Syndicate content

تسعير الكربون

12 طريقة للتحوُّل إلى عالم واع بمخاطر المناخ

Donna Barne's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© البنك الدولي

قبل عامين، اجتمع أكثر من 180 بلدا للتوقيع على اتفاق باريس التاريخي لمكافحة تغيُّر المناخ. لقد كانت لحظة فارقة أعرب الكثيرون عن أملهم أن تحول دون تجاوز ارتفاع درجة حرارة الأرض درجتين مئويتين، وأن تضع العالم على مسار أكثر استدامة.

وسيلتقي رؤساء الدول وقادة آخرون ثانيةً في باريس في 12 ديسمبر/كانون الأول في قمة كوكب واحد لتأكيد التزاماتهم وإيجاد سُبُل ملموسة لتحقيقها.

طموح مؤتمر باريس: الطريق نحو نمو اقتصادي نظيف

Jim Yong Kim's picture
© Fabien Minh/Connect4Climate/World Bank
 

تُتيح محادثات المناخ في باريس فرصة تأتي مرة واحدة في الجيل لإرسال إشارة واضحة مفادها: أنه يمكننا بناء الرخاء ومساندة النمو الاقتصادي، دون التسبب في التلوُّث الكربوني للأرض، ويجب أن نتحرَّك على وجه السرعة بسبب تقلُّب أحوال الكوكب وارتفاع درجة حرارته.

الطريق إلى تسعير الكربون

Jim Yong Kim's picture
Iron and Steel giant ISKOR's Vanderbijl Park refinery. © John Hogg/World Bank
 

بعد ستة أسابيع من الآن، يجتمع زعماء العالم في باريس للتفاوض على اتفاقية عالمية جديدة لمكافحة تغيُّر المناخ. وعرض 150 بلدا حتى الآن خططا تشرح بإسهاب كيف ستنتقل باقتصادها إلى مسار نمو أكثر مرونة ومنخفض الانبعاثات الكربونية في مواجهة تقلبات المناخ. وتُمثِّل هذه الخطط الجيل الأول من الاستثمارات التي سيجري ضخها من أجل بناء مستقبل تنافسي يخلو من المستويات الخطرة من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تؤدِّي الآن إلى ارتفاع درجات حرارة العالم.

وسيتطلَّب الانتقال إلى مستقبل أنظف إجراءات حكومية وحوافز مناسبة للقطاع الخاص. ويجب أن يكون في صميم هذا المسعى انتهاج سياسة عامة قوية تضع سعرا للتلوث الكربوني. ووضع سعر أعلى على صنوف الوقود والكهرباء والأنشطة الصناعية التي تسبب انبعاثات كربونية سيخلق حوافز لاستخدام أنواع أنظف من الوقود، والاقتصاد في استخدام الطاقة، والتشجيع على التحول إلى الاستثمارات المراعية لظروف البيئة. واتخاذ إجراءات مثل ضرائب ورسوم الكربون، وبرامج الاتجار في الانبعاثات، وغيرها من آليات التسعير، وإلغاء نظم الدعم التي تفتقر إلى الكفاءة قد يمنح مؤسسات الأعمال والأسر القدر الذي تحتاج إليه من اليقين والقدرة على التنبؤ لضخ استثمارات طويلة الأجل في التنمية المراعية لظروف المناخ.

ما الذي يتطلبه الأمر لتعميق التحول إلى الطاقة المتجددة؟

Charles Cormier's picture
[[avp asset="/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4"]]/content/dam/videos/wblive/2018/jun-13/arabic_unleashing_private_investment_in_renewable_energy_source.mp4[[/avp]]

شهدنا نحن العاملين في مجال تغير المناخ خلال السنوات الماضية عددا من الإعلانات المشجعة قبيل انعقاد مؤتمر باريس للأطراف حيث يحتشد المجتمع الدولي للاتفاق على تدابير جماعية للحد من انبعاثات غازات الدفيئة بعد عام 2020. وأعلن أكبر بلدين تنبعث منهما غازات الدفيئة تدابير معينة، مع موافقة الصين لأول مرة على وضع سقف لانبعاثاتها بحلول عام 2030 (باستخدام عدد من الأدوات مثل الاتجار في الانبعاثات) وموافقة الولايات المتحدة على خفض انبعاثاتها بنسبة تتراوح بين 26 و28 في المائة عن مستواها عام 2005 وذلك بحلول عام 2025. وذكر البنك الدولي في تقرير حالة واتجاهات تسعير الكربون أن حوالي 40 بلدا و23 مدينة وولاية ومنطقة فرضت سعرا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، بتحديد تكلفة داخلية صريحة للضرر الواقع على البيئة. ويعني هذا أن حوالي 7 مليارات طن من ثاني أكسيد الكربون أو 12 في المائة من غازات الدفيئة العالمية يغطيها نوع من أنظمة تسعير الكربون. ومازالت البلدان تقدم تعهدات قبل مؤتمر باريس بخفض انبعاثاتها من غازات الدفيئة عن طريق الإسهامات الوطنية المقررة.