Syndicate content

التفاوتات

في ليما، يركز النقاش عن التفاوتات على المرأة والشباب والضرائب

Donna Barne's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/arabic_inequality_opportunity_prosperity_basic_-_small.flv"]]/content/dam/videos/backup/2018/jun-70/arabic_inequality_opportunity_prosperity_basic_-_small.flv[[/avp]]

 

هل يمكن أن ننجح في إنهاء الفقر المدقع في عالم تسوده تفاوتات مفرطة؟ أثار هذا التساؤل نقاشا مفعما بالحيوية بالإنجليزية والإسبانية يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول قبيل انعقاد الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في ليما، بيرو، حيث تصدى للفساد والضرائب والتمييز ضد المرأة وضرورة تحقيق تكافؤ الفرص لجيل الشباب.

وجاءت تجربة أمريكا اللاتينية مع التفاوتات في صدارة الحدث الذي تم بثه على الهواء بعنوان التفاوتات والفرص والرخاء وشارك فيه رئيس مجموعة البنك الدولي جيم يونغ كيم والأمين العام لمنظمة أيبيرو-أمريكان ريبيكا جرينسبان ورئيس أوكسفام إنترناشيونال خوان ألبرتو فينتيس نايت وأدارته مذيعة الأخبار الرئيسية بمحطة سي إن إن الإسبانية باتريشيا جانيوت. واستشهادا بأحدث البحوث الذي أجرته منظمة أوكسفام، قال نايت إن أغنى 10% من سكان أمريكا اللاتينية يملكون 71% من ثرواتها، وإنه إذا استمر هذا الاتجاه فإن أغنى 1% من السكان سيملكون 51% من الثروة قريبا. وأضاف "للحد من الفقر يجب أن نحد من التفاوتات".