Syndicate content

اللاجئين

حق اللاجئين في العمل: ضروري ولكن غير كاف لدخولهم سوق العمل الرسمي

Kirsten Schuettler's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English


إن الحق في العمل والوصول إلى سوق العمل بالنسبة للاجئين مسألة أساسية للاعتماد على الذات، وإعادة بناء حياتهم وصون كرامتهم، وتمكينهم من الإسهام في المجتمعات المحلية التي تستضيفهم.

ولتحقيق هذه الغاية، تنص المواد 17 -19 من المعاهدة المتعلقة بوضع اللاجئين والمبرمة عام 1951، على السماح لللاجئين بالحصول على فرص العمل بأجر، والعمل لحسابهم الخاص، والعمل في المهن الحرة.

لكن كيف يمكن أن يتحقق هذا في الواقع العملي؟ ألقت دراسة أجراها كل من هيلويز رواوديل وروجر زيتر لحساب شراكة المعارف العالمية للهجرة والتنمية نظرة عن كثب على 20 بلدا تستضيف 70% من اللاجئين في العالم.

واستنادا إلى هذه العينة، تقوم الدراسة بالتحقيق في دور وتأثير المحددات الرئيسية للحق في العمل والوصول إلى سوق العمل: اللاجئون وقانون العمل وسياساته وممارساته التي تسهل الحق في العمل أو تقيده، والأوضاع الاجتماعية والاقتصادية المحيطة. وتم استعراض دراسات الحالات، في جملة أمور أخرى، بالتعاون مع خبراء منظمة العمل الدولية ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

المجابهة واللاجئين والتعليم من أجل إحداث التغيير

Harry A. Patrinos's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
 


نظرًا لأن العالم يكافح من أجل مواجهة أزمة اللاجئين من سوريا، بالتالي هناك حاجة ماسة إلى النهوض بفرص التعليم. والهدف من وراء ذلك ليس مجرد مكافحة التطرف فحسب، كما أشار غوردون براون مبعوث الأمم المتحدة الخاص لشؤون التعليم العالمي، ولكن أيضًا لضمان أننا نستثمر في بناء رأس المال البشري لأطفال اللاجئين.

وتأتي الدروس المستفادة بشأن كيفية توفير خدمات تعليم تعمل على بناء رأس المال البشري في واقع الحال من المنطقة، وخاصة من سوريا.

مهاجر أم لاجيء: ما هو مدلول الاسم؟

Xavier Devictor's picture

يتنقل الناس باستمرار. فمحطات القطار ونقاط العبور الحدودية في أنحاء واسعة من أوروبا مكتظة بموجة غير مسبوقة من البشر. ويتنقل القادة السياسيون من قمة إلى قمة محاولين صياغة استجابة للوضع، غير أن الأحداث تتحرك بوتيرة أسرع. ويواجه الأشخاص الذين استبد بهم اليأس مخاطر هائلة ويواجهون محنًا تعجز الكلمات عن وصفها من أجل اغتنام فرصة للذهاب إلى دول الاتحاد الأوروبي. وحتى مع اقتراب فصل الشتاء، لا تلوح في الأفق أي بوادر لانخفاض هذا التدفق.

هل هؤلاء مهاجرون أم لاجئون؟ قد تبدو التعريفات والاختلافات الدقيقة عاجزة عن مواكبة الظروف في مواجهة الأحداث المأسوية. بيد أن الألفاظ لها أهمية، فهي تحدد بشكل كبير البيئة السياسية والقانونية التي سيستوطن فيها هؤلاء الأشخاص.

فما هو الفرق بين المهاجر لأسباب اقتصادية واللاجىء؟ الإجابة واضحة من حيث المبدأ: فالمهاجرون لأسباب اقتصادية هم في الأساس يبحثون عن فرص لتحسين الوضع الاقتصادي، في حين أن اللاجئين يفرون من خطر يتهدد حياتهم، ويرد تعريف وضعهم الخاص في اتفاقية جنيف لعام 1951. بمعنى آخر، تستجيب الهجرة لأسباب اقتصادية لـ "عامل جذب": فالمهاجرون يتوجهون إلى بلد يرون أن فيه طلبًا على مهاراتهم. وعلى النقيض من ذلك، يتوجه الأشخاص النازحون قسرًا إلى أول مكان محتمل يمكن أن ينعموا فيه بالأمان: فالعامل هنا هو عامل "طرد".

الهجرة لأسباب اقتصادية لها فوائد موثقة جيدًا تستمد من التكامل بين مهارات المهاجرين واحتياجات سوق العمل المضيفة: وتعود هذه الفوائد على الاقتصاد المضيف حيث يسد المهاجرون فجوة؛ وعلى المهاجرين الذين يحققون زيادة في الدخل؛ وعلى بلد المنشأ من خلال التحويلات ونقل المعرفة. أما اللاجئون فيصلون غالبًا إلى سوق عمل لا تتضمن أي طلب على مهاراتهم، أي أنهم يصلون إلى المكان "الخطأ" من وجهة نظر اقتصادية- الأمر الذي يحرمهم الكثير من المزايا الاقتصادية المحتملة سواء لأنفسهم أو لمجتمعاتهم المضيفة.