواحدة من أطول الحروب الأهلية في العالم، أكثر من ثمانية ملايين ضحية في الصراع وبات لديها أكبر عدد من النازحين في الداخل بالعالم. كما باتت موطنا لأقدم حركات التمرد النشطة في منطقة أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.

هل يمكن أن يؤدي التخلص من المركزية في تونس إلى دمج الشباب في منظومة العمل السياسي العام؟

Sadok Ayari's picture
Young people in the streets of Tunis - Kekyalyaynen l  Shutterstock.com

لعب الشباب التونسي دورا حيويا في ثورة 2011 وتمكنوا منذ ذلك الحين من إسماع أصواتهم. إلا أن مشاركتهم مازالت نوعا من التغريد خارج السرب السياسي العام، وهو ما تجلي في ضعف إقبال الشباب في الانتخابات التشريعية والرئاسية عام 2014. 

ثلاثة أسباب تحتم علينا جميعا الاهتمام بالشعوب الأصلية

Ede Ijjasz-Vasquez's picture


9 أغسطس/آب 2017 هو اليوم العالمي للسكان الأصليين. عالميا، هناك مايقرب من 370 مليون شخص من السكان الأصليين والأقليات العرقية يعيشون في أكثر من 90 بلدا في العالم.

لايهم أين نعيش، أو من نحن، لكن مايهم هو أننا ينبغي أن نهتم جميعا بالشعوب الأصلية. لماذا؟

أولا، السكان الأصليون والأقليات العرقية هم على الأرجح من الفئات الفقيرة.

رغم أن السكان الأصليين لايمثلون أكثر من 5% من سكان العالم، إلا أنهم يشكلون 15% من أفقر فقراء العالم. فهم ينتمون إلى هذه الفئة بأكثر من عددهم.

وإذا كنت من أسرة من السكان الأصليين في أمريكا اللاتينية، فإن احتمالات فقرك تزيد ثلاث مرات عن شخص آخر في نفس المنطقة لاينتمي إلى أسرة من السكان الأصليين.

بطاقات استطلاع آراء المواطنين من أجل تحسين مشاركة المواطنين وتعزيز المساءلة: قطاع الصرف الصحي في مصر

Amal Faltas's picture


أمل فلتس هي أخصائي أول في مجال التنمية الاجتماعية بمكتب البنك الدولي بالقاهرة. ينصب التركيز الرئيسي لأمل على إجراءات وأدوات الحماية والمساءلة الاجتماعية كوسيلة للتواصل مع المواطنين وتعزيز المساءلة للمكاتب الحكومية والخدمات العامة.

إن التواصل مع المواطنين للحصول على آرائهم بشأن جودة الخدمات ومدى استجابة الجهات الحكومية هو أمر غير مألوف في مصر. وقطاع المياه والصرف الصحي ليس استثناء من ذلك. فتخطيط وتنفيذ مشاريع الصرف الصحي في مصر تهيمن عليها عادة اعتبارات التصميم الفني- دون إيلاء اهتمام يُذكر للسبل التي يعبر بها المجتمع المحلي عن مخاوفه. ومع غياب آليات المساءلة التي تحث الجهات الحكومية على تطوير الخدمات، يقترن هذا النهج التقليدي بقليل من إحساس المجتمعات المحلية بملكية هذه المشاريع وبسجل ضعيف من إنجاز الحكومة لمشاريع البنية الأساسية الجيدة.

يصمم البنك الدولي برامجه على نحو متزايد بحيث تشتمل على أدوات مبتكرة تراعي المساءلة الاجتماعية التي تؤكد على حق المواطن في توقع الحصول على خدمات عامة جيدة، وعلى مسؤولية الحكومة عن تلبية احتياجات المواطن وتوقعاته. ومن الجهود الرائدة في محفظة مشاريع البنك الدولي في مصر في هذا الصدد برنامج خدمات الصرف الصحي المستدامة بالمناطق الريفية الذي يدمج في تصميمه أداة رئيسية للمساءلة الاجتماعية، وهي بطاقة استطلاع آراء المواطنين.

ربط المدن الفلسطينية لمستقبل أكثر استدامة

Rafeef Abdel Razek's picture


المدن تتوسع في غمضة عين، ومع هذا النمو السريع تظهر مشاكل مصاحبة. ويتضح هذا أثناء القيادة عبر إحدى المدن الفلسطينية وملاحظة مشاكل المرور الحادة. وفي حين أن هذا التوقف شبه التام في حركة المرور ربما لا يكون مريحا لمن ساقه حظه وسط هذا التكدس، فقد يكون مدمرا بشدة للعديد من أصحاب المنشآت الصغيرة، التي أصبح يتعذر الوصول إلى محالهم التجارية بسبب تزايد حركة المرور.

Pages