Syndicate content

مؤشرات التنمية العالمية 2016

على طريق النمو المستدام: قياس مدى توفر الطرق والخدمات للسكان في المناطق الريفية

Edie Purdie's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016. وتعتمد هذه المدونة على بيانات من مؤشر الطرق الريفية التابع للبنك الدولي والبيانات الواردة في التقرير الصادر بعنوان قياس الطرق الريفية: استخدام تقنيات جديدة في نيبال، 54 في المائة فقط من السكان يعيشون في حدود كيلومترين من طريق يصلح للسير عليه في كافة أحوال الطقس.


نيبال، مؤشر الطرق الريفية: 2015


لا يعيش سوى أكثر بقليل من نصف السكان في المناطق الريفية في نيبال حول طريق طوله لا يزيد عن كيلومترين بحالة جيدة أو معقولة بحسب قياس مؤشر الطرق الريفية في 2015، وهو ما يعني أن حوالي 10.3 ملايين نسمة من قاطني المناطق الريفية لا يجدون طرقًا سهلة ومعبدة. وتوضح الخريطة أن مؤشر الطرق الريفية يختلف في جميع أرجاء البلد المعني: ففي الأراضي المنخفضة في الجنوب حيث ترتفع كثافة الطرق والسكان، يصل المؤشر إلى حوالي 80% في بعض المناطق. وفي المناطق الشمالية الأكثر وعورة، فإن قلة كثافة الطرق وضعف جودة الطرق تؤدي إلى عزل كثير من الناس، ومن ثم يبلغ مؤشر الطرق الريفية في العديد من الأماكن أقل من 20%.

عقبات أمام التنمية: ماهي البيانات المتاحة عن أوضاع الهشاشة والصراع والعنف؟

Edie Purdie's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



قضي أكثر من نصف مليون شخص في جرائم قتل عمد عام 2012 بينما سقط في المعارك أكثر من 100 ألف عام 2014. مثل هذه المسلسلات من العنف والاضطرابات يمكن أن تبدد جهود التنمية وتعجل من تقويض الإنجازات التي تحققت على فترات طويلة، فضلا عن أبعادها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والمادية.

ويواجه نحو خمس سكان العالم أوضاعا هشة وصراعات وعنف تمتد في 35 بلدا مدرجة على قائمة البنك الدولي الموحدة للبلدان التي تعاني أوضاعا هشة، فضلا عن جيوب العنف في بلدان أخرى. في هذه المناطق، سيشكل تحقيق غايات وتطلعات كافة أهداف التنمية المستدامة تحديا كبيرا. فالشعوب المسالمة المحكومة بالعدل والشفافية توفر المنابر النموذجية لتطبيق استراتيجيات وبرامج التنمية، ويبدو أن الهدف السادس عشر من أهداف التنمية المستدامة مخصص من أجل "تشجيع وجود المجتمعات السلمية الشاملة للجميع تحقيقا للتنمية المستدامة، وتوفير إمكانية اللجوء إلى القضاء أمام الجميع، والقيام على جميع المستويات ببناء مؤسسات فعالة خاضعة للمساءلة." وإذا كان من الصعوبة بمكان الرصد المباشر للتقدم الذي يتم إحرازه نحو ذلك، فهناك البيانات والتقديرات المتاحة عن الذين قتلوا أو تأثروا بالعنف والصراع في مناطق شتى من العالم، وعن الهشاشة المترتبة على ذلك.

الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة بشأن المياه والصرف الصحي ضروري للتنمية المستدامة

Stephane Dahan's picture
​​​​​​

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.

 


المياه والصرف الصحي يرتبطان بالعديد من عوامل التنمية

على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص على مستوى العالم المحرومين من الحصول على مصدر مياه محسن إلى النصف على مدار الخمسة وعشرين عاماً الماضية، تكافح البلدان الأفقر لتوفير مياه مأمونة وصرف صحي ملائم لجميع مواطنيها بصورة مستدامة. حصل أكثر بقليل من ربع السكان في البلدان منخفضة الدخل على مرفق محسن للصرف الصحي مقارنة بأكثر بقليل من نصف السكان في بلدان الشريحة الدنيا من البلدان المتوسطة الدخل في 2015.

ولم يعد توصيل إمدادات المياه وخدمات الصرف الصحي مجرد تحدياً لتوفير الخدمة، بل إنه يرتبط ارتباطاً جوهرياً بتغير المناخ وإدارة موارد المياه وندرة المياه وجودة المياه.

يعد الحصول على مياه مأمونة وخدمات صرف صحي ملائمة من حقوق الإنسان الأساسية ويؤكد على النجاح في مجالات تنموية مثل الزراعة والطاقة والصمود في مواجهة الكوارث والصحة البشرية والبيئة وفي النهاية النمو الاقتصادي. في كثير من البلدان، أدى النمو الاقتصادي والسكاني علاوة على التحول الحضري إلى زيادة الطلب على المياه في حين ظل العرض دون تغير بل وتراجع بسبب تغير المناخ.

يقر الهدف السادس من أهداف التنمية المستدامة أن الإدارة المستدامة للمياه تتجاوز مجرد إمدادات مياه مأمونة وخدمات صرف صحي (المقصدان 6-1 و6-2) إلى معالجة سياق المياه الأوسع مثل جودة المياه وإدارة مياه الصرف وندرة المياه وكفاءة الاستخدام وإدارة موارد المياه وحماية وترميم النظم الإيكولوجية المتصلة بالمياه.

قياس الأنظمة الجراحية: نموذج جديد لتعزيز الأنظمة الصحية

Josh Ng-Kamstra's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.


 

لا يزال أكثر من ثلثي السكان حول العالم غير قادرين على الحصول على خدمات مأمونة في مجال الرعاية الجراحية والتخدير وبأسعار معقولة عندما يحتاجون إليها. إن تأثير الأمراض الجراحية ليس بسيطا؛ وتشير التقديرات إلى أن المرض ينشأ عن ظروف تتطلب رعاية جراح. وتشير التقديرات إلى أن تكلفة هذه الظروف على البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل ستصل إلى 12.3 تريليون دولار في صورة خسائر في الناتج الاقتصادي بحلول عام 2030. وعلاوة على ذلك، فإن 81 مليون شخص يواجهون أزمات الإفلاس المالي بسبب النفقات التي يتكبدونها خلال تلقهيم للرعاية الجراحية كل عام.

يمثل تقديم الخدمات الجراحية أمرا بالغ الأهمية لتحقيق العديد من أهداف التنمية المستدامة: الصحة الجيدة والرفاه (الهدف رقم 3)؛ وإنهاء الفقر (الهدف رقم 1)؛ والمساواة بين الجنسين (الهدف رقم 5)، والحد من أوجه التفاوت وعدم الإنصاف (الهدف رقم 10).

يحتاج وصف الحصول على الخدمات الجراحية كطريقة للعلاج أو منصة للرعاية، في ظل توفر بيانات خاصة بكل بلد، إلى تفصيل دقيق لعناصر الحصول على هذه الخدمات والتي يمكن بناء عليها لكل حكومة وطنية أن تتدخل. وتحقيقا لهذه الغاية، وضع الدكتور جيم كيم تحديا أمام مجتمع الجراحة في عام 2014 بشأن وضع مؤشرات جراحية، جنبا إلى جنب مع "أهداف محددة بأطر زمنية" يمكن للعالم أن يطمح لتحقيقها.

تلبية احتياجات أكبر بتكاليف أقل: تقييم استهلاكنا وإنتاجنا

Edie Purdie's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.


يُستخدم ثلث الطاقة كلها لإنتاج الغذاء إلا أن ثلث الغذاء يُفقد أو يُهدر. . وإن توفير ربع هذا الغذاء المفقود من شأنه أن يكفي لإطعام 870 مليون شخص. "تلبية احتياجات أكبر وأفضل بتكاليف أقل" يعني تلبية الاحتياجات الأساسية للأفراد وتشجيع جودة أفضل للحياة وفي الوقت ذاته تقليل النفايات الضارة والتلوث. ويعد استخدام الموارد الطبيعية استخداماً أكثر كفاءة سبيلًا للتحسين أيضاً. يسعى الهدف 12 من أهداف التنمية المستدامة إلى ضمان أنماط استهلاك وإنتاج مستدامة.

إدارة الموارد الطبيعية بصورة أكثر كفاءة

صافي الوفورات المعدلة هو مؤشر يستخدم لقياس الاستخدام الكفء للأصول الطبيعية (الهدف 12-2). وهو يقيس الفرق بين الإنتاج والاستهلاك على الصعيد الوطني- أي التغير في ثروات بلد ما. ويأخذ صافي الوفورات المعدلة في الحسبان الاستثمار في رأس المال البشري وانخفاض قيمة رأس المال الثابت ونضوب الموارد الطبيعية وأضرار التلوث. وتشكل الوفورات الإيجابية الأساس لبناء الثروة والنمو المستقبلي. وتشير معدلات الوفورات السلبية إلى تراجع في الثروة وتنمية غير مستدامة. ويفيد صافي الوفورات المعدلة بشكل خاص في قياس ما إذا كانت البلدان التي تعتمد بشدة على الموارد الطبيعة توازن نضوب مواردها الطبيعية عن طريق استثمار الريع في أشكال أخرى من رأس المال المنتج وذلك من خلال التعليم على سبيل المثال. وتتجه البلدان ذات الدخل المنخفض والبلدان ذات الدخل الأقل من المتوسط التي تحقق أعلى مستويات الاعتماد على الموارد إلى تحقيق أقل مستويات من الوفورات.

رصد التحول الحضري في العالم

Chandan Deuskar's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



تشير الأمم المتحدة إلى أن حوالي 60 في المائة من الناس سيعيشون في مناطق حضرية بحلول 2030. وتتركز أغلب الزيادة المتوقعة في تعداد سكان المناطق الحضرية بواقع مليار نسمة بين الآن وعام 2030 في آسيا وأفريقيا، فكلتاهما في وسط عملية تحول ستؤدي إلى تغيير مساراتهما الاقتصادية والبيئية والاجتماعية والسياسية بشكل دائم.

يسعى الهدف 11 من أهداف التنمية المستدامة إلى ضمان أن تكون المدن والمستوطنات البشرية آمنة واحتوائية وقادرة على الصمود ومستدامة عن طريق استهداف المساكن والأحياء الفقيرة والنقل وعمليات التخطيط بالمشاركة والتراث الثقافي وإدارة المخلفات وجودة الهواء وإدارة مخاطر الكوارث وغيرها من المسائل.

المساواة بين الجنسين: ما الذي تظهره البيانات في 2016؟

Eliana Rubiano-Matulevich's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



الفوارق بين الرجال والنساء أقل وأصغر مما كانت عليه قبل 20 عاماً ولكن الفجوات الخطيرة مازالت قائمة



 

شهدنا تطوراً كبيراً في سد الفجوات بين الجنسين على مدار العقدين الماضيين، لا سيما في التعليم والصحة. وقللت أغلب البلدان الفوارق بين الفتيات والأولاد في الالتحاق بالمدارس الابتدائية وإتمامها وفي الانتقال إلى المدرسة الثانوية. ويعيش الرجال والنساء على حد سواء عمراً أطول وحياة أفضل من الناحية الصحية. ولكن الفجوات الخطيرة لا تزال مستمرة: فالنساء لا تتاح لهن سوى مجالات محدودة للحصول على فرص اقتصادية وتُقيد قدرتهن على اتخاذ قرارات بشأن حياتهن والتصرف فيها بطرق مختلفة - اتخاذ القرار والتصرف.

عقبات المساواة بين الجنسين

هناك فجوات ترتبط بالمعايير الاجتماعية المترسخة والتحيز الذي يكبل النساء والفتيات ويحول بينهن وبين تحقيق إمكاناتهن. إذ أن في كثير من البلدان، تواجه النساء نصوصاً قانونية تقيد قدرتهن على الوصول إلى الفرص-وهي تشمل اشتراط الحصول على إذن الزوج أو استخراج وثائق إضافية لفتح حساب مصرفي باسمهن. وينتشر العنف المستمر على أساس النوع ويعكس الخلل بين علاقات القوة في الأسرة والمجتمع بشكل أعم. وتحد مسؤولية النساء عن رعاية الأسرة وأداء الواجبات المنزلية، الضرورية للتكاثر الاجتماعي، من الوقت الذي يمكن لهن قضاؤه في عمل مدفوع الأجر وتعود بالضرر على الرجال.

يسعى الهدف 5 من أهداف التنمية المستدامة إلى "تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين كل النساء والفتيات" ويمثل فرصة لمعالجة المعوقات الهيكلية وإحداث نقلة في المعايير الاجتماعية، الأمر الذي يُحتمل أن يؤدي إلى تهيئة مسارات مستدامة للخروج من الفقر وتحقيق أهداف المساواة بين الجنسين الواردة في أجندة 2030.

إن إحداث تحول في المعايير المترسخة ليس بالمهمة اليسيرة. فثمة خطوة مهمة في هذه العملية تتمثل في تهيئة بيئة مواتية عن طريق تغيير الأطر القانونية. وقد اتخذت بلدان مختلفة خطوات مهمة في سن قوانين لحماية النساء من الممارسات الضارة: ففي 2016 يوجد 137 بلداً لديه قوانين بشأن العنف الأسري و149 بلداً يحظر زواج الأطفال أو يبطله. ومن ناحية أخرى، لا تزال كثير من البلدان لديها فوارق قانونية تؤثر على الفرص الاقتصادية للنساء. تفتقر حوالي 60 في المائة من البلدان الـ188 التي تتاح بيانات عنها إلى أطر قانونية توفر فرصاً متساوية في ممارسات التعيين ودفع أجور متساوية لأعمال متساوية أو السماح للنساء بأداء الأعمال نفسها مثل الرجال.

حماية الحياة على اليابسة من أجمل حماية الفقراء

Mahyar Eshragh Tabary's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



تغطي الغابات 30 في المائة من مساحة اليابسة على سطح الأرض إلا أن حوالي 13 مليون هكتار تختفي كل عام رغم الجهود المبذولة لحمايتها. إذ فقد العالم في الفترة من 1990 إلى 2015 أكثر من 129 مليون هكتار- فيما يمثل أكثر من 3 في المائة من مساحة الغابات. ورغم الجهود المبذولة لحماية الغابات والموائل الطبيعية والتنوع البيولوجي، لا يزال أثر النشاط البشري على البيئة يؤثر على المجتمعات الأفقر في العالم، وتفرض إزالة الغابات والتصحر وفقدان التنوع البيولوجي كلها تحديات خطيرة. يسعى الهدف 15 من أهداف التنمية المستدامة إلى "حماية النظم الإيكولوجية البرية واستعادتها وتعزيز استخدامها على نحو مستدام، وإدارة الغابات على نحو مستدام، ومكافحة التصحر، ووقف تدهور الأراضي وعكس مساره، ووقف فقدان التنوع البيولوجي".

المياه المضطربة: ضمان الصيد المستدام والمحيطات الصحية

Randall Brummett's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.




 

تمثل الأسماك البروتين الحيواني الرئيسي لأكثر من مليار شخص. يبلغ متوسط استهلاك الأسماك على مستوى العالم حوالي 20 كيلوغراماً للشخص في العام. الموارد البحرية ضرورية للأمن الغذائي لكثير من سكان العالم ويتطلع هدف التنمية المستدامة 14 إلى حفظ المحيطات والبحار والموارد البحرية واستخدامها على نحو مستدام. رصد التقدم المحرز نحو تحقيق هذا الهدف أمر مهم وإن كان يثير تحديات كبيرة.

يستزرع العالم الآن أسماكاً أكثر مما يصطاد

كانت المصايد الطبيعية تهيمن على سوق المأكولات البحرية حتى وقت قريب. ومنذ الثمانينات، يشهد العالم زيادة في الاستزراع المائي (استزراع الأسماك والمحار والأعشاب البحرية) الذي يمثل الآن أكثر من نصف إنتاج المأكولات البحرية كلها. وتهمين بلدان شرق آسيا على المصايد الطبيعية وإنتاج الاستزراع المائي ويشكلان معاً أكثر من 90 في المائة من الإنتاج العالمي.



Fishing Boats in Suva Harbor, Fiji.
 

وتعرضت المصايد الطبيعية بشكل عام للركود منذ أوائل التسعينات ونفذت العديد من الحكومات خطط دعم لحماية إمدادات الأسماك والتشغيل في القطاع. يصل إجمالي دعم المزارع السمكية إلى حوالي 10 مليارات دولار سنوياً، توجه صيد الأسماك المستمر على الرغم من تراجع قيمة الصيد وربحيته.

الصيد غير القانوني والمفرط يهددان استدامة إنتاج المأكولات السمكية

يمكن أن يؤدي تنظيم الصيد على نحو فعال، وإنهاء الصيد المفرط والصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه وغير المنظم (المقصد 14-4) إلى دعم استدامة صناعة صيد الأسماك والموائل البحرية والتنوع البيولوجي. استناداً إلى بيانات عن 54 بلداً وأعالي البحار ، يصطاد الصيادون الذين يمارسون الصيد غير القانوني وغير المبلغ عنه ما بين 11 و26 مليون طن سنوياً، ما يؤدي إلى خفض إيرادات الصيادين القانونيين بواقع 10 إلى 23.5 مليار دولار سنوياً. البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تعاني من ضعف القدرة التنظيمية والقدرة على الإنفاذ هي الأكثر عرضة لمخاطر الصيد غير القانوني.

تعتمد الدول الجزرية الصغيرة النامية اعتماداً كبيراً على إنتاج الأسماك

يمثل إنتاج الأسماك حصة كبيرة من النشاط الاقتصادي في كثير من البلدان، بما في ذلك الدول الجزرية الصغيرة النامية والبلدان الأفريقية جنوب الصحراء الكبرى. ويهدف المقصد 14-7 إلى زيادة الفوائد الاقتصادية التي تتحقق للمنتجين من الاستخدام المستدام للموارد البحرية. وتعتمد سبل كسب العيش لحوالي 60 مليون من العاملين بدوام كامل وجزئي على المصايد الطبيعية البحرية جميعهم تقريباً في بلدان منخفضة ومتوسطة الدخل ونصفهم من النساء. تهيمن على المزارع السمكية والاستزراع السمكي العمليات العائلية ضيقة النطاق، والتي يعمل في أغلبها أقل من 10 أفراد.

كيف تختلف أسباب الوفاة بين الرجال والنساء؟

Dereje Ketema Wolde's picture

هذا المقال جزء من سلسة مدونات متخصصة في أهداف التنمية المستدامة ويستند على بيانات مأخوذة من مؤشرات التنمية العالمية 2016.



كما كتبت إيمي سوزوكي الأسبوع الماضي في مقالها: تختلف أنماط وأسباب الوفاة بين البلدان الغنية والفقيرة ولا تزال آخذة في التغيّر، ولكن ماذا عن البعد الخاص بنوع الجنسي؟

من المتوقع أن تعيش النساء حياة أطول من الرجال في جميع بلدان العالم. ولا تزال إحصاءات العمر المتوقع للنساء حول العالم تشير إلى أن النساء يعشن ما يقرب من ثلاث سنوات أكثر من الرجال، ويمكنكم الاطلاع على البيانات الخاصة بمختلف البلدان في المخطط البياني التفاعلي أدناه:


Pages