Syndicate content

تحليل البيانات من أجل تخطيط قطاع النقل: خمسة دروس من العمل الميداني

Tatiana Peralta Quiros's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 Justin De La Ornellas/Flickr


عندما نفكر فيما ستكون عليه وسائل النقل في المستقبل، فإن من الأمور الأساسية التي نعلمها هي أنها ستكون مليئة بالبيانات وقائمة عليها.

نسمع باستمرار عن الفرص غير المحدودة التي ينطوي عليها استخدام البيانات. ومع هذا، فثمة سؤال يطل برأسه لم تتم بعد الإجابة عليه: كيف ننتقل بشكل مستدام من البيانات إلى التخطيط؟ لا ينبغي أن تكون غاية الحكومات هي تكديس أكبر قدر من البيانات، بل بالأحرى "تحويل البيانات إلى معلومات، والمعلومات إلى رؤى." هذه الرؤى ستساعد على توجيه عملية التخطيط ووضع سياسات أفضل.

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

كيف يمكن أن نساعد المدن على توفير الأساس للنمو مستقبلا؟

Sameh Wahba's picture

تمويل الخدمات الصحية للاجئين: كيف يمكن دفع الفاتورة؟

Adanna Chukwuma's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English| Français | Español
اللاجئ السوري علي راضي يقبل ابنته شام أثناء انتظاره للعرض على ممرضة بمركز كاراغوسيان للرعاية الصحية الأولية في بيروت بلبنان في 23 مارس آذار 2016. أحضر علي زوجته وطفليه إلى مركز الرعاية الصحية لتطعيم شام. الصورة: لدومينيك شافيز/البنك الدولي 


استيقظت هيا مذعورة وهي تحاول التنفس بصعوبة شديدة. وبعد تشخيصها تبين أنها مصابة بربو القصبة الهوائية وهي بعد طفلة. فقد تسبب الهواء المترب الرطب في الغرفة في ضيق الممرات الهوائية لهيا، مما جعلها تتنفس بصعوبة. واستمر صدرها في الضيق، ولاحظت في ضوء الشموع أن لون جلدها يتحول إلى الأزرق. في سوريا، كانت هيا مكفولة بالتأمين الصحي الذي يضمن تزويدها بالعلاج اليومي الذي كانت تحتاج إليه لاستمرار مرور الهواء إلى صدرها. لكن هيا وأسرتها فروا من حلب، ليستقروا في مخيم للاجئين بالقرب من الحدود السورية. في الوقت الذي يقدم فيه عمال الصحة بالمخيم الرعاية المجانية في حالة الأمراض المعدية، يتم تحويل الحالات المزمنة المشابهة لحالة هيا إلى المستشفى الحكومي القريب. وبدون وسيلة دفع لهذه الخدمة أو حق العمل في البلد المقصود، كانت هيا ستحرم من العلاج ومن التنفس.

قصص نجاح: رائدات الأعمال الفائزات بجائزة التقارير الصحفية لمبادرة تمويل رائدات الأعمال

Priya Basu's picture
 
Amanda Burrell, Documentary Filmmaker. © World Bank
أماندا بوريل، مخرجة أفلام وثائقية، تتلقى الجائزة. © 2018 جوائز عالم واحد للإعلام

مبادرة "المرأة الحصيفة في  استخدام المياه" بالأردن تضع المرأة في صميم الجهود المبذولة لمكافحة التحديات الشديدة التي تواجه إمدادات المياه والصرف الصحي من خلال تدريب أكثر من 300 امرأة محلية على السباكة. أدى البرنامج الذي تقوده الحكومة الألمانية إلى تكوين جمعية تعاونية نسائية تتقدم بعطاءات للحصول على عقود تجارية في المدارس والمساجد والأجهزة الحكومية. 
 
يتناول فيلم تسجيلي قصير أنتجته قناة الجزيرة كيفية تصدي هؤلاء النسوة للتحديات النمطية من خلال ليس فقط نجاحهن في مهنة السباكة التي يهيمن عليها الذكور، بل أيضا تطبيق طائفة من تقنيات إدارة المياه في مجتمعاتهن. 
 
يتم تدريب كل مجموعة من مجموعات "المرأة الحصيفة في استخدام المياه في الأردن" على علاج تسريبات المياه وتحسين النظافة الصحية. وتتلقى النساء المتدربات على عِدّة أدوات وتمويلا لنشر المعلومات داخل مجتمعها المحلي والتواصل مع ما لا يقل عن 20-25 امرأة أخرى.
 

تمكين اللاجئين والنازخين من خلال الهوية الرقمية

Nicholas Oakeshott's picture
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.
أوريا أدامو، 72 عاما وعمدة بلدة صغيرة في جمهورية أفريقيا الوسطى، يخرج بطاقة هويته في قرية ندو بمقاطعة باس ويلي بجمهورية أفريقيا الوسطى حيث فر الآلاف بعد هروبهم من موجة العنف التي بدأت في مايو أيار 2017. تصوير © سيمون لوبوكو/مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين.

فردوسة، لاجئة صومالية عمرها 20 عاما في أوغندا، تعلم الأهمية الحيوية لوثائق الهوية للاجئين. اضطرت هي وأسرتها إلى الفرار من وطنها عام 2001 بدون أي وثائق رسمية. بطاقة الهوية التي أصدرتها لها الحكومة الأوغندية لا توفر لها الحماية والحصول على المساعدات الإنسانية فحسب، بل أتاحت لها الفرصة أيضا للدراسة بالجامعة وفتح حساب بنكي على الهاتف المحمول. وعلى هذه الأسس، تخطط فردوسة لبدء نشاطها الخاص لتحسين حياتها الجديدة وحياة أسرتها. وفي خضم العملية، ستساهم أيضا في اقتصاد أوغندا في الوقت الذي تحقق فيه ذاتها كلاجئة شابة.

الهوية مهمة أيضا للنازحين الذين أرغموا على ترك ديارهم والتوجه إلى مناطق أخرى في بلادهم. خلال تقييم مشترك أجرته مؤخرا مفوضية الأمم المتحدة للاجئين في ديفا بالنيجر، أكد محمد وهو من النازحين أن "امتلاك وثيقة هوية يجعل الحياة أكثر كرامة. المجتمع يحترمك ويعرف أنك إنسان له قيمة." بطاقة هويته تساعده على المرور عبر النقاط الأمنية بالمنطقة المتأثرة بالصراعات التي يعيش فيها؛ وتسمح له بمواصلة نشاطه. كما أن حيازة بطاقة هوية يسهل المشاركة الاجتماعية للعديد من النازحين ويمكن أن يسهم في التصدي للقضايا المدفوعة بنوع الجنس ومخاطر التهميش الأخرى.

أربعة اتجاهات تعليمية يتعين على البلدان أن تعرفها في كل مكان

Harry A. Patrinos's picture
طلاب في الجامعة الكاثوليكية في بيرو، إدجار ريفيرا وبابلو سواريز وديفيد راميريز (من اليسار إلى اليمين) يدرسون معا الواجبات المنزلية في الجامعة في ليما، بيرو، في 27 يونيو/حزيران 2013. الصورة © البنك الدولي/دومينيك شافيز

تواصلنا مؤخرا مع خبراء التعليم حول العالم للتعرف على ما يعتبرونه أكثر القضايا إلحاحا التي تواجه قطاعنا اليوم. ومن المثير للدهشة أنهم جميعا قالوا إنه لم يحدث تغيير يذكر فيما يتعلق بالتحديات الأكثر شيوعا التي تواجهنا. واتفقوا على أن ما يتغير هو الطرق المبتكرة التي بدأ المجتمع الدولي معالجة التحديات بها.

في كثير من الأحيان عادت نقاشاتنا إلى التقدم في علم الأعصاب، والدورات الموسعة المفتوحة عبر الإنترنت، وقواعد البيانات المتسلسلة (بلوك تشين) وعواقب النمو السكاني السلبي - بالإضافة إلى الطرق التي تتغير بها هذه الظواهر وتتحدى الأسلوب الذي نفكر به في التعليم. لقد حظيت بعض هذه التغييرات باهتمام أكثر من غيرها، ولكننا مقتنعون بأهميتها- ويجب أن تنتبه لها الأطراف المعنية بالتعليم في جميع أنحاء العالم.

تحقيق الشمول المالي: التكنولوجيا المالية، استخدام الحسابات البنكية، والابتكار

H.M. Queen Máxima's picture
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية
© نياني كوارمين / مؤسسة التمويل الدولية

على مدى ما يقرب من عقد من الزمن، بذل المجتمع الدولي والحكومات الوطنية جهودا منسقة لتوسيع نطاق الشمول المالي – حيث أنشأ نظاما ماليا يصلح للجميع ويفتح الأبواب أمام المزيد من الاستقرار والتقدم المتكافئ.

كان هذا تحديا مطلوبا. في بداية مشاركتنا في تيسير الحصول على الخدمات المالية عام 2013، قلنا إن وضع هدف حقيقي بتاريخ نهائي سيركز انتباهنا وسيمنحنا مقياسا نقيس عليه التقدم.

علمنا الشهر الماضي أننا حققنا تقدما قويا ومطردا- وهو سبب حقيقي للاحتفال. فوفقا لبيانات المؤشر المالي العالمي للشمول المالي، فتح أكثر من نصف مليار شخص خلال السنوات الثلاث الماضية حساب معاملات بنكي بفضل مزيج من التكنولوجيا والاستثمارات الخاصة وإصلاح السياسات ودعم المجتمع الدولي. ومنذ عام 2011، ارتفع نصيب البالغين ممن يملكون حسابات بنكية رسمية من 51% إلى 69%، فيما زادت إمكانيات الحصول على الخدمات المالية لتضم 1.2 مليار شخص إضافيين.

تحويلات الأموال والحد من المخاطر: كشف أسطورة "المعاملات الأساسية"

Marco Nicoli's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
بنك  سوسيتيه جنرال موريتانيا فرع نواكشوط ©️ Arne Hoel


نحتفل يوم السبت 16 يونيو/ حزيران باليوم الدولي للتحويلات الأسرية للاعتراف بـ "المساهمات المالية الكبيرة التي يقدمها العاملون المهاجرون لرفاه أسرهم في الوطن وللتنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية".

ونجد أن هذا هو الوقت المثالي للحديث عن اتجاه يواجهه مقدمو خدمات التحويلات الذين يعتمد عليهم المهاجرون لتحويل أموالهم عبر الحدود إلى أوطانهم.

خضعت صناعة خدمات التحويلات الدولية في السنوات الأخيرة لظاهرة ما يُسمى "الحد من المخاطر". وتعتقد البنوك أن قوانين مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب وممارسات إنفاذها جعلت خدمة مكاتب تحويل الأموال محفوفة بالمخاطر بشكل كبير من منظور قانوني وما يتعلق بمسألة السمعة. وباتت البنوك لا ترى أن الأرباح المتأتية من هذه المكاتب كافية لتبرر قدر الجهد المطلوب لإدارة هذه المخاطر المتزايدة.

القطعة المفقودة: التعليم الشامل لذوي الإعاقة

Charlotte McClain-Nhlapo's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Español
طفل مصاب بمتلازمة داون يستكشف هاتفه الذكي. تصوير/البنك الدولي


التزم العالم في عام 2015 بالهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة وهو" ضمان التعليم الجيد المنصف والشامل للجميع، وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع". والهدف الرابع ليس هدفًا ملهمًا فحسب، بل هو جزء لا يتجزأ من رفاه مجتمعاتنا واقتصادنا، ومن نوعية حياة جميع الأفراد.

وفي وقتنا الحالي، يصل عدد الأطفال غير الملتحقين بالدراسة وهم في سن الالتحاق بالمدارس الابتدائية إلى 65 مليون طفل نصفهم تقريبًا من ذوي الإعاقة. وحتى الأطفال ذوي الإعاقة الذين يلتحقون بالمدارس يقل احتمال استكمال دراستهم بشكل كبير مقارنة بأقرانهم. وتشير بعض التقديرات إلى أن نسبة تخرج الأطفال ذوي الإعاقة تقل عن 5٪. ونتيجة ذلك، باتت نسبة البالغين من ذوي الإعاقة الملمين بالقراءة والكتابة 3% فقط في العالم، أما نسبة النساء ذوات الإعاقة الملمّات بالقراءة والكتابة فهي نسبة صادمة إذ لا تتجاوز 1% .


Pages