Syndicate content

تنزانيا

الإعلان عن تمويل 12 مشروعا مبتكرا لبيانات التنمية

World Bank Data Team's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


يسرنا أن نعلن عن مساندة 12 مشروعا تسعى إلى تحسين طريقة إنتاج بيانات التنمية وإدارتها واستخدامها. وتضم هذه المشاريع فرقا متنوعة من المتعاونين من مختلف أنحاء العالم، وتركِّز على التصدي للتحديات في البلدان منخفضة الدخل والشريحة الدنيا من البلدان متوسطة الدخل في مناطق أفريقيا جنوب الصحراء، وشرق آسيا، وأمريكا اللاتينية، وجنوب آسيا.

وفي أعقاب نجاح الجولة الأولى من التمويل في عام 2016، أعلنا عن إنشاء صندوق برأسمال قدره 2.5 مليون دولار في أغسطس/آب 2017 لمساندة ابتكارات البيانات التعاونية من أجل التنمية المستدامة. ودعت مجموعة بيانات التنمية التابعة للبنك الدولي، بالاشتراك مع الشراكة العالمية من أجل بيانات التنمية المستدامة، إلى تقديم أفكار لتحسين مستوى إنتاج البيانات وإدارتها واستخدامها في موضوعين رئيسيين هما "عدم إغفال أحد" والبيئة. ولضمان توجيه التمويل إلى مشاريع استطاعت حل مشكلات الناس الحقيقية وبناء حلول ملائمة للسياق ومناسبة للجمهور، فقد طُلِب من المتقدمين إشراك الجهة المستخدِمة، والتي تكون في أغلب الأحوال جهة حكومية أو عامة، في فريق المشروع. وإننا كنا نبحث أيضاً عن مشاريع يمكنها إنتاج معلومات ومعارف يمكن تبادلها وتكييفها وإعادة استخدامها في سياقات أخرى.

هل يمكن للزراعة أن توفر فرص عمل للشباب؟

Luc Christiaensen's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | 版本


لا يزال هناك العديد من فرص العمل الجيدة داخل المزارع وخارجها في مجال الزراعة. فهل يمكن للزراعة أن توفر فرص عمل للشباب؟

ربما تكون التكنولوجيا والإنترنت هما أول ما يتبادر إلى الذهن عند التفكير في مستقبل العمل للشباب، وليست الزراعة أو العمل في المزارع. ولهذا الأمر مغزى مهم، إذ تتخلص الزراعة من الأيدي العاملة عندما تتطور البلدان. ولا تبدو الطرق التقليدية لإنتاج الغذاء جاذبة بشكل خاص. ومع ذلك، تتيح التكنولوجيا والإنترنت أيضا فرصا للزراعة، ويتطلب التوسع الحضري وتغير النظم الغذائية اتباع طرق جديدة لتصنيع الأغذية وتسويقها واستهلاكها. فهل يمكن للزراعة أن توفر فرص عمل للشباب؟

كم تبلغ تكلفة الفجوة القائمة بين الجنسين؟

Rachel Coleman's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

على هامش الجلسة الثانية والأربعين للجنة الأمن الغذائي العالمي، صدر الأسبوع الماضي تقرير جديد بعنوان "تكلفة الفجوة بين الجنسين في الإنتاجية الزراعية في ملاوي وتنزانيا وأوغندا" دعا واضعي السياسات إلى منح الأولوية لسد الفجوة القائمة بين الجنسين في الإنتاجية الزراعية في أفريقيا. وقد شارك في وضع هذا التقرير كلُ من مختبر الابتكار المعني بالمساواة بين الجنسين في أفريقيا التابع للبنك الدولي، وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، والمبادرة المعنية بالفقر والبيئة التابعة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة؛ وذلك من أجل حساب التكلفة وتحديد المكاسب المتأتية من سد الفجوة القائمة بين الجنسين في مجال الزراعة.

وقد واكب هذا الإصدار يوم الأمم المتحدة الدولي للمرأة الريفية - وهو يوم خُصِّص للاعتراف بأن تمكين المرأة الريفية أمر ضروري لتحقيق التنمية المستدامة. ففي أفريقيا جنوب الصحراء، تشكل النساء نسبة كبيرة من الأيدي العاملة في المجال الزراعي، ومع ذلك، فإن عدم المساواة القائمة على نوع الجنس فيما يتعلق بالحصول على الموارد الإنتاجية والمالية والتحكم فيها يحول بينهن وبين تحقيق مستوى الإنتاجية الزراعية نفسه الذي يحققه الرجال.

وقد ظل مختبر الابتكار المعني بالمساواة بين الجنسين في أفريقيا يعمل من أجل استخلاص الشواهد والأدلة المتعلقة بكيفية سد الفجوة القائمة بين الجنسين في الإنتاجية الزراعية من خلال التقييمات الدقيقة والصارمة للأثر. وحدد تقرير للمختبر صدر عام 2014 بعنوان "تحقيق تكافؤ الفرص"، المجالات التي يتعين تركيز الاهتمام عليها في سبيل العمل على سد هذه الفجوة، وقدم حلولا سياسية واعدة وأفكارا جديدة ناشئة لتكون محل اختبار.

ويتناول التقرير الجديد بقدر من التوسع ما قدمه تقرير "تحقيق تكافؤ الفرص" من أجل توضيح أسباب أهمية هذه الفجوة، مبينا أن سد هذه الفجوة من شأنه تحقيق مكاسب كلية في إجمالي الناتج المحلي تقدر بنحو 100 مليون دولار في ملاوي، و105 ملايين دولار في تنزانيا، و67 مليون دولار في أوغندا- إلى جانب النواتج التنموية الإيجابية الأخرى، مثل خفض أعداد الفقراء، وزيادة الأمن الغذائي. وإذا أخذنا بالتقريرين معاً، فإنهما يقدمان الدافع وراء سد الفجوة القائمة بين الجنسين، وأين نركز جهودنا. ومهمتنا الآن هي تصميم نُهُج ابتكارية، وفوق كل شيء، فاعلة من حيث التكلفة بشأن كيف يمكننا سد هذه الفجوة على نحوٍ فاعل.

وفي حين أن تحقيق هذه المكاسب في حد ذاته سيتطلب استثمارات إضافية من الحكومات، فإن حجمها كبير على نحو كافٍ ليسوِّغ هذا الاهتمام الواسع. وينبغي أن تتركز أولويات السياسة على تحسين حجم فرص العمل المتاحة للنساء، وتمكين المزارعات من زراعة المحاصيل عالية القيمة، وتحسين سبل وصولهن واستخدامهن للمستلزمات غير المتعلقة بالعمل.