Syndicate content

الشباب

أنظمة الدفع الرقمي مفتاح نجاح رواد الأعمال .. لماذا؟

Leora Klapper's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
يتعين على الأطراف الفاعلة في القطاعين العام والخاص لعب دور مهم لتشجيع استخدام أنظمة الدفع
الرقمي وتحسين سبل الوصول إلى النظام المالي الرسمي. (بعدسة: دومينيك شافيز/البنك الدولي)

في البلدان مرتفعة الدخل، يقبل رواد الأعمال من عملائهم الدفع الإلكتروني تلقائيا ويدفعون للموردين وإدارات الضرائب والجهات الأخرى إلكترونيا. ولكن في البلدان النامية، حيث يفيد أكثر من ثلث البالغين بأنهم يعملون لحسابهم الخاص، فإن انتشار استخدام أنظمة الدفع الإلكتروني مازال محدودا - وهي أداة تجارية يمكن أن توفر منافع كبيرة لرواد الأعمال والمجتمع على السواء من خلال دمج المزيد من الأفراد في النظام المالي الرسمي. ومع النمو السريع في امتلاك الهواتف المحمولة لتيسير عمليات الدفع الرقمي في البلدان النامية، يدر التحول من الدفع النقدي إلى الدفع الرقمي مكاسب كبيرة على رواد الأعمال في جميع أنحاء العالم. ويظهر تقرير جديد كيف يمكن لعمليات الدفع الرقمي أن تفيد رواد الأعمال.

أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟

Nancy Vandycke's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español | Français
أين نحن الآن على طريق تحقيق النقل المستدام؟


الإجابة، للأسف، ليس بعيدا. فالعالم خارج المسار الصحيح لتحقيق النقل المستدام. ويجري تلبية الطلب على نقل الناس والبضائع بشكل متزايد حول العالم على حساب الأجيال المقبلة.

هذا هو ما توصل إليه تقرير النقل العالمي، وهو أول تقييم لقطاع النقل العالمي وما تحقق من تقدم نحو الوصول إلى النقل المستدام.

ويعد هذا أول منتج رئيسي من أجل مبادرة "النقل المستدام للجميع"، وهي شراكة عالمية بين أصحاب المصلحة المتعددين، تم اقتراحها العام الماضي في مؤتمر قمة الأمم المتحدة للعمل من أجل المناخ، بهدف تحقيق مستقبل يتسم بالاستدامة. ويضع إصدار هذه الدراسة قطاعا أغفله المجتمع الدولي في كثير من الأحيان على الخريطة باعتباره عنصرا أساسيا للتصدي لقضايا الاحتواء والصحة وتغير المناخ والتكامل العالمي.

ويعرف التقرير النقل المستدام فيما يتعلق بأربعة أهداف: وصول الجميع إلى وسائل النقل، والكفاءة، والسلامة، والنقل الصديق للبيئة. وإذا أردنا تحقيق النقل المستدام، فإن هذه الأهداف الأربعة تحتاج إلى متابعة متزامنة.

التعليم من أجل التعليم؟ المعضلة التي يواجهها الشباب الفلسطيني

Aziz Atamanov's picture

عندما يتعلق الأمر بالتعليم والتنمية البشرية، نجد أن الأراضي الفلسطينية تفوَّقت في العادة على بلدان ذات مستوى مماثل من حيث نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي، وكذلك على جيرانها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا (الشكلان 1). وقد استمر الشباب الفلسطيني في الاستثمار في التعليم حتى عام 2010 على الرغم من أنهم يواجهون أحد أعلى معدلات البطالة في العالم والنقص الشديد في فرص العمل والتوظيف في القطاع الخاص.

ويدخل الشبان الفلسطينيون الذين حصلوا على قسط من التعليم أكبر من أي جيل سابق الآن مرحلة الرشد وهم في حالة من عدم اليقين حول مستقبلهم وذلك وسط مخاطر صراع طال أمده واقتصاد تزداد فيه باطراد معدلات البطالة.

الشباب القادرون على التكيف يقتنصون الفرص ويبنون مستقبلهم

Liviane Urquiza's picture


كانت في السابعة من العمر عندما نجت في ليلة مرعبة. تم وضع علامة على منزلها في نيجيريا قبل أن يتعرض لهجوم في تلك الليلة بسبب انتمائها لمجموعة عرقية "مستهدفة". كانت صديقتي وباقي أفراد أسرتها على وشك الموت.

إلا أنها نجت. فقد حذر جيرانها الذين لاحظوا العلامة أسرتها وساعدوهم على الفرار في وقت كان جيرانهم الآخرون يُعدمون بل ويُحرقون أحياء. في تلك الليلة، شاهدت صديقتي رجلا يموت في ظروف عنيفة للغاية. كانت الصدمة هائلة لدرجة أنها فقدت النطق لمدة أسبوعين.

وعلى مدى عقدين فيما بعد، لم تعد في خطر واستطاعت الآن بناء حياة جديدة. بينما كنا نجلس لنستمع إلى أمها وهي تعيد سرد شريط الأحداث التي وقعت في تلك الليلة، أدركت صديقتي أن الأم نسيت أغلبها. والآن، وكفتاة يافعة تعيش في الولايات المتحدة مع أسرتها، أصبحت في أمان يساعدها على أن تعيد سرد تفاصيل ما حدث.

يمكن لزيادة مستويات الإلمام بالقراءة والكتابة لدى الشباب أن تساعد على تلبية تطلعاتهم المتزايدة

Zubedah Robinson's picture

التحقنا بثورة الغذاء – وأنت أيضا تستطيع

Nataliey Bitature's picture
موسانا كارتس
موسانا كارتس، هي شركة توفر للباعة الجائلين سيارات نظيفة تعمل بالطاقة الشمسية بغية تحسين ظروفهم المعيشية في البلدان النامية.

تشهد المدن في أفريقيا منذ عقدين طفرة ومعدلات نمو عالية بلغت 3.5% سنويا. ومن المتوقع أن يستمر هذا المعدل من النمو حتى عام 2050. مع هذا المعدل من النمو، سيصبح نشاط بيع الطعام في الشوارع واحدا من أهم مكونات النظام الغذائي الأفريقي. ولن يستطيع القطاع الرسمي مواكبة هذا النمو!

هنا تدخل شركتي، موسانا كارتس، التي تواجه ثورة الغذاء من آخر حلقة في سلسلة القيمة الغذائية. موسانا كارتس، التي تعمل حاليا في أوغندة، تضبط وتحسن إنتاج واستهلاك الأطعمة التى تباع في الشوارع.

ها أنتم صرتم في الواجهة يا شباب!

Manjula Luthria's picture

حسنا، هل هناك عنوان آخر يصلح لهذه المدونة؟ هذه صورة فوتوغرافية لمجموعة من الشبان والشابات المغاربة الذين تجمعوا هنا للقاء أرباب عمل محتملين جاءوا من ألمانيا. أين؟ في الدار البيضاء "كازابلانكا" بالطبع!

رسم خريطة منظومة ريادة الأعمال البيئية بالمغرب

Rosa Lin's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français


بدأ فريق مجموعة البنك الدولي في جمع الإجابة على هذه الأسئلة: من هم رواد الأعمال البيئية في المغرب، وما هو المناخ الذي يعملون فيه؟ ووجدوا أن:

* نحو نصف أنشطة ريادة الأعمال البيئية التي شملها المسح في المغرب تدار بشكل منفرد.
* 84% من رواد الأعمال الذين شملهم المسح كانوا ممولين ذاتيا في المراحل الأولى.
* 54% من رواد الأعمال أجمعوا على أن صعوبة الحصول على معلومات عن السوق تمثل أكبر عقبة أمام ممارسة أنشطة الأعمال في المغرب.

الشرق الأوسط، إصدار 2.0

Bassam Sebti's picture


دعونا نكون صادقين. الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يحترق، وفي بعض المناطق يحترق حرفيا. فالصراع والهشاشة يشوهان منذ وقت بعيد ما كان في الماضي يشكل مهد الحضارة والإلهام لكثير من الاختراعات التي لا نستطيع العيش بدونها اليوم. بيد أنه في خضم تلك النيران يبزغ شعاع أمل هو المحرك والدافع لتغيير يحوّل الواقع القبيح إلى مستقبل مشرق.

بعد أن فررت من الحرب في العراق عام 2006، كنت متشائما بشأن ما كان يحمله المستقبل لتلك المنطقة. وعاما بعد الآخر، أصبح التأثير المتسلسل للانهيار حقيقة واقعة تشكّل المنطقة وشعوبها. ومع ذلك، ومع التقدم سريعا إلى عام 2017، فإني أشهد ما لم أتخيل مطلقا أن أراه في حياتي: النهضة الجديدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

عدت مؤخرا من المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في البحر الميت بالأردن. وفي هذا العام، اشترك المنتدى ومؤسسة التمويل الدولية، ذراع مجموعة البنك الدولي لمساندة القطاع الخاص، في جمع 100 شركة عربية ناشئة تشكل الثورة الصناعية الرابعة.

هناك، كان الشعور الإيجابي منتشر في كل مكان. لم يكن هناك أي تشاؤم أو سلبية على الإطلاق، بل شعور جديد بالتفاؤل والحماس والنهم للتغيير، والإرادة لنقل المنطقة إلى مستقبل جديد كليا بعيدا عن الصراع والإحساس السائد حاليا بالتشاؤم.

التقزم في تراجع في معظم مناطق العالم، لكنه في تزايد في أفريقيا

Tariq Khokhar's picture

 

انخفض عدد الأطفال الذين يعانون من التقزم بشكل مطرد منذ عام 1990، وهناك بلدان كثيرة في طريقها إلى تحقيق المقصد العالمي المتمثل في الحد من التقزم بنسبة 40% بحلول عام 2025. غير أن العدد المطلق للأطفال الذين يعانون من التقزم زاد في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى من نحو 45 مليونا في عام 1990 إلى 57 مليونا في عام 2015، ولن تحقق المنطقة المقصد إذا لم يتم عكس الاتجاه الحالي.



Pages