Syndicate content

الحصول على مصادر المياه المحسنة في أفريقيا السفلى

Tariq Khokhar's picture

 

في عام 2015، كان هناك 663 مليون شخص يشربون من مصادر غير محسنة للمياه، كالآبار المحفورة غير الآمنة. كان العدد الأكبر من هؤلاء في منطقة أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب آسيا، حيث يتخلف عن الركب سكان الريف، لاسيما الأشد فقرا منهم، فيما يتعلق بالحصول على المياه والصرف الصحي.
 

سوء التغذية في تراجع في كل المناطق تقريبا

Tariq Khokhar's picture

 

الشخص المصاب بسوء التغذية ليس لديه الطعام الكافي لتلبية احتياجاته اليومية من الطاقة. عالميا، يزيد عدد المصابين بسوء التغذية حاليا عن 793 مليون شخص. بينما شهدت السنوات الخمس والعشرين الماضية تقدما مطردا، فإن إنهاء الفقر بحلول عام 2030 سيتطلب تسريع وتيرة الجهود لتسريع وتيرة الخفض في معدلات الإصابة بسوء التغذية.

لماذا تمثل التغذية استثمارا إنمائيا ذكيا

Julia Dayton Eberwein's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


"إذا لم تكن هناك رضاعة طبيعية بالفعل، لاستحق من كان سيخترعها جائزتي نوبل في الطب والاقتصاد" -كيث هانسن، نائب رئيس البنك الدولي للتنمية البشرية

طالما آمن العديد منا في مجتمع التغذية بهذا الشعور، وكلما نمت حركة التغذية العالمية، زادت أيضا حزمة الأدلة التي تدعم مدى أهمية وقوة الإجراءات التدخلية الغذائية للأفراد والمجتمعات.

إننا نعلم الآن أن الإجراءات التدخلية، كتحسين التغذية للحوامل، ومكملات الحديد وحمض الفوليك لغير الحوامل، وتحسين ممارسات التغذية التي تشمل الرضاعة الطبيعية، وتحسين التغذية للأطفال بما في ذلك المكملات الغذائية الدقيقة، والسياسات الاجتماعية المشجعة للرضاعة الطبيعية والحملات القومية، والتدعيم بالمواد الغذائية الأساسية، تحد جميعا من تقزم الأطفال بدرجة كبيرة، وتقلص الإصابة بالأنيميا بين النساء، وتنقذ الحياة، وتعود من هذا الاستثمار بمردود كبير يصل إلى 35 دولارا لكل دولار يتم إنفاقه. الاستثمار في التغذية خلال الألف يوم الأولى من الحمل وحتى السنة الثانية من العمر، ليس فقط من أذكى الاستثمارات الإنمائية، مما يضع الأساس لاستثمارات ناجحة في قطاعات أخرى، بل يمهد الطريق لكي يكون أطفال اليوم هم محرك النمو غدا.

النساء يتحملن الإساءة على الأرجح مع غياب ما يكفي من قوانين تجرم العنف الأسري

Tariq Khokhar's picture

 

العنف ضد المرأة موجود في جميع أنحاء العالم، إلا أن القوانين المناهضة للعنف المدفوع بنوع الجنس ليست بهذا الانتشار. في العديد من البلدان، تسمح الأعراف الاجتماعية بالإساءة الجسدية واللفظية، وفي حالة البلدان التي شملتها الدراسة، كلما كان عدد المواد القانونية أقل، كان تحمل المرأة لهذه الإساءة أكبر.

أطلس 2017 لأهداف التنمية المستدامة: المرشد المرئي الجديد للبيانات والتنمية

World Bank Data Team's picture

أطلق البنك الدولي أطلس 2017 لأهداف التنمية المستدامة. ومن خلال أكثر من 150 خريطة وعرض مرئي للبيانات، يستعرض الإصدار الجديد ما تحققه المجتمعات من تقدم نحو تحقيق الأهداف السبعة عشر للتنمية المستدامة.

الأطلس هو جزء من سلسلة منتجات مؤشرات التنمية العالمية التي تقدم إحصائيات عالية الجودة عن التنمية وحياة البشر في جميع أنحاء العالم ويمكن مقارنتها بين مختلف البلدان. تستطيع أن تقوم بما يلي:

- الاطلاع على أطلس أهداف التنمية المستدامة على الإنترنت أو تنزيل الإصدار بنسق (PDF PDFXMB)
- تنزيل و الاستفسار في قاعدة بيانات مؤشرات التنمية العالمية والإصدار بنسق PDF
- الحصول على الجداول الإحصائية لمؤشرات التنمية العالمية و اللوحة التفاعلية لأهداف التنمية المستدامة

الاتجاهات والمقارنات والتحليل على مستوى كل بلد لأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر 

تتسم أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وما يقترن بها من 169 مقصدا آخر بالطموح. سينطوي تنفيذها وقياس درجة الوفاء بها على الكثير من التحدي. الأطلس يعرض آراء خبراء البنك الدولي في كلٍ من أهداف التنمية المستدامة.

على سبيل المثال، تصور الخريطة التفاعلية المرسومة على شكل شجرة لاحقا كيف تغير عدد وتوزيع من يعيشون في فقر مدقع بين عامي 1990 و 2013. تقلص عدد الفقراء في منطقة شرق آسيا والمحيط الهادئ كثيرا، ورغم انخفاض معدلات الفقر المدقع في أفريقيا جنوب الصحراء إلى 41% عام 2013، فإن النمو السكاني يعني أن هناك 389 مليون شخص كانوا يعيشون على أقل من 1.9 دولار في اليوم عام 2013- أي بزيادة 113 مليونا عن عددهم عام 1990.

كيف يتغير شباب العالم؟

Tariq Khokhar's picture

 

سكان العالم شباب: 42% تقل أعمارهم عن 25 سنة. ففي جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، ارتفع عدد السكان في الفئة العمرية 12-24 عاما باطراد إلى 525 مليون نسمة عام 2015- أي حوالي نصف شباب العالم. يحلل أطلس أهداف التنمية المستدامة الجديد لعام 2017 ذلك وبيانات أخرى متصلة بأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.
 

في خضم الأزمة، الشراكات العالمية تتحدى الزمن

Axel van Trotsenburg's picture
© البنك الدولي


إعلان الأمم المتحدة الأخير عن المجاعة في أجزاء من جنوب السودان، وهي أول مجاعة في العالم منذ عام 2011، أطلق صافرة إنذار عالمية بأن هناك أكثر من 100 ألف شخص يتعرضون لخطر محدق من الموت جوعا.

وإضافة إلى هذه الأنباء المزعجة، تقدر الأمم المتحدة أن ما يقرب من 20 مليون شخص باتوا على "شفا الخطر" بعد أن غدت المجاعة لا تهدد جنوب السودان فقط، بل أيضا نيجيريا والصومال واليمن. مثل هذه الأزمات، التي تؤثر على عدد من أفقر سكان العالم وأكثرهم ضعفا، تتطلب انتباها عاجلا من منظمات التنمية العالمية وشركائها لتلبية الاحتياجات الإنمائية على المدى القصير والبعيد.

النساء والفتيات الأكثر تضرراً من عدم توفر مراحيض ومواد لغسل اليدين

Libbet Loughnan's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
النساء والفتيات الأكثر تضرراً من عدم توفر مراحيض ومواد لغسل اليدين، لاسيما أثناء الحيض


تتأثر النساء والفتيات على وجه التحديد بعدم توفر المياه، والصرف الصحي، والنظافة الصحية بشكل يسير وآمن. فهنّ يعانين أثناء الحيض والولادة، ويتحملن أيضاً عبء الساعات التي يقضونها في جلب المياه عندما يتعذر الحصول عليها بسهولة، مما يفوت عليهن فرصة الدراسة، ويجعلهن عرضة لخطر الاغتصاب والتحرش. وللتغلب على ذلك، تم التأكيد على هذه الأمور في حق النساء والفتيات في الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة الذي ينص على "تحقيق هدف حصول الجميع على خدمات الصرف الصحي والنظافة الصحية ووضع نهاية للتغوط في العراء، وإيلاء اهتمام خاص لاحتياجات النساء والفتيات ومن يعيشون في ظل أوضاع هشة، بحلول عام 2030".

وفي حين أن الأدلة غير الموثقة مهمة - ومعروفة - فمن المهم أيضاً جمع بيانات ومؤشرات لتحديد المشكلات تحديداً كمياً، وتوعية المعنيين بها واطلاعهم عليها، وإيجاد حلول لها في نهاية المطاف. ومع ذلك، فإننا نكافح، في ظل النقص في عملية الرصد على مستوى العالم، من أجل جمع هذه البيانات.

وقد أُدرجت الدراسة بعنوان "ما الذي يمكن للبيانات الموجودة عن المياه والصرف الصحي أن تخبرنا عن إدارة النظافة الصحية أثناء الحيض؟" على قائمة جائزة جيروين إنسينك التذكارية الأخيرة التي تمنحهما مجلة Waterlines، والتي تحتفي بجهود الدكتور إنسينك من أجل تحسين مستوى حياة من يعيشون حتى اليوم دون الحصول على مياه الشرب وخدمات الصرف الصحي المأمونة.

في ظل الحاجة المتزايدة للخدمات الصحية، يسهم اللاجئين السوريين في سد الإحتياج

Kent Garber's picture


على مدى السنوات الست الماضية، فر من سوريا ما لا يقل عن نصف الأطباء السوريين البالغ عددهم 30 ألفا - وربما أكثر. وكما هو الحال بالنسبة لغيرهم من اللاجئين السوريين، فقد ذهبوا إلى أي مكان استطاعوا الوصول إليه: لبنان والأردن وتركيا وأوروبا، والقليل منهم ذهب إلى كندا والولايات المتحدة.

الحلول دون الانهيار الاقتصادي في غزة، والإستفادة من إمكانات وادي الأردن

Shanta Devarajan's picture


من الممكن أن يشعر أي خبير اقتصادي يتعلق عمله بالضفة الغربية وقطاع غزة بالإحباط على نحو استثنائي. فمهما كان التحليل الذي أعده جيدًا، فإن مدلولات السياسات من هذا التحليل  يتم حجبها وعدم الاستفادة منها بسبب "الأوضاع السياسية".

Pages