Syndicate content

الاجتماعات السنوية 2015

إطلاق العنان للاستثمارات الخاصة في مشروعات الطاقة المتجددة

Korina Lopez's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4"]]/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4[[/avp]]
 

يعيش أكثر من 700 مليون شخص حول العالم في فقر مدقع. إذا كان هذا الرقم يبدو مخيفا، فانظر إلى الرقم التالي: 1.1 مليار شخص، أي أكثر من ثلاثة أمثال عدد سكان الولايات المتحدة، يعيشون بدون كهرباء.

لذا فمن المنطقي القول إن إنهاء فقر الطاقة خطوة أساسية تجاه إنهاء الفقر نفسه. ويتفق على ذلك قادة العالم، فقد تم اعتماد الطاقة الشهر الماضي كهدف قائم بذاته ضمن أهداف التنمية المستدامة. وهو يركز على دور الطاقة المتجددة في مساعدتنا على الوصول إلى الطاقة المستدامة للجميع بحلول عام 2030. فما الذي سيمنحنا دفعة قوة في هذا السباق؟ التمويل الخاص.

ما الذي يتطلبه الأمر لتعميق التحول إلى الطاقة المتجددة؟

Charles Cormier's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4"]]/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4[[/avp]]

شهدنا نحن العاملين في مجال تغير المناخ خلال السنوات الماضية عددا من الإعلانات المشجعة قبيل انعقاد مؤتمر باريس للأطراف حيث يحتشد المجتمع الدولي للاتفاق على تدابير جماعية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة بعد عام 2020. وأعلن أكبر بلدين تنبعث منهما غازات الدفيئة تدابير معينة، مع موافقة الصين لأول مرة على وضع سقف لانبعاثاتها بحلول عام 2030 (باستخدام عدد من الأدوات مثل الاتجار في الانبعاثات) وموافقة الولايات المتحدة على خفض انبعاثاتها بنسبة تتراوح بين 26 و28 في المائة عن مستواها عام 2005 وذلك بحلول عام 2025. وذكر البنك الدولي في تقرير حالة واتجاهات تسعير الكربون أن حوالي 40 بلدا و23 مدينة وولاية ومنطقة فرضت سعرا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بتحديد تكلفة داخلية صريحة للضرر الواقع على البيئة. ويعني هذا أن حوالي 7 مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون أو 12 في المائة من غازات الدفيئة العالمية يغطيها نوع من أنظمة تسعير الكربون. ومازالت البلدان تقدم تعهدات قبل مؤتمر باريس بخفض انبعاثاتها من غازات الدفيئة عن طريق الإسهامات الوطنية المقررة.

في ليما، يركز النقاش عن التفاوتات على المرأة والشباب والضرائب

Donna Barne's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/arabic_inequality_opportunity_prosperity_basic_-_small.flv"]]/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/arabic_inequality_opportunity_prosperity_basic_-_small.flv[[/avp]]

 

هل يمكن أن ننجح في إنهاء الفقر المدقع في عالم تسوده تفاوتات مفرطة؟ أثار هذا التساؤل نقاشا مفعما بالحيوية بالإنجليزية والإسبانية يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول قبيل انعقاد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ليما، بيرو، حيث تصدى للفساد والضرائب والتمييز ضد المرأة وضرورة تحقيق تكافؤ الفرص لجيل الشباب.

وجاءت تجربة أمريكا اللاتينية مع التفاوتات في صدارة الحدث الذي تم بثه على الهواء بعنوان التفاوتات والفرص والرخاء وشارك فيه رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والأمين العام لمنظمة أيبيرو-أمريكان ريبيكا جرينسبان ورئيس أوكسفام إنترناشيونال خوان ألبرتو فينتيس نايت وأدارته مذيعة الأخبار الرئيسية بمحطة سي إن إن الإسبانية باتريشيا جانيوت. واستشهادا بأحدث البحوث الذي أجرته منظمة أوكسفام، قال نايت إن أغنى 10% من سكان أمريكا اللاتينية يملكون 71% من ثرواتها، وإنه إذا استمر هذا الاتجاه فإن أغنى 1% من السكان سيملكون 51% من الثروة قريبا. وأضاف "للحد من الفقر يجب أن نحد من التفاوتات".

دليل البث المباشر على الإنترنت لفعاليات الاجتماعات السنوية لعام 2015

Donna Barne's picture
للاجتماعات السنوية 2015
 

الاقتصاد العالمي، تغير المناخ، البنية التحتية، نظام الغذاء- هذا غيض من فيض الموضوعات الساخنة التي سيتم تناولها في ليما ببيرو توطئة للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي التي ستُعقد ابتداء من يوم الاثنين 5 من أكتوبر/تشرين الأول على مدار الأسبوع.