Syndicate content

Road to Refuge

ابتسامة أطفال سوريين لاجئين تشرق من جديد في إسطنبول

Qiyang Xu's picture
© البنك الدولي

لا شيء يبعث على الرضا أكثر من ابتسامة على وجه طفل. يصدق هذا بشكل خاص عندما يكون الطفل ضحية للحرب.

التأطير المنطقي لزواج الأطفال في لبنان

Susan Bartels's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

برز زواج الأطفال كاستراتيجية سلبية لمواكبة الظروف التي تمر بها الأسر السورية التي هُجّرت قسرا إلى لبنان نتيجة للصراع الجاري في سوريا. لزواج الأطفال آثار قوية، ليس فقط على الفتاة وحالتها الجسمانية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية، بل أيضا على أطفالها وأسرتها ومجتمعها، وعلى نطاق أوسع، على التنمية العالمية. اليوم، ثمة القليل من البحوث التي تحدد الإجراءات التدخلية الفعالة للتصدي لزواج الأطفال في بيئات إنسانية. بدعم من مبادرة بحوث العنف الجنسي SVRI ومجموعة البنك الدولي، تعكف جامعة الملكة و مؤسسة أبعاد – مركز الموارد للمساواة بين الجنسين، على تقصي العوامل التي تساهم في رواج زواج الأطفال خلال أزمات اللاجئين السوريين. ستطبق المناهج التشاركية لتحديد الاستراتيجيات التي تستند إلى المجتمع والتي تتيح للأسر السورية خيارات أخرى سوى تزويج فتياتهن قبل الأوان.

الآثار العالمية لزواج الأطفال

كولين دافيسون
 

زواج الأطفال قضية عالمية في غاية الأهمية. تشير تقديرات صندوق الأمم المتحدة للسكان إلى أن ما يقرب من 142 مليون فتاة سيتزوجن في مختلف أنحاء العالم في الفترة من 2011 إلى 2020، علاوة على 151 مليون فتاة سيتزوجن وهن مازلن في سن صغيرة في العقد التالي، أي ما يعادل 39 ألف فتاة يتزوجن قبل الأوان كل يوم. تتعرض العرائس الأطفال لمخاطر الحمل المبكر ومضاعفات المخاض، بما في ذلك الولادة المبتسرة، أو الولادة المتعثرة أو طول فترة المخاض، ووفاة الأم أثناء الوضع. كما أن الأطفال الذين تنجبهن الأمهات الصغيرات أكثر تعرضا لمخاطر انخفاض الوزن عند الولادة، والوفاة عند الولادة، ووفاة الأجنة وحديثي الولادة. في الحقيقة، يعتقد أن هذا الشكل من أشكال العنف المدفوع بنوع الجنس يساهم في عرقلة التقدم نحو الوفاء بالهدفين الرابع والخامس من أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها الأمم المتحدة، ويقتضي تقليص وفيات الأطفال دون الخامسة بمقدار الثلثين، وتخفيض الوفيات بين الأمهات بعد الوضع بمقدار ثلاثة أرباع على الترتيب.

تتجاوز آثار الزواج في الصغر مجرد التداعيات الصحية. ففي كثير من الأحيان، يتعذر على العرائس الصغيرات اللائي اضطلعن بمسؤوليات الزوجة أن يواصلن تعليمهن الرسمي، مما يهبط بمستوياتهن التعليمية وقدرتهن على كسب الرزق في المستقبل. وفضلا عن ذلك، فإن الصغيرات كثيرا ما يتزوجن رجالا كبار السن، وهذا الفارق في السن يزيد التفاوت المضر داخل بيت الزوجية، وكثيرا ما يفاقم من أوجه البون بين الجنسين الذي يعوق قدرة المرأة على التفاوض حول المشاركة في اتخاذ القرار. هكذا، يزيد شيوع حالات العنف الجسدي والنفسي والجنسي بين الفتيات اللائي يتزوجن وهن في سن الطفولة عنه بين من يتزوجن بعد بلوغ سن الرشد.

كم عاما يمضيه اللاجئون في المنفى؟

Xavier Devictor's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English

"متوسط الفترة التي يمضيها اللاجئون في المعسكرات هي 17 عاما." هذه الإحصاءات القاسية اقتبست مرات عديدة، مما أثر على تصورنا لأزمات اللاجئين كأحداث لا تنتهي وتدور عجلتها خارج نطاق السيطرة. ولهذا مغزاه عند تحديد نوع المساعدات المطلوبة، والمزج بين الدعم الإنساني والإنمائي، والاستجابات الممكنة للأزمة.

هل هذا صحيح؟ ليس بالضبط.

في الحقيقة، تأتي إحصاءات "السبعة عشر عاما" من تقرير داخلي وضعته مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين عام 2004 مصحوبا بالعديد من المحاذير التي ضاعت في الطريق. الإحصاءات لا تشير إلى المخيمات حيث أن الغالبية العظمى من اللاجئين تعيش خارجها. تقتصر هذه الإحصاءات على أوضاع استمرت خمس سنوات أو أكثر، ومن ثم فهي تشكل متوسط الزمن الذي يستغرقه استمرار أطول الأوضاع، وليس كل الأوضاع. والأهم، هو أنها تشير إلى الفترة التي تستمر عليها هذه الأوضاع، وليس إلى الفترة التي يقضيها الناس في المنفى.

ولنأخذ وضع اللاجئين الصوماليين في كينيا. فقد بدأوا يتدفقون بأعداد كبيرة حوالي عام 1993، أي منذ ما يقرب من 23 عاما. ويقدر عددهم حاليا بنحو 418 ألفا. لكن هل نستطيع أن نقول إن كل هذا العدد في المنفى منذ 23 عاما؟


في الحقيقة، تتسم أوضاع النزوح القسري بالديناميكية التلقائية. وكما نرى في الشكل 1، تتباين الأرقام كل عام: فهي تعكس التطورات السياسية والعسكرية في البلد الأصلي الذي أتى منه اللاجئون. في الواقع، لم يكن جانب كبير من مجمل العدد الحالي قد وصل قبل عام 2008، أي منذ ست أو سبع سنوات مضت.

الشكل 1 عدد اللاجئين الصوماليين في كينيا (بيانات مفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين) بالتزام هذا الخط، واستخدام البيانات الصادرة عن المفوضية في نهاية 2015، أعدنا تحديد التواريخ الأولى التي يمكن أن يكون مختلف الحشود من اللاجئين قد وصلت فيها في كل موقف (انظر ورقة العمل.) ثم قمنا بتجميع كافة الأوضاع تحت بند "جموع اللاجئين في العالم" واحتسبنا المتوسطات العالمية ومتوسط فترات إقامتهم في المنفى.


إذن، ما هي النتائج؟

جيبوتي: حيث يلتقي النزوح القسري بالهجرة

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
ميناء أوبوك- حيث تبدأ الرحلة (تصوير: بنجامين بوركهارت)


في إطار اجتماع الأمم المتحدة رفيع المستوى القادم بشأن التصدي للتحركات الكبرى للاجئين والمهاجرين، تعرض هذه التدوينة منظورا ميدانيا من جيبوتي حول تحركات اللاجئين والمهاجرين. ولإعداد مشروع الاستجابة الإنمائية لآثار النزوح، قمت بزيارة مخيم علي أداه للاجئين في منطقة علي صبيح التي تستضيف لاجئين أغلبهم صوماليون منذ أكثر من عقدين، كما زرت مدينة أوبوك التي استضافت لاجئين يمنيين بمخيم مركزي للاجئين في أعقاب أزمة 2015 إلى جانب لاجئين من القرن الأفريقي.

في علي أداه، واجهنا حقيقتين مذهلتين. أولهما أن موجات الجفاف المتوالية أدت إلى استنفاذ قطعان الماشية لدى السكان الرعاة المحليين المضيفين للاجئين. وقد جعلهم هذا الوضع أكثر ضعفا وفقرا من اللاجئين في المخيمات. وأكدت لاجئة تبحث عن خشب للوقود أن المجتمعات المحلية المضيفة تحتاج إلى دعم إنمائي وإجراءات تدخلية عاجلة.

وكانت الحقيقة الثانية هي غياب أفراد الفئة العمرية 16-30 سنة، سواء كانوا إناثا أم ذكورا، في كل من مخيم اللاجئين والمجتمعات المضيفة. وكشفت المناقشات أن هذه الفئة وجدت أن الفرص الاقتصادية في المحيط المحلي محدودة، فانتقلت إلى العاصمة سعيا للحصول على وظائف غير رسمية متدنية المهارات والأجور. عندما تعقبنا هؤلاء الشباب، وجدنا أن العديد منهم انحصروا في "بلبلة"، وهي بلدة عشوائية متاخمة للعاصمة جيبوتيفيل. فقد أصبحوا أكثر ضعفا من ذي قبل بسبب تدني المهارات ونقص الموارد. بالطبع رحل بعضهم إلى أوبوك بحثا عن سبيل للهجرة إلى الشرق الأوسط وأوروبا.

كيف نمكّن النازحين قسرا من الحصول على الكهرباء؟

Liliana Elisabeta Benitez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
صورة من الجو لمخيم الزعتري للاجئين، الأردن. صورة: وزارة الخارجية


كتب دانتي في الكوميديا الإلهية: "يجب عليك ترك أكثر ما تحبه من كل الأشياء. هذا هو السهم الذي ينطلق أولا من قوس المنفى".

وبالنسبة لمعظم النازحين حول العالم الذين يُقدر عددهم بنحو 65 مليون نازح، فإن كل يوم هو صراع جديد. فبعد أن ينجو من رحلة عاصفة على أمل أن يشهد بداية جديدة، كيف يبدأ الشخص النازح التعافي في حين أن جذور النباتات تنمو في أرض جديدة وغريبة؟

خلال اجتماعات الربيع الماضية للبنك الدولي، واجه البنك تحديا تمثل في المساعدة على معالجة أزمة اللاجئين العالمية من خلال دراسة سبل تزويد النازحين بفرصة للرخاء في مكان سكنهم الجديد. ويمثل التخطيط السليم وتوفير خدمات البنية التحتية حجر الزاوية في هذا الجهد.

التوعية بتحديات التنمية من خلال الواقع الافتراضي

Bassam Sebti's picture


صينيّة معدنية دائرية يحيط بها أربعة أطفال وأبويهم، وفيها أطباق ملئت بالمعكرونة والحمص واللبنة والزيتون والباذنجان المخلل. نظرت إلى اليسار فإذا بإبريق شاي فضي. ونظرت يمينا، فالتقطت عيناي كيسا بلاستيكيا به خبز البيتا.
 
وُضعت الصينية على أرضية إسمنتية لم تكتمل بعد غُطيت بأغطية شتوية ثقيلة. وأسدل على جوانب من الجدران ملاءات الأسرَّة، بينما نُشرت الملابس الشتوية الثقيلة على ماسورة مياه.
 
رفعت رأسي إلى أعلى. فإذا بي أرى مصباحا يتدلى من سقف إسمنتي لم يكتمل. وعندما نظرت مجددا إلى أسفل، رأيت طفلة رضيعة تقترب مني وتحاول أن تحدق في عيني، إلى أن أدركت أنني لم أكن هناك في الواقع وأنها كانت تحاول التحديق في كاميرا تصّور بمجال 360 درجة!
 
نزعت السماعات من أذني وخلعت طوقها من وجهي. لقد كنت غارقا في "واقع" آخر، واقع افتراضي. واقع اللاجئين السوريين - أمونة وفياض سلوم وأطفالهما الأربعة الذين يعيشون في مخيم عشوائي للاجئين في بيروت. "زرتهم" من خلال فيلم صُوّر بطريقة الواقع الافتراضي أنتجه البنك الدولي بغية تسليط الضوء على محنة اللاجئين السوريين والمجتمعات المحلية المضيفة لهم.
 
يعتقد الكثيرون أن الواقع الافتراضي سيعزلهم عن الواقع الذي نعيشه، لكنني أرجو المعذرة في أن أختلف معهم في ذلك. فالواقع الافتراضي يقربنا أكثر من الظروف الإنسانية. ويساعدنا على أن نفهم، وأن نتواصل مع بعضنا بعضا بطرق لم نكن نتخيلها من قبل. ومن ثم، فهو يتيح لنا تقديم يد العون والمساعدة!
 
هذا هو بالتأكيد السبب في أن منظمات إنمائية، كالبنك الدولي، تنتج حاليا أفلام الواقع الافتراضي VR/360 . إذ تكمن أهمية هذه الأفلام في قدرتها الغريبة على إثارة التفاعل العاطفي في المشاهدين.

النزوح القسري: ما الذي يمكن أن يسهم به مجتمع التنمية لدعم النازحين قسرا والمجتمعات المضيفة؟

Varalakshmi Vemuru's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
مخيم للاجئين في دولو أدو بإثيوبيا (تصوير: بنجامين بوركهارت)


تطالعنا كل يوم مشاهد جديدة لأناس يقدمون على محاولات يائسة للهروب من ظروف معيشتهم وبلدانهم ليواجهوا أقدارا إما غادرة أو لا ترحم. وعلى المستوى العالمي، هناك عدد من المواقف التي تساهم في هذه الحركة غير المسبوقة للبشر، وتشمل:

النزوح القسري بسبب الحرب والصراع والاضطهاد؛

الهجرة الاضطرارية بسبب الفقر، وشظف العيش، أو الآثار الناجمة عن تغير المناخ الذي أدى إلى تدمير وتردي منظومات الطبيعة الداعمة للحياة؛

الهجرة الطوعية لذوي العزيمة الذين لا يستطيعون التأقلم مع الوضع الراهن وينشدون فرصا اجتماعية واقتصادية أفضل.

ولفهم النزوح القسري بشكل أفضل، رأست فريقا مشتركا من البنك الدولي ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين أعد تقرير النزوح القسري والهجرة المختلطة لمنطقة القرن الأفريقي - وهي منطقة تضم نحو 242 مليون نسمة وتشمل ثمانية بلدان (جيبوتي، إريتريا، إثيوبيا، كينيا، الصومال، جنوب السودان، السودان وأوغندا) تضم مجتمعة نحو 6.5 مليون نازح داخليا ونحو ثلاثة ملايين لاجئ.

الهجرة داخل وخارج منطقة القرن الأفريقي ناجمة عن عوامل طبيعية وبشرية، كتغير المناخ، والتدهور البيئي، وبالطبع الصراعات.

أكدت الدراسة الطبيعة الإقليمية للنزوح القسري في القرن الأفريقي مع وضوح "امتداد الأثر" الإقليمي للعنف وانعدام الأمن داخل البلاد. في جنوب السودان، على سبيل المثال، أدى مسلسل الصراع المسلح إلى تزايد أعداد اللاجئين في أوغندا وإثيوبيا وكينيا والسودان.

فريق اللاجئين يحمل رسالة للعالم بها مزيج من السعادة والألم

Farhad Peikar's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English | Français

تعالت أصوات آلاف المتفرجين الذين نهضوا على أقدامهم فيما كان ملايين المشاهدين يتابعون بسعادة على شاشات التلفاز البث المباشر لأول فريق أولمبي للاجئين على الإطلاق يسير في ملعب ماراكانا البرازيلي خلال حفل افتتاح الألعاب الأولمبية. الفريق المؤلف من ستة رياضيين ذكور وأربع إناث ويضم خمسة عدائين من جنوب السودان، واثنين من لاعبي الجودو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وسباحين من سوريا، وعدَّاءة ماراثون من إثيوبيا، اختير من بين مجموعة تضم نحو 43 مرشحا محتملا. كان انضمام هؤلاء واحدة من أسعد اللحظات في الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو لأن الفريق المؤلف من عشرة رياضيين لم يحمل العلم الأولمبي فقط، بل حمل أيضا رسالة أمل لملايين الشباب الذين هجروا من منازلهم.

ومع هذا، ومع وجود الكثير مما يمكن الاحتفاء به والكثيرين ممن يستحقون الثناء على هذه المبادرة في عالم الرياضة، ففي عالم مثالي لا ينبغي أن يحدث هذا على الإطلاق. فلحظات السعادة القليلة - التي أذكتها صيحات التشجيع- لا يجب أن تخفي حقائق المعاناة الإنسانية التي لامثيل لها في مخيمات اللاجئين بجميع أنحاء العالم. فوجود مثل هذا الفريق في حد ذاته يذكرنا بأن العالم كله قد خذل أكثر من مشرد بالتقاعس عن مساعدتهم على العودة إلى ديارهم أو عن إيجاد مأوى جديد يمكن أن يعتبروه موطنا دائما لهم. هؤلاء الرياضيون يمثلون مجتمعا فر من الصراعات الإقليمية والحروب الأهلية والاعتداءات والمذابح الجماعية والمجاعات والفقر والأمراض- بعضها أصبح على درجة من العمق تجعل التوصل إلى حلول دائمة لها مجرد سراب.

من قارب مطاطي في البحر إلى السباحة في ريو: قصة كفاح

Bassam Sebti's picture


في يوم بارد من أيام شهر أكتوبر/تشرين الأول عام 2015، ركب رامي أنيس البالغ من العمر 24 عاماً قارباً مطاطياً في بحر إيجة في تركيا. كانت وجهته أوروبا وهدفه حياة أفضل بعيداً عن الحرب ومشقة العيش.

كان يجول ببصره فيمن حوله على متن القارب، وهو يشعر بالرعب. كانوا أطفالا ورجالا ونساء. ولم تفارق ذهنه فكرة أنهم قد لا تكتب لهم النجاة، حتى وهو السباح المحترف.

قال اللاجئ السوري "عندما يتعلق الأمر بالبحر، فلا مجال للمزاح".

عقبات أمام التنمية: ماهي البيانات المتاحة عن أوضاع الهشاشة والصراع والعنف؟

Edie Purdie's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



قضي أكثر من نصف مليون شخص في جرائم قتل عمد عام 2012 بينما سقط في المعارك أكثر من 100 ألف عام 2014. مثل هذه المسلسلات من العنف والاضطرابات يمكن أن تبدد جهود التنمية وتعجل من تقويض الإنجازات التي تحققت على فترات طويلة، فضلا عن أبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمادية.

ويواجه نحو خمس سكان العالم أوضاعا هشة وصراعات وعنف تمتد في 35 بلدا مدرجة على قائمة البنك الدولي الموحدة للبلدان التي تعاني أوضاعا هشة، فضلا عن جيوب العنف في بلدان أخرى. في هذه المناطق، سيشكل تحقيق غايات وتطلعات كافة أهداف التنمية المستدامة تحديا كبيرا. فالشعوب المسالمة المحكومة بالعدل والشفافية توفر المنابر النموذجية لتطبيق استراتيجيات وبرامج التنمية، ويبدو أن الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة مخصص من أجل "تشجيع وجود المجتمعات السلمية الشاملة للجميع تحقيقا للتنمية المستدامة، وتوفير إمكانية اللجوء إلى القضاء أمام الجميع، والقيام على جميع المستويات ببناء مؤسسات فعالة خاضعة للمساءلة." وإذا كان من الصعوبة بمكان الرصد المباشر للتقدم الذي يتم إحرازه نحو ذلك، فهناك البيانات والتقديرات المتاحة عن الذين قتلوا أو تأثروا بالعنف والصراع في مناطق شتى من العالم، وعن الهشاشة المترتبة على ذلك.


Pages