Syndicate content

لماذا تدعم حقوق حيازة الأراضي التنمية

Mahmoud Mohieldin's picture

تشير الإحصاءات الرسمية إلى أن نسبة من تتوفر لديهم صكوك ملكية مسجلة لأراضيهم وبيوتهم وفقا للقانون لا تتجاوز 30% فقط من سكان العالم اليوم، ومن المرجح أن يعاني الفقراء والمهمشون سياسيا بشكل خاص من عدم وجود ضمانات لحيازة الأراضي. وما لم يتغير ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة عام 2015.
 
بالنسبة للغالبية العظمى من الفئات الفقيرة والضعيفة في العالم، فإن ضمان حقوق الملكية، التي تشمل حيازة الأراضي، تعد ترفا صعب المنال. ومالم يتغير ذلك، سيكون من المستحيل تحقيق أهداف التنمية المستدامة
 
تحدد حيازة الأراضي من الذي يستطيع استغلال الأراضي، وإلى متى، وبأي شروط.  وقد تتوقف ترتيبات الحيازة على القوانين والسياسات الرسمية والتقاليد العرفية. وإذا كانت هذه الترتيبات مضمونة، فسيتوفر لمستخدمي الأراضي الحافز ليس فقط لتطبيق أفضل الممارسات في استغلالها (ولنقل الانتباه إلى الآثار البيئية)، بل أيضا لزيادة الاستثمار فيها.  
 

كيف يمكن أن يحدّ ضعف رأس المال البشري من تحسين الإنتاجية.أمثلة من تركيا وبيرو

Ximena Del Carpio's picture



إن مقارنة بلدين متوسطي الدخل ليست بالأمر غير المعتاد، ولكن المقارنة بين بلدين متباعدين جغرافيا ومختلفين هي فيما يبدو مسألة أقل شيوعا. ومع ذلك، حققت كل من تركيا وبيرو أعلى معدلات للنمو في منطقتيهما في السنوات الأخيرة، وتطمحان إلى الانتقال إلى مصاف الاقتصادات عالية الدخل في العقد المقبل، اعتمادا على التجارة. يواجه كلا البلدين مخاطر نزولية إذا لم يتم إجراء تغييرات هيكلية - في نظام التعليم والتدريب، والاقتصاد بصورة أعم - لضمان أن المساهمات في النمو الاقتصادي تأتي من تحسين الإنتاجية. يدرك البلدان أن هناك فجوة كبيرة بين مستويات إنتاجيتهما ومشارف الإنتاجية العالمية، وكلاهما يشهد زيادة في عدد السكان غير المجهزين بشكل كاف لتلبية احتياجات سوق العمل، ومستويات إنتاجية متوسطة. وفي ضوء هذه التحديات (المتشابهة)، فإن البلدين لهما هدفهما التنموي، وهو محور أجندة التنمية الخاصة بهما، لتحسين الإنتاجية من أجل مواصلة النمو بطريقة مستدامة.

مركز جديد للبيانات لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري

Ewen Macleod's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français
صورة من الجو لمخيم اللاجئين في جوما. بعدسة: فينسنت تريمو/البنك الدولي

مع استمرار الجهود لتحسين الاستجابة العالمية لمواجهة أزمة النزوح القسري، تعكف مجموعة البنك الدولي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على إنشاء مركز جديد مشترك للبيانات يعمل على تحسين خدمة دعم اللاجئين والنازحين والبدون والعائدين وطالبي اللجوء والمجتمعات المحلية المضيفة لهم. وقد اتفقت المؤسستان مؤخرا على إنشاء هذا المركز في كوبنهاجن بناء على توصيات من لجنة اختيار مستقلة مدعومة بتبرعات سخية من حكومة الدانمرك.

لكن ما أسباب إنشاء مركز جديد للبيانات؟ مع كل البيانات المتاحة اليوم، قد تتساءل لماذا يحتاج أي شخص إلى المزيد من البيانات؟ وما نوع هذه البيانات التي نتحدث عنها هنا، وألا يتداخل هذا مع ما تفعله منظمات أخرى بالفعل؟

الاشتمال في قطاع المياه: تحطيم الحواجز

Soma Ghosh Moulik's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English |​ Français

في العديد من البلدان، تضطر النساء إلى السير لمسافة ستة كيلومترات لجمع المياه. في عامي 2006 و 2012 بالنيجر، كانت النساء يسرن لمدة ساعة في المتوسط لجلب المياه. وعلى مستوى العالم، هناك 4.5 مليار شخص محرومين من الحصول على خدمات الصرف الصحي التي تدار بطريقة آمنة، بينما يعدم 2.1 مليار شخص سبل الحصول على خدمات مياه الشرب.  
 
لكن حتى هذه الأعداد الكبيرة والإحصائيات المذهلة لا يمكن أن تعكس بشكل كامل الواقع الذي تعيشه جيوب من المجتمعات التي تتحمل وطأة هذا الحرمان. وكثيرا ما تحرم الفئات المهمشة والمجتمعات منخفضة الدخل من الخدمات الأساسية للمياه والصرف الصحي بدرجات مذهلة- وقد وجدت دراسة أجراها البنك الدولي حديثا في غواتيمالا أن 33% فقط من السكان الأصليين   يحصلون على الصرف الصحي، مقابل 77% من السكان غير الأصليين.   
 
إذن ما الذي يعنيه ذلك لقطاع المياه؟ من الواضح أن المياه مازالت غير آمنة أو متاحة على نطاق واسع. لكن الأقل وضوحا أن الأفراد والفئات المهمشة يعدمون التمثيل أو من يتحدث عنهم عندما يتعلق الأمر بإدارة المياه. مع تعرض الناس إلى الإقصاء بسبب جوانب شتى من هويتهم- مثل عرقيتهم أو حالتهم الاجتماعية أو جنسهم أو ميولهم الجنسية أو إعاقتهم- تظل العقبات التي يواجهونها للحصول على المياه قائمة ولم يتم بعد تجاوزها.  ومع أخذ الأعداد السابقة في الحسبان، فإن هذه الحالات تكشف بشكل جلي أن النساء وفئات أخرى مهمشة بعيدون عن أدوار اتخاذ القرار. وتكشف أن المياه والصرف الصحي كثيرا ما تكون قنوات للإقصاء والتمييز. لقد حان الوقت لكي يدرك قطاع المياه ويدرس بالكامل التداخل بين الاشتمال والمياه.  
 

روّاد أعمال منطقة الشرق الأوسط يواجهون طريقًا شائكًا نحو النجاح

هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
دراسة حديثة تجد أن تقديم الحوافز المناسبة لروّاد الاعمال يمكن ان يساعدهم في الاضطلاع بدور كبير في خلق الوظائف ومكافحة الفقر.
دومينيك شافيز / مؤسسة التمويل الدولية


في أوروبا والولايات المتحدة، لا يواجه روّاد الأعمال في مجال التكنولوجيا عادةً صعوبة كبيرة في الحصول على الأجهزة والمعدّات التي يحتاجون إليها. بينما الأمر مختلف بالنسبة لأيمن العرندي، الذي يُدير شركة ناشئة في الضفة الغربية، حيث يُمثل استيراد أبسط المكونات الإلكترونية مهمةً شاقة صعبةَ المنال.

وعن هذا الأمر، يوضح العرندي، الشريك المؤسّس لـ«آيرس سوليوشنز» (Iris Solutions)، التي تبتكر غرفًا ذات تقنية متطوّرة لمساعدة الأطفال المصابين بالتوحد والاضطرابات جراء الصدمات، قائلًا: «نواجه الكثير من القيود عند استيراد المعدّات أو تصديرها، ما يسبب لنا الكثير من المتاعب.»

وقد سلّط تقرير جديد صادر عن مجموعة البنك الدولي والمنتدى الاقتصادي العالمي الضوء على تجربة روّاد الأعمال من أمثال العرندي. فيما خلُص تقرير التنافسية العالمي في العالم العربي إلى أن الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تواجه الكثير من العقبات المنهكة في بعض الأحيان.

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

5 شباب ملهمين يمكنكم متابعتهم في #يوم_الشباب_الدولي

Bassam Sebti's picture
© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية

الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها. لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر الشباب ممن هم دون سن الخامسة والعشرين- والذين يشكلون 42 في المائة من مجموع سكان العالم- إلى مساحات آمنة يمكنهم الازدهار فيها؟

هناك طفل واحد من بين كل عشرة أطفال في العالم يعيش في مناطق الصراعات، من بينهم 24 مليونا لم يلتحقوا بالمدارس، بحسب الأمم المتحدة. وقد أدت الاضطرابات السياسية والتحديات التي تواجه سوق العمل وضيق الأفق السياسي والمشاركة في الحياة المدنية إلى زيادة عزلة الشباب.

وهذا هو السبب في أن الموضوع الرئيسي الذي اعتمدته الأمم المتحدة ليوم الشباب الدولي هذا العام يركز على توفير "مساحات آمنة للشباب". وهذه المساحات التي يمكن للشباب فيها أن ينخرطوا في قضايا الحوكمة والإدارة العامة، والمشاركة في الأنشطة الرياضية والترفيهية ويتفاعلوا فعليا مع أي شخص في العالم، ويجدوا الملاذ الآمن، لاسيما للضعفاء منهم.

رغم أن توفير المساحات الآمنة يعد تحديا صعبا في العديد من مناطق العالم، هناك الكثير من الشباب والشابات الذين يناضلون من أجل هذا في الوقت الذي يوجدون الفرص لأنفسهم وللمحرومين في مجتمعاتهم.

الشباب الخمسة الذين اخترتهم لتسليط الضوء على يوم الشباب هذا العام يعملون جميعا لإيجاد المساحة الآمنة التي يمكن أن يستحثوا فيها التغيير الإيجابي- بدءا من وضع نهاية لختان الإناث، ومرورا بمساعدة الآخرين على اكتساب المهارات الرقمية، وتعزيز السلام، وتعليم الفتيات، وحتى سد الفجوة في التحصيل العلمي.

ماذا عنكم؟ أي الشباب يلهمكم؟ شاركونا برأيكم في التعليقات أدناه وعلى شبكات التواصل الاجتماعي الخاصة بكم.

#مَكّنوها: استخدام التكنولوجيا لمساعدة النساء والشباب في تونس

Afef Haddad's picture


إنني فخورة باستمراري في دعم مهمة مجموعة البنك الدولي للقضاء على الفقر في العالم وتمكين المحرومين من الاعتماد على إمكانياتهم غير المحدودة من أجل التقدم.
 
بالنسبة لي، كان من بين نقاط الفخر في هذه المهمة أن رأيت شبابا طموحا من جهات فقيرة في تونس يأخذون منصّة المسرح الشهر الماضي لترويج حلولهم وتدشينها للمساعدة في الحد من التهميش الاقتصادي للنساء والشباب في تونس.
 
إن ما يؤلم في التهميش الاقتصادي هو أن يكون المرء شابا متعلما قادرا وعاطلا عن العمل في الوقت ذاته. وهذا التهميش يعني للمرأة أن تكون في منطقة ريفية تعاني نقصاً في الخدمات وعجزاً عن التحصّل على الخدمات الصحية والأسواق لبيع منتجاتها.
 
لكن من كان يتصور أن هاتين الفئتين تشتركان في مواجهة لتحدياتهما الاقتصادية!

نسعى لمساعدة شباب مصر على خلق المزيد من الوظائف

Lina Abdelghaffar's picture
young Egyptian working in a factory

يشكل من هم دون سن الثامنة عشر 40% من سكان مصر البالغ عددهم 104.2 مليون نسمة، وفقا للجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء CAPMAS وهو ما يعني أن البلاد في حاجة إلى 42 مليون فرصة عمل خلال الثلاثين عاما القادمة لاستيعابهم. إن خلق وظائف بالقطاع الخاص والأعمال الحرة مهم للتنمية المستقبلية في مصر. وتدرك الحكومة المصرية أهمية التعجيل بتوفير المناخ المواتي لأنشطة الأعمال والذي يفضي في النهاية إلى تنمية الأعمال الحرة والقطاع الخاص.

للمهارات الرقمية إمكانات ضخمة في إطلاق العنان للفرص الاقتصادية للشباب

Zubedah Robinson's picture


مازال تقديم ما يحتاجه الشباب من تعليم ومهارات أحد التحديات الأكثر إلحاحًا في العالم. فعلى الصعيد العالمي، هناك أكثر من 260 مليون طفل وشاب غير ملتحقين بالمدرسة. والأسوأ من ذلك أن ما يقرب من 60% من أطفال المدارس الابتدائية في البلدان النامية يفشلون في تحقيق الحد الأدنى من الكفاءة في التعلم. بإضافة طبقة جديدة من التعقيد لهذا التحدي، تحول التكنولوجيا بسرعة المهارات المطلوبة للتنافس على الوظائف والوصول إلى الفرص الاقتصادية - كما هو موضح في تقرير عن التنمية في العالم 2019: الطبيعة المتغيرة للعمل الذي يصدر عن البنك الدولي. وبالنسبة للمناطق التي يوجد فيها عدد كبير من الشباب مثل جنوب آسيا وأفريقيا جنوب الصحراء، فقد حان الوقت للتدريب على المهارات الرقمية.

يحلّ اليوم الشباب الدولي يوم 12 أغسطس أب. موضوع هذا العام هو الفضاء الآمن للشباب والمساهمات التي يقدمونها نحو حرية التعبير والاحترام المتبادل والحوار البناء. من بين هذه الفضاءات توجد فضاءات مدنية وفضاءات عامة وفضاءات رقمية وفضاءات مادية. أنا شخصياً مهتم جداً بمفهوم الفضاءات الرقمية، ليس لأنني متخصص في المشاركات الرقمية هنا في البنك الدولي، ولكن لأنني أعتقد أن مستقبل الغد سيكون متوافقاً للغاية مع التكنولوجيا.


Pages