Syndicate content

ميدان التحرير، البطاطا، وحفل الزفاف

Khaled Sherif's picture

لم تعد أيام الجمعة في مصر كسابق عهدها؛  ففي الماضي، كان المرء منَّا يعتاد أن يصحو متأخرا يوم الجمعة، ومع اقتراب وقت الظهر كنا نمشي إلى مسجد الحي حيث نلقى الأصدقاء ونؤدي صلاة الجمعة جماعة.  وبعد الصلاة، كنا نذهب أنا وأصدقائي إلى نادي المعادي، ونلعب كرة القدم، ونشرب الشاي، وكنا نكرر الأمرنفسه الجمعة التالية.  وقد كانت متعة حقيقية. 

ولكن يبدو أن شيئا واحدا أُضيف إلى برنامج يوم الجمعة.  فلا يزال الواحد منا يظل نائما حتى الظهر، ويذهب إلى المسجد وإلى النادي، ولكن عليه الآن أن يذهب إلى ميدان التحرير لينضم إلى أحدث مليونية، والتي يبدو أنها أصبحت حدثا معتادا معظم أيام الجُمع.  ولكل مليونية اسم، ويوم الجمعة 23 من ديسمبر/كانون الأول أُطلِق عليه "جمعة رد الشرف".

شارك برأيك: ما الذي تحتاجه منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الآن؟

Guest Blogger's picture

في مختلف أنحاء الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يطالب المواطنون بالتعبير عن رأيهم في كيفية اتخاذ القرارات المتعلقة بالتنمية. وقد شاهد العالم قبل عام من الآن كيف اكتشف الشعب قوة الرأي في تونس. وإلى الآن لا يزال العالم يواجه تحدياً لمساندة طموحات الملايين في أنحاء المنطقة واستعادة كرامتهم.

واحتفالاً بهذه الذكرى التاريخية، يستضيف البنك الدولي في 10 يناير/كانون الثاني، جلسة حوار على الهواء مباشرة مع إنجر أندرسن، نائبة رئيس البنك لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. حيث ستجري المناقشة باللغة العربية مع ترجمة فورية إلى الإنجليزية والفرنسية.

البطالة:هل هو تأثير حوض البحر المتوسط؟

معدلات البطالة المرتفعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا معروفة جيدا.  ولكن من غير المعروف بالقدر نفسه أن تفشي البطالة سمة بارزة في كل بلدان البحر المتوسط.  وباستخدام أحدث البيانات في مؤشرات التنمية العالمية، يتبيَّن أن البلدان التي تطل على البحر المتوسط يبلغ متوسط معدل البطالة فيها 12.5 في المائة.  ومتوسط معدل البطالة بين بلدان البحر المتوسط الأوروبية هو 13.5 في المائة (منها فرنسا وإيطاليا واليونان وإسبانيا، المتوسط فيها 11 في المائة)، أمَّا بلدان البحر المتوسط في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فإن المتوسط فيها 10.5 في المائة.  ومعدلات البطالة بين الشباب مرتفعة بالمثل، حيث يبلغ متوسط معدل البطالة في بلدان البحر المتوسط 26 في المائة، منها بلدان البحر المتوسط الأوروبية 28 في المائة وبلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا المطلة على البحر المتوسط 24 في المائة.

الريادة المجتمعية فى مصر: التحديات والفرص

Myra Valenzuela's picture

شكل ارتفاع معدلات البطالة العالية بين الشباب على وجه التحديد فى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أحد الأسباب والدوافع المؤدية لأحداث الربيع العربى وثوراته. وللمساعدة في مواجهة تحديات البطالة وخلق المزيد من فرص العمل ينوى مشروع  "سوق التنمية" الإعلان عن مسابقة على المستوى القومي في مصر فى بداية العام القادم. وتهدف المسابقة إلى تقديم الدعم للمشروعات الريادية المجتمعية، خصوصا تلك التي تساهم في خلق فرص العمل لدى الفئات المهمشة وذوي الدخل المحدود. كما سينصب جام تركيز المسابقة على دعم المشاريع المتعلقة بمجال الزراعة والتنمية الريفية في مصر.   

تدفقات رؤوس الأموال الدولية: ما الذي حدث في عام 2010؟

World Bank Data Team's picture

مع اقتراب عام آخر من نهايته، يبدو أن الوقت قد حان لإلقاء نظرة على التطورات التي شهدتها تدفقات رؤوس الأموال الدولية إلى البلدان النامية عام 2010 وما يمثله ذلك من مؤشرات بالنسبة للتدفقات في عام 2011.

النمو الأخضر تحت شمس الصحراء

Jonathan Walters's picture

في ثلاثينات القرن الماضي، خلال الكساد العظيم، تطلعت شركات النفط العالمية إلى الدولة السعودية الوليدة بعد اكتشاف النفط.  وفي البداية، كانت الشركات تُحجم عن الذهاب بعيدا في المملكة الصحراوية حيث لا توجد بنية تحتية كبيرة ولا مؤسسات حديثة، فضلا عن العدد القليل للحاصلين على مؤهلات فنية.  إلا أن المملكة غنية بالموارد، وبعد استيراد المعدات والاستعانة بالمهندسين، أقدمت الشركات على تنفيذ مشروعها.  وبقية التفاصيل مسطورة في سجلات التاريخ كما يقولون.  وأصبحت السعودية، والكثير من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، المُورّد الأول للنفط في العالم.

سؤال وجواب مع ياسمينة خضراء

Guest Blogger's picture

يستضيف موقع!Youthink، وهو موقع للبنك الدولي يعنى بالشباب، جلسة حوارية مع الروائي الجزائري المعروف ياسمينة خضراء. ياسمينة خضراء [الاسم المستعار للكاتب الجزائري محمد مولسهول] هو روائي جزائري ولد في العاشر من يناير/كانون الثاني 1955، وتُرجمت أحسن عشرة أعمال مبيعاً له إلى 33 لغة. 

 

للاستفسار، يرجى مراسلتنا على البريد الإلكتروني: [email protected]

شهادة ناخب مصري من صندوق الإقتراع

Khaled Sherif's picture

كان الأمس يوما مشهودا بالفعل بالنسبة للمصريين.فدائرتنا كانت على موعدٍ مع انتخاب نائبها في البرلمان، وهوشيء لم يكن ليحدث من قبل.في الحقيقة،هذا ليس دقيقا بالضبط.ففي كنف النظام السابق كان بوسعك أن تُصوّت لنائب دائرتك، لكن كان لا بدّ أن يكون منتمياً إلى الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يرأسه مبارك، وأن يفوز تلقائيا بنسبة تسعة وتسعين في المائة من الأصوات.أو على الأقل، هذا ما كان يمكن أن يحدث في ضاحيتنا، بالضبط مثلما كان الرئيس يفوزُ بنسبة 99 في المائة من أصوات الناخبين.    

بالنسبة لي، كانت تلك النتيجة دائما مُذهلة، خاصة أنني لم أعرف شخصا ذهب للإدلاء بصوته، كما أنني لم أصوّت على الإطلاق.فعلى مدى أكثر من ثلاثين عاما من حكم مبارك، لم يُصوّت أحد، بيد أن نفس الأشخاص المنتمين للحزب الوطني الديمقراطي كانوا دوما يفوزون بفارق هائل.

لكن كان ذلك في الماضي، أما الآن فالوضع اختلف.وفي وقت راح الجميع يروج لهذه الانتخابات البرلمانية ويبشر بأنها ستكون حرة ونزيهة، فقد قررت أن أذهب للإدلاء بصوتي وأن أرى بنفسي

الشركات الصغيرة والمتوسطة: ليست الحل السحري للنمو وخلق فرص العمل

تُستهدَفُ الشركات الصغيرة والمتوسطة الآن أكثر من أي وقت مضى على أساس ما لديها من إمكانيات لخلق فرص العمل وتحقيق النمو.  ولدى العديد من الوكالات الإنمائية (ومنها البنك الدولي، البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، البنك الإسلامي للتنمية) خطط لتوسيع نطاق برامج تمويل ومساندة الشركات الصغيرة والمتوسطة.  وخلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي عقد في الأردن مؤخرا، استعرض مسؤولون حكوميون من بلدان الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ما تملكهُ هذه الشركات من إمكانات لخلق الوظائف في المنطقة.  وإن كان هذا الأمر صحيحا فسيكون له تبعات إيجابية بالطبع، إلا أن ثمة شواهد متزايدة تشير إلى أن الشركات الصغيرة والمتوسطة ليست هي الحل السحري الذي كنا نتوق إليه.  

ما السبب وراء تقلب النمو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؟

Lili Mottaghi's picture

تسببت حالة انعدام اليقين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في خلق تحديات اقتصادية وفي إبطاء معدلات النمو في المنطقة. وقد قلص ضعف الاقتصاد العالمي الناجم عن أزمة منطقة اليورو من توقعات حدوث انتعاش اقتصادي بالمنطقة العام القادم. ومن العوامل الرئيسية التي يمكن أن تؤثر في معدلات النمو في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هو ما إذا كان الهبوط الاقتصادي في الاتحاد الأوروبي سيؤثر في أسعار النفط والكميات المطلوبة منه. وقد وجد تقرير البنك الجديد الصادر بعنوان "منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: عاصفة منطقة اليورو تلوح في الأفق" أن الأزمة التي تلقي بظلالها على منطقة اليورو يمكن أن تؤثر تأثيراً شديداً على المنطقة، خاصة إذا صاحبها انخفاض في أسعار النفط. ونظراً لأن الاتحاد الأوروبي يحصل على 25 في المائة من الطلب العالمي على النفط، من الممكن أن يؤدي الهبوط الحاد في اقتصاد الإتحاد الأوروبي إلى انخفاض أسعار النفط نتيجة لتراجع الطلب عليه.


Pages