Syndicate content

الصراع

الإعلان عن تمويل 12 مشروعا مبتكرا لبيانات التنمية

World Bank Data Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يسرنا أن نعلن عن مساندة 12 مشروعا تسعى إلى تحسين طريقة إنتاج بيانات التنمية وإدارتها واستخدامها. وتضم هذه المشاريع فرقا متنوعة من المتعاونين من مختلف أنحاء العالم، وتركِّز على التصدي للتحديات في البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، وشرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا.

وفي أعقاب نجاح الجولة الأولى من التمويل في عام 2016، أعلنا عن إنشاء صندوق برأسمال قدره 2.5 مليون دولار في أغسطس/آب 2017 لمساندة ابتكارات البيانات التعاونية من أجل التنمية المستدامة. ودعت مجموعة بيانات التنمية التابعة للبنك الدولي، بالاشتراك مع الشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية المستدامة، إلى تقديم أفكار لتحسين مستوى إنتاج البيانات وإدارتها واستخدامها في موضوعين رئيسيين هما "عدم إغفال أحد" والبيئة. ولضمان توجيه التمويل إلى مشاريع استطاعت حل مشكلات الناس الحقيقية وبناء حلول ملائمة للسياق ومناسبة للجمهور، فقد طُلِب من المتقدمين إشراك الجهة المستخدِمة، والتي تكون في أغلب الأحوال جهة حكومية أو عامة، في فريق المشروع. وإننا كنا نبحث أيضاً عن مشاريع يمكنها إنتاج معلومات ومعارف يمكن تبادلها وتكييفها وإعادة استخدامها في سياقات أخرى.

الفتاة النيجيرية التي مازالت تعلق في مخيلتي

Nabil Ali Shaiban's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


ظلت دموعها حية في مخيلتي. كانت واحدة من كثير من الفتيات النيجيريات الصغيرات اللائي التقينا بهن أثناء بعثتنا في شمال شرق نيجيريا. كن وباقي بلدتهن في شوق للأمل وسبل كسب الرزق. كنت ضمن فريق متعدد المهام للبنك الدولي معني بالاستجابة للأزمة / تحقيق الاستقرار ودعم العمليات أثناء زيارة قمنا بها للمنطقة التي مازالت معقل تمرد جماعة بوكو حرام.

بدأنا الزيارات الميدانية في ولاية برنو حيث لا يزال الريف في قبضة المتمردين، رغم تعرضهم للهزائم خلال العامين الماضيين واستعادة الجيش للسيطرة على المراكز الحضرية الرئيسية. ومازال النزوح الكبير للسكان يثير هواجس إنسانية وإنمائية خطيرة. وولاية برنو هي إحدى الولايات الشمالية الشرقية الثلاث في نيجيريا، إلى جانب ولايتي يوبي وأداماوا، حيث تتركز محفظة مشاريعنا البالغة 700 مليون دولار. وفي الوقت الذي غطت زيارتنا الميدانية ولاية برنو الأكثر اضطرابا، تركت لدينا إحساسا بضخامة الدمار والاحتياجات واليأس.

المياه والحرب: الحياة شاقة في الصومال، لكنها في تحسُّن دائم

Dawud Abdirahman's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français
المياه والحرب: الحياة شاقة في الصومال، لكنها في تحسُّن دائم

 

بينما كنت في طريقي إلى المسجد، بدأت أفكر في كيف صار العنف سمة واضحة في بلدي. فمعظم الصراعات المستعصية وقعت بسبب نقص الموارد الأساسية: المياه والغذاء والأراضي الخصبة. ولا يختلف الأمر بالنسبة للصومال.

لدينا عدد كبير من السكان الرحّل، ويرتبط الكثيرون بالمناخ في نظام حياتهم. وكثيراً ما تحدث موجات جفاف شديدة يتخللها وقوع فيضانات مدمرة. وبالتالي، يمكن أن تكون المياه ثمينة كالذهب، كما يُعتاد القيام بصلاة الاستسقاء طلبا لنزول المطر.

ويمكن أن يؤدي تقاسم المياه إلى تحقيق التضامن والوحدة، لكنه يمكن أن يكون أيضا سببا في إراقة الدماء. وهو أحد الأسباب القديمة للصراع، فكثيراً ما يمكن أن يتحول شجار صغير بين شخصين على المياه إلى سنوات من العنف الدموي بين العشائر أو الجماعات المحلية. ويقوم الأشخاص بحشد عشيرتهم من أجل الحصول على الموارد اللازمة للبقاء، لاسيما عندما تجف الآبار والأنهار.