Syndicate content

الهند

الهوية كمحور للتنمية: ما الذي يمكن أن تتعلمه البلدان الأخرى من بيرو؟

Samia Melhem's picture
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي
© دانيال سيلفا يوشيساتو / البنك الدولي

أولت بيرو اهتماما كبيرا بالهوية لدرجة أنها أنشأت متحفا خاصا بها. "متحف الهوية" في ليما يثبت للزائرين أهمية الهوية في تاريخ البلاد. في الحقيقة كانت قبائل الإنكا التي كانت تعيش في بيرو قبل قرون من وصول الأوروبيين، تسجل السكان باستخدام آلة "الكويبو"، وهي أداة للعد باستخدام الأوتار المنضودة بطريقة معينة بحيث تشير كل عقدة فيها إلى قرية أو تجمع سكني.

استمرت بيرو في منح أولوية لتوفير وثائق هوية فريدة لكل شخص- قبل أن تنص أهداف التنمية المستدامة بوقت طويل على "توفير هوية قانونية للجميع، بما في ذلك تسجيل المواليد مجانا" باعتباره إحدى الأولويات العالمية. (الهدف 16.9 من أهداف التنمية المستدامة).

التكنولوجيا يمكن أن تساعد في نقل العمال من مصيدة العمل في الاقتصاد غير الرسمي

Kristalina Georgieva's picture
© بيتر كابوسنسكي / البنك الدولي

تمثل التكنولوجيا وما ستفعله لتغيير أسلوب عملنا الفكرة المتسلطة في الوقت الحالي. الحقيقة هي أنه لا أحد يعلم على وجه اليقين ما سيحدث- فالشيء الأكيد الوحيد هو حالة الشك والريبة وعدم اليقين. كيف إذن ينبغي علينا أن نخطط لوظائف لم توجد بعد؟
 
نقطة البداية بالنسبة لنا هي التعامل مع ما نعلمه- وأكبر تحد يواجهه مستقبل العمل- وظل يواجهه على مدى عقود من الزمن- هو العدد الكبير من البشر الذين يعيشون يوما بيوم على العمل المؤقت، ولا يعلمون ما إذا كانوا سيجدون عملا في الأسبوع القادم أم لا ومن ثم لا يستطيعون التخطيط للمستقبل، فما بالنا بعلمهم بما ستكون عليه الشهور القادمة أو الأعوام التالية من أجل رخاء أطفالهم. نطلق على هذا "الاقتصاد غير الرسمي"- ومع كل هذا الكم من المصطلحات شبه الفنية التي تقيم الحواجز، تعجز الجملة عن توصيف حالة الضياع التي حكم بها على ملايين العمال وأسرهم في جميع أنحاء العالم.  

التكنولوجيا تساعد في حل مشاكل الفقراء- علينا فقط أن نوظفها بالشكل السليم.

Kristalina Georgieva's picture
© سارة فرحات / البنك الدولي
© سارة فرحات / البنك الدولي

من العلامات المشجعة التي ألاحظها كلما سافرت الأثر الذي تحدثه التكنولوجيا في حياة الملايين من المهمشين. في أغلب الحالات، يحدث هذا بمئات الطرق على نطاق ضيق وبطريقة تخلو من البهرجة، مما يحسن بهدوء من الفرص التي حُرم منها المجتمعات النائية والنساء والشباب كي يجدوا فرصة للترقي.

ولأنها حصيفة ومرصودة، فإن لدي الشجاعة أن أقول كمتفائلة إننا في بداية شيء كبير- موجة هائلة وبطيئة من النجاح. وسأعرض بعضا من الأسباب التي تجعلني أعتقد ذلك.

معجزة المانغروف لحماية السواحل بالأرقام

Michael W. Beck's picture
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة
© أورسولا مايسنر/ منظمة حفظ الطبيعة

يبدأ موسم الأعاصير في شمال المحيط الأطلسي رسميا في الأول من يونيو/ حزيران، وثمة تنبؤات بأن عواصف هذا العام قد تأتي مرة أخرى أسوأ من مستوى العواصف العادية. وهذا سيكون سيئا إذ إن العام الماضي كان الأكثر كلفة على الإطلاق نتيجة العواصف الساحلية. وكانت التجمعات البشرية والبلدان الواقعة على امتداد الكاريبي وجنوب شرق الولايات المتحدة هي الأكثر تضررا. وقد باتت الحاجة إلى حلول مرنة للحد من هذه المخاطر هائلة.

وثمة شواهد متنامية وإن كانت تنطوي على مفارقات كبيرة على أن أشجار المانغروف والموائل الساحلية الأخرى يمكن أن تلعب أدوارا مهمة في حماية السواحل. ومع هذا، فقد كان من الصعب إقناع معظم الحكومات ومنشآت الأعمال (مثل شركات التأمين والفنادق) بالاستثمار في هذه الدفاعات الطبيعية في ظل غياب التقييمات الدقيقة لمنافعها.

الترفيه التثقيفي يغير طريقة كيف نقوم بالتنمية

Arianna Legovini's picture


تحسين حياة الناس يتعلق بما هو أكثر من تقديم الخدمات. فهو يتطلب من الناس أن يشاركوا بدأب في التنمية، ويطالبوا بالخدمات والمنتجات التي تضيف قيمة إلى حياتهم ويتبعوا سلوكيات تؤدي إلى زيادة رفاهتهم. وتعد الوقاية الصحية دليلاً فعلياً على ذلك.

مليار شخص في العالم لا يحصلون على الكهرباء

Tariq Khokhar's picture

في عام 2014، لم يتمكن حوالي 15% من سكان العالم (1.1 مليار نسمة) من الحصول على الكهرباء. وكان نصفهم تقريبا في المناطق الريفية في أفريقيا جنوب الصحراء وحوالي ثلث سكان الريف في جنوب آسيا. وهناك أربعة بلدان فقط هي الهند ونيجيريا وإثيوبيا وبنغلادش موطنا لنحو نصف جميع الأشخاص الذين يفتقرون إلى الكهرباء. اقرأ المزيد في أطلس أهداف التنمية المستدامة لعام 2017.

 

استعراض لأهم أحداث العام: 2016 في 12 شكلا بيانيا (ومقطع فيديو)

Tariq Khokhar's picture

بين الاضطرابات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تُؤثِّر في معيشتنا، وويلات العنف والنزوح القسري التي تصدَّرت العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام، قد يكون المرء معذورا إن أحْسَّ بالاكتئاب والغم بشأن عام 2016. ونظرة إلى البيانات تكشِف عن بعض التحديات التي نواجهها، ولكن أيضا عما تحقَّق من تقدُّم نحو مستقبل يعمه السلام والازدهار ولا يُعرِّض للخطر قدرة الأجيال القادمة على تلبية احتياجاتها. وفيما يلي 12 شكلا بيانيا تروي أهم أحداث العام.

 

1. زيادة عدد اللاجئين في العالم

التكنولوجيا المالية المحكمة التنظيم تعزز الاحتواء الاجتماعي وتكافح جرائم الإنترنت

Joaquim Levy's picture
Luceildes Fernandes Maciel is a beneficiary of the Bolsa Família program in Brazil. © Sergio Amaral/Ministério do Desenvolvimento Social e Agrário
 

التكنولوجيا المالية تغير القطاع المالي على نطاق عالمي وتساعد على تغطية الخدمات المالية للأسر منخفضة الدخل التي لم تكن تمتلك الإمكانيات أو القدرة على الحصول على هذه الخدمات. إن إمكانية حدوث ذلك وتأثيره هائلة، وكذا احتمالات تحسين حياة الناس في البلدان النامية.

بدأ القطاع المالي في العمل بشكل مختلف، وثمة طرق جديدة لجمع ومعالجة واستخدام المعلومات التي تمثل العملة الرئيسية في هذا القطاع. فهناك مجموعة جديدة تماما من الفاعلين بدأت في ممارسة النشاط. ومن ثم، فإن هناك تغيرات في كافة مجالات التمويل التي تشمل أنظمة الدفع، والبنية التحتية، وقروض المستهلكين والمشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتأمين.

والتحول الذي يتيحه التمويل الرقمي يمكن أن ينبع من زيادة التنافس ومن المكاسب التي تدرها فعالية صناعة الخدمات المالية مع ما يمكن أن تجلبه من منافع هائلة على العملاء. ومع هذا، فإن الفروق الهائلة التي قد تشهدها حياة ملياري بالغ في العالم ممن يعانون حتى الآن من الإقصاء المالي لا تأتي هكذا بدون مخاطر. فينبغي التصدي لهذه المخاطر حتى يتسنى الاستفادة الكاملة من التكنولوجيات المالية.

الوظائف – أسرع الطرق للخروج من براثن الفقر

Sri Mulyani Indrawati's picture
A worker at the E-Power plant in Port-au-Prince, Haiti. © Dominic Chavez/World Bank

لأول مرة في التاريخ ينخفض عدد من يعيشون في فقر مدقع إلى أقل من 10 في المائة. ولم يكن العالم مطلقا طموحا بشأن التنمية كما هو اليوم. وبعد اعتماد أهداف التنمية المستدامة وتوقيع اتفاق باريس للمناخ في نهاية عام 2015، فإن المجتمع الدولي يتطلع الآن إلى أفضل الطرق وأكثرها فاعلية للوصول إلى هذه المعالم. وفي هذه السلسلة التي تتكون من خمسة أجزاء، سأناقش ما تقوم به مجموعة البنك الدولي وما نخطط نحن للقيام به في المجالات الرئيسية الحاسمة لإنهاء الفقر بحلول عام 2030: وهي الحكم الرشيد، والمساواة بين الجنسين، والصراع والهشاشة، والحيلولة دون تغير المناخ والتكيف مع آثاره، وأخيرا خلق الوظائف.


إن توفير الوظائف الجيدة هو أوثق الطرق للخلاص من براثن الفقر. وتظهر البحوث أن ارتفاع مستوى الأجور يشكل ما بين 30 و 50 في المائة من أسباب تراجع معدلات الفقر على مدى العقد الماضي. ومع ذلك، هناك اليوم أكثر من 200 مليون شخص في أنحاء العالم يعانون من البطالة ويبحثون عن عمل – نسبة كبيرة منهم من الشباب و/أو الإناث. ولا يزال هناك ملياري بالغ خارج قوة العمل كليا، وهي نسبة هائلة تشكل النساء غالبيتها. بالإضافة إلى ذلك، هناك عدد كبير جدا من الأفراد يعملون في وظائف منخفضة الأجور ومتدنية المهارات لا تسهم كثيرا في النمو الاقتصادي. ولذلك، وكي نتمكن من إنهاء الفقر وتعزيز الرخاء المشترك، فإننا سنحتاج ليس فقط إلى خلق المزيد من الوظائف، ولكن إلى وظائف أفضل توظف العمالة من مختلف قطاعات المجتمع.

لكن، أين نبدأ؟ يشكل النمو القائم على زيادة الإنتاجية بقيادة القطاع الخاص الركيزة الأساسية لخلق الوظائف في جميع البلدان، ولكن تحقيق ذلك يواجه تحديات جمة بوجه خاص في البلدان الأكثر فقرا في العالم. وهناك ثلاثة عوامل مهمة للقطاع الخاص كي يتمكن من توفير المزيد من الوظائف الأكثر إنتاجية للفقراء.

تأثير أسعار النفط يمتد خارج الحدود

Donna Barne's picture

Pages