Syndicate content

أهداف التنمية المستدامة

السندات الخضراء: من التطوُّر التدريجي إلى الثورة

Heike Reichelt's picture
© ThickStock.com/Getty Images

كان أول سند أخضر أصدره البنك الدولي قبل عشر سنوات مخططا لنموذج لسوق السندات الخضراء المميّزة التي تربو قيمة المعاملات فيها اليوم على 500 مليار دولار. ويتناول هذا المقال كيف غيَّرَت السندات الخضراء سلوكيات المستثمرين ومُصدِري السندات، وكيف يمكن تطبيق النموذج نفسه للمساعدة على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.


لقد تطوَّرت أسواق رأس المال خلال السنوات العشر الماضية من سوقٍ لا يعرف المستثمرون فيها إلا القليل – ولا يكادون يبالون- عمَّا تسانده استثماراتهم، إلى سوقٍ يحظى فيها الهدف من الاستثمار بأهمية أكثر من أي وقت مضى. إنها ثورة في سوق السندات أطلقت شرارتها السندات الخضراء.

مجموعة التعلم العالمي المعنية بتمويل التنمية -- إتاحة دورة دراسية موسعة مفتوحة على الإنترنت

Bertrand Badré's picture

كما يعرف من قرأوا لي سابقا أني مؤمن إيمانا قويا بالدور الحيوي الذي ينبغي أن يلعبه القطاع الخاص في تمويل أهداف التنمية المستدامة التي تم اعتمادها حديثا. فهذا الإطار العالمي الجديد بما لديه من أجندة طموحة للتنمية ما بعد عام 2015 سيحتاج إلى حجم مختلف من التمويل، حجم سيتجاوز القدرات الحالية للحكومات والمانحين الدوليين. وقد أبرزت في مقالات سابقة ضرورة استغلال "المليارات" من المساعدات الإنمائية الرسمية لاجتذاب وتعبئة التريليونات من الاستثمارات من جميع الأنواع: عامة وخاصة، وطنية وعالمية، في شكل رؤوس أموال وقدرات.

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.

الأهداف العالمية: التحولات الاقتصادية في عالم متشابك

Paul McClure's picture
Men at work pouring concrete in Timor-Leste. © Alex Baluyut/World Bank

تجتمع بلدان العالم هذا الأسبوع بمقر الأمم المتحدة في نيويورك لإقرار أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر التي ستسترشد بها جهود التنمية العالمية حتى عام 2030. وفي الوقت الذي تلقى هذه الأهداف الكثير من المشاركة النشطة والدعم من قبل مجموعة البنك الدولي ونظرائنا الدوليين، فقد وضعت البلدان نفسها برنامج العمل هذا.

ويتسم هذا البرنامج بالطموح – حيث يزيد عن ضعف الأهداف الإنمائية للألفية الثمانية التي سينتهي العمل بها رسميا بنهاية عام 2015- وبمزيد من الشمول. على سبيل المثال، فإن الهدف الأول من الأهداف الإنمائية للألفية ينص على "القضاء على الفقر المدقع والجوع، فيما يتصدى الهدف الذي يحل محله لهذه التحديات برمتها: "القضاء على الفقر بجميع أشكاله في كل مكان" (الهدف الأول) و "القضاء على الجوع وتوفير الأمن الغذائي والتغذية المحّسنة وتعزيز الزراعة المستدامة" (الهدف الثاني). وفي عالم تضم "أسواقه الصاعدة" حاليا اقتصادات أكبر من العديد من البلدان الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، فقد اختارت البلدان أن تجعل هذه الأهداف عالمية، لتنطبق على أغنى وأفقر بلدان العالم على السواء.

ويعكس التوجه الشامل تحولات جوهرية أخرى في كيفية فهم البلدان للتنمية. فتغير المناخ لا يتوقف عند أي حدود، والناس يهاجرون بحثا عن الفرص أو فرارا من الصراعات. والعلاقة بين التنمية والاستثمارات الخاصة والتمويل وطيدة . والتغيرات التي تهم ذات طبيعة عالمية في جوهرها، حتى في الوقت الذي تركز فيه جهود التنمية على احتياجات المجتمعات والمدن والبلدان والمناطق كل على حدة.