Syndicate content

#wdi2015

الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية: تحسين صحة الأم مازال يشكل تحديا رغم التقدم الذي أحرز

Haruna Kashiwase's picture

هذا هو المقال الخامس في سلسلة من المقالات عن الأهداف الإنمائية المتصلة بالبيانات المستندة على طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

الهدف الخامس من الأهداف الإنمائية للألفية الجديدة هو "تحسين صحة الأم "ويقاس بالهدف المتمثل في "تقليص معدل وفيات الأمهات بمقدار ثلاثة أرباع في الفترة من 1990 إلى 2015، والسماح للجميع بالحصول على الصحة الإنجابية."

الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية: تراجع كبير في وفيات الأطفال على مدى العشرين عاما الماضية

Dereje Ketema Wolde's picture

هذا هو المقال الرابع في سلسلة من المقالات عن الأهداف الإنمائية المستندة إلى طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

الهدف الرابع من الأهداف الإنمائية للألفية هو "تخفيض معدل وفيات الأطفال" ويقاس بالمقارنة بالهدف الرامي إلى "تقليص عدد وفيات الأطفال ممن هم دون سن الخامسة بمقدار الثلثين في الفترة من 1990 إلى 2015." يتضمن ذلك مؤشرات لقياس معدلات الوفاة بين من هم دون سن الخامسة، ومعدل وفيات الأطفال، ونسبة من تم تطعيمهم ضد الحصبة ممن بلغوا عامهم الأول.

الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية: تباين التقدم الذي تم إحرازه على صعيد الحد من الفقر المدقع والجوع والتغذية

Juan Feng's picture

هذه هي المدونة الأولى في سلسلة من المدونات عن البيانات المتصلة بالأهداف الإنمائية للألفية على أساس طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية

الهدف الأول من الأهداف الإنمائية هو "القضاء على الفقر المدقع والجوع" ويرتبط ذلك بثلاثة أهداف فرعية من أجل: (أ) تخفيض نسبة من يقل دخل الفرد الواحد منهم عن دولار واحد في اليوم بمقدار النصف في الفترة من 1990 إلى 2015؛ (ب) توفير عمل دائم ومنتج ولائق للجميع؛ (ج) تخفيض نسبة من يعانون من الجوع بمقدار النصف في الفترة من 1990 إلى 2015. وتشير أحدث التقديرات إلى أن نسبة من يعيشون على أقل من 1.25 دولار للفرد في اليوم انخفضت من 43.6 في المائة عام 1990 إلى 17 في المائة عام 2011.

 تباين التقدم الذي تم إحرازه على صعيد الحد من الفقر المدقع والجوع والتغذية

الهدف الثالث من الأهداف الإنمائية للألفية: فروق كبيرة في المساواة بين الجنسين بين البلدان وداخلها

Masako Hiraga's picture

هذه هي المدونة الثالثة في سلسلة من المدونات عن البيانات المتصلة بالأهداف الإنمائية للألفية على أساس طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

يركز الهدف الإنمائي الثالث على "تشجيع المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة" ويقاس بهدف "القضاء على التباينات بين الجنسين في المدارس الإعدادية والثانوية، ويفضل أن يتم ذلك بالمقارنة بعام 2005 وعلى كافة مستويات التعليم في موعد لا يتجاوز عام 2015. كما يتضمن مؤشرات لقياس نسبة المقاعد التي تشغلها المرأة في البرلمانات الوطنية، ونصيب المرأة من الوظائف بالأجر في القطاع غير الزراعي.

ارتفاع عدد النساء في برلمانات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أربعة أضعاف عما كان عليه عام 1990

الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية: تباين التقدم الذي تم إحرازه على صعيد الحد من الفقر المدقع والجوع والتغذية

الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية للألفية: تسريع وتيرة التقدم نحو التعليم الابتدائي للجميع

Hiroko Maeda's picture

هذه هي المدونة الثانية في سلسلة من المدونات عن البيانات المتصلة بالأهداف الإنمائية للألفية على أساس طبعة 2015 من مؤشرات التنمية العالمية.

الهدف الثاني من الأهداف الإنمائية للألفية هو توفير "التعليم الابتدائي للجميع" ويقاس بهدف "ضمان أن يكون الأطفال في كل مكان، إناثا وذكورا على السواء، قادرين على استكمال مرحلة التعليم الابتدائي بالكامل".

بعد تحرك متواضع نحو التعليم الابتدائي للجميع في البلدان الأشدّ فقرا خلال تسعينيات القرن الماضي، تسارعت وتيرة التقدم بوضوح منذ عام 2000. ويبدو أن تحقيق الهدف الإنمائي الثاني للألفية لم يصبح في متناول اليد إلا قبل سنوات قليلة، لكن معدل إتمام التعليم الابتدائي توقف عند 91 في المائة في البلدان النامية منذ عام 2009.

Screen Shot 2015-05-19 at 10.52.48 AM.png

عدد جديد من مؤشرات التنمية في العالم تكشف عن 25 عاما من التقدم، لكن يبقى الكثير مما ينبغي عمله

Neil Fantom's picture

يسعدنا الإعلان عن صدور عدد 2015 من مؤشرات التنمية في العالم (WDI). وتقرير مؤشرات التنمية في العالم هو مجموعة البيانات الأكثر استخداما في دليل البيانات المفتوحة، ويتضمن إحصائيات مقارنة رفيعة المستوى عن العديد من البلدان تتعلق بالتنمية وحياة البشر في مختلف أنحاء العالم. وكالمعتاد، يمكن تنزيل قاعدة البيانات أو إرسال تساؤلات بشأنها، وقراءة التقرير، والدخول على الجداول الإلكترونية.

في حين يعرف المستخدم القديم للتقرير أن قاعدة البيانات يتم تحديثها كل ثلاثة أشهر، وأن هناك نسخا تاريخية متاحة أيضا، فإنه بالنسبة لحديثي العهد بالتقرير يمثل الإصدار السنوي للطبعة الجديدة فرصة للتعرف على الاتجاهات التي تشهدها التنمية العالمية وتقييم ما تم إنجازه.