إلا أن السبل التقليدية لخلق الوظائف والنمو قد لا تؤدي إلى إيجاد وظائف كافية في المستقبل. ولم تفتأ الحكومة الأردنية تُشجِّع على ريادة الأعمال لتغيير هذه التنبؤات، وتسريع وتيرة خلق الوظائف.

علي أبو كميل |

تقود الرقمنة الاقتصاد العالمي فتخلق مجموعاتٍ متمايزة من القادة الرواد والمتأخرين عن الركب. وتستطيع منطقة المشرق أن تصبح مركزاً حيوياً لشبكات البيانات الدولية من خلال الإصلاح المؤسساتي الذي يستفيد…

كارلو روسوتو, مارولا حداد |

يعاني العديد من البلدان النامية من وجود فجوات كبيرة في نصيب الفرد من تغطية البنية التحتية. على سبيل المثال، لا يزيد نصيب الفرد من قدرات توليد الكهرباء في هذه البلدان على خُمس نظيره في الاقتصادات…

Joaquim Levy, Zamir Iqbal |

© مجموعة البنك الدولي يوجد في العالم اليوم نحو 68.5 مليون من النازحين قسراً، أكثر من 25 مليوناً منهم يُعتبرون لاجئين. وقرابة 85% منهم تُؤويهم بلدان منخفضة أو متوسطة الدخل ذات موارد محدودة مثل…

الدكتور جيم يونغ كيم |

طعم مياه الشرب في قطاع غزة كطعم مياه البحر. فقد أدت سنوات من الإهمال وسوء الإدارة، وذلك بسبب النزاعات المتكررة إلى حد كبير، إلى استنفاد طبقة المياه الجوفية الطبيعية في القطاع بشكل مطرد لتحل محلها…

أندرس جاجيرسكوج |

© دومينيك تشافيز / مؤسسة التمويل الدولية [[tweetable]]الشباب هم محرك التغيير، وتمكينهم وإتاحة الفرص المناسبة لهم يمكن أن يولد إمكانيات لا نهاية لها.[[/tweetable]] لكن ما الذي يحدث عندما يفتقر…

بسام سبتي |

في أقل من أسبوعين فقط، سيجتمع نحو 1000 شخص في واشنطن العاصمة من أجل منتدى البنك الدولي حول الهشاشة لعام 2018. سيحتشد واضعو السياسات من البلدان النامية والمتقدمة، وممارسون من وكالات الإغاثة…

فرانك بوسكيه |

يوجد في الوقت الراهن 66 مليون نازح قسرياً في أنحاء العالم، فقد فر 26 مليون شخص من بلدانهم كلاجئين، وأصبح 40 مليون شخص نازحين داخل بلدانهم – وهو ما يُعد أسوأ أزمة من نوعها منذ الحرب العالمية…

عمر كاراسابان |

يأتي اليوم العالمي للاجئين مرةً واحدةً كل عام، لكن القضايا التي يُقصَد منه إبرازها وتسليط الضوء عليها هي شاغل يومي للبنان. ولأن لبنان يستضيف أكبر عدد من اللاجئين في العالم قياسا على عدد سكانه، فإن…

Noah Yarrow |

15 مارس/آذار 2017. حدقت في وجهي بفضول ظاهر وهي ترشف العصير من علبة في يدها.  وبدا لون سترتها القرمزي متناقضا مع ملامحها الشاحبة. ولولا الارتخاء في ذراعها، لكانت مثل أي طفلة أخرى في الخامسة من…

أكانكشا باند |