Syndicate content

كيف يمكن لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا التخلص من شرك البلدان متوسطة الدخل؟

Ferid Belhaj's picture

ترى البلدان النامية أن الارتقاء إلى مصاف البلدان متوسطة الدخل يشكل نعمةٌ ونقمةٌ في آن واحد. ففي حين تمكن بعضها من التغلُّب على الفقر المدقع والحرمان، فإن تباطؤ النمو الاقتصادي الذي يعقب ذلك في العادة قد جعل مواصلة التقدم نحو مصاف البلدان مرتفعة الدخل، كما كشفت تجارب الماضي، أمراً نادراً للغاية. لا شك أن هذا هو حال البلدان متوسطة الدخل في معظمها بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. ولكن هل إلى خروج من هذا المأزق من سبيل؟

أموال من النفايات؟ جدد رؤيتك بشأن الصرف الصحي

Daniel Ddiba's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

كطالب جامعي في كمبالا، كان رأسي مليئا بالأفكار حول كيفية كسب العيش بعد انتهاء دراستي. في ذلك الوقت كان ريتش داد بور داد (أب غني أب فقير) لا يزال من أكثر الكتب مبيعا، وقلت لنفسي: يمكنني أن أصبح مليارديرا إذا قمت ببيع مليار شيء إلى مليار شخص. وغني عن القول، إنه يجب أن يكون شيئا يمكن لأي شخص تحمل ثمنه، مثل معجون الأسنان أو العلكة.

وبالتالي، تساءلت، ماذا يحتاج كل إنسان؟ واتضح لي: يحتاج الجميع إلى الماء، والغذاء، والطاقة كل يوم. وكان السؤال التالي كيف يمكن أن أصنع سلعا قيمة من هذه الأشياء الثلاثة كمهندس مدني.

ولع بالصرف الصحي

خلال سنوات دراستي، أصبحت مهتما بالصلة الوثيقة بين الماء والغذاء والطاقة. وتعلمت أشياء عن دورات المياه والمغذيات، وكيف يمكننا استعادة الموارد من النفايات واستخدامها لتخصيب المحاصيل وتوليد الطاقة.

ويتزايد عدد سكان العالم سريعا، ويحدث الكثير من هذا النمو في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل. ويعيش معظم الناس الآن في المدن، ومن المرجح أن تزداد هذه النسبة بمرور الوقت. وسوف تكون هذه المدن عطشى وجائعة وتحتاج للطاقة، وسيتعين علينا أن نستعين بطرق أكثر كفاءة في إدارة مواردنا إذا أردنا تلبية مطالب تلك المدن.

هل يجب أن أبقى أم أرحل؟ كيف يمكن أن تؤثر التحويلات النقدية على الهجرة؟

Ugo Gentilini's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français |​ 中文

مع بلوغ عدد المهاجرين في العالم 875 مليون شخص بحلول عام 2050، ثمة اهتمام طاغ بكيفية تفاعل سياسات التنمية مع مثل هذه الظاهرة المعقدة. ومما يثير الدهشة، أن التحويلات النقدية، التي تعد واحدا من أشد مواضيع التنمية سخونة، غائبة عن الطاولة.

تفند ورقة بحث بعنوان "هل يجب أن أبقى أم أرحل"، شارك في إعدادها ساميك الضيكاري، الأدلة على مدى تأثير المعونات الاجتماعية المستندة إلى الأموال النقدية على تنقلات البشر دوليا ومحليا.

وقد خلصت إلى ثلاثة استنتاجات:

أولا، هناك ندرة في التدقيق العملي. فقد نظر التحليل التالي الذي أجريناه في 269 ورقة بحث تتصل بهذا الموضوع، 12 منها فقط تطرح أدلة قوية تتصل به. ويتناقض هذا بشكل صارخ مع الأدلة على الآثار الأخرى الواضحة على أسواق العمل ورأس المال البشري.

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

تذكر أن تتصل بأجدادك: الحراك فيما بين الأجيال في العالم النامي

Daniel Mahler's picture

أظهرت مجموعة كبيرة من الدراسات أن نتائج الأطفال مرتبطة بنتائج والديهم، أو بعبارة أخرى، أن الأطفال يواجهون آفاق حياة مختلفة على أساس خلفيتهم العائلية. ولكن لا يوجد سبب للاعتقاد بأن مثل هذا "الاستمرار" في النتائج يقتصر على جيلين. إن الحراك الاجتماعي (أو عدمه) لا يعتمد فقط على كيفية تأثير الوالدين على نتائج أطفالهما، ولكن أيضا على كيفية استمرار النتائج عبر الأجيال، من الأجداد إلى الأحفاد.

ففي أجزاء كثيرة من العالم النامي، يلعب الأجداد دورا حاسما في تنشئة أحفادهم وتنميتهم، ويمكن أن يؤثر وضعهم الاجتماعي وعلاقاتهم على آفاق حياة أحفادهم. وعلى الرغم من أن الاستفادة من ثقافة أجدادك وقيمهم وحكمتهم أمر محبذ، فإن انتقال الثروة والموروثات والوضع الاجتماعي عبر الأجيال يمكن أن يعني عقبة إضافية للأطفال الذين يفتقر أجدادهم إلى هذه الثروات والمزايا.

وفي أي مجتمع ترتبط فيه نتائج الأفراد بنتائج آبائهم، سيكون للأجداد تأثير غير مباشر على النتائج من خلال آباء الأفراد (الذين يتأثرون بدورهم بآبائهم). لكن فكر في بلد تؤثر فيه نتائج الأجداد تأثيرا مباشرا على نتائج الأحفاد بالإضافة إلى تأثير آباء هؤلاء الأطفال. مثل هذا البلد سيشهد المزيد من استمرار الفقر والامتيازات عبر الزمن مقارنة مع بلد لا يهم فيه الأجداد إلا بقدر تأثيرهم على نتائج الوالدين.

كيف سيكون مستقبل العمل؟

Jim Yong Kim's picture

هل تتساءل عما إذا كان الحظ السعيد والفرص التي استمتعت بها في حياتك المهنية ستكون متاحة لأطفالك ولأطفالهم؟ في وقت يشهد نموًا اقتصاديًا عالميًا قويًا، قد يبدو من المفارقة أننا نواجه أزمة وجودية حول مستقبل العمل. لكن وتيرة الابتكار تتسارع، وستحتاج وظائف المستقبل - في غضون بضعة أشهر أو بضع سنوات - إلى مهارات محددة ومعقدة. وسوف يصبح رأس المال البشري موردًا أكثر قيمة من أي وقت مضى.
 
باختصار، تمثل الطبيعة المتغيرة للعمل - وأفضل طريقة لإعداد الناس لوظائف المستقبل - بعض أصعب التحديات التي تواجهها البلدان، وهذا هو السبب في أنها موضوع تقرير عن التنمية في العالم لهذا العام.

 ولأن مستقبل العمل يهمنا جميعًا، فقد قررنا إعطاء هذا التقرير مستوى غير مسبوق من الشفافية. لأول مرة منذ أن بدأ البنك الدولي في إصدار تقرير عن التنمية في العالم في 1978، فإن هذا التقرير مفتوح تماما في جميع مراحل عملية الكتابة. وبعد ظهر كل يوم جمعة، يتم تحميل أحدث المسودات على موقع البنك الدولي، كي يتمكن أي شخص لديه إمكانية الوصول إلى الإنترنت من قراءته والتفاعل مع فريق المؤلفين. لا يمكنني أن أعد بأن التقرير لن يكون قد تغير بعد أسبوع من الآن، ولهذا السبب أشجعك على مواصلة إعادة النظر فيه ونحن نواصل مراجعته.
 
فيما يتعلق بالقراء الجدد، فيما يلي بعض الأفكار المتعمقة حول محتويات التقرير التي أتمنى أن تجعلك تتفكر في مستقبل العمل:

التصنيف الجديد للبلدان حسب مستويات الدخل: 2018-2019

World Bank Data Team's picture

تحديث جديد لتصنيفات البنك الدولي للبلدان حسب مستويات الدخل للسنة المالية 2019 متاح هنا.

يقسم البنك الدولي اقتصادات العالم إلى أربع شرائح- بلدان مرتفعة الدخل، والشريحة العليا من البلدان متوسطة الدخل، والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل، والبلدان منخفضة الدخل. يقوم هذا التصنيف على أساس نصيب الفرد من إجمالي الدخل القومي محسوبا بطريقة أطلس. ويمثل الدولار الأمريكي الوحدة المستخدمة في هذا القياس وفي تحديد الحد الفاصل بين هذه الشرائح.

تستخدم هذه التصنيفات في البنك لتجميع البيانات للمجموعات المتشابهة من البلدان. ولا تعد شريحة الدخل التي ينتمي إليها البلد من العوامل المستخدمة في التأثير على قرارات الإقراض.

تحليل البيانات من أجل تخطيط قطاع النقل: خمسة دروس من العمل الميداني

Tatiana Peralta Quiros's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français | Español
 Justin De La Ornellas/Flickr


عندما نفكر فيما ستكون عليه وسائل النقل في المستقبل، فإن من الأمور الأساسية التي نعلمها هي أنها ستكون مليئة بالبيانات وقائمة عليها.

نسمع باستمرار عن الفرص غير المحدودة التي ينطوي عليها استخدام البيانات. ومع هذا، فثمة سؤال يطل برأسه لم تتم بعد الإجابة عليه: كيف ننتقل بشكل مستدام من البيانات إلى التخطيط؟ لا ينبغي أن تكون غاية الحكومات هي تكديس أكبر قدر من البيانات، بل بالأحرى "تحويل البيانات إلى معلومات، والمعلومات إلى رؤى." هذه الرؤى ستساعد على توجيه عملية التخطيط ووضع سياسات أفضل.

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

كيف يمكن أن نساعد المدن على توفير الأساس للنمو مستقبلا؟

Sameh Wahba's picture

Pages