Syndicate content

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

الاشتمال في قطاع المياه: تحطيم الحواجز

Soma Ghosh Moulik's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français

في العديد من البلدان، تضطر النساء إلى السير لمسافة ستة كيلومترات لجمع المياه. في عامي 2006 و 2012 بالنيجر، كانت النساء يسرن لمدة ساعة في المتوسط لجلب المياه. وعلى مستوى العالم، هناك 4.5 مليار شخص محرومين من الحصول على خدمات الصرف الصحي التي تدار بطريقة آمنة، بينما يعدم 2.1 مليار شخص سبل الحصول على خدمات مياه الشرب.  
 
لكن حتى هذه الأعداد الكبيرة والإحصائيات المذهلة لا يمكن أن تعكس بشكل كامل الواقع الذي تعيشه جيوب من المجتمعات التي تتحمل وطأة هذا الحرمان. وكثيرا ما تحرم الفئات المهمشة والمجتمعات منخفضة الدخل من الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي بدرجات مذهلة- وقد وجدت دراسة أجراها البنك الدولي حديثا في غواتيمالا أن 33% فقط من السكان الأصليين   يحصلون على الصرف الصحي، مقابل 77% من السكان غير الأصليين.   
 
إذن ما الذي يعنيه ذلك لقطاع المياه؟ من الواضح أن المياه مازالت غير آمنة أو متاحة على نطاق واسع. لكن الأقل وضوحا أن الأفراد والفئات المهمشة يعدمون التمثيل أو من يتحدث عنهم عندما يتعلق الأمر بإدارة المياه. مع تعرض الناس إلى الإقصاء بسبب جوانب شتى من هويتهم- مثل عرقيتهم أو حالتهم الاجتماعية أو جنسهم أو ميولهم الجنسية أو إعاقتهم- تظل العقبات التي يواجهونها للحصول على المياه قائمة ولم يتم بعد تجاوزها.  ومع أخذ الأعداد السابقة في الحسبان، فإن هذه الحالات تكشف بشكل جلي أن النساء وفئات أخرى مهمشة بعيدون عن أدوار اتخاذ القرار. وتكشف أن المياه والصرف الصحي كثيرا ما تكون قنوات للإقصاء والتمييز. لقد حان الوقت لكي يدرك قطاع المياه ويدرس بالكامل التداخل بين الاشتمال والمياه.  
 

روّاد أعمال منطقة الشرق الأوسط يواجهون طريقًا شائكًا نحو النجاح

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
دراسة حديثة تجد أن تقديم الحوافز المناسبة لروّاد الاعمال يمكن ان يساعدهم في الاضطلاع بدور كبير في خلق الوظائف ومكافحة الفقر.
دومينيك شافيز / مؤسسة التمويل الدولية


في أوروبا والولايات المتحدة، لا يواجه روّاد الأعمال في مجال التكنولوجيا عادةً صعوبة كبيرة في الحصول على الأجهزة والمعدّات التي يحتاجون إليها. بينما الأمر مختلف بالنسبة لأيمن العرندي، الذي يُدير شركة ناشئة في الضفة الغربية، حيث يُمثل استيراد أبسط المكونات الإلكترونية مهمةً شاقة صعبةَ المنال.

وعن هذا الأمر، يوضح العرندي، الشريك المؤسّس لـ«آيرس سوليوشنز» (Iris Solutions)، التي تبتكر غرفًا ذات تقنية متطوّرة لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد والاضطرابات جراء الصدمات، قائلًا: «نواجه الكثير من القيود عند استيراد المعدّات أو تصديرها، ما يسبب لنا الكثير من المتاعب.»

وقد سلّط تقرير جديد صادر عن مجموعة البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على تجربة روّاد الأعمال من أمثال العرندي. فيما خلُص تقرير التنافسية العالمي في العالم العربي إلى أن الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه الكثير من العقبات المنهكة في بعض الأحيان.

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

#مَكّنوها: استخدام التكنولوجيا لمساعدة النساء والشباب في تونس

Afef Haddad's picture


إنني فخورة باستمراري في دعم مهمة مجموعة البنك الدولي للقضاء على الفقر في العالم وتمكين المحرومين من الاعتماد على إمكانياتهم غير المحدودة من أجل التقدم.
 
بالنسبة لي، كان من بين نقاط الفخر في هذه المهمة أن رأيت شبابا طموحا من جهات فقيرة في تونس يأخذون منصّة المسرح الشهر الماضي لترويج حلولهم وتدشينها للمساعدة في الحد من التهميش الاقتصادي للنساء والشباب في تونس.
 
إن ما يؤلم في التهميش الاقتصادي هو أن يكون المرء شابا متعلما قادرا وعاطلا عن العمل في الوقت ذاته. وهذا التهميش يعني للمرأة أن تكون في منطقة ريفية تعاني نقصاً في الخدمات وعجزاً عن التحصّل على الخدمات الصحية والأسواق لبيع منتجاتها.
 
لكن من كان يتصور أن هاتين الفئتين تشتركان في مواجهة لتحدياتهما الاقتصادية!

نسعى لمساعدة شباب مصر على خلق المزيد من الوظائف

Lina Abdelghaffar's picture
young Egyptian working in a factory

يشكل من هم دون سن الثامنة عشر 40% من سكان مصر البالغ عددهم 104.2 مليون نسمة، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء CAPMAS وهو ما يعني أن البلاد في حاجة إلى 42 مليون فرصة عمل خلال الثلاثين عاما القادمة لاستيعابهم. إن خلق وظائف بالقطاع الخاص والأعمال الحرة مهم للتنمية المستقبلية في مصر. وتدرك الحكومة المصرية أهمية التعجيل بتوفير المناخ المواتي لأنشطة الأعمال والذي يفضي في النهاية إلى تنمية الأعمال الحرة والقطاع الخاص.

للمهارات الرقمية إمكانات ضخمة في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية للشباب

Zubedah Robinson's picture


مازال تقديم ما يحتاجه الشباب من تعليم ومهارات أحد التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. فعلى الصعيد العالمي، هناك أكثر من 260 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة. والأسوأ من ذلك أن ما يقرب من 60% من أطفال المدارس الابتدائية في البلدان النامية يفشلون في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في التعلم. بإضافة طبقة جديدة من التعقيد لهذا التحدي، تحول التكنولوجيا بسرعة المهارات المطلوبة للتنافس على الوظائف والوصول إلى الفرص الاقتصادية - كما هو موضح في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل الذي يصدر عن البنك الدولي. وبالنسبة للمناطق التي يوجد فيها عدد كبير من الشباب مثل جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فقد حان الوقت للتدريب على المهارات الرقمية.

يحلّ اليوم الشباب الدولي يوم 12 أغسطس أب. موضوع هذا العام هو الفضاء الآمن للشباب والمساهمات التي يقدمونها نحو حرية التعبير والاحترام المتبادل والحوار البناء. من بين هذه الفضاءات توجد فضاءات مدنية وفضاءات عامة وفضاءات رقمية وفضاءات مادية. أنا شخصياً مهتم جداً بمفهوم الفضاءات الرقمية، ليس لأنني متخصص في المشاركات الرقمية هنا في البنك الدولي، ولكن لأنني أعتقد أن مستقبل الغد سيكون متوافقاً للغاية مع التكنولوجيا.

الرضاعة الطبيعية: استثمار أساسي في رأس المال البشري

Annette Dixon's picture
 

أفضل أول غذاء للطفل هو الذي يوفّر التغذية الأساسية في السنوات المبكرة الحرجة من الحياة. وهو التحصين الأول للطفل وفرصه الأفضل للترابط والتحفيز المبكر وتطوير الدماغ السليم. إن الرضاعة الطبيعية هي كل هذه الأشياء، ولكنها أيضاً أكثر من ذلك - إنها أول خطوة للبلدان نحو بناء رأس المال البشري الذي سيدفع الاقتصاد في المستقبل.

نعرف من جميع الأدلة المتوفرة أن الرضاعة الطبيعية تحتاج إلى البدء فور الولادة، مع الرضاعة الطبيعية الخالصة لمدة ستة أشهر - فالطفل لا يحتاج حتى إلى الماء إلا بعد ستة أشهر من العمر. يستمر الإرضاع من الثدي لمدة تصل إلى سنتين، وربما يكون له التأثير الأكبر على وفيات الأطفال مقارنة بأي تدبير صحي وقائي آخر. لا يعاني الأطفال الرضع الذين يتمتعون بالرضاعة الطبيعية إلا من عدد قليل من الأمراض والالتهابات، وتتطور أدمغتهم بشكل أفضل مع الأنواع الصحيحة من العناصر الغذائية، كما أنها تقلل من خطر السمنة وتسوس الأسنان في المستقبل.

النازحون قسريًا: إمكانية إيقاف تدهور رأس المال البشري في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

Lili Mottaghi's picture

تواجه بلدان منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا موقفاً متناقضاً. فلديها قوى عاملة تتمتع بمستويات تعليمية عالية، لكن شريحة كبيرة من الشباب عاطلون بلا عمل. وسواء كان هذا التناقض ناجماً عن عدم تنسيق السياسات الاقتصادية والتعليمية، أو عدم توافق المهارات مع احتياجات سوق العمل، أو انخفاض إنتاجية الأيدي العاملة، أو ضعف الطلب بسبب عدم وجود قطاع خاص مفعم بالحيوية، فإن ما تمخضت عنه هذه الأوضاع من بطالة طال أمدها وتناقص المهارات أفضى إلى تآكل رأس المال البشري في أنحاء المنطقة. وأظهر مؤشر رأس المال البشري الذي يعده المنتدى الاقتصادي العالمي أن تصنيفات بلدان المنطقة في مجال تحسين معدلات تكوين رأس المال البشري قد تدهورت، وفي عام 2017، كانت من بين الأدنى في العالم قريباً من مستويات جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء.

Pages