Syndicate content

West Bank and Gaza

محاكاة نمو الوظائف عبر نماذج كلية

Camilo Mondragon-Velez's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
محاكاة نمو الوظائف عبر نماذج كلية
تهدف النماذج الكلية إلى تتبع الأثر المتضاعف للوظائف المولدة في جميع قطاعات الاقتصاد
من استثمارات القطاع الخاص والإجراءات التدخلية. تصوير: يانج أيجون/البنك الدولي


نقوم حاليا بإعداد نماذج محاكاة كلية لتقدير كيف تولد الاستثمارات والإجراءات التدخلية فرص العمل. وبعد أن أجرت مؤسسة التمويل الدولية، ذراع القطاع الخاص بمجموعة البنك الدولي، دراسة عن الوظائف، أنشئت شراكة ’فلنعمل’ لإعداد أدوات تتوصل إلى تقديرات للتأثيرات المباشرة وغير المباشرة والمُحفزة على الوظائف، وتنقيحها وتطبيقها. والنماذج الكلية من هذه الأدوات.

ونهدف من هذه النماذج إلى تتبع الأثر المتضاعف للوظائف المولدة في جميع قطاعات الاقتصاد من الاستثمارات والإجراءات التدخلية. ونقطة الانطلاق هي استثمار ما في قطاع ما. فالتأثيرات المباشرة على الوظائف والناجمة عن هذا النوع من الاستثمار مباشرة نسبيا. ويأتي الجزء المثير للاهتمام من القدرة على محاكاة ما يحدث لتوليد فرص عمل غير مباشرة في سلاسل الإمداد وشبكات التوزيع -القطاعات المتأثرة بالأثر المتضاعف الأولي، وكذلك للتأثيرات المُحفَّزة من التغييرات في الثروة والاستهلاك بسبب تأثيرات مباشرة وغير مباشرة على الوظائف. وبالإضافة إلى مجموع التقديرات للتأثيرات المباشرة وغير المباشرة والمُحفِّزة على الوظائف، يمكن أن توفر بعض النماذج الكلية توصيف أكثر ثراء للوظائف (حسب المهارات، أومستوى التعليم، أو الموقع، أو نوع الجنس، وغير ذلك) وتحليل الأثر على الوظائف في ظل ظروف اقتصادية متنوعة وتغييرات في السياسات، والتغيرات التكنولوجية، والصدمات الخارجية. ويجوز أيضا أن تتيح القدرة على محاكاة ديناميات خلق الوظائف وتدميرها على مر الزمن.

مخيمات اللاجئين تساعد في تغيير وجه السياحة بالضفة الغربية

رنين حسونة's picture
هذه المدونة متوفرة باللغات التالية: English
© Raneen Hasuna/World Bank


إذا كنت ذهبت إلى الضفة الغربية، فربما تعلم أن اللاجئين لم يعودوا يعيشون في الخيام. بل يمكنك حتى السير عبر مخيم للاجئين دون أي تلاحظ ذلك، باستثناء كثير من الملصقات عمن فُقد في الصراع. وفي مخيمين اثنين للاجئين في بيت لحم، وهما عايدة والدهيشة، لا يوجد فارق مادي بين المدينة والمخيم، لكن يظل الفارق غير مرئي.

"أريد أناسا من بلدي يحضرون هنا ليروا كيف أعيش"، كما يقول باسل، 19 عاما، وهو من مخيم عايدة للاجئين. وتابع قائلا "أريد أن يروا الجدار وأماكن احتجاجاتنا. ولكني أريد أيضا أن يروا أننا لا نختلف عنهم. فلمجرد أننا نعيش في مخيم للاجئين يعتقد الناس تلقائيا أننا مشاغبون."